اخبار اقليمية

أول تعليق وزير الخارجية الايراني الجديد من الاتفاق النووي ومفاوضات رفع الحظر

قام وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي صباح اليوم السبت بزيارة مرقد وزير الخارجية الراحل الشهيد حسين أميرعبداللهيان.

وقال عراقجي، في تصريح للصحفيين ورداً على سؤال حول ما إذا كان مجمل كلماته في البرنامج التلفزيوني الليلة الماضية يمكن تفسيرها في اطار موت “الخطة الشاملة للعمل المشترك” (الاتفاق النووي): لم أقل موت الخطة، لكن لا يمكن إحياء خطة العمل هذه بشكلها الحالي، ولكن بالتأكيد ستكون هناك أشكال أخرى للاتفاق سنتبعها.

وقال اننا لن نتأخر ولن نتعجل في مفاوضات رفع الحظر وسنتابعها عبر الطرق المشرفة وسنبدأ المشاورات مع مختلف الأطراف لضمان مصالح الشعب الإيراني موضحا أنه یجب بدء مفاوضات جدیدة وهذا لیس بأمر سهل لکننا سنبذل قصاری جهدنا وسنتابع إستراتیجیتین وهما إحباط مفعول الحظر ورفعها ولانرید أن تصبح المفاوضات إستنزافیة.

كما قال عراقجي للصحفیین علی هامش تشرفه بمرقد عبد العظیم الحسني(علیه السلام) وزیارة قبر وزیر الخارجية الشهید حسین أمیرعبداللهیان ان فقدان الشهید أمیرعبداللهیان خسارة لوزارة الخارجية وکان من واجبي تجدید العهد مع الشهید قبل دخولي إلی مکتبي بوزارة الخارجية.

وردا علی سؤال، قال ان المقاومة کانت وستکون هي إحدی رکائز السیاسة الخارجية الإيرانية ونحن سنوظف کافة قدراتنا في دعم محور المقاومة والشعب الفلسطیني المظلوم في غزة.

وأشار إلی أن عملیة “الوعد الصادق” کانت هي أحد نماذج التنسیق الجیدة بین المیدان والدبلوماسیة حیث تمت في ظل جهود الشهید أمیرعبداللهیان وقادة المیدان ومن خلالها تم الرد علی جرائم الکیان الصهیوني وکذلك الحیلولة دون انتشار الحرب في المنطقة، الذي کان هو مطلب الکیان الصهیوني.

کما أکد وزير الخارجية الايراني أن توسیع العلاقات مع الجیران علی سلم أولویاتنا في الحکومة الجدیدة.

قناة العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى