سُجل، مساء اليوم الأربعاء، سماع إطلاق نار كثيف في قرى وبلدات وادي خالد الحدودية جهة منطقة البقيعة اللبنانية – شمال لبنان.
وذكرت المعلومات أن مصدر إطلاق النار هو الجانب السوري، مشيرة إلى أنّ الرصاص تم إطلاقه بمناسبة تشييع أحد الشبان من بلدة العريضة السورية المحاذية للبقيعة.
في أقصى الشمال اللبناني، عند تخوم الجغرافيا السورية، عاد أبناء وادي خالد مجدداً إلى واجهة المشهد الأمني والسياسي، وهذه المرة عبر مشاركة مباشرة في المعارك الدائرة داخل سوريا، إلى جانب العشائر المؤيدة للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وفي تطوّر لافت، أفاد عدد من السكان بالتحاق عدد كبير من شبان المنطقة، وتحديداً بلدات: المعاجير والعويشات والرامة، بساحات القتال في الداخل السوري، تلبيةً لـ «النفير العشائري» الذي أطلقته القبائل العربية السنية المؤيدة للشرع.
وأولى نتائج ذلك كانت مقتل الشاب مصطفى مليحان، أحد أبناء عشيرة الغنام، بعدما ظهر في مقاطع مصورة تُوثّق التحاقه بجبهة القتال في محافظة السويداء جنوبي سوريا، قبل أن يُزفَّ «شهيداً»، بعد أيام في مسقط رأسه، الرامة.
وتشير المعلومات إلى أن أبرز المشاركين في هذه المعارك ينتمون إلى عشيرة الغنام، الفرع اللبناني من قبيلة الموالي السورية التي تنشط بقوة في جبهات السويداء، فيما لا تزال نسبة المشاركة من عشيرة العتيق خجولة نسبياً، نظراً إلى انتمائهم إلى قبيلة نعيم التي لم تدخل الحرب بشكل مباشر.
من جهة أخرى، يسود التوتر في بعض قرى الوادي، وسط أنباء عن فقدان عدد من الشبان من بلدة المعاجير داخل سوريا، في ظلّ تكتم شديد على مصيرهم، وسط ترجيحات بمقتلهم أو أسرهم.
التحاق أبناء الوادي بالمعارك الحالية ليس جديداً، بل امتداد لموقف قديم. فهم دفعوا ثمناً باهظاً في بداية الحرب السورية، عندما وقفوا بوضوح ضدّ النظام السابق.
ولم يكتفوا بالدعم السياسي، بل فتحوا قراهم ومنازلهم لإيواء عشرات آلاف النازحين السوريين، وشاركوا في تظاهرات مناهضة للرئيس السوري السابق بشار الأسد داخل الأراضي اللبنانية، على مرمى حجر من الجانب السوري.
ومع الوقت، تحوّل الوادي إلى خزان معنوي ولوجستي لـ«الثورة السورية»، وانتهى الأمر بمئات من أبنائه بين قتيل ومفقود.
ونتيجة لذلك، وضعت المنطقة «تحت أعين» الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية (السابقة)، وأقفل معبر البقيعة الحدودي الشرعي، لتتحول الحركة بين البلدين إلى المعابر غير الشرعية المنتشرة على طول 25 كيلومتراً من الحدود.
مع عودة سيطرة نظام الأسد، وجد أبناء الوادي أنفسهم أمام واقع جديد، فرض عليهم مراجعة مواقفهم. وعمدت القيادات العشائرية، من منطلق الحفاظ على «رابطة الدم»، إلى تهدئة الأجواء وترتيب العلاقة مع الدولة السورية (السابقة)، خصوصاً مع وجود مصالح اقتصادية وتجارية مشتركة تمتد إلى داخل المدن السورية.
اليوم، يبدو أن أبناء وادي خالد قد أعادوا التموضع مجدداً، إذ باتوا من أبرز المؤيدين لرئيس سوريا الذي يحظى بدعم عدد كبير من القبائل السنية في البادية والسويداء.
هذا التحول لم يكن عفوياً، بل جاء بعد إعادة قراءة موازين القوى، خاصة أن الشرع قدم نفسه كممثل عن الهوية العشائرية السنية في وجه النظام السابق. واستجاب خطابه السياسي لتطلعات تلك العشائر التي ترى في العروبة والقبيلة مرجعية تتقدم على الدولة.
اللافت أن القرار العشائري بقي موحّداً والأكثر تأثيراً، رغم الخلافات القديمة، إذ إن قبيلتي الغنام والعتيق، وإن اختلف مستوى انخراطهما في الحرب داخل سوريا، لا تزالان تتقاسمان القرار النهائي عبر مجالس الشيوخ التي تلعب دوراً مركزياً في رسم التوجهات الكبرى، أكثر بكثير من الأحزاب السياسية التي ظل تأثيرها ضعيفاً في الوادي.
وفي هذا السياق، يشدد أمين سر مجالس العشائر العربية، أحمد الشيخ، على أن «عشيرتي العتيق والغنام مواليتان للعشائر العربية في سوريا ونؤازرها أينما وجدت»، مؤكداً أن «مساندة أبناء العمومة جزء من شرف القبيلة، ولا يرتبط بالحسابات السياسية الضيقة، وعليه تبقى العشيرة حجر الزاوية في حياة أبناء الوادي، فعبرها تُصاغ التحالفات، وتعلن المواقف، وتحدد بوصلة العلاقة العربية القومية».
الاخبار
سقط قتيل يدعى س. موسى وإصابة شقيقه إ. موسى بكسور وجروح بحادث تصادم بين سيارة ودراجة نارية في بلدة وادي خالد العكارية.
الوكالة الوطنية
استعادت القرى والبلدات الحدودية في عكار مشاهد النزوح السوري عام 2011، بعد تدهور الأوضاع الأمنية في الداخل السوري، خصوصاً في المناطق ذات الغالبية العلوية في محافظة اللاذقية.
وعلى وقع انتشار الأخبار والفيديوهات على وسائل التواصل حول مجازر في عدد من البلدات، نزحت أعداد كبيرة من العائلات السورية وعائلات لبنانية مقيمة في المقلب الآخر من الحدود باتجاه قرى وبلدات سهل عكار.
ومنذ ظهر أمس، شهدت بلدات السماقية، حكر الضاهري، المسعودية، والحيصة دخول مئات النازحين الهاربين من نار الفتنة المذهبية، الذين غصّت بهم شوارع القرى والبلدات العلوية عند مقلب النهر الكبير الشمالي، كما توجّهت أعداد كبيرة منهم إلى أقاربهم في جبل محسن الذي شهد حالة استنفار لاستقبال النازحين وتأمين مأوى لهم.
في المقابل عمّ التوتر منطقة وادي خالد الحدودية التي استفاقت على فيديوهات لمسلحين أعلنوا النفير العام تأييداً لـ«هيئة تحرير الشام» واستعدادهم لمؤازرتها عسكرياً في أي منطقة كانت، ما أثار توتراً بسبب محاذاة قرى وبلدات وادي خالد للشريط الحدودي السوري ذي الغالبية العلوية، والذي يضم قرى السماقيات، الناعم، دبين، الجوبانية، لفتاية، أم الميس، أم الدوالي، بعيون، مراسيا وحديدة.
وأصدرت فاعليات وادي خالد بياناً أكّدت فيه «رفض أي شكل من أشكال الظهور المسلح تحت أي مسمى»، مشدّدة على «الالتزام بسلاح الشرعية اللبنانية المتمثّل بالجيش اللبناني والقوى الأمنية كافة».
وشدّدت على أن منطقة وادي خالد «لن تكون خاصرة رخوة للدولة السورية الشقيقة ونتمنى لها الأمن والأمان بقيادة الرئيس أحمد الشرع»، مؤكدة «الوقوف خلف الجيش اللبناني بضبط الحدود من عبور مخربين أو أسلحة».
مختار بلدة حكر الضاهري علي العلي الذي انهمك مع وجهاء البلدات في استقبال مئات النازحين الذين عبروا النهر الكبير سيراً على الأقدام، ناشد الدولة اللبنانية «التحرك فوراً لإغاثة النازحين خصوصاً أن غالبيتهم من اللبنانيين المقيمين في سوريا».
وأضاف: «أستضيف في منزلي ستين شخصاً، ولا نعلم كيف نتدبّر أمورنا.
الوضع مأساوي للغاية ونطالب الدولة بالتحرك فوراً لحمايتنا وإغاثة مواطنيها».
فيما أكّد نازحون أن أعداداً كبيرة من النازحين في طريقها إلى لبنان هرباً مع تصاعد التوتر.
المصدر : الأخبار
امس اندلع حريق في منزل في بلدة العبودية الحدودية، جراء تخزين مادة البنزين بطريقة غير آمنة. والتهمت النيران المنزل بكامله لسرعة تمددها.
وقبل ايام قليلة اندلعت النيران في صهريج ومستودع للمحروقات في بلدة العريضة الحدودية.
ومنذ يومين اعلنت الادارة السورية عن ضبط شحنات اسلحة موضبة للتهريب في بلدة تلكلخ السورية الحدودية، والتي كانت بطريقها الى معابر غير شرعية في وادي خالد.
منذ سقوط النظام السوري، تصاعدت عمليات التهريب بين لبنان وسوريا، ونشطت عصابات التهريب بين ضفتي النهر الكبير، وباتت تجني ثروات طائلة لحاجة السوق السورية الى مادة المحروقات ( غاز، بنزين، مازوت)، اضافة الى مادة الباطون، مما ادى الى ارتفاع لافت لاسعار المحروقات والباطون في لبنان.
واصبحت المعابر غير الشرعية نشطة للغاية، تعبرها الشاحنات المحملة بالمحروقات، وتعود محملة بانواع الخضر والفاكهة ومواد الخردة، عدا عن تهريب الاسلحة الفردية المختلفة، والتي تباع بالسوق اللبناني للافراد، باسعار منخفضة وبمتناول الجميع.
واقع التهريب المتفاقم في الشمال، وامتدادا الى الشمال الشرقي، حيث تستغل عصابات التهريب اللبنانية المتعاونة مع عصابات التهريب السورية حاجة السوق السورية، المتعطشة الى المحروقات بانواعها.
فان تفلّت المعابر غير الشرعية في مناطق وعرة من وادي خالد صعودا الى جبل اكروم، دفع بالجيش اللبناني الى البدء بخطوات اقفال هذه المعابر من الجانب اللبناني، للحد من عمليات التهريب وملاحقة عمليات تخزين المحروقات، التي باتت تهدد سلامة اهل القرى والبلدات، وتتسبب بحوادث امنية على خلفية التنافس بين العصابات
ومساء الثلاثاء، باشرت جرافات الادارة السورية عملها باقفال المعابر وبرفع السواتر الترابية من الجانب السوري المحاذي لمنطقة وادي خالد، حيث تستغرق عملية الاقفال اياما عديدة، نظرا لتعدد المعابر غير الشرعية، ولانه ما إن تغلق معابر حتى تعمد العصابات الى فتح معابر اخرى، نتيجة تداخل الحدود بين لبنان وسوريا، ولغياب المعالم الحدودية الفاصلة بين البلدين، عدا عن التشابك العائلي بين ضفتي النهر الكبير، وملكية الافراد لاراض في الداخل السوري، يتيح للبعض فتح معابر عبرها وممرات يومية، تعبر بواسطتها مختلف انواع البضائع، لا سيما البضائع التركية التي بدأت تغزو اسواق الشمال باسعار تنافسية.
بعض المصادر تعرب عن اعتقادها، انه ورغم بدء الادارة السورية الجديدة اقفال المعابر غير الشرعية، إلا ان لها مصلحة في دخول المحروقات الى الاسواق السورية، نتيجة حاجتها حاليا الى هذه المواد، بانتظار اعادة تشغيل مصافي النفط في حمص وبانياس والمناطق الاخرى، ولذلك من مصلحتها ان تغض الطرف عن بعض عمليات التهريب، وإن بادرت الى اقفال بعض المعابر، غير ان قرار الاقفال يقتضي أن يكون اكثر جدية خاصة من الجهة اللبنانية، لما تسببته عمليات التهريب من ارتفاع في اسعار المحروقات في لبنان، ولدخول بضائع وسلع تركية وسورية منافسة للانتاج اللبناني، وبالتالي تهريب الاسلحة من مسدسات ورشاشات باسعار منخفضة.
جهاد نافع ـ الديار
وقع إشكال بين أحد المهرّبين من منطقة فنيدق وآخرين من بلدة وادي خالد، تطور إلى نصب كمين مسلح في منطقة العبدة – عكار. حيث أقدم الطرف الأول على توقيف سائق شاحنة يدعى “ت.ت” من بلدة وادي خالد بقوة السلاح، واقتادوا الشاحنة إلى جهة مجهولة.
وأفادت المعلومات أن الشاحنة المخصصة للتهريب كانت تحمل مادة الغازة ومتجهة نحو الداخل السوري عبر معابر غير شرعية.
والتحقيقات جارية من قبل الجهات الأمنية لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.
لبنان٢٤
لقيت الطفلة ساجدة حسن الشموطي من التبعية السورية مصرعها جراء رصاص طائش خلال اطلاق النار احتفاءً بالسنة الميلادية الجديدة 2025 في منطقة وادي خالد بالشمال، كما أصيبت والدة برصاصتين طائشتين أيضًا نقلت على إثرها إلى المستشفى لمعالجة.
المصدر: العهد
إصابة مواطن من منطقة وادي خالد، جراء انفجار لغم أرضيّ عند الحدود مع سوريا.
وعمل عناصر من الصليب الأحمر اللبناني على إسعاف المواطن المُصاب ونقله الى المستشفى.
لبنان٢٤
تطوّر إشكال بين المدعو (م.ع) و آخر من آل (و) إلى تبادل إطلاق نار كثيف بين كلا الطرفين وذلك عند أحد معابر التهريب (معبر أبو عصام) في محلة المحطة في منطقة وادي خالد الحدودية.
وأصيبت سيدة (حلا .ا ) بطلق ناري عن طريق الخطأ عمل الصليب الاحمر على نقلها الى مستشفى سيدة السلام في القبيّات حيث ما لبثت أن فارقت الحياة.
وحضرت إلى المكان قوّة من الجيش اللبناني وسيّرت دوريات مؤللة والعمل جار لضبط الوضع وإعادة الهدوء الى المحلة المذكورة التي تشهد توتراً شديداً وسط تخوف الاهالي من تطور الاوضاع نحو الاسوأ بعد مقتل السيدة.
وتداعت فعاليات ووجهاء المنطقة لعقد لقاء طارئ للمساعدة على ضبط الامور .
النهار
صـدر عـــن المديريـّة العامّـة لقــوى الأمــن الدّاخلـي شعبــة العلاقــات العامّــة مـــا يلــــــــي: “تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص صورة المفقودة ياسمين أحمد الحمادة (مواليد عام 1988، لبنانية)، التي غادرت منزلها الزوجي الكائن في محلّة الرّامة- وادي خالد حوالى الساعة 8:00 من تاريخ 30/06/2024 إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.
لذلك، يرجى من الذين شاهدوها أو يعرفون مكان وجودها، الاتصال بمخفر وادي خالد التابع لفصيلة القبيّات في وحدة الدّرك الإقليمي على الرّقم: 351684/26، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم