أخبار لبنان

جبهة العمل الإسلامي وبمعاونة من جمعية “وتعاونوا” تقوم بحملة توزيع أدوية وأكياس بطاطا على أهلنا النازحين في إقليم الخروب

شعوراً منها مع أهلنا وإخواننا النازحين من الجنوب والضاحية تستمر جبهة العمل الإسلامي في لبنان وبتوجيه ومتابعة وإشراف من منسّقها العام سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد والكادر وفريق العمل الذي يعمل معه بالقيام بحملات الدعم والمساعدة لأهلنا انطلاقاً من واجبها الإسلامي والوطني وعرفاناً بالجميل لهذه البيئة الطيبة الصابرة التي تتحمل عبء النزوح والتهجير وفقدان الأبناء شهداء على طريق القدس ودفاعاً عن لبنان وكرامته وعزته، وكذلك العدوان والتفجير والتجريف والغارات الوحشية التدميرية على يد جيش الإجرام الصهيوني التي تطال البيوت والأبنية وأرزاقهم ومؤسساتهم ومحالهم التجارية، ورغم كل ذلك لا يزحزح كل هذه التضحيات من ثباتهم وتمسكهم بمقاومتهم وخياراتها والذين هم شركاء في الفعل المقاوم من خلال صمودهم وصبرهم.

وفي هذا الإطار قامت جبهة العمل الإسلامي وبمعاونة من جمعية “وتعاونوا” بتأمين كمية كبيرة من الأدوية والقيام بتوزيعها على عدد كبير من المستوصفات والمراكز الصحية ومراكز إيواء أهلنا النازحين ولبعض الجمعيات في منطقة إقليم الخروب، وكذلك قامت الجبهة بتوزيع كمية كبيرة من أكياس البطاطا للمطابخ المركزية والميدانية في الإقليم ولعدد كبير من العائلات من أهلنا الكرام الضيوف النازحين الذين لا يستفيدون من المطابخ الميدانية.

وأكّد سماحة الشيخ الجعيد أنّ جبهة العمل الإسلامي بكافة فصائلها مستمرّة في القيام بواجبها ولن تدخر جهداً من أجل الوقوف مع أهلنا الضيوف النازحين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل كرامة وطننا لبنان وكل مواطنيه بمختلف مذاهبهم وطوائفهم، ودفاعاً عن غزة العزة والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين في زمن قل الناصر والمعين لأهلها، وهذا يثبت بشكل عملي وقطعي صدق هذا النهج في الوحدة الإسلامية والوطنية وأننا نجسد معاً الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمّى والسهر، وأننا سنبقى في خدمة أهلنا حتى تحقيق النصر وعودتهم معززين مكرمين إلى مناطقهم وبلداتهم وبيوتهم.

*جبهة العمل الإسلامي في لبنان*
*المكتب الإعلامي*

الإثنين: ٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٦هـ. الموافق: ٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤م.

 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى