أخبار لبنان
رمضان : بذكرى عيد العمال هو يوم لإحياء ذكرى النضارات

كلمة منسق الحملة باجتماع الحملة الأهلية لنصرة فلسطين فؤاد رمضان.
الاخوة و الرفاق،الحضور الكرام.
يحتفل العالم بعيد العمال العالمي ،هو يوم لإحياء ذكرى النضارات و المكتبات التاريخية التي حققها العمال عبر الاحزاب و النقابات العمالية.
يجري الاحتفال بهذا العيد بالعيد من دول العالم ،كل عام .
البداية كانت عام 1889 حين حددالاتحاد الدولي للجامعات الاشتراكية و النقابات العمالية يوم ١ أيار أحياء لذكرى هيماركت ريوت في شيكاغو .
هو اضراب عمالي تحول لفوضى بعد تفجير احد رجال الشرطة السرية قنبلة بين الحشود سقط على اثرها قتلى و جرحى من الطرفين و جرى اعتقال العديد من قادة العمال و حكم على بعضهم بالإعدام،عام 1886.
من أهم شعارات ذاك الإضراب تحديد يوم العمل 8 ساعات عمل و 8 ساعات للنوم و 8 ساعات للفراغ و الاستراحة.
في بلادنا العربية تداعت النقابات الناشئة بين التجمعات العمالية( عمال الرجي و الدباغة…)لإحياء العيد.
كانت تجابه بالقمع و الاعتقال و السجن من قبل قوات الاحتلال الفرنسي و اجهزته المحلية ( فؤاد الشمالي ،ارتين مادايان ،مصطفى العريس الخ ).
لان تحقيق الأمن و الأمان الاجتماعي لا ينفصلان عن الحرية و التحرر الوطني من الاحتلال ،شارك عمال لبنان و الوطن العربي بعمليات مقاومة المحتل الفرنسي و الانجليزي .
بالرغم من مرور عشرات السنين ،لا نزال نعيش تداعيات ذلك في غزة العزة و الضفة الغربية و جنوب لبنان،حيث يدفعابناء العمال و الكادحين فاتورة الدم و الدمار نصرة للحق و العدل .
إن المجرمين و القتلة همواحفاد مجرمي القرن ١٩.
لاخلاص لنا و لننعم بإقامة مجتمع العدو الكفاية الا بطرد المتسلطين الاطلسيينو ادواتهم المحلية .
انه صراع مكلفو سيقول ردحا من الزمن لكن فجر الحرية سيبزغ حتما .
عاش كفاح الطبقة العاملة الكادحين في لبنان و الوطن العربي.
بعيد العمال لهذا العام تحية خاصة لمقاومي فلسطين و لبنان و سلءر أبناء الأمة.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



