
أخبار لبنان في الميدان، واصلت المقاومة عملياتها ضد قوات الاحتلال في الجنوب، مستهدفةً مواقع وآليات وتجمعات عسكرية في القنطرة والخيام والناقورة ومارون الراس والبياضة وزوطر الشرقية.
تسلل مقاومٍ عبر «السياج الأمني» يكسر قواعد المواجهة
انشغلت إسرائيل أمس بـ«الحدث في المسبوق» المتمثل بتسلل مسلح من لبنان، واشتباكه مع جنودها في منطقة مرتفعات رميم.
ورغم أن حزب الله لم يعلّق، ما يرجح أن يكون ما حدث «عملاً مقاوماً فردياً»، قال دورون كدوش، عبر إذاعة جيش العدو، إنه «حدث غير مسبوق يكسر قواعد المواجهة منذ بداية الحرب».
ورأى أن «نجاح مسلحين في اختراق السياج الأمني الفاصل والوصول إلى عمق المنطقة المدنية قرب البلدات والمستوطنات، حدث غير مسبوق ولم يقع منذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب في تشرين الأول 2023»، واصفاً إياه بأنه «تطور يمثل فشلاً استراتيجياً يضرب منظومة الدفاع الحالية للجيش عند الحدود الشمالية».
في التفاصيل، كشفت «القناة 13» العبرية، استناداً إلى نتائج تحقيق أولي، أن قوة إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار في أثناء تنفيذها عملية ميدانية داخل الأراضي اللبنانية الجنوبية، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مباشر في محيط السياج الحدودي.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية، بعد «تحييد» المنفذ وبدء عمليات التمشيط، عثرت على جثته داخل جيب يقع خلف السياج الحدودي ضمن الأراضي التي تعتبرها إسرائيل جزءاً من نطاقها الأمني.
وأشارت إلى أن المعطيات المتوافرة حتى الآن تفيد بأن المنفذ تمكن من دخول هذا الجيب العسكري، من دون أن يخترق السياج الأمني أو يصل إلى أي منطقة مدنية.
ووفق الرواية الإسرائيلية، كان المنفذ يرتدي زياً عسكرياً تابعاً لحزب الله، وعُثر بحوزته على أسلحة وسكين.
من جهتها، أفادت إذاعة جيش العدو أن التحقيق الشخصي الذي قرر رئيس الأركان إيال زامير فتحه، كشف أن جندياً من سلاح الإمداد رصد المتسلل واستدعى قوة مقاتلة اشتبكت معه وقتلته، فيما يعجز جيش العدو حتى الآن عن تحديد هويته التنظيمية.
ونقلت قناة «كان» العبرية عن مصدر تأكيده أن المتسلل تم اكتشافه «عن طريق الصدفة المحضة».
التسلل فشل استراتيجي يضرب منظومة الدفاع الحالية عند الحدود الشمالية























