على رغم الكلام عن اجتماع رئاسي ثلاثي لبحث ملف التفاوض مع اسرائيل الا ان اكثر من مصدر رئاسي قال في مجلسه انه لم يتم الإتفاق على اللقاء حتى تاريخه ولم يطرح الأمر للبحث في الموضوع لان مجرد انعقاده يسبب حرجا للبعض.
بخلاف النقص الحاد بالمشاركين في اعتصام مطالب بالعفو العام عن السجناء في بعلبك، حضر امس عدد من المحازبين لتأكيد تبنيهم المطلب الشعبي على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة.
علم ان عددا من العائلات التي نزحت من قرى بقاعية متداخلة مع سوريا تعود الى قراها رغم الخطر المحدق بها بعدما تقلصت كثيراً المساعدات المالية التي كانت تتقاضاها وتعرضها لنوعية حياة غير لائقة.
بعد تعميم اكثر من محافظ على الوحدات الصحية في المناطق للتأكد من عدم تلوث المياه، علم ان اجراءات تتخذ في الظل بعيداً من الإعلام بعد الضجة التي اثارها ملف “مياه تنورين” واتخاذه ابعاداً تتجاوز الطابع الصحي والتقني الى حسابات سياسية وطائفية.
حذر نقابي من ان المطالب العمالية ستحاصر الحكومة تدريجاابتداء من الاسبوع الجاري اذ يتبين ان ثمة تمويل لمشاريع كثيرة تتقدم على مصلحة المواطن وخصوصا في القطـ.ـاع الرسمي الذي يئن تحت وطأة الغلاء والفساد والأهدار المستثمرين
اللواء
همس
أبدت أوساط ديبلوماسية أوروبية إهتماماً بكلام رئيس الجمهورية عن إستعداد لبنان للتفاوض مع الـعـدو الإســرائيلي، وحاولت معرفة المقصود: تفاوض مباشر برعاية الأمم المتحدة أم غير مباشر برعاية الولايات المتحدة الأميركية؟
غمز
يدرس عدد من النواب الحـ.ـزبيِّين إمكانات ترشحهم بلوائح منافسة لحــزبهم في حال تخلِّي الـ.ـقـيـ.ـا دة عنهم وتمسُّكها بترشيح وجوه جديدة أكثر شعبية وجاذبية من النواب المستبعدين!
لغز
هدّد المحامي الفرنسي لهنيبعل القذافي بكشـف بعض ملابسات إحتجاز موكله طوال سنوات بلا محاكمة إذا لم تتجاوب المراجع المعنية بعقد جلسة سريعة لمحاكمته، يتم في نهايتها إصدار قرار بإطلاق سراح موكله!
الجمهورية
تردد أن حـ.ـزبا اتخذ قراراً بإزاحة مسؤول بارز من منصبة بعد سنوات طويلة من توليه هذا ُ المنصب، ونقل إلى مركز آخر أقل أهمية.
علق مسؤول كبير على الغياب الملحوظ لتوم برّاك عن مسرح الاحداث في المنطقة ولبنان، وقال: »لقد خدم عسـ..ـكريته وغادر ولم َ ُيعد«.
تبين أن عدم حضور موفد غربي إلى لبنان في الزيارة التي ّ جرى الإعلان عنها قبل فترة، مرده إلى الإغلاق الأميركي والحد من النفقات
البناء
خفايا
قال مسؤول أمني رفيع في إحدى الدولة التي تلعب دور الوسيط في اتفاق وقف إطلاق النار في غـ..ـزة إن الرواية الإسـ..ـرائيلية عن وقوع اشتباكات في رفـ.ـح كلها مفبركة وإن “إسـ..ـرائيل” هاجمت مواقع توقعت وجود قيادات من المـ.ـقاومة فيها لفرض قواعد اشتباك تجعل اتفاق وقف النار في غـ..ـزة شبيهاً بالاتفاق الموازي في لبنان، حيث تنتقل الحر ب من شكل إلى شكل ومن مرحلة إلى مرحلة، لكنها لا تتوقف ومثلما نجحت في إبعاد قوات اليونيفيل بعد سنة مع التجديد المشروط لها في جنوب لبنان تبعد بانتهاكها المستمرّ لوقف النار أي دولة عن التفكير بإرسال قوات إلى غـ..ـزة في إطار القوة الدولية المقررة وفق خطة وقف النار وتمنح قواتها صلاحيّة التحرك استباقاً ضد كل ما تعتبره تهديداً محتملاً طالما أن نزع سـلـاح المـ.ـقاومة ليس على الطاولة ووضع معادلة وقف النار مقابل نزع السـلـاح مثل لبنان.
كواليس
نصح وزير خارجيّة عربيّ سابق المسؤولين في لبنان قبل التورط في كذبة المفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع كيان الاحتـ.ـلال بإبلاغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لبنان سوف ينتظر نتائج المفاوضات التي تجريها الحكومة السورية مع الاحتـ.ـلال وهو يعلم أن الحكم الجديد في سورية يحظى بدعم عربي وتركي وأميركي وأوروبي أكثر من لبنان وأن ليس لدى “إسـ..ـرائيل” أي ذرائع تتصل بوجود مـ.ـقاومة وسـلـاح المـ.ـقاومة والقضية حول السيادة السورية واضحة بائنة فإذا نجحت سورية باستعادة أراضيها المحتـ.ـلة ووقف الاعتـ.ـداءات الإسـ..ـرائيلية وتحققت لسورية السيادة على أراضيها وأجوائها يصبح لدى لبنان أمل بأن يحقق المثل عبر التفاوض برعاية أميركيّة، أما إذا بقيت السقوف الإسـ..ـرائيلية لوقف الاعتـ.ـداءات مشروطة بتخفيض السقف السياديّ السوريّ على مقاس الطلبات الإسـ..ـرائيلية سواء قبلت الحكومة السورية أو رفضت، فما جدوى التلوّث بالتفاوض؟
المصدر: الصحف اللبنانية
أعلن وزير الصحة ركان ناصر الدين قراره إعادة السماح لمياه تنورين بالإنتاج والتعبئة يما يضمن سلامة صحة المواطنين، وذلك بعد اتمام معمل تنورين لملاحظات فريق الهندسة الصحية التقنية في الوزارة، والتزامها وتعهدها بالشروط الفنية والإدارية اللازمة،
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عرض فيه ناصر الدين المسار التقني والفني الذي اتبعته وزارة الصحة العامة في مسألة “مياه تنورين” وشرح فيه اجراء الإيقاف الاحترازي للشركة بحسب القانون.
حضر المؤتمر المدير العام للوزارة بالوكالة فادي سنان ومديرة برنامج الترصد الوبائي الدكتورة ندى غصن ومديرة الوقاية الصحية في وزارة الصحة العامة المهندسة جويس حداد ورئيس مصلحة الهندسة الصحية إحسان عطوي.
إستهل ناصر الدين المؤتمر الصحافي بالقول إن صحة المواطنين اللبنانيين لا تعرف لونا أو طائفة أو مذهبا أو سياسة، وكلنا نأكل من اللقمة نفسها ونشرب من النبع نفسه ووزارة الصحة لم ولن تكون في عهدنا إلا لكل اللبنانيين. وشرح تقنيًا ما يتعلق بمختبرات فحص المياه في لبنان.
أوضح أنه لغاية عام 2007، كان لدى لبنان مختبر مركزي مرجعي يُعتمد عليه في إجراء تحاليل دورية للمياه. إنما للأسف لم يعد يعمل. والبشرى الحالية أن الوزاة تعمل على مختبر مركزي مرجعي دوائي بتمويل من البنك الدولي ووبائي بتمويل من بنك الاستثمار الاوروبي. أضاف أن الوزارة اعتمدت منذ عام 2015، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ثمانية مختبرات مرجعية في كل من بعلبك، ضهر الباشق، حلبا، النبطية، راشيا، صيدا، طرابلس ومستشفى الحريري. وهي تعمل بحسب معايير منظمة الصحة العالمية، وتم تجديدها وتجهيزها وتحديثها عام 2024 بدعم من المنظمة. ولفت في هذا المجال إلى البيان الصادر عن مستشفى الحريري الذي يؤكد أن المختبر يعمل فيها وفق الشروط المطلوبة عالميًا بحسب الأصول.
ثم تناول كيفية عمل الوزارة للتدقيق بسلامة المياه، عبر كل من مديرية الوقاية برئاسة السيدة جويس حداد، وبرنامج الترصد الوبائي برئاسة الدكتورة ندى غصن. وأوضح أن فريق الترصد يتحرك وفق إشارات وبائية يتم رصدها سواء ببلاغات من قبل مؤسسات صحية تابعة للوزارة أو عبر الخط الساخن 1787 أو عبر فريق ترصدي إستقصائي. وقال إن الفريق وبكادر متواضع جدا يضم 53 مراقبًا صحيًا، قام عام 2025 بـ305 مهام ميدانية وأنجز في المياه وحدها 70 مهمة وجمع أكثر من 150 عينة مياه من مختلف المصادر. وقد حصل الأمر مع أكثر من شركة في لبنان، وتبين في أماكن معينة مشاكل وتم إقفالها في بيروت خلال هذه السنة.
وتابع عن أسباب التقصي في مياه تنورين قائلا إن شكاوى وردت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول إشكالية تتعلق بهذه المياه، وكذلك أفاد أشخاص أنهم استخدموا مياه تنورين في إطار متابعة حالات أمراض منقولة عبر المياه. وهذا الأمر إعتُبر من قبل فريق الترصّد الوبائي إشارة وبائية وقرر التحقق والتقصي التقني.
وبناء عليه، جمع فريق الترصد الوبائي 5 عينات من الأسواق في بيروت وجبل لبنان وأرسلها الى مختبر مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأظهرت 3 من العينات وجود باكتيريا فيها (Pseudomonas aeruginosa). ولفت الوزير ناصر الدين إلى أن جمع عينات المياه تم في زجاجات معقمة ومصممة خصيصًا من ضمن بروتوكول نقل عينات المياه.
وتابع أن هذا الإجراء الأولي تبعه إجراء ثان في المعمل حيث تم جمع إحدى عشرة عينة بتاريخ الثامن من تشرين الأول وأُرسلت إلى مختبري ضهر الباشق والحريري، وكذلك تبين في واحدة منها في مختبر ضهر الباشق وجود الباكتيريا نفسها المذكورة أعلاه، والتي وجدت في عينات مأخوذة من الأسواق.
وقال إن العينات التي أُخذت من المعمل، شملت كل الخطوط باستثناء النبع، وقد ظهرت الباكتيريا في خط من خطوط الإنتاج. أضاف أنه بحسب القانون اللبناني، ينص المرسوم الإشتراعي رقم 108 في مادته التاسعة عشرة على التالي: “توقف أعمال التعبئة في المعمل مباشرة، ولا يسمح باستئناف العمل قبل التأكد من الماء أو المرطّب إلى حين يصبح سليما غير ملوّث بموجب قرار من الوزير نفسه”. وعلى هذا الأساس قامت وزارة الصحة العامة بهذا الإجراء بحسب القانون، فاتخذ القرار بإجراء احترازي يتمثل بالتوقيف الموقت يصار في خلاله إلى التوسع في التحقيق من خلال عيّنات إضافية والكشف على المعمل وإعطاء الإرشادات لبناء القرار النهائي.
وذكّر بأنه كان خارج البلاد عندما صدرت نتائج المرحلة الثانية من العينات. وقال إنه اتصل بنظيره الوزير نزار هاني باعتباره وزير الصحة بالوكالة، مشيرًا إلى أنه أيضًا وزير زراعة بالوكالة عندما يغيب الوزير الأصيل الدكتور نزار هاني. وحرص على تأكيد ثقته بالوزير الدكتور هاني الذي تفهم الإجراء الإحترازي والتقني الذي أرادت وزارة الصحة العامة اتخاذه. وقال إن الوزير هاني تعرّض لما تعرّض له، موجها له التحية لجرأته ومهنيته وتوقيعه على القرار.
وأردف ناصر الدين متابعًا أنه بعد الإجراء الإحترازي، تم التوسع في أخذ عينات إضافية للتدقيق بها قبل اتخاذ القرار النهائي. وبالفعل تم إرسال عينات إضافية من الأسواق إلى مختبرات إضافية جامعية ومرجعية كالتالي: ثلاث عينات إلى مختبر الأبحاث الصناعية وثلاث عينات إلى مختبر الجامعة الأميركية في بيروت. وقد أتت نتائج هذه العينات سليمة وخالية من البكتيريا وتم الإعلان عنها ببيان واضح صدر في وقت سابق (يوم الخميس) عن وزارة الصحة العامة.
في الموازاة، تم إرسال فريق تقني موسع من الترصد الوبائي والهندسة الصحية ومصلحة الصحة في الشمال للكشف على المعمل، وتحديدا على خط الإنتاج الذي ظهرت في عينة مأخوذة منه سابقًا الباكتيريا، وكذلك تم الكشف على الخزان والنبع وأخذ عينات إضافية. وأعطى الفريق الإرشادات والملاحظات الفنية والتقنية للمعمل الذي أبدى تجاوبًا مع هذه الملاحظات ونفذ الإجراءات التقنية المقترحة. ومباشرة تم الكشف اليوم أيضا من قبل فريق الهندسة الصحية على المعمل للتأكد من الإجراءات التي قام بها بحسب الإرشادات.
وقد تبين بعد فحص عينات جديدة أن هذه العينات سليمة من الباكتيريا.
وتابع قائلا: “لذلك وبناء على الإجراء الإحترازي الذي قامت به وزارة الصحة لحماية المواطنين، وبناء على نتائج الفحوصات الإضافية التي أثبتت خلو المعمل والعينات الإضافية من البكتيريا، وبناء على التزام الشركة بالإرشادات التي تقدمنا بها وبناء على تعهد الشركة بالإنتاج من ضمن الأصول الفنية والإدارية لوزارة الصحة، نعلن اليوم إعادة السماح لشركة تنورين بالإنتاج وتعبئة المياه في لبنان”.
وأكد أن رسالته لكل اللبنانيين أن الموضوع تقني بحت، والمياه تسقي الكل ولبنان أكبر من أن نغرقه في شربة ماء.
وختم مؤكدًا على تعاون الشركة التي قامت بكل الإجراءات الممكنة بوجه السرعة لحل الموضوع، وشاكرًا فريق وزارة الصحة العامة على التوسع بالكشف والتقدم باقتراحات المعالجة، أما التراشق الإعلامي والإتهامات بحق وزارتي الصحة والزراعة والتراشق المعاكس فليس سوى إشارة سلبية حول تعاملنا مع بعضنا البعض والخيار الصحيح والخيار السليم هو الإنتماء للوطن.
وردا على أسئلة الصحافيين أوضح أن الوزارة تقدمت بملاحظات فنية وتقنية إذ طلبت من الشركة أن يكون الفيلتر بعيدًا عن خط الإنتاج وقد تجاوبت الشركة بسرعة باتباع الإرشادات. وأكد أن وزارة الصحة العامة ستستمر بالإجراءات التقنية والفنية بعيدًا عن السياسة وأي ضغط طائفي أو مذهبي فما يعنينا هو صحة اللبنانيين بالمطلق وأن تكون المنتجات في السوق اللبنانية وفق المعايير العالمية والتي تعتمدها وزارة الصحة العامة.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
بناءً على اللغط الحاصل حول تلوث “مياه تنورين”، والتقرير الصادر عن وزارة الصحة بهذا الشأن، يجد اللبنانيون أنفسهم مجددًا أمام هاجسٍ قديم متجدد يتعلّق بسلامة المياه التي يشربونها.
فالقضية، وإن بدت محصورة بشركة معينة، إلا أنها تفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات عن مدى مراقبة الدولة لمصادر المياه في مختلف المناطق اللبنانية.
إن صدور تقرير رسمي عن وزارة الصحة يؤكد أو يثير الشبهات حول التلوث، لا يعفي الوزارة من مسؤولياتها، بل على العكس يزيد هذه المسؤوليات تعاظمًا، ويضعها أمام امتحان أكبر بكثير من مجرد إعلان نتائج تحاليل.
فالمطلوب اليوم أن تمارس الوزارة دورها الكامل في إجراء فحوصات شاملة ومنتظمة لكل مصادر المياه، وأن تُصارح الرأي العام بالنتائج بكل شفافية ومسؤولية.
ففي الشمال مثلًا، حيث تعمل أكثر من مئة شركة لتعبئة المياه وبيعها بعد تكريرها، بعضها مرخّص رسميًا والبعض الآخر يعمل من دون ترخيص أو رقابة فعلية، وينتج “غالونات” مياه بعضها لا يحمل أي اسم، وهي موجودة في الكثير من محلات السوبر ماركت بطبيعة الحال.
ومع غياب المتابعة الدورية من الجهات المختصة، يبقى المواطن عرضة لمخاطر صحية غير منظورة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تدفع الناس إلى شراء المياه الأرخص دون معرفة مصدرها أو مدى سلامتها.
إلى جانب ذلك، يعتمد كثير من الأهالي في الشمال على الآبار الارتوازية لتأمين حاجاتهم من المياه، فيما تُظهر المعاينات الميدانية أن العديد من هذه الآبار ملوّث بسبب تسرّب الملوثات من الأنهر والمياه الجوفية التي تغذيها، كما هي الحال في بعض مناطق عكّار.
وهذه المياه تستعمل أيضًا للمستلزمات المنزلية اليومية من خلال الصهاريج، وهذه المشكلة لا تقلّ خطورة عن تلوث مياه الشبكات العامة، وتستدعي متابعة دقيقة وإجراءات صارمة من قبل وزارة الصحة وسائر الإدارات المعنية.
ولا يمكن لوزارة أن تكتفي بإعطاء نتائج فحص مياه لشركة وتطلب منها التوقف عن العمل، ثم تنسى أن عليها دورًا أساسيًا لم تلعبه بعد في حفظ سلامة المياه التي يشربها الناس.
كما أن على وزارات أخرى، مثل وزارة الطاقة والمياه ووزارة الزراعة، أن تضطلع بمسؤولياتها في مراقبة المياه التي تُروى بها المزروعات، وأن تضع هذه الوزارات، كونها المعنية بالأمر مباشرة، خطةً مستدامة لتأمين المياه بالدرجة الأولى، ثم تحسين جودتها ورفع كل أشكال الملوثات عنها.
صحة الناس ليست تفصيلًا ولا يمكن التعامل معها بخفة. وإذا كان ثمة خطر على أي مصدر من مصادر المياه، فإن الدور الأول والمسؤولية الأولى تقع على الدولة التي يفترض أن تضمن الحق الأساسي لكل مواطن في مياهٍ نظيفةٍ وآمنة. فالماء ليس سلعة، بل حياة، ولا حياة بلا رقابة ولا مساءلة.
مايز عبيد ـ نداء الوطن
كتبت صحيفة “الديار”: في غياب تام للديبلوماسية الاميركية عن «السمع»، ردت «اسرائيل» ميدانيا على اعلان رئيس الجمهورية جوزاف عون استعداد لبنان لاطلاق مسار تفاوضي يفضي الى تسوية وفق نموذج ترسيم الحدود البحرية، بغارات جوية مكثفة بقاعا وجنوبا، في تصعيد لا يحمل اي دلالة عسكرية او امنية، بل يحمل في طياته «رسائل» سياسية واضحة لناحية رفض اي تغيير في الاستراتيجية الاسرائيلية حيال الساحة اللبنانية، من خلال الاصرار على استخدام القوة والمزيد من القوة لفرض امر واقع على الارض دون الحاجة إلى فتح قنوات تفاوضية، وما تريده حكومة بنيامين نتانياهو بات واضحا وغير قابل للتغيير، المطلوب من لبنان تنفيذ شروط «استسلام» واستكمال مهمة نزع سلاح حزب الله دون اي مقابل، او ضمانات، وهو امر لن يتغير اذا لم تقدم واشنطن على ممارسة ضغط جدي لتعديل المسار الحالي، ولا تبدو ادارة ترامب مهتمة راهنا بذلك، بل ما تزال مصرة على اعتماد سياسية «التطنيش» للمسار اللبناني، منذ القرار الحكومي الاخير في الخامس من ايلول الماضي. في هذه الاثناء، وفيما بدأت دول غربية عملية «جس نبض» حول القوة المفترض ان تملأ فراغ قوات «اليونيفيل» التي يفترض ان تبدأ بتقليص عديدها تدريجيا، يبدو ان مختلف القوى السياسية قد اصبحت اكثر واقعية في التعامل مع الاستحقاق الانتخابي على قاعدة استبعاد تصويت المغتربين للنواب الـ 128 وكذلك الغاء النواب الـ 6،كتسوية ستطل برأسها قريبا مع ارتفاع اسهم حصول تأجيل تقني لموعد الانتخابات كي يتزامن موعد الاقتراع مع العطلة الصيفية بحيث لا يتكبد المنتشرون عناء السفر الى لبنان مرتين، ولرفع نسبة المشاركة!
ما هو الموقف الاميركي؟
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر ديبلوماسية ان واشنطن لم تتلقف على نحو ايجابي كلام الرئيس عون، وترى فيه تكرارا لمواقف سابقة وبات يحتاج الى تطوير، خصوصا بعدما عبر صراحة عن رفض لبنان لاي تفاوض مباشر مع «اسرائيل»، وهو امر لا يرضي الرئيس دونالد ترامب الذي يرغب في تحقيق «سلام» لا مجرد تفاهمات، وهو سبق وابلغ عون عبر توم براك بانه يريد تفاوضا مباشرا، وهو ما رفضه عون. ولذلك في خطابه من «الكنيست» حمل ترامب»رسالة» اميركية -اسرائيلية فيها دعوة لاستكمال سحب سلاح حزب الله جنوب الليطاني وشماله، وهي دعوة غير قابلة للتفاوض مع «اسرائيل»، ولهذا لم تلق دعوة الرئيس استحسانا في واشنطن، باعتبار موقف الرئيس غير مقبول راهنا، بل المطلوب خطوات متقدمة اكثر؟ وفي سياق متصل، لا تتحدث تلك المصادر عن وجود خطر حرب واسعة، بل ما سمعه الوفد اللبناني في واشنطن هو المزيد من التهديد مجددا بعزل لبنان، وتركه دون اي مساعدة، اي اهماله، بينما تقوم «اسرائيل» بغاراتها كما يحلو لها، وذلك حتى يقدم على خطوات بناءة وجدية!
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي سيكون الاحد في روما، قد اكد خلال استقباله وفدًا من الحزب الشيوعي اللبناني انه مؤتمن على هذا البلد، «وأيّ وسيلة تُساهم في راحته، وتُبعد عنه شبح الحرب، وتؤمّن تحرير الجنوب وإعادة الإعمار، فأنا مستعدّ للقيام بها». من جهته اكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال جولة قام بها امس في صيدا، عشية زيارة مرتقبة الى قصر بعبدا اليوم ان ما أظهرته هذه المرحلة يؤكّد أنّ الدول التي تُحسن قراءة التحوّلات التي تشهدها منطقتنا هي وحدها القادرة على حماية مصالحها وصون أمنها…
التصعيد جنوبا وبقاعا
وشهدت الساعات القليلة الماضية تصعيدا اسرائيليا جنوبا وبقاعا، حيث اغارات طائرات الاحتلال على بلدة شمسطار البقاعية حيث افيد عن اصابة احد الاشخاص، وشنت غارات عنيفة تجاوزت الـ 15 بين بلدتي انصار وسيناي، وبلدة الزرارية. كما استهدفت غارات وادي كفروة زفتا، وغارة بين النميرية وكوثرية السياد و3غارات على بنعفول استهدفت منزلين تم استهدافهما سابقًا… وشنت الطائرات المعادية غارات على منطقة تقع بين بلدتي رومين وحومين، كما شملت الضربات الجوية منطقة خربة دوير الواقعة بين الصرفند والبيسارية، وألقت طائرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط رأس الناقورة كما استهدفت غارات من مسيرة منطقة علي الطاهر عند الاطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا وأخرى على كوثرية السياد وثالثة على اطراف مرتفع الدبشة جهة كفررمان. كما ألقت مسيّرة معادية قنبلة على منطقة أبو مناديل عند أطراف بلدة بليدا، بالتزامن مع جني الأهالي موسم الزيتون. ورُصدت قوات الاحتلال وهي تقوم بعملية توسعة وتدشيم النقطة المحتلة عند جل الدير عند اطراف بلدة عيترون، وذلك من الجهة الشرقية للموقع المستحدث. ورُصدت طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار وهي تحلّق على علو منخفض جداً فوق مناطق النبطية، كفرجوز، الكفور، وتول، ونفّذت قوات الاحتلال عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة على أطراف بلدة الخيام، في خطوة اعتُبرت تصعيداً مباشراً في العمليات البرية على طول الحدود. وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن الجيش الاسرائيلي أغار على بنى تحتية تحت الأرض لحزب الله في لبنان.
ملء فراغ «اليونيفيل»؟!
في غضون ذلك، اكدت مصادر مطلعة ان جولة كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب الأميرال البريطاني إدوارد ألغرين، على الحدود الشرقية، امس تجاوزت هذه المرة تلك المنطقة ليشمل اهتمام الزائر البريطاني الحدود الجنوبية، حيث فاتح المسؤولين اللبنانيين برغبة بلاده انشاء مراكز مراقبة في الجنوب كمثيلاتها على الحدود مع سوريا. وعلم في هذا السياق، ان لندن وفي اطار ما تسميه «توسيع شراكتها في تعزيز المؤسسات الأمنية اللبنانية ودعم دور الجيش اللبناني بصفته المدافع الشرعي الوحيد عن حدود لبنان»، تقوم بعملية «جس نبض» لمرحلة ما بعد انسحاب قوات «اليونيفيل»، وقد المحت الى عدم ممانعة الحكومة البريطانية بالشراكة مع دول اوروبية ومنها باريس، للمشاركة في نواة قوات مراقبة تدير الابراج في حال وافقت حكومة لبنان على اقامتها جنوبا. وقد جرى خلال اللقاءات تقديم اتفاق غزة كنموذج، حيث تم استقدام 200 جندي اميركي الى قاعدة قرب القطاع لمراقبة وقف النار، وهي تجربة يمكن البناء عليها، برأي البريطانيين، وقد تكون قابلة للاستنساخ في جنوب لبنان. ووفق المعلومات، لا جواب حتى الان لدى المسؤولين اللبنانيين على الاقتراح البريطاني، باعتبار انه من المبكر البت بالموضوع، والأمر لا بد ان يناقش مع الاميركيين كطرف مؤثر في اي ترتيبات يكون الطرف الاخر فيها «اسرائيل».
رفع عديد الجيش جنوبا
وفي السياق نفسه، ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» الجنرال ديوداتو ابنيارا، ان «عديد الجيش الموجود جنوب الليطاني سوف يزداد تباعا حتى يصل الى نحو 10 الاف عسكري مع نهاية السنة لتحقيق الامن والاستقرار على طول الحدود الجنوبية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها وسيعمل الجيش مع «اليونيفيل» على تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، إضافة الى تسلمه كافة المواقع التي تشغلها القوات الدولية عند بدء انسحابها التدريجي من الجنوب حتى نهاية العام 2027». وأكّد ابانيارا أنّ الخفض التدريجي لقوات «اليونيفيل» لن يؤثّر في التنسيق القائم ولا في استمرار دعم الجيش اللبناني المنتشر في منطقة العمليات الدولية… وفي عين التينة، استقبل رئيس المجلس نبيه بري أبانيارا والوفد المرافق، وكرر دعم لبنان وتمسكه بالقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإلزام إسرائيل بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار، ووقف اعتداءاتها اليومية والانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني.
إشادة اميركية بالجيش
وفي بيان صادر عن «القيادة المركزية الأميركية» (سنتكوم)، اكد ان كبار القادة العسكريين من الأمم المتحدة وثلاث دول اجتمعوا في 15 تشرين الأول في الناقورة جنوبي لبنان، في الاجتماع الحادي عشر متعدد الأطراف، حيث تم تنسيق الأولويات للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان ولإنجاز نزع سلاح حزب الله، حيث ناقش القادة العسكريون من الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني عمليات نزع السلاح المستمرة التي تقوم بها القوات اللبنانية، ووفق البيان نجح الجيش اللبناني، خلال العام الماضي في إزالة ما يقرب من 10,000 صاروخ، وقرابة 400 صاروخ متوسط المدى، وأكثر من 205,000 قطعة ذخائر غير منفجرة. وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر: شركاؤنا اللبنانيون يواصلون قيادة الجهود لضمان نجاح نزع سلاح حزب الله. ونحن ملتزمون بدعم جهود القوات اللبنانية التي تعمل بلا كلل لتعزيز الأمن الإقليمي، وفي الأسبوع الماضي، أصبح الفريق الأول جوزيف كليرفيلد الممثل العسكري الأميركي الأعلى في لبنان ورئيس آلية المراقبة خلال مراسم أقيمت في بيروت، بحسب البيان.
تسوية انتخابية؟
انتخابيا، وفيما أكد وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ان «وزارة الداخلية والبلديات ملتزمة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر أيّار من العام 2026 واكد المباشرة بالتحضيرات لانجازها وفقا لأعلى معايير الشفافية والحيادِ والنزاهة، اعلن النائب غسان سكاف بعد زيارته الرئيس نبيه بري انه «بالنسبة للانتخابات النيابية كان هناك تشديد من الرئيس بري على إجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل، ولكن يبدو سيكون هناك اتجاه الى إلغاء اقتراع المغتربين للنواب الـ6 وللنواب الـ128، وإذا كان هناك ما ستؤول إليه الأمور في المستقبل، طلبت من الرئيس بري أن نرجئ الانتخابات النيابية لبضعة أسابيع ليتسنى للمغتربين الاقتراع والمجيء إلى لبنان من اجل الاقتراع وقضاء فرصة الصيف. وفي هذا السياق، علمت «الديار» ان هذا الطرح سيكون كـ «كرة الثلج» التي تتدحرج في سياق تسوية يعمل عليها لاجراء الانتخابات وفق قانون خال من مشاركة المغتربين في الخارج في انتخاب النواب الـ 128 والغاء النواب الـ 6، على ان تمنح الفرصة لهم للمشاركة الكثيفة في لبنان عبر تاخير تقني لموعد الانتخابات كي تتزامن مع العطلة الصيفية. علما ان المغتربين الذين سجلوا اسماءهم للاقتراع في الخارج بلغوا حتى يوم امس 12000 مقترع.
ارباك وزاري حول «تنورين»
في هذا الوقت، وبعد التوظيف الطائفي المقيت لازمة «مياه تنورين»، انعكس الملف انقساما وزاريا، حيث افتى وزيرا الصناعة جو صدي الخوري، والزراعة نزار هاني بخلو المياه من البكتيريا، بينما دعا وزير الصحة ركان ناصرالدين الى انتظار النتائج النهائية الماخوذة من المعمل بعدما ثبت خلو العبوات في السوق من التلوث.
ولفتت وزراة الصحة في بيان الى انه «في إطار استكمال الإجراءات الإدارية والفنية والصحية لضمان سلامة مياه شركة تنورين، اكدت وزارة الصحة العامة ان نتائج فحص العينات الاضافية الحديثة من منتجات مياه تنورين الموجودة في الاسواق جاءت خالية من البكتيريا، أما في ما يتعلق بفحص العينات المأخوذة من مصانع الشركة فانها لم تصدر حتى الآن، وان الوزارة بانتظار صدورها قريبا ليصار الى إبلاغ الشركة في ضوئها وضوء تقارير التفتيش الصحي، بالشروط الإدارية والفنية والصحية الواجب عليها الالتزام بها لضمان سلامة المياه وصحتها وبالتالي ضمان صحة المواطن»… من جهته اكّد وزير الزراعة نزار هاني صباح، أنه «استلم صباح امس نتائج مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية وهي نظيفة لتسع عينات أُخذت عشوائيًا من الأسواق.
ولفت هاني إلى أن «الموضوع تقني أكثر مما هو إعلامي وسياسي، وما حصل خطأ، وعلينا التحقيق لمعرفة من كان وراء تسريب الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يصل إلى الشركة.
المصدر: الوكالة الوطنية
النهار
يقول مستشار سياسي سابق لدى رئاسة الحكومة ان تلقي نتنياهو رسالة غير مباشرة من الرئيس نبيه بري برفض التفاوض على الترسيم البري قبل انسحاب اسرائيل من القرى الحدودية والتل المحتـلة قوبل بقــصــف معدات الاعمار في بلدة المصيلح حيث منزل بري الذي بلغته الرسالة بوضوح.
بدا لبنان مستمراً في اتقساماته وفي عدم توحيد جهوده وظهر ذلك جليا في الوفد اللبناني الى اجتماعات صندوق النقد الدولي اذ ليس من خبر واحد عن توجه مشترك او رؤية واحدة للوفد.
ثمة اكثر من اسم شيعي في البقاعين الاوسط والشمالي من حـ.ـزبيين ومستقلين يتسابقون لدى “الثنائي” لتبني ترشيحهم في الإنتخابات المقبلة.
نائب سابق في “تيار المستقبل” يقول انه لم يتلق اي إشارة بعد تشير الى مشاركة فريقه في الإنتخابات النيابية، وان “الغروب” )المجموعة( عبر تطبيق “واتساب” الذي يضم أعضاء الكتلة السابقة غير ناشط منذ اشهر.
تراجع الاهتمام امس بملف مياه “تنورين” رغم تأكيد اكثر من وزير ثبوت صحية المياه للشرب من دون اي بيان رسمي عن وزارة الصحة او عن وزير الزراعة الذي وقع القرار.
نداء الوطن
وصفت مصادر سياسية ترحيب النائب أسامة سعد برئيس الحكومة نواف سلام في صيدا بأنه ردٌّ غير مباشر على تخوين “حــزب الله” للنائب سعد، خصوصًا أن التباعد بين سلام و”الحــزب” يزداد.
جرى مؤخرًا توقيف مجموعة عاملين في مديرية الجمارك بينهم سيّدة كانت تسهّل أعمال “حــزب الله”.
وفي المعلومات أيضًا أن عصابة يديرها مراقب يقوم بالتهريب لصالح “الحــزب” انطلاقًا من مرفأ طرابلس، ونتيجة لذلك جرى تجميد 400 مستوعب في مرفأ طرابلس.
اعتبرت مصادر دبلوماسية أن التصـ..ـعيد الإسـ..ـرائيلي ليل أمس استهـ.ـدف مناطق تعتبر “ثقلًا” للرئيس نبيه بري (الزهراني والنبطية)، ويأتي بعد أسبوع على استـ..ـهداف المصيلح التابعة سياسيًا للرئيس بري أيضًا
اللواء
همس
يُنقل عن سفير دولة شرقية كبرى قوله أن بلاده خلعت عنها التحالفات السابقة، وتتعامل مع الوضع في المنطقة من زاوية برغماتية..
غمز
تحركت الماكينات الانتخابية بقوة في لبنان والمهجر، للحشد الانتخابي، نظراً لحساسية المعركة في ما خصَّ المجلس الجديد..
لغز
تتفشَّى عــ..ــمليات مخالفة للقانون في أكثر من إدارة ووزارة، بحيث، بات من الصعب تنظيف الإدارات قبل عـ..ــمـلـيـة «نفض» شاملة
الجمهورية
علم ّ أن ُ شركات مالية تقفل حسابات لبنانيين بسبب نشاطات تبرّعات أو دعم أو تمويل، لاعتقادها أنها قد تتعرض إلى عقوبات خارجية في حال عبرت الأموال لتصل إلى إعادة الإعمار قبل القرار السياسي.
نبّهت جهات مالية من أن تسعى جهات حـ.ـزبية للاستفادة من عودة المغتربين في إفريقيا، في الربيع المقبل، لإدخال مئات الملايين من الدولارات لتمويل حملتها الإنتخابية.
ما زال نظام المحاسبة معطلا ُ بدليل فضيحة كبيرة ارتكبت ولم يحمل أحد مسؤوليتها على الرغم من الأضرار المادية والمعنوية التي حصلت واضرت بسمعة لبنان
البناء
خفايا
تعتقد مصادر أوروبية تابعت مشاورات تشكيل القوة الدولية العربية التي يُفترض أن تنتشر في قطـ.ـاع غـ.ـزة وكذلك مشاورات تشكيل المجلس الذي سوف يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويسميه مجلس السلام للإشراف على حكم قطـ.ـاع غـ.ـزة، أن لا تصورات واضحة حول الكثير من النقاط المتصلة بعمل المجلس والقوة العسـ.ـكر يّة، خصوصاً لجهة إمكانية صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بتشكيل كل من المجلس والقوة وهو ما تعترض عليه “إسـ..ـرائيل” ويتمسك به الكثير من الدول المطلوب منها المشاركة وتتحفظ عليه أميركا، كذلك لا يوجد جواب أميركي للدول العربية والإسـ..ـلامـية التي طلبت وجود ميثاق للمجلس ومهمة القوة العاملة تحت سلطته يوضح الأفق السياسي للعـ..ــمـلـيـة وصلتها بقيام دولة فلسـ.ـطينية ضمن حل الدولتين ولو من باب الإشارة العامة، بينما تعارض “إسـ..ـرائيل” بصورة قاطعة أي إشارة مشابهة، ولذلك تبدي المصادر خشيتها من تراجع الاندفاعة التي يتفاءل بها كثيرون بعد إعلان خطة ترامب.
كواليس
تشير استطلاعات الرأي التي تجريها وسائل الإعلام الإسـرائيلية حول معايير النـ.ـصـــر والهــ..ــزيـمة في حـ..ـــرب غـ.ـزة إلى أن غالبية تصل إلى 60% من الذين استطلعت آراؤهم لا ترى أن “إسـرائيل” خرجت منتصرة من الحرب، ويشير هؤلاء إلى ما يسمّونه باليوم التالي ويقولون إن حـمـاس عادت بكامل حضورها العسـ.ـكر ي تسيطر على قطـ.ـاع غـ.ـزة وأن شمال غــزة الذي سعت “إسـرائيل” لجعله خالياً من السكان كحد أدنى إذا لم يتم تهجير سكان غـزة قد عاد إليه سكانه من جنوب غـزة وأن الانسحاب ولو من نصف قطــاع غــزة يُخالف كل الحديث عن نيّة البقاء في غـزة. ويذكر المستطلعون خسارة “إســرائيل” في الرأي العام العالمي كثمن باهظ للحــرب التي كان يمكن إيقافها وفق اتفاقات كانون الثاني الماضي التي تشبه الاتفاق الحالي.
المصدر: الصحف اللبنانية
لوحظ ان عدّة محلات لا تزال تحتفظ بعبوات مياه “تنورين” في متاجرها، ولا يزال هناك إقبال من بعض المواطنين على شرائها، على الرغم من أنّ وزارة الصحة طلبت سحب منتجات الشركة من الأسواق، بعد صدور نتائج العيّنات التي أظهرت وجود باكتيريا “pseudomonas aeruginosa”.
في المقابل، لُوحِظَ أيضاً أنّ العديد من المواطنين تهافتوا على شراء صناديق مياه يتمّ إنتاجها في شركات أخرى، كما لو كانت هناك من أزمة، علماً أنّ المختبرات التابعة لوزارة الصحة بصدد إجراء تحاليل على أنواع مُختلفة من عبوات المياه، لتبيان حقيقة التلوّث الذي أثار ضجّة في لبنان وفي الخارج.
لبنان ٢٤
أعلنت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية Lari في بيان، أن “مديرة مختبر المياه في الفنار سيلين حجار أخذت عينات من مياه تنورين من مناطق مختلفة، إضافة إلى علامات أخرى لفحصها وستصدر النتائج خلال ٤٨ ساعة”.
وتمنت Lari على “الوزارات اجراء الفحوصات في المختبرات المعتمدة، وليس أي مختبر آخر، والمختبرات هي: Lari وIRI”، موضحة أن “هذا الموضوع صادر بقرار من وزير الزراعة، ولا يحق لأي موظف من أي وزارة تغيير المختبرات”.
كما تمنت من “وسائل التواصل الاجتماعي التأكد من أي خبر، خصوصا أنها تبحث عن الفضائح لتصبح بذلك وسائل التدمير الاجتماعي”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
كد رئيس مجلس ادارة مياه “تنورين” جورج مخول في مؤتمر صحافي أن ” مياه تنورين من أربعين عاما هي من أنظف المياه ولم يكن حولها يومًا أي علامة إستفهام”.
أضاف: “مستشفى الحريري ليس اختصاصيا بالمياه حسب المعلومات التي لدينا ولم نتبلغ بالقرار من الوزارة فقد علمنا أولًا من وسائل التواصل الإجتماعي”.
وقال: “العينة التي تم الاستناد إليها لم تسحب وفقًا للأصول المعتمدة وفي حضور أي ممثل من الشركة والفحص الذي بني عليه القرار يجعل النتائج غير دقيقة وصالحة لتبنى عليها استنتاجات”.
تابع:”نخضع دوريا لفحوص وكل النتائج تثبت بشكل قاطع مطابقة تنورين للمواصفات ولم نكن يوما خارج الدولة وكنا شركاء أساسيين في كل ما يحمي صحة المواطن”.
وقال:”مؤسف ما صدر عن وزارة الصحة ونحن اليوم نبحث عن تصحيح خطأ مؤسف وليس عن مواجهة. نحتفظ بحقّنا في اتخاذ كلّ الإجراءات اللازمة لاحترام سمعتنا ومكانتنا وأولويتنا تبقى التعامل مع مؤسسات الدولة”.
ولفت إلى أن “ما حصل يمكن أن يكون سوء تفاهم أو خطأ وهذه الشركة من أهم الشركات التي دخلت السوق الخليجية”.
الوكالة الوطنية
أصدرت وزارة الصحة العامة اللبنانية قراراً، يقضي بتوقيف شركة مياه تنورين مؤقتاً عن تعبئة مياه الشرب وسحب منتجاتها من الأسواق اللبنانية.
وبحسب بيان وزارة الصحة البنانية، فإن مياه تنورين ملوثة ببكتيريا الزنجارية الزائفة (Pseudomonas aeruginosa). فما هي هذه البكتيريا؟
هذه البكتيريا، وفق CDC، موقع “المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، هي مجموعة من البكتيريا التي تكون شائعة في البيئة، مثل التربة والماء.
-النوع الأكثر شيوعاً الذي يسبب العدوى بين البشر هو الزنجارية الزائفة (Pseudomonas aeruginosa).
-يمكن أن تسبب P. aeruginosa عدوى في الدم، أو الرئتين (الالتهاب الرئوي)، أو المسالك البولية، أو أجزاء أخرى من الجسم بعد الجراحة.
-يمكن أن تساعد النظافة الجيّدة لليدين والوقاية من العدوى ومكافحتها في تقليل خطر الإصابة.
-قد تكون بكتيريا P. aeruginosa مقاومة للمضادات الحيوية، مما يجعل علاج هذه العدوى صعباً.
في عام 2017، تسبّبت بكتيريا P. aeruginosa المقاومة لأدوية متعددة في ما يقدر بـ 32,600 حالة عدوى بين المرضى المقيمين في المستشفيات و 2,700 حالة وفاة تقديرية في الولايات المتحدة.
الفئات المعرضة للخطر
المرضى في مرافق الرعاية الصحية هم الأكثر عرضة للخطر، وخاصة أولئك الذين:
-يعتمدون على أجهزة التنفس الاصطناعي (أجهزة التهوية).
-لديهم أجهزة طبية مثل القسطرة.
-لديهم جروح مفتوحة ناتجة عن جراحة أو حروق.
كيفية انتشارها
-ملامسة الأسطح أو المعدات الملوثة.
-التعرض في التربة أو الماء.
-الاتصال من شخص لآخر، مثل الأيدي الملوثة.
الاختبار
-لتحديد ما إذا كان شخص ما مصاباً بعدوى P. aeruginosa، يرسل مقدمو الرعاية الصحية عينة إلى المختبر لإجراء اختبار حساسية مضادات الميكروبات.
-توفر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بيانات يمكن استخدامها لتحديد نقاط القطع (breakpoints) لتفسير اختبار حساسية مضادات الميكروبات.
المصدر : النهار
في قرارٍ مفاجئ، أصدرت وزارة الصحة العامة قراراً يقضي بتوقيف شركة “مياه تنورين” عن تعبئة المياه وسحب منتجاتها من الأسواق، وذلك إلى حين تبيان سبب التلوث ومعالجة المشكلة، والتأكد من مطابقة العينات للمواصفات الصحية المطلوبة.
وأوضحت الوزارة في بيانها، أنّ الشركة مُلزمة بسحب كلّ المنتجات المعبّأة قبل تاريخ صدور القرار خلال مهلة أقصاها 48 ساعة، ومنعها من تزويد الأسواق بأيّ مياه جديدة قبل الحصول على موافقة وزارة الصحة التي ستتأكد من مطابقة المياه للمعايير المطلوبة، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية المناسبة.
أثار القرار بلبلة كبيرة وانتشر بسرعة عبر وسائل التواصل، نظراً إلى أن “مياه تنورين” تُعدّ من أشهر العلامات التجارية اللبنانية منذ تأسيسها عام 1978، وتُعرف بشعارها “الأرز بيشرب تنورين”.
وبينما شكّك البعض في صحّة القرار واعتبره مفبركاً، أكّدت مصادر في وزارة الصحة أنّ القرار صحيح وغير مفبرك، مشددة على أنّه إجراء مؤقت وليس إقفالاً دائماً، ويهدف إلى معالجة الخلل وضمان سلامة المستهلكين.
ووفق المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن القرار صدر عقب فحوص ميدانية ومخبرية أظهرت أن بعض العينات المأخوذة من الأسواق ومن معمل الشركة لم تستوفِ المعايير الصحية المطلوبة لمياه الشرب المعبّأة، ما استدعى تدخّل الوزارة بشكل عاجل.
من جهته، أكّد أحد موظفي شركة “تنورين” في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن الشركة ما زالت تتحقق من ملابسات القرار، مشيراً إلى أنّه “عند صدور أيّ قرار رسمي من هذا النوع، يجب أن تُبلَّغ الشركة أولاً قبل نشره عبر مواقع التواصل، إذ لا يمكن أن تتلقّى الخبر من الإنترنت”.
وأضاف، “القرار موقّع من وزير الصحة بالوكالة نزار هاني وليس من الوزير ناصر ركان الدين، لافتاً إلى أنّ الأخير ليس خارج البلاد ولا مستقيل من منصبه”، معتبراً أنّ “ما يجري يُشبه حملة منظّمة ضد الشركة التي تتابع القضية بدقّة”.
كما أوضح أنّ الوزارة أشارت في قرارها إلى أنّ العينات المخالفة تعود إلى 6 تشرين الأول 2025، في حين أنّ الشركة أجرت فحوصاتها في 2 تشرين الأول، وصدرت نتائجها في 7 تشرين الأول، وجاءت سليمة 100%، مرفقاً نسخة من النتائج كدليل.
وختم بالقول، “قد يكون هناك خطأ من فريق الترصد الوبائي في الوزارة، سواء عن قصد أو عن غير قصد، بعلم الوزير الأصيل أو من دونه”، داعياً إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل إصدار الأحكام، مشيراً إلى أن الشركة بصدد عقد مؤتمر صحافي يوم غد الثلاثاء لتوضيح الحقائق ووضع الرأي العام أمام المعلومات الدقيقة.
المصدر: ليبانون ديبايت
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم