اخبار اقليمية
لماذا تعتبر الضفة الغربية الأكثر تأثيرا في أي معادلة مستقبلية لفلسطين؟

يخشى الكيان الإسرائيلي من تحويل الضفة الغربية إلى جبهة جديدة أمام الجيش الإسرائيلي وسط اقتراب قطاع غزة من المراحل النهائية لصفقة التبادل، فيما حذر مصادر أمنية إسرائيلية من تحويل الضفة الى جبهة حقيقة وأصعب للكيان.
وأكد مراسل العالم في رام الله المحتلة فارس الصرفندي، أن لا خيار لإسرائيل إلا الخشية من الضفة الغربية لأنها مستودع الوقود الحقيقي وهي التي تشكل الجبهة المتقدمة للفلسطينيين
وأضح أنه لما يجري الحديث عن قطاع غزة فيعني ذلك أنها محاصرة ومفصولة تماما في نهاية المطاف، متابعا أن جنوب لبنان بالنسبة للكيان فيعني أن لبنان دولة أخرى ولها حدود، والكيان الإسرائيلي مضطر أن يعود اليه.
كما أن الضفة الغربية تختلف حيث يعيش 2.900.000 فلسطيني فيها، والكيان لديه أطماع كثيرة فيها، مشيرا الى وجود خلافات متعددة بسبب الاختلاط بين حدود الضفة الغربية ومناطق 1948.
وتابع أنه لا داعي لاعتبار الضفة منطقة محصورة خاصة وأنها تمتد الى حدود الأردن يعني يشكل حوالي 3 كيلومترات حدود مشتركة مع الأردن، إضافة الى منطقة بحر الميت لها شاطئ شرقي على الأردن وشاطئها الغربي على الأراضي الفلسطينية وهي منطقة مفتوحة ما تثير قلق الكيان لخلق أزمة له.
وتطرق الى أن الضفة الغربية تشكل أزمة وخزانا وقوديا قد يتفجر وفي حال تفجرها سيدفع الاحتلال الثمن المضاعف عدة مرات عن الثمن الذي دفعه في قطاع غزة أو في جنوب لبنان.
ولخص القول الى إن قرب مناطق الضفة الغربية من مستوطنات الكيان الذي يعني احتمال اندلاع اشتباك مباشر، بالإضافة الى حالة الضغط الفلسطيني الديموغرافي على الاحتلال، يؤثر على ازدياد الخوف والقلق الإسرائيلي من الضفة الغربية والتي هي بالفعل الأكثر تأثيرا في أي معادلة مستقبلية.
العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



