بيان قائد الثورة السيد القائد مجتبى الخامنئي بمناسبة موسم الحج ( سلاح الله اكبر)

بسم الله الرحمن الرحيم
“لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْك…”

بمناسبة موسم الحج، أصدر قائد الثورة الإسلامية رسالةً أكّد فيها أن فرصة الهجرة من الحياة المادية إلى الحياة الإلهية السعيدة لا تقتصر على حجاج هذا العام، بل تشمل جميع المسلمين في إيران والعالم، سواء من حجّ في الماضي أو لم يوفّق بعد. وهذه الهجرة تستوجب الإحرام الدائم حول ذكر الله، والطواف الدائم حول محور الحق، والسعي الدائم بين قمتي التكاليف الإلهية، ورمي الشيطان الأبدي وجنوده، والوقوف بخشوع، وإطعام الفقير والمسافر، وذبح الأهواء المنحرفة، والاستعداد الدائم لخدمة الحق ورفع رايته.

وأشار القائد إلى أن الشعب الإيراني سلك هذا الطريق في ميقات الثورة الإسلامية، مستجيباً لنداء إبراهيم الخليل، فخلع ثوب الخضوع، ولبس إحرام السعادة في الدنيا والآخرة، وطاف حول محور الإسلام المحمدي الأصيل. ثم بيّن أن سلاح “الله أكبر” هو الذي مكّن الشعب الإيراني من إسقاط النظام الشاهنشاهي، وقطع يد أمريكا المتسلطة، وإنهاء النفوذ الصهيوني، والصمود في الدفاع المقدس ثماني سنوات، رغم دعم القوى الشرقية والغربية لنظام صدام.

وبذات السلاح تم توثيق عرى الأمة الإسلامية من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا واليمن وأفغانستان وباكستان، فتصدى حبل الله المتين للغاصبين الصهاينة، وطمر تنظيم داعش، وأطلق طوفان الأقصى، وأرهق كيان الاحتلال.

وأكد القائد أن “الله أكبر” هو الذي مكّن الجمهورية الإسلامية من إضعاف إسرائيل في حرب الاستنزاف الثانية وإفشال هدفها المتمثل بإخضاع إيران، وبعد استشهاد القائد العظيم السيد علي الخامنئي، قاد الأمة بعثتها الإلهية وحققت حضوراً شاملاً أذهل العالم.

وبذات السلاح حقق المجاهدون في إيران ومقاومة لبنان انتصارات كبيرة في حرب الاستنزاف الثالثة ضد الجيشين الإرهابيين الأمريكي والصهيوني، فرجموا أمريكا وإسرائيل بصواريخهم ومسيّراتهم براً وبحراً وجواً. وأكد أن بعثة الأمة الإسلامية ستتحقق، وستتسع البراءة من المشركين من رمي الجمرات إلى ساحات الحياة الفردية والاجتماعية والسياسية للمسلمين.

ودعا القائد جميع الدول والحكومات الإسلامية إلى التعاون والخير والتآلف من أجل تقدم الأمة وحل مشاكل العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن الزمن لن يعود إلى الوراء، ولن تكون دول المنطقة بعد اليوم دروعاً للقواعد الأمريكية، وأمريكا لن يكون لها نقطة آمنة لشرورها ولا قاعدة عسكرية في المنطقة، والكيان الصهيوني الغاصب والسرطاني يقترب من نهايته المحتومة، ولن يرى خمساً وعشرين سنة من الآن، بإذن الله، حسب وعد القائد الشهيد قبل عشر سنوات.

وشدّد على أن مسألة البراءة من المشركين هذا العام تحظى بأهمية مضاعفة، وأن “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” سيكونان شعار الأمة الإسلامية والمظلومين في العالم، وخاصة الشباب، وذلك بعد أيام الحج المباركة وفي مختلف أنحاء إيران والعالم. والمستقبل ملك للأمة الإسلامية وحضارتها الجديدة.

وحثّ الحجاج الإيرانيين على رواية قصة فتح حرب الاستنزاف الثالثة لباقي المسلمين وإشعارهم بالأمل بمستقبل مشرق، وطلب منهم الدعاء بتعجيل الفرج، لوحدة الأمة، وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، ورفع الملمات عن المسلمين، والنصر النهائي على الاستكبار العالمي.

واختتم القائد رسالته بالدعاء:
اللهم صل على محمد وآل محمد، وانظر بعطفك ولطفك إلى الحجاج والأمة الإسلامية، ووفقهم للحج المقبول، ونوّر قلوبهم بمعرفتك وبصيرتك، وثبّت عزمهم على إصلاح الأمة والنصر النهائي.

اللهم أنزل فضلك ورحمتك على الشهداء، خاصة شهداء جبهة المقاومة وفي مقدمتهم القائد العظيم الشهيد، وأجزِ الحجاج والعباد والمجاهدين بخير الجزاء، وأعن الأمة على مواصلة الطريق. اللهم أنزل أسمى صلواتك على الإمام المهدي المنتظر، واجعلنا مشمولين بدعواته، ونوّر العالم بقدومه المبارك، كما وعدتنا: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ…}. والسلام على جميع إخواننا المسلمين ورحمة الله وبركاته.
السيد مجتبى حسيني الخامنئي
5/خرداد/1405 ه‍.ش
9/ذو الحجة/1447 ه‍.ق

يصطف الحجاج في طوابير طويلة أمام محال الحلاقة في مكة المكرمة، أو يحلقون رؤوسهم بأنفسهم في الهواء الطلق، رغم الطقس الحار، وذلك بعد رمي الجمرات في أول أيام عيد الأضحى.

ويُطلب من الحاجّ الذكر حلق شعر الرأس أو تقصيره، فيما تقصّ المرأة جزءًا يسيرًا من شعرها بطول طرف الإصبع. ويُعد الحلق أو التقصير ليس ركنًا، أي أن تركه لا يُبطل الحج وهي تقليد وسنّة، حسب أغلب المذاهب الفقهية.

هذا العام، ومع بلوغ عدد الحجاج 1.6 مليون، تكتظ شوارع مكة ومحيط منى بطقوس الحلاقة.

قال آية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي إن: “الحج في شكله وتركيبه ومظهره قضية سياسية”.

وفي كلمة له، خلال لقائه مع مسؤولي الحج في الجمهورية الاسلامية، توقّف سماحته عند الحادث المأساوي الذي وقع في ميناء الشهيد رجائي في بندرعباس، وقال: “لقد كانت حقًا حادثة مريرة ومأساوية بالنسبة إلينا جميعًا”، وتابع: “حوادث كالزلازل، الحرائق، الدمار؛ يحدث ذلك كله عن تعمد وبشتى الوسائل. وهنا، أيضًا، إذا كان هناك خلل في الأجهزة التنفيذية المعنية، فإن – شاء الله- سيُعوض فورًا، بقوة، وبقدرة مؤسساتنا التنفيذية الشابة والنشيطة والقادرة والحيوية، ولكن ما يحرق قلب الإنسان هي عائلات الضحايا”.

هذا؛ وأشار سماحته إلى أن عائلات الضحايا فقدت أحباءها، وتابع: “نحن نقدم تعازينا لهم، ونقول إننا إذا صبرنا على محن الحياة المتنوعة، فالثواب الذي سيعطينا الله تعالى على هذا الصبر سيكون أعظم وأثمن بآلاف المرات من مرارة تلك المحنة.. أولئك – عليهم صلوات من ربهم- الذين صبروا يتغمدهم الله برحمته الواسعة؛ هذا مهم جدًا، وإن شاء الله يطمئن قلوبهم ويرزقهم السكينة والطمأنينة”.

أما بخصوص موسم الحج، فقد قال سماحته إن: “الحج فريضة، وربما يمكن أن يقال إنها الفريضة الوحيدة، في شكلها وتركيبها الخارجي، سياسية خالصة. هذه الفريضة تجمع الناس في مكان واحد، في زمن واحد، في كل عام، تجمع كل من يستطيعه؛ فما هذا؟ إن تجمع الناس معًا، هو جوهر هذا العمل، له طبيعة سياسية. فالحج إذًا، خلافًا لجهود وأقوال وأفعال بعض من يشوّهون هذه الحقيقة، له طبيعة سياسية، وشكله سياسي وتركيبه سياسي أيضًا”.

الإمام الخامنئي لفت إلى أن: “هذا التجمع للحجاج هو في المقام الأول لمصلحة الإنسانية”، وشرح: “الآن؛ يعتقد بعض الناس أن هذه الفائدة هي مجرد معاملة، وليست أيّ شيء آخر يسمى فائدة. ولكن ما هي هذه الفائدة اليوم؟ هي وحدة الأمة الإسلامية. في رأيي لا يوجد مصلحة أعظم للأمة الإسلامية من الوحدة. لو كانت الأمة الإسلامية موحّدة ومتكاتفة ومتعاونة لما حدثت جرائم غزة، ولما حدثت قضية فلسطين، ولا تعرض اليمن لمثل هذا الضغط”.

وأردف: “عندما ننفصل عن بعضنا البعض؛ يضع الاستعمار الأمريكي والكيان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية، وغير الأوروبية الأخرى، مصالحها وطموحاتها فوق مصالح الشعوب، وفي هذه الحال ربما يكون مصيرنا مثل البلدان التي تعرضت لضغوط من الاستعمار، وترى ما يحدث، فحالنا تصبح مثل غزة”.

كما شدد سماحته على أنه: “عند الوحدة يستتب الأمن، وعندما كانت الوحدة جاء التقدم، وعندما كانت الوحدة جاء التآزر”. وأضاف: “نحن نستطيع أن نقدم المساعدة لأيّة دولة إسلامية لا تمتلكها. نحن نستطيع المساعدة. ويمكنهم مساعدتنا أيضًا؛ وحينئذ الجميع يساعدون بعضهم البعض”.

وأكد أنه: “یجب أن ننظر إلى الحج بهذه العيون. دعونا نتعرّف إلى الحج، وما ذكرته هو جزء من النقاط المعرفية في الحج. أعرف إلى أين تريد أن تذهب، وأعرف ما تريد أن تفعله”.

ورأى سماحته أن الحكومات الإسلامية تؤدي دورًا كبيرًا، وللحكومة المضيفة للحج دورٌ كبيرٌ جدًا”، مبيّنًا أن :”لديهم مهمة كبيرة وثقيلة”.

وقال إن: “كلام المسؤولين، في البلاد والعلماء والمثقفين والكتاب والمتحدثين وأصحاب المناصب المؤثّرة بين الناس، له تأثير. كل واحد منهم لديه دور يؤديه، وبإمكانهم شرح حقيقة الحج للناس، وتوعيتهم، والتأثير في الرأي العام”

بلغ عدد الوفيات في موسم الحج هذا العام 1301 حالة، وفق ما أعلنه وزير الصحة السعودي فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، الذي أشار إلى أن 83 في المئة من هؤلاء من المتوفين هم من الحجاج الذين لم يحملوا تصاريح.

ونقل التلفزيون السعودي عن الوزير قوله “83 بالمئة منهم (الوفيات) من غير المصرح لهم بالحج، الذين ساروا مسافات طويلة تحت أشعة الشمس، بلا مأوى ولا راحة، وبينهم عدد من كبار السن ومصابي الأمراض المزمنة”.

وأضاف الوزير أن المتوفين لم يحملوا بطاقات تعريفية، مما استدعى وقتًا للتعرف عليهم وتقديم الخدمات اللازمة.

وأشار إلى أن أكثر من 140 ألف خدمة صحية وعلاجية قد تم تقديمها للحجاج بلا تصريح، وما زال هناك 95 مريضًا يتلقون العناية والخدمات الصحية.

المصدر: سكاي نيوز

زار العلامة السيد علي فضل الله مقر حملة الخليل في مكة المكرمة، حيث كان له كلمة في الحجاج القادمين من لبنان، شدد في خلالها على “ضرورة أن نستفيد من هذه الفرصة المتاحة للاستزادة إيماناً وعبادة وتجسيدهما التزاماً وعملاً بعد العودة وانتهاء هذا الموسم، لأن الحج لا ينتهي بانتهاء مناسكه بل هو يبدأ فعلاً في رحلة الحياة حتى نهايتها”.

أضاف: “علينا أن نعرف أن القرآن تنزّل على رسول الله في هذه البقاع، وكان يرافق حركة المسلمين في بداية الدعوة ويرشدهم إلى ما يُصلح أمر دنياهم وآخرتهم ويوجههم في كيفية التصدي للأزمات والتحديات، ونحن نعرف أن القرآن يجري مجرى الشمس والقمر والليل والنهار، وأن التجارب الإنسانية تتكرر، وهذا يفرض علينا أن نستهدي القرآن في خطواتنا، وفي قراراتنا، وأن نستلهم تعاليمه الأخلاقية والإنسانية والحركية لنكون حاضرين أمام التحديات التي تواجهنا كمجتمعات وكأمة”.

ورأى أن “من أهم تعاليم القرآن دعوته إلى الوحدة على المستوى الإسلامي، وأن يشعر كل واحد منا بأن هويته الإسلامية هي الأساس، إضافة إلى الهويات الأخرى التي لا تبتعد منها في الجوانب الأخلاقية والإنسانية”، مشيراً إلى “التحديات التي تواجه العرب والمسلمين والتي تفرض عليهم أن يتوحدوا لمواجهتها وعلى رأسها التحدي المتمثل بالعدو الصهيوني الذي انكشفت صورته الوحشية أمام العالم من خلال المجازر وعمليات الإبادة الجماعية في غزة واعتداءاته المتواصلة على لبنان، ولكنه لا يزال يحظى بتغطية أميركية وغربية تُتيح له استكمال مشروعه، وتعطي فرصاً مضاعفة لرئيس وزرائه نتنياهو لكي يمضي في مخططه الرامي إلى إبادة أهلها وتهجير من يتبقى منهم، وجعلها أرضاً غير قابلة للحياة واستمراره في موقعه وإدارته لحكومته اليمينة المتطرفة”.

وشدد على أن “العدو لن يغامر في الدخول في حرب واسعة ومفتوحة مع لبنان فهو مثخن بالجراحات من جراء ما أصابه ويصيبه في غزة وفي شمال فلسطين المحتلة، ولكنه يمتلك الكثير من الإمكانات لكي يوسّع من دائرة اعتداءاته واستهدافاته حتى للمدنيين، داعياً إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية بكل عناوينها وخطوطها لمواجهة هذا العدو، والتصدي لمخططاته”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

 شكر رئيس البعثة اللبنانية الى مكة المكرمة النائب محمد سليمان في تصريح، المملكة العربية السعودية، وقال: “كل الأمور بفضل الله ثم بفضل المملكة العربية السعودية جيدة جدا، حيث يحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان على الإشراف الشخصي والمباشر من خلال غرفة العمليات والمراقبة، وأيضا كل التحية لشركة مشارق التي أثبتت جدارتها في التنظيم، فضلا عن جهود المملكة العظيمة قيادة وشعبا وحكومة والتي وضعت كل طاقاتها في سبيل إنجاح موسم الحج”.

وتوجه بشكر خاص الى “هيئة شؤون الحج والعمرة اللبنانية التي تعمل على تسهيل أمور الحجاج، وتسهر على راحتهم وتأمين حجٍ آمن لهم من خلال مراقبة شركات الحج والعمل على تنظيمهم”.

وقال: “مهما تحدثنا عن جهودهم فهو قليل في حقهم. ونسأله تعالى أن يجزيَهم خير الجزاء لما يقدمونه من خدمات وتأمينات للحجاج ضيوف الرحمن”.

اضاف: “الشكر موصول لوزارة الحج والعمرة السعودية من الوزير ونائبه ووكلاء الوزارة حتى أصغر موظف في الوزارة، والذين لا يوفرون شيئا إلا ويقدمونه لحجاج لبنان”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

وصل وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور علي حمية ورئيس هيئة رعاية شؤون الحج والعمرة ،محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي الى مبنى المديرية العامة للطيران المدني، لاعلان  آلية العمل المشتركة بين المديرية العامة للطيران المدني والأجهزة الأمنية المعنية العاملة في مطار رفيق الحريري الدولي-بيروت والمكلفين من قبل الهيئة ، المولجة بتسهيل الإجراءات المتخذة لموسم الحج والعمرة لهذا العام .

وكان  في استقبالهما، المدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن وقائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري وضباط من جهاز أمن المطار وعدد من رؤساء الوحدات الفنية والإدارية العاملة في المطار .

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

يعلن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور علي حمية ورئيس هيئة رعاية شؤون الحج والعمرة محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، عن آلية العمل المشتركة بين المديرية العامة للطيران المدني والأجهزة الأمنية المعنية العاملة في مطار رفيق الحريري الدولي-بيروت والمكلفين من قبل الهيئة، المولجة بتسهيل الإجراءات المتخذة لموسم الحج والعمرة لهذا العام، وذلك عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم غد  الاربعاء في مبنى المديرية في المطار.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

حذر مصدر داخل اللجنة العليا للحج في مصر، قبل بدء موسم الحج بشأن التأشيرة غير المصرح بها لأداء فريضة الحج ومن ضمنها تأشيرة السياحة.

وبحسب المصدر، فإن عقوبة من يحاول أداء الحج بتأشيرة سياحة “القبض عليه وترحيله إلى مصر دون أداء الفريضة، ويتعرض للمنع من دخول المملكة لحوالي 10 سنوات طبقا للقوانين السعودية المنظمة للحج”.

وسبق وكشف مصدر بغرفة شركات السياحة، بعض الضوابط الموضوعة لحاملي تأشيرات الزيارة الشخصية خلال موسم الحج، بعدما أعلنت الغرفة خلال الأشهر الماضية عن الموافقة بأداء الحج لمن يحمل تأشيرة الزيارة الشخصية وفقًا لضوابط محددة.

وقال المصدر إن هناك ضوابط صارمة لمن يخالف الضوابط وضمنها دفع غرامة مالية كبيرة للمخالفين، وسيتم وضع نظام مميز للمسافرين حاملي تأشيرات الزيارة الشخصية في ظل تزايد أعداد الحاصلين عليها بصورة مضطردة، مشيرا إلى أن هناك قواعد وأسسا صارمة تحمي المواطن من النصب والاحتيال وتحافظ على سمعته وأدميته، وتحمي حقوق الدولة من خلال آلية قانونية تحت مظلة الوزارة والغرفة من خلال البوابة المصرية للعمرة.

(روسيا اليوم)

غادر عشرات آلاف الحجاج الجمعة، مدينة مكة المكرمة بعدما أدوا مناسك الحج في أجواء شديدة الحرارة.

وبحسب مصادر سعودية، فإن أكثر من 1,8 مليون حاج من 160 دولة شاركوا هذا العام في موسم الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة وأحد أكبر التجمعات الدينية في العالم.

وهذا الموسم هو أكبر موسم حج منذ تفشي جائحة كوفيد-19 التي أجبرت السلطات السعودية على الحد من أعداد الحجاج لثلاث سنوات.

والجمعة، أتمّ عشرات الآلاف من الحجاج اليوم الثالث من شعيرة رمي الجمرات في منى، قبل أن يستقلوا حافلات نحو المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء “طواف الوداع”.

وفيما كان ينتظر وسط آلاف الحجاج لإلقاء الجمرات في أجواء حارة وخانقة، قال السائق التونسي محمد البشير (47 عاما) “أنا سعيد للغاية لانتهائي من أداء الحج بسلامة”، قبل أن يصب الماء على زميليه لتخفيف أثر الحرارة عليهما.

وفاضت شوارع مكة بحافلات تقل آلاف الحجاج المغادرين فيما ترجل آخرون تحت مظلات ملونة للوقاية من الشمس والحرارة التي بلغت 44 درجة مئوية الجمعة.

وأصيب أكثر من ألفي شخص بإجهاد حراري هذا العام حتى الآن، حسب ما أعلنت السلطات الصحية السعوديّة، بعدما بلغت درجات الحرارة 48 درجة مئوية خلال ذروة أداء المناسك الثلاثاء.

وقد يكون هذا الرقم أعلى بكثير إذ لا يتوجه كل المصابين للمستشفيات والمراكز والفرق الطبية العديدة التي نشرتها السعودية في أرجاء الأماكن المقدسة لدى المسلمين.

وبلغ عدد الوفيات بين الحجاج هذا العام 240 شخصًا على الأقل، على ما أفاد مسؤولون في عدة بلدان بدون أن يقدّموا أسبابا مباشرة لوقوع الوفيات أو يربطوها مباشرة بموجة الحر الشديد.

ولم تُسجل أي حوادث تذكر هذا العام.

ومنذ العام 2017، يحلّ موسم الحج في أشهر آب/أغسطس وتموز/يوليو وحزيران/يونيو، الأكثر حرا في السعودية ومنطقة الخليج.

وتمنع المملكة العمل في الهواء الطلق من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة الثالثة عصراً بدءا من 15 حزيران/يونيو ولمدة ثلاثة أشهر

وحذر خبراء من أن درجات الحرارة القصوى في الصيف التي تصل إلى 50 درجة مئوية يمكن أنّ تصبح ظاهرة تتكرر في سائر فترات السنة في الخليج.

وفي 2021، حذّرت لجنة تابعة للأمم المتحدة معنية بالتغير المناخي من أنّ الخليج قد يصبح مكانا غير ملائم للحياة بحلول نهاية القرن الحالي بسبب شدة الحرارة.

ويشكل الحج مصدر دخل رئيسي للمملكة، وتُقدّر إيرادات المناسك والعمرة والزيارات الدينيّة الأخرى على مدار العام بنحو 12 مليار دولار سنويًا.

المصدر : فلسطين الآن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...