𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنيةموقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنية
أخبار لبنان

عيد المقاومة والتحرير

25/05/2026 · Mariam Elzein

بعد 26 عاماً على التحرير، تجد المقاومة من جديد نفسها أمام جبهتين، جبهة جنوبية تقاتل فيها جيش الاحتلال الذي عاد بعد 48 سنةً من اجتياحه الأول عام 1978، و44 سنةً من اجتياحه الثاني عام 1982، ليحاول ابتلاع الجنوب، وجبهة داخلية لبنانية قادرة على كشف ظهرها تماماً، تريد منها توقيع الاستسلام من دون تحقيق أن تقدّم للجنوبيين أيّ خدمة، حتى لو كانت إصلاح «قسطل» مياه مثقوب.

أمام التغوّل الإسرائيلي، والاستسلام اللبناني، يجد المقاومون في لبنان أنفسهم في «معركة صفرية»، إن هُزموا فيها أبادتهم إسرائيل، وإن استسلموا وسلّموا بالحلّ السياسي أبادتهم إسرائيل أيضاً.

ولكن هذه المرّة يواجه 100 ألف جندي من جيش الاحتلال أهل الأرض في الجنوب، فلم يتمكّن العدو من الوصول إلى العاصمة بيروت، في إعادة لمشهد 1982، ليفرض مساره السياسي، ولم يتمكّن من الوصول إلى نهر الليطاني إلا في النقاط التي يقترب فيها مجرى النهر كثيراً من الحدود الفلسطينية، ومن دون أن يتمكّن من التثبيت.

لذا لا يحلّ الخامس والعشرون من أيار هذه السنة فاقداً معناه، بسبب إعادة احتلال الأرض، بل على العكس تماماً.

فجنود جيش العدو، وفي مشهد مشابه لساعات المقاومة الأولى في بيروت عام 1982، لا يجرؤون على الخروج من مركباتهم، هذه المرّة خوفاً من المُسيّرات التي غيّرت شكل الحرب إلى الأبد، فالأيام المقبلة ستحمل النداء نفسه الذي أُطلق قبل 44 سنة في أزقّة بيروت: «يا أهل بيروت لا تطلقوا النار علينا نحن منسحبون».

الاخبار