اخبار اقليمية

رقم قياسي في الصادرات العسكرية الإسرائيلية.. ما حصة الدول العربية؟

كشف مسؤولون اسرائيليون، أن دولا عربية مطبعة اشترت ربع صادرات كيان الاحتلال الاسرائيلي العسكرية خلال عام2022، فيما أعلنت وزارة الحرب الاسرائيلية إن صادرات العام الماضي بلغت أعلى مستوى لها على الاطلاق.

صادرات السلاح الإسرائيلي خلال العام الماضي هي الأعلى مستوى على الأطلاق.. إعلان جاء على لسان مسؤولين صهاينة الذي كشفوا أيضاً أن ربع مبيعات الكيان من السلاح ذهب إلى دول عربية وقّعت معها مؤخرًا اتفاقات تطبيع.

وزارة الحرب الصهيونية المشرفة على صادرات الصناعات العسكرية قالت إن واحدة من كل أربع صفقات سلاح مع الدول العربية تعلقت بأنظمة الطائرات المسيّرة بينما شكّلت “الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي تسعة عشر بالمئة من مجمل الصادرات.

وبلغت عائدات الصادرات الإسرائيلية من السلاح 853 مليون دولار إلى الدول العربية المطبعة في العام 2021 مقابل اثنين فاصل ستة وتسعين مليار دولار بلغته في العام2022 لترتفع من9 إلى24 بالمئة من إجمالي هذه الصادرات.

وكان الكيان المحتل وقع منذ عام2020 اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع كل من الإمارات والبحرين والمغرب بوساطة أمريكية وذلك بعد إتفاق وقعه مع كل من مصر عام1979، والأردن عام 1994، رغم إن الكيان لا زال يحتل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب عام1967.

وترى أوساط صهيونية إن عدم الاستقرار العالمي كان ولا يزال العامل الأساس في زيادة الطلب على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والطائرات المسيّرة والصواريخ مشيرة إلى ضرورة استمرار اسرائيل الحفاظ على سمتها بقدراتها العسكرية وتعزيزها.

وهذا ما يشير بوضوح إلى مصلحة الكيان الإسرائيلي في استمرار التوتر الإقليمي وتفاقم النزاعات والخلافات في المنطقة. لكن المراقبون يؤكدون أن ارتفاع معدلات التصدير الإسرائيلي للسلاح العام الماضي لا يعني بالضرورة استمراره بنفس المعدل خلال العام الحالي والأعوام القادمة أيضاً.

خاصة على ضوء التطورات التي شهدتها المنطقة لاسيما التقارب الإيراني السعودي الذي نجح في تهدئة االأوضاع الإقليمية وتراجع وتيرة التطبيع مع الصهاينة ما سينعكس سلبا على التعاون الامني المزعوم وعلى معدلات استيراد السلاح الإسرائيلي.

المصدر: العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى