عناوين الصحف

البناء: سوق الطاقة تعاقب أميركا بسعر برميل 106$… وإيران تنجح بكسر الحصار

كتبت صحيفة “البناء”: في اليوم الثالث للهدنة المفتوحة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدثاً عن عامل الوقت كبديل للحرب، حيث الرهان على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية لوقف تدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية وحرمان إيران من رقم قال ترامب إنه يبلغ 500 مليون دولار يومياً، كشفت وكالة بلومبيرغ أن إيران نجحت بإخراج 34 ناقلة نفط إلى الأسواق العالمية ما يعادل إنتاج شهر في الظروف الطبيعية، وكما خاب رهان ترامب على محاصرة إيران اقتصادياً خاب رهانه على تهدئة الأسواق العالمية بدعوته للهدنة المفتوحة، حيث سجل سعر برميل النفط ارتفاعاً بعشرة دولارات من سعر 96$ إلى سعر 106$ خلال ثلاثة أيام، مع توقعات بالمزيد من الارتفاع في سعر البرميل يومياً بمعدل 3-4 دولارات وصولاً إلى سعر الـ 120$، حيث تكون العتبة المتوقعة للقفزات التي تخرج عن السيطرة ما لم تنجح السياسة بتقديم ما يطمئن الأسواق ويُعيد إليها الاستقرار مجدداً.

لبنانياً، اتجهت الأنظار نحو البيت الأبيض الذي استضاف الاجتماع الثاني اللبناني الإسرائيلي على مستوى السفراء، بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو وسفيري واشنطن في بيروت ميشال عيسى وفي تل أبيب مايك هاكابي إضافة للسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان في أميركا ندى حمادة معوّض، وفيما تحدّث الحضور عن التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان و”إسرائيل”، أعلن ترامب عن تمديد وقف النار لثلاثة أسابيع مضيفاً أن السلام بين لبنان و”إسرائيل” سهل لأن لديهما عدواً مشتركاً هو حزب الله، متجاهلاً الحديث عن تدمير المنازل وتجريفها في القرى اللبنانية الحدودية والإعلانات الإسرائيلية المتكررة عن قرار إقامة منطقة تحت الاحتلال بمسمّى منطقة عازلة، قال ترامب إن “إسرائيل” سوف تمارس ما أسماه بحق الدفاع، والمقصود ما نص عليه اتفاق وقف النار، كما سبق وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية بتمتع قوات الاحتلال بحرية الحركة في الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن “إسرائيل” سوف تمارس ذلك بحذر أقرب للعمليات الجراحية، وقال ترامب إنه يتوقع أن يستضيف في البيت الأبيض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون خلال مدة الأسابيع الثلاثة، وبينما ركّزت كلمتا السفيرين الأميركي والإسرائيلي على اعتبار حزب الله مشكلة مشتركة بين لبنان و”إسرائيل” توجّهت السفيرة اللبنانية بالشكر للرئيس الأميركي لدعمه إعادة لبنان عظيماً.

وعُقِد منتصف ليل أمس، اللقاء بين سفيري لبنان و»إسرائيل» في البيت الأبيض وحضر جانباً منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفيما كان اللقاء مقرّراً في وزارة الخارجية الأميركية انتقل بشكلٍ مفاجئ إلى البيت الأبيض بطلب من ترامب وفق المعلومات.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي، قوله إنّ ترامب «سيرُحّب بسفيري «إسرائيل» ولبنان في البيت الأبيض اللذين سيعقدان الجولة الثانية من المحادثات بينهما في البيت الأبيض».

وأعلن ترامب في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع أنه يتطلع للاجتماع المقبل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ومع الرئيس اللبناني جوزاف عون.

ولفت ترامب إلى «أنّ «إسرائيل» يتوجب عليها الدفاع عن نفسها إذا ما تعرّضت للصواريخ، ولكن ينبغي أن تقوم بذلك بحذر»، مضيفاً «أعتقد أنّ ملف السلام في لبنان سهل نسبياً مقارنة بملفات أخرى نعمل عليها حالياً». واعتبر بأنه على إيران «أن تقطع التمويل عن حزب الله». فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريح له، بأنه «متفائل أننا سنصل خلال أسابيع قليلة إلى سلام دائم يستحقه لبنان و»إسرائيل»».

وبحسب تقدير جهات دبلوماسية غربية فإنّ الإدارة الأميركية وترامب شخصياً مهتمّ جداً بالملف اللبناني ويريد تحقيق إنجاز على هذا الصعيد في مهلة محدّدة، ولذلك طلب من الخارجية الأميركية ومستشاريه وضع الملف اللبناني كأولويّة وتسريع الخطوات الآيلة لإنهاء الصراع بين حزب الله و»إسرائيل» والتوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان و»إسرائيل» عبر المفاوضات المباشرة. وتشير الجهات لـ»البناء» إلى أنّ ترامب يعمل في المسار اللبناني ـ «الإسرائيلي» بشكل منفصل عن مسار المفاوضات مع إيران، كما أنّ الجهود الأميركية تتركز على فصل الملفين عن بعضهما، لسببين: الأول تسهيل حلّ الصراع بين لبنان و»إسرائيل»، والانتهاء من خطر حزب الله وهيمنته على القرار السياسي للدولة بعيداً عن الضغوط الإيرانية، والثاني تجريد إيران من ورقة الحزب في أي مفاوضات لاحقة ومتوقعة معها»، إلا أنّ الجهات تعتبر أنّ مسار فصل الملفين اللبناني والإيراني ليس سهلاً في ظلّ الارتباط في الجبهات بين إيران وحزب الله وساحات أخرى مثل اليمن والعراق، وبالتالي لا يمكن القضاء على حزب الله عسكرياً وإبعاده عن أيّ عملية سياسية وتفاوضية، وبالتالي لا حلّ للصراع اللبناني ـ الإسرائيلي من دون اتفاق أميركي – إيراني شامل، وإشراك حزب الله في أيّ مفاوضات واتفاق محتمل». وفي تقدير الجهات أنّ «المعادلة اليوم سلبية ومراوحة ودوران في حلقة مفرغة، وهدنة هشّة قد تطول لأسابيع على كافة المحاور بانتظار جلاء الخيارات الأميركية ورياح الضغوط والحسابات الدولية، محذرة من أنّ المنطقة مقبلة على مرحلة ساخنة من التصعيد العسكري والحصار الاقتصادي والنفطي بحال لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق متين وقريب».

وفيما وجّهَ حزب الله رسائل بالنار عبر صواريخ على مستعمرة شتولا أصابت بشرارتها لقاء واشنطن بين سفيري لبنان و»إسرائيل» في الولايات المتحدة، في توقيت مقصود للتأكيد بأنه غير معني بمفاوضات واشنطن وأنّ الكلمة للميدان الذي يفاوض وحده لا دبلوماسية التنازلات، وفق ما تشير مصادر فريق المقاومة لـ»البناء»، أكد في السياق نفسه، نائب رئيس المجلس السياسي للحزب الوزير السابق محمود قماطي الرفضٌ القاطع لأيّ مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، لأنها تُعدّ مخالفة لقانون مقاطعة العدو الصهيوني وتمنح الاحتلال اعترافاً سياسياً مرفوضاً. ولفت إلى أنّ العدو الإسرائيلي يحاول استغلال المفاوضات لفرض هدفه الأساسي: نزع سلاح المقاومة وإنهاء قوة الردع في لبنان. وأوضح في تصريح له، بأن السلطة اللبنانية بدل أن تستثمر إنجازات المقاومة وصمودها كورقة قوة وطنية، تعاملت مع سلاح المقاومة وكأنه خارج القانون. مشيراً إلى أنّ المقاومة صبرت 15 شهراً دعماً للدولة وخيارها الدبلوماسي، لكنها دفعت يومياً دماً ودماراً وعدواناً، فيما كانت السلطة تتجه نحو قرارات معادية للمقاومة. وشدّد على أنّ المفاوضات المباشرة الحالية هي “مفاوضات ذليلة ومهينة”، لأنها تُجرى دون امتلاك لبنان لأيّ عنصر قوة حقيقي. ولفت قماطي إلى أنّ المقاومة مستمرة ولن يتوقف عملها إلا بتحقيق التحرير الكامل، وليس عبر وعود أو تسويات ناقصة، ولا منطقة عازلة ولا تكريس للاحتلال، ولن نقبل بأيّ مشروع يُبقي العدو على أرض الجنوب أو يفرض واقعاً جديداً. وأكد بأنه “لن نقبل ببيع الجنوب”… وستبقى المقاومة حتى تحرير آخر شبر من الأرض اللبنانية.

بدوره، رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن «العدو وقبل وقف إطلاق النار، يحاول إقامة منطقة عازلة منزوعة السكان، لأنه يعتبر الناس هم السلاح الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعه من هذه الأرض، ولذلك يريد إعدام كل أشكال الحياة المدنية في هذه القرى والبلدات الجنوبية».

ولفت فضل الله خلال مؤتمر صحافي في مجلس النواب تناول فيه التطورات في الجنوب والاعتداءات الإسرائيلية، وآخرها جريمته في بلدة الطيري إلى أنّ «الوقت لم ينفد أمام هذه السلطة لتدارك المخاطر على مصير لبنان ووحدته الداخلية وسيادته الوطنية وكي لا تقفز فوق هذه الدماء، فالعدو ارتكب جريمته عشية جلسة التفاوض، وأراد أن يبعث برسائل عشية الجلسة، وهذا فيه إذلال للسلطة في لبنان، لأنّ العدو يقتل من شعبها وأبناء بلدها، وهي تجلس معه، ولذلك ندعوها مجدّداً لإلغاء هذا التفاوض المباشر مع العدو، لأنها لا تحصد منه سوى ما يفيده، وما عليها إلا العودة إلى خيار التفاهم الوطني والتعاون والوحدة من أجل مواجهة العدوان بموقف وطني موحد، يوقف مسلسل التنازلات المجانية، ويحفظ السيادة ويصون دماء الشهداء المدنيين والمقاومين».

وعلمت «البناء» أنّ خطوط التواصل والتشاور مفتوحة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط ومع المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا وفرنسا للضغط باتجاه لجم اندفاعة العهد والسلطة باتجاه الانفتاح على العدو الإسرائيلي وتقديم التنازلات المجانيّة في المفاوضات ما يصبّ في مصلحة «إسرائيل» ويفرّط بالحقوق السيادية وينعكس سلباً على السلم الأهلي والوحدة الوطنية اللبنانية.

وتوقفت أوساط سياسية عند كلام جنبلاط من عين التينة بأنّ السقف عندي وعند الرئيس بري هو اتفاقية الهدنة للعام 1949 مع بعض التعديلات، معطوفاً على مواقف رئيس تيار المرده النائب السابق سليمان فرنجية الداعمة للمقاومة والرافضة للتنازل للعدو، إلى جانب جبهة سياسية وشريحة وطنية عريضة من شخصيات وأحزاب قومية وعربية ويسارية رافضة للتفاوض المباشر والسلام مع «إسرائيل». وحذرت الأوساط عبر «البناء» من أنّ أيّ مغامرة تقوم بها السلطة ستشعل نزاعات داخلية كبيرة تهدد وحدة البلاد.

وفيما تشير معلومات «البناء» الى ضغوط أميركية كبيرة على السلطة اللبنانية للإسراع بعقد اتفاقية سلام مع «إسرائيل»، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه «يجب أن تُجرى المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل»، ولكن بمشاركة جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمن واستقرار لبنان على المدى الطويل، لأن ذلك يهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لسلام دائم يحترم سيادة لبنان ووحدة أراضيه ونزع سلاح حزب الله».

وأقرّ ماكرون إلى جانب نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس قبل قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا بأن «لبنان يتعرّض حالياً لضغوط شديدة للغاية، ونحن جميعاً نعمل على ضمان تمديد وقف إطلاق النار».

بالتوازي، برزت زيارة المبعوث السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان ولقاؤه الرؤساء الثلاثة، ووفق مصادر مطلعة على اللقاءات لـ»البناء» فإنّ محور محادثاته وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، وبسط سيطرة الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ومنع الفتنة، وتحصين الموقف اللبناني حيال المفاوضات مع «إسرائيل» وبما ينسجم مع الموقف العربي ومبادرة السلام العربية في بيروت.

وأفيد بأنّ ابن فرحان التقى الرئيس بري مجدّداً مساء أمس بعيداً عن الإعلام وبحث معه تفاصيل تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره من دون أيّ تمييع.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، أنّ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان «أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس النواي نبيه بري». وأوضحت أنه «جرى خلال الاتصال بحث التطورات على الأراضي اللبنانية والمساعي المبذولة لوقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية عليها. وجدّد وزير الخارجية موقف السعودية الداعم لاستقرار الجمهورية اللبنانية وتمكين مؤسسات الدولة فيها، فيما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني بدور السعودية وجهودها المتواصلة في دعم لبنان والحفاظ على أمنه وأمن المنطقة، مجدداً تمسك لبنان باتفاق الطائف، ورفضه كل ما يهدّد السعودية ويمسّ أمنها».

كما تواصل الرئيس بري مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث جرى بحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة «إسرائيل» اعتداءاتها على لبنان وخرقها المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدافها للمدنيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف وتدميرها للقرى والبلدات والمدن الحدودية الجنوبية. ونوّه بري بالجهود المصرية الداعمة للبنان واللبنانيين على مختلف المستويات.

على صعيد آخر، أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جريمة العدو الصهيوني المتمثلة باغتيال الصحافية والإعلامية اللبنانية آمال خليل، عبر غارة جوية نفّذها الطيران الحربي الصهيوني على مبنى في بلدة الطيري في الجنوب.

ونعى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان الشهيدة آمال خليل ورأى أنّها «كانت صوتاً لمن لا صوت لهم ممن يتعرّضون للتنكيل على يد كيان الإبادة». وقال بقائي: «إنّ قتل الصحافيين ليس مجرد جريمة حرب فحسب، بل هو جزء من عملية محو وحشية للسكان وضمّ للأراضي سعياً وراء طموح استعماري».

ووجهت المندوبة الدائمة للبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدوليّة في جنيف السفيرة كارولين زيادة، رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك تتعلق باستهداف «إسرائيل» الصحافيين في لبنان وقتلهم، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 2 آذار 2026.

ميدانياً، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات، تنفيذ عمليات ضدّ مواقع وتجمّعات ومستوطنات إسرائيلية، واستهدف مجاهدو المُقاومة مستوطنة شتولا بصلية صاروخيّة.

كما استهدف مجاهدو المُقاومة جرّافة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ أثناء قيامها بهدم البيوت في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مباشرة.

وردّ الاحتلال على صواريخ المقاومة، بشن غارة على منطقة الريحان في جنوب لبنان.

في المقابل واصل العدو تنفيذ أجندته العدوانية التدميرية، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أنّ غارة العدو الإسرائيلي على طريق شوكين قضاء النبطية أدّت إلى ارتقاء 3 شهداء. وأدى القصف المدفعي من العدو الإسرائيلي على بلدة ياطر قضاء بنت جبيل إلى جريحين من بينهم طفل.

إلى ذلك، أشار الرئيس جوزاف عون متوجّهاً إلى الوزراء في بداية جلسة الحكومة في قصر بعبدا، إلى أنّ «الاتصالات التي أُجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، ووُضع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في أجوائها، تركزت على وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع «إسرائيل»، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق».

وقال: «ثمة وسائل إعلامية تناولت هذا الملف على نحو غير دقيق، وأوردت معلومات غير صحيحة، والاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن وارداً لديّ مطلقاً».

وأوضح عون «أنني آمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل، فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم، لكنه كان متعاطفاً مع لبنان وأعلن أنه يحب هذا البلد، وهذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل».

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى