اخبار اقليمية

بعد أسبوع على هجوم حزب الله.. قائد وحدة “8200” يعتزم تقديم استقالته!

بقرار مفاجئ لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، يعتزم قائد وحدة “8200”، العميد يوسي شاريئيل، الإعلان عن استقالته في الأسابيع المقبلة، وفق ما ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي.

وتُعدّ وحدة “8200” من أكبر الوحدات الاستخبارية وأهمها في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، إذ تمثل العمود الفقري للاستخبارات الإلكترونية، وتمثل جزءاً حيوياً من جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان).

كما تتركز مهمات الوحدة في جمع المعلومات وتحليلها، من خلال الوسائل التكنولوجية المتقدمة، ما يجعلها حجر الزاوية في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

مواضيع متعلقة

تعزيزات أمنية إسرائيلية في موقع عملية إطلاق النار بالقرب من حاجز ترقوميا في الضفة الغربية – 1 أيلول/سبتمبر 2024

عملية إطلاق نار في الخليل: ثلاثة قتلى من شرطة الاحتلال وانسحاب المنفذين

‏ويأتي هذا القرار، بعد نحو أسبوع على استهداف حزب الله لمقر الوحدة “8200” الرئيسي، الواقع في قاعدة “غليلوت”، المتاخمة لـ “تل ابيب”، كجزء من الرد على العدوان الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.

كما يأتي هذا القرار، بعد نحو 11 شهراً من عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر، وحينها اعتُبرت شعبة الاستخبارات كأحد أهم المسؤولين الرئيسيين عن الفشل في ذلك اليوم.

وكانت معلومات موثوقة للميادين قد أكدت أنّ رد المقاومة الإسلامية في لبنان، على اغتيال القائد فؤاد شكر “نُفِّذ بأعلى درجات الدقة والنجاح”، مشددةً على أنّ المقاومة ضربت هدفاً عسكرياً “في عمق كيان الاحتلال، لا في أطرافه”.

وأفادت المعلومات بأنّ حزب الله أصاب أهدافه في الهجوم، “على الرغم من استعانة الاحتلال بالدعم الاستخباري والعملاني الكبير من الولايات المتحدة، وعلى الرغم من الاستنفار الإسرائيلي الكامل، لمدة زادت على الشهر”، في ترقّب الرد.

وأضافت المعلومات الموثوقة للميادين أنّ الاستنفار الكبير الذي أبداه الاحتلال طيلة الوقت، مع وجود أكثر من طائرة حربية فوق الأجواء اللبنانية، “لم يمنع أي صاروخ أو مسيّرة من بلوغ هدفها”.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى