اقتصاد
بعلبك – الهرمل تحت “الحصار”

قبل بضعة أيامٍ، عندما بدأت لجنة الطوارئ الحكومية عملية توزيع المساعدات العينية على المحافظات اللبنانية، وتحديداً تلك التي لجأ إليها النازحون، شملت الدفعة الأولى من الحصص الغذائية محافظات جبل لبنان والجنوب وعكار والبقاع، واستثنت بعلبك – الهرمل التي بقيت خارج خارطة التوزيع، رغم احتضانها أعداداً كبيرة من النازحين في مراكز الإيواء، ومن الصامدين في بيوتهم.
وفي السياق، أكد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في حديث لـ”الأخبار”، أن الوضع في بعلبك ـ- الهرمل صعب جداً أمنياً، وأنه من المستحيل توصيل البضائع إليها لأن سلامة السائقين غير مضمونة”.
بدوره، أشار المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر، إلى أنه “جرى التوافق أخيراً مع المستوردين والتجار على حلّ منطقي هو أفضل الممكن، وهو أن يعمل هؤلاء على إيصال البضائع إلى أقرب نقطة آمنة يجري الاتفاق عليها، على أن يذهب أصحاب المحال إليها لتسلم البضائع”، لافتا إلى أن “أي تاجر لم يقبل بالدخول إلى البقاع، وأقرب نقطة وصلوا إليها بمساعدة من قيادة الجيش كانت البقاع الغربي، حيث أوصل اثنان من التجار الكبار قبل يومين بضائعهم إليها وإلى البقاع الأوسط”.
الاخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



