اخبار اقليمية

إعلام العدو: نتنياهو منفصل عن الواقع.. ويدير الحرب بغباء

وصفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بالغبي، مضيفةً أنّ هذه الصفة تأتي كإضافة على صفات أخرى بأنّه “ضعيف وكذّاب وجبان ومذعور وأناني، ولا يستطيع اتخاذ القرارات”.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إنّ نتنياهو لم يفهم أنه من دون حل سياسي للنزاع، فإنه محكوم على “الكيان” بهجمات يُمكن أن تنتهي بشكلٍ سيّئ للغاية. 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ نتنياهو منفصل عن الواقع لدرجة أنّه قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلحظة قال إنّ وضع “الكيان” الدولي ممتاز وإننا على وشك تحقيق “سلام” مع معظم الدول العربية، بما فيها السعودية، من دون معالجة المشكلة الفلسطينية على الإطلاق.

كما لفتت الصحيفة إلى أنّ ذروة غباء نتنياهو هي كانت باعتقاده أنّه يستطيع شراء حماس بالمال، من دون أن يدرك أنّها منظمة إسلامية تُريد تدمير “الكيان”.

“تخيّلوا ماذا كان سيحدث لو هاجم حزب الله أيضاً في 7 أكتوبر، حينها لن يدافع نتنياهو عن الشمال مثلما حصل بالفعل عند الحدود مع غزّة، هذا كلّه ولم نتحدّث بعد عمّا لو انضمت إيران واليمن وسوريا والعراق إلى هجوم الـ7 من أكتوبر دفعة واحدة”، وفق “هآرتس”.

نتنياهو  يُدير الحرب بغباء

وأردفت الصحيفة أنّ “نتنياهو  تحدّث قبل سنوات أنّ الكيان قوّة إقليمية عظمى، لكن بعد أيام من اندلاع الحرب طلب من الولايات المتحدة جلب حاملات طائرات إلى المنطقة وطلب أسلحةً وذخائر وقذائف، هل تتخيّلون ما الذي سيحدث لو رفض الرئيس الأميركي الطلب”؟

وشدّدت على أنّ نتنياهو يدير الحرب بغباء، فبدلاً من حرب خاطفة في قطاع غزّة، فقد امتدّت الحرب إلى شهرها السادس، مؤكدة أنّه يقود “الكيان” نحو هزيمة استراتيجية أمام “مُنظّمة صغيرة” مع أنّه يدرك كل الإدراك أنّه كلما مرّ الوقت، كلما ازداد الامتعاض الدولي ضد “الكيان”.

وختمت الصحيفة، أنّ نتنياهو بدلاً من أن يقود “الكيان” نحو “نصر مطلق” بات يقودها اليوم نحو “هزيمةٍ مُطلقة”، فهو فشل في تحقيق أي من أهداف الحرب فلم يقضِ على حماس ولا أعاد الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزّة.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى