أخبار لبنان

مياه مقطوعة ومشاكل خفية.. أزمة الضاحية وأسرار القساطل المفقودة

تتعدد الاسباب والنتيجة واحدة: المياه مقطوعة منذ اشهر في عدد من مناطق الضاحية الجنوبية، بعض الاسباب تكون معروفة مثل شح المياه خلال فصل الصيف وبالتحديد في الاعوام التي تشهد تراجعا في نسبة المتساقطات او لاسباب تقنية مثل صعوبة ايصال المياه من المصدر في حال نقص المازوت والانقطاع المتكرر للكهرباء او الاعطال التي تتكرر غالبا نظرا لاهتراء البنى التحتية.. الا ان المياه منذ اشهر مقطوعة عن احياء مختلفة في برج البراجنة، حي السلم، المريجة لاسباب تثير العجب!

واذا اردنا ان نحقق في الموضوع فإنه ينبغي ان نسير على خط سير قساطل مياه مؤسسة بيروت وجبل لبنان من ابار المشرف والدامور مرورا بالناعمة فخلدة الخط البحري وصولا الى برج البراجنة وبحسب المعطيات فإن بعض المواطنين ارتأوا ان يفتحوا ريغار مؤسسة المياه ويقفلوا السكر لتحويلها من طريقها الاساسي نحو احياء الضاحية الى مناطقهم مما يؤدي الى تفاوت في الانتفاع بالمياه من جهة ويقطعها عن مشركين آخرين في احياء تنعدم فيها المياه.

 شرحت المهندسة تينا رزق الله- مسؤولة مكتب شكاوى مياه بيروت وجبل لبنان طبيعة الازمة واكدت ان موظفي مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان يعرضون احيانا كثيرة انفسهم للخطر لمنع “قطاع الطرق” من تحويل المياه الى وجهتها الاساسية، واعتبرت ان الوضع غير مقبول وينبغي على الدولة ان تفرض هيبتها.

وشددت رزق الله على اهمية استفادة جميع المشتركين من المياه بنسب عادلة واعتبرت ان تركيب العدادات يؤمن الشفافية بالنسبة للمواطن والمؤسسة.

المصدر: المنار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى