في خطوة احترازية، نصحت روسيا رعاياها في الأراضي المحتلة مؤخرًا بمغادرة البلاد، وسط ترجيحات بمؤشرات تصعيد أمني محتمل في المنطقة. وأفادت مصادر رسمية بأن السفارة الروسية تدرس خيارات الإخلاء، لكنها لم تصدر حتى الآن أي قرار رسمي بسحب موظفيها أو عائلاتهم.
وأكد السفير الروسي في تل أبيب أن الوضع يُراقب عن كثب، وأنه لا توجد خطط فورية لإجلاء الدبلوماسيين، مشيرًا إلى أن التحذير يأتي ضمن إجراءات الحذر المعتادة لضمان سلامة المواطنين الروس في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وكانت معلومات منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى قيام روسيا بسحب عدد من موظفي سفارتها في تل أبيب مع عائلاتهم على متن طائرة عسكرية من مطار بن غوريون، لكن لا يوجد حتى الآن أي دليل رسمي يدعم صحة هذه الأنباء، والبيانات المتوفرة تقتصر على توصية السفارة للمواطنين بمغادرة البلاد فقط.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية على خلفية التوترات الإسرائيلية-الإيرانية، والتي دفعت عدة دول إلى إصدار توصيات لرعاياها في الكيان بشأن السفر والإقامة.
اليوم السابع + تصريحات نوفوستي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية نوعية استهدفت مطار اللد (مطار “بن غوريون”) في يافا المحتلة، بصاروخ بالستي من نوع “ذو الفقار”، وذلك نصرة للشعب الفلسطيني، وفي إطار الرد الأولي على العدوان على اليمن.
وفي بيانٍ للمتحدث باسمها العميد يحيى سريع، أكدت القوات المسلحة أنّ الصاروخ وصل إلى هدفه وأخفقت كل المنظومات الاعتراضية الإسرائيلية والأميركية في اعتراضه، وتسبب في هروب الملايين من الصهاينة إلى الملاجئ وتعليق حركة المطار.
وذكرت القوات المسلحة أنّ الموقف العربي والإسلامي المتخاذل من بعض الدول والمتواطئ والمشارك من دول أخرى “يشجع العدو على المضي قدماً في تنفيذ مخططه الإجرامي”.
وقالت إنّ “ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني المظلوم في غزة يحتم على كل الشعوب ضرورة التحرك وكسر كل القيود تأدية للواجب الديني والأخلاقي والإنساني”.
الميادين
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء 22 تموز/يوليو 2025، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار بن غوريون “اللُّد”، في تل أبيب “يافا المحتلة”، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع “فلسطين 2”.
وأكدت القوات، في بيان نجاح العملية، ما أدى إلى تعطيل حركة المطار وإرباك الكيان الصهيوني، حيث فرّ الملايين من المستوطنين الصهاينة إلى الملاجئ.
وجاءت العملية، وفقًا للبيان اليمني، في إطار دعم صنعاء للشعب الفلسطيني وردًا على الجرائم الصهيونية المستمرّة في قطاع غزّة.
وجدّدت القوات المسلحة اليمنية تأييدها الثابت للقضية الفلسطينية، مشيدة بصمود الشعب اليمني وتضحيات المجاهدين الفلسطينيين في مواجهة العدوان. وأكد البيان أنّ العمليات العسكرية ستستمر حتى يتم وقف العدوان على غزّة ورفع الحصار عنها.
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه، ورفضاً لجريمةِ الإبادةِ الجماعيةِ التي يقترفُها العدوُّ الصهيونيُّ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة.
نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ مطارَ اللُّدِ المسمى إسرائيلياً مطارُ بن غوريون في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتي، وقد حققَتِ العمليةُ هدفَهُا بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسببَت في هروعِ ملايينِ الصهاينةِ الغاصبينِ إلى الملاجئِ، وتوقفِ حركةِ المطارِ.
تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ استمرارَها في حظرِ حركةِ الملاحةِ الجويةِ إلى مطارِ اللُّدِّ واستجابةَ معظمِ الشركاتِ خلالَ الأيامِ الماضيةِ لقرارِ الحظرِ وهو ما أثرَ بشكلٍ كبيرٍ على الحركةِ في المطارِ المذكور.
إن المجازرَ اليوميةَ المرتكبةَ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزةَ يدفعُ اليمنَ بشعبِه الأبيِّ وقيادتِه المؤمنةِ وجيشِه المجاهدِ إلى المزيدِ من الجهدِ والعملِ في تصعيدِ العملياتِ العسكريةِ بهدفِ وقفِ العدوانِ على غزةَ، ورفعِ
الحصارِ عنها.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
#الإعلام_الحربي
يتجاوز التحدي اليمني جداول الرحلات الملغاة والشركات المعلّقة، والميناء المقفل، والملاحة المعطلة إلى حقيقة وجود جبهة تُعجزُ الصهيونية، وتُبطل كلّ أدواتها العسكرية والسياسية والأمنية .. قبل 18شهراً دخلَ اليمن إسناداً، وهو اليوم مسماراً في نعش الزوال المحمول على أكتاف المطبعين.
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن أزمة متفاقمة في قطاع الطيران المدني في كيان العدو الإسرائيلي، حيث أدت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة القادمة من اليمن إلى فرض ما يشبه “الحصار الجوي الفعلي” على كيان العدو الإسرائيلي.
القناة 12 العبرية أفادت بتعقيد الأوضاع في مطارات كيان العدو مع استمرار تعليق شركات الطيران الأجنبية لرحلاتها، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف السفر وانهيار القطاع السياحي. وأشارت القناة إلى أن الهجوم الأخير على مطار اللد “بن غوريون” يضع إدارة الملاحة الجوية أمام تحديات كبيرة ويشكك في قدرة شركات الطيران العالمية على مواصلة العمل في ظل هذه الظروف الأمنية المتردية. ووصفت القناة الوضع بأنه “حدث سياسي-اقتصادي من الطراز الأول” يهدد الاقتصاد الوطني بخسائر تقدر بملايين الدولارات يوميًا وفقدان موسم السفر الصيفي الحيوي.
تايمز أوف إسرائيل” أكدت في تقرير لها أن غالبية شركات الطيران الأجنبية مددت قرار إلغاء رحلاتها إلى مطارات الكيان المحتل، مع توقعات ضعيفة بعودة هذه الخدمات خلال الصيف الحالي بسبب تكرار الاستهدافات الصاروخية. وأشار خبراء في مجال الطيران إلى حذر متزايد لدى الشركات الدولية، مع إعطاء الأولوية لسلامة الركاب، واحتمال عدم عودة بعض الشركات دون ضمانات أمنية مستدامة.
“غلوبس” العبرية أوضحت أن المطارات الإسرائيلية شهدت انخفاضًا حادًا في الحركة الجوية، مع إلغاء ما بين 600 إلى 700 رحلة وهبوط متوسط عدد المسافرين اليومي إلى 50 ألفًا مقارنة بـ 60 ألفًا قبل الهجمات الأخيرة. وأكدت الصحيفة أن معظم النشاط الجوي بات تحت سيطرة ثلاث شركات محلية في ظل غياب شبه تام لشركات الطيران الأجنبية التي مددت تعليق رحلاتها حتى يونيو في بعض الحالات. واعتبرت الصحيفة أن الضربة الأخيرة كانت “ضربة استراتيجية” تؤكد أن سماء “إسرائيل” لم تعد آمنة، مما دفع شركات الطيران العالمية للانسحاب تدريجيًا.
تأثير داخلي وتداعيات استراتيجية
على الصعيد الداخلي في الكيان الإسرائيلي، ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بشكل كبير، واضطر العديد من المغتصبين إلى البحث عن خطوط بديلة مع توقفات وسيطة، مما زاد من تكاليف السفر وتعقيداته، ووصف مراقبون الوضع الاقتصادي بأنه ينذر بـ “مرحلة جديدة من الإحباط” مع تزايد الانتقادات لـ”الحكومة” لعجزها عن توفير الاستقرار الأمني والاقتصادي.
سياسيًا، يمثل هذا “الحصار الجوي” تحولًا استراتيجيًا في طبيعة المواجهة، حيث تستخدم اليمن الرسائل الصاروخية للضغط على الاقتصاد الإسرائيلي وعزله خارجيًا. وقد رسخت هذه الهجمات فكرة أن كيان العدو الإسرائيلي لم يعد بيئة آمنة للملاحة الجوية، ما يؤثر على علاقاتها المستقبلية مع العديد من الدول، و فرض عزلة جوية و تجارية.
جاءت الضربة الصاروخية اليمنية على مطار اللد في سياق استراتيجية يمنية متكاملة تهدف إلى تضييق الخناق على العدو الصهيوني من كل جانب، نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة. كان الاستثمار الأذكى للعملية في إعلان القوات المسلّحة اليمنية بعد ساعات قليلة من العملية، عن بدء اليمن في “فرض حصار جوي شامل على كيان العدو الإسرائيلي”، وأكدت القوات المسلحة في الوقت ذاته التهديد الصريح بـ تكرار استهداف مطارات العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، إذا لم يتوقف العدوان على غزة. توّجَ هذا الإعلان خطوات الإسناد اليمنية الاستراتيجية وأضافت الحظر الجوي الى الحصار البحري الذي فرضه اليمنيون على ميناء أم الرشراش (إيلات)، والذي كبد العدو خسائر اقتصادية فادحة وحرّمه كلياً من الاستفادة من الميناء الذي يُمثل إطلالته البحرية الوحيدة على آسيا.
إن استهداف مطار اللد، الذي وصفه المحلل الفلسطيني حلمي موسى بأنه “قدس أقداس الأمن الإسرائيلي” والمنفذ الجوي شبه الوحيد للكيان بعد تراجع حركة الطيران في مطار حيفا، يمثل ضربة قاصمة للاقتصاد الصهيوني المترنح أصلاً. فبالإضافة إلى الشلل الفوري الذي أصاب المطار وتعليق الرحلات من قبل كبرى الشركات العالمية، فإن التداعيات الاقتصادية لهذا الحصار الجوي ستكون وخيمة على المدى المتوسط والطويل.
من المتوقع أن ترتفع أقساط التأمين على شركات الطيران التي قد تفكر في استئناف رحلاتها إلى الكيان بشكل جنوني، مما سيرفع أسعار التذاكر ويجعل السفر من وإلى فلسطين المحتلة ترفاً باهظاً، كما أن هذه الضربة ستوجه رصاصة الرحمة لقطاع السياحة الصهيوني الذي يعاني من انهيار شبه تام منذ بدء العدوان على غزة، حيث سيصبح من الصعب إقناع أي سائح بالمجيء إلى كيان باتت مطاراته الرئيسية تحت مرمى الصواريخ اليمنية الدقيقة.
جانب آخر يتعلق بارتفاع تكاليف السفر، مع تقلص عدد شركات الطيران العاملة، وخاصة على الخطوط الدولية الرئيسية مثل الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بشكل كبير. هذا يفرض أعباء مالية إضافية على الإسرائيليين الراغبين في السفر من وإلى البلاد، سواء للعمل أو للسياحة أو لأسباب شخصية.
تأثير على الأعمال والتجارة: يعيق تعليق الرحلات سفر رجال الأعمال، مما يؤثر سلبًا على العلاقات التجارية والقدرة على عقد الاجتماعات والصفقات الهامة. هذا يؤثر بشكل خاص على قطاع الخدمات.
تضرّر الصورة الدولية:
يرى خبراء أن استمرار هذا الوضع يضر بصورة “إسرائيل” كوجهة آمنة ومستقرة، مما قد يؤدي إلى عزوف المستثمرين والسياح على المدى الطويل.
اعتماد أكبر على شركات الطيران المحلية: في ظل غياب معظم شركات الطيران الأجنبية، تزداد الاعتماد على شركات الطيران الإسرائيلية مثل “العال”، والتي شهدت ارتفاعًا في أسهمها نتيجة لذلك. ومع ذلك، فإن قدرة هذه الشركات على تعويض النقص الهائل في المقاعد محدود، وقد يؤدي إلى استغلال محتمل للوضع برفع الأسعار.
خسائر لشركات الطيران: حتى شركات الطيران الأجنبية المتوقفة تتكبد خسائر كبيرة نتيجة لتعليق العمليات وإعادة جدولة الرحلات وتعويض الركاب.
زلزال في قلب نظرية “أمن الكيان”
الأخطر من ذلك هو التأثير الأمني والنفسي لهذا الحصار لقد نجح اليمنيون في زعزعة الشعور بالأمن لدى المغتصبين الصهاينة بشكل غير مسبوق فبعد أن كانوا يعتقدون أن عمق الكيان، وخاصة منطقة يافا المحتلة، محصنة ومنيعة بفضل طبقات الدفاع الجوي المتعددة والحماية الأمريكية، جاء الصاروخ اليمني ليثبت لهم العكس، وليؤكد أن يد الإسناد اليمني قادرة على الوصول إليه، كما أن الشعور بانعدام الأمن سيؤدي حتماً إلى تفاقم أزمة الثقة بين المغتصبين وقيادتهم السياسية والعسكرية، وقد يدفع الكثيرين منهم إلى التفكير جدياً في الهجرة العكسية، وهو ما يمثل تهديداً وجودياً للمشروع الصهيوني برمته.
فرض الحصار الجوي، بعد الحصار البحري، يؤكد حقيقة امتلاك اليمن مفاتيح مهمة في الصراع، يمكنه استخدامها بذكاء وحكمة لخدمة القضية الفلسطينية بل والأمن القومي العربي بما يضع العدو الإسرائيلي في موقف ضعيف ويسلبه أهم عوامل وجوده.
نختتم بما افتتح به الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي غوزانسكي سيترينوفيتش حديثه في التعليق على العملية اليمنية موجزاً وصف التحدي اليمني بالقول: “هذا عدو لم تواجهه إسرائيل من قبل… بعيد عن إسرائيل وذو دوافع قوية… صراعه ضد إسرائيل قائم على الأيديولوجية… لا يوجد حل نموذجي لهذا التحدي”.
موقع أنصار الله . تقرير || يحيى الشامي
قالت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية إن امريكا تنهي حملتها في البحر الأحمر ليس بالنصر، بل بالضرورة، تحت ضغط لا هوادة فيه من المقاومة اليمنية..ومع ذلك وافقت امريكا على وقف إطلاق النار مع القوات المسلحة اليمنية، بوساطة عُمانية.
وأكدت أن بعد أشهر من تصعيد الهجمات تحت غطاء حماية الملاحة الدولية، تجد واشنطن نفسها الآن تنهي صراعًا شنّته لكنها فشلت في السيطرة عليه..أن التحول الأميركي يشير إلى أكثر من مجرد خفض التصعيد: إنه اعتراف ضمني بأن حملتها انهارت تحت الضغط، وغير قادرة على تحقيق حتى أهدافها الاستراتيجية الأكثر أساسية.
وذكرت أنه مع أكثر من ألف غارة جوية شنّت منذ مارس/آذار 2024، يمثّل فشل واشنطن في احتواء التهديد اليمني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن إدانةً صارخةً لتخطيطها العسكري.. تحولت الحرب إلى مناورة استنزاف مكلفة وعالية المخاطر خرج منها اليمن أقوى ومنتصر، لا ضعيف ومهزوم.
وأوردت أن المسؤولين الأمريكيين أخطأوا في فهم ساحة المعركة وصمود اليمن.. فرغم قوة قوتها الجوية، فشلت واشنطن في ثني صنعاء عن القتال أو إرادتها فيه.. بل على العكس، ساهم القصف في تسريع وتيرة الابتكار العسكري اليمني ، مما أجبر واشنطن على خوض لعبة ردع لم تستطع الأنتصار بها.
وتابعت أنه لم يكن للولايات المتحدة نفوذ استخباراتي يُذكر في التسلسل الهرمي العسكري اليمني، ولم يكن لديها بنك أهداف فعال.. كانت قيادة صنعاء، ذات الخبرة المكتسبة من سنوات الحرب السابقة ضد التحالف الذي قادته السعودية والإمارات ووكلاؤه، هي المسيطرة.. مشيرة إلى أن اليمن يستخدم أسلحة منخفضة التكلفة وعالية التأثير حتى أن الحملة الأمريكية فشلت في حماية سفن الشحن الإسرائيلية أو سفن حلفائها.
الصحيفة رأت أن حلفاء واشنطن العرب رفضوا الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة..إذ فشلت مساعي واشنطن الدبلوماسية لتشكيل تحالف إقليمي مناهض لليمن.. دول الخليج(الفارسي)، التي لا تزال تعاني من إخفاقاتها في اليمن، حافظت على مسافة بحكمة.. رفضت السعودية الانجرار إلى حرب تحاول الخروج منها منذ عام 2022.. في غضون ذلك، اقتصر دعم الإمارات على الجانب اللوجستي.. مصر التزمت الصمت، رافضةً الانجرار إلى تصعيد إقليمي جديد.
وأكدت أن بين مارس 2024 وأبريل 2025، شنت الولايات المتحدة أكثر من ألف غارة جوية على اليمن. ومع ذلك، بدلًا من أن تكسر هذه الحملة عزيمة اليمن عززت موقفه وصعّد اليمن هجماته بشكل مطرد، من استهداف السفن الإسرائيلية في نوفمبر 2023، إلى السفن الأمريكية والبريطانية بحلول يناير، والمحيط الهندي بحلول مارس، والبحر الأبيض المتوسط بحلول مايو.
وقالت إن بحلول يوليو/تموز، استهدفت القوات المسلحة اليمنية تل أبيب بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت.. وأعقب ذلك قامت بتوجيه ضربة مباشرة على مطار بن غوريون، مما أعاد رسم التوازن العسكري في المنطقة..تراكمت التكاليف على الولايات المتحدة.. ففي الأسابيع الثلاثة الأولى وحدها، أنفقت الولايات المتحدة مليارا دولار.. نُشرت أسلحة مثل صواريخ توماهوك وجاسم التي تكلف كل منها ملايين الدولارات ضد طائرات مسيرة تساوي بضعة آلاف من الدولارات.. وتزايدت إنجازات اليمن : إسقاط 17 طائرة مسيرة من طراز أم كيو-9، وخسارة طائرتين مقاتلتين من طراز F-18 بقيمة 60 مليون دولار في غضون أسبوع واحد فقط، وإعلان حصار جوي شامل على إسرائيل.
وأضافت أن الولايات المتحدة عانت من مزيد من الإذلال، فقد أُغرقت مدمرة وثلاث سفن إمداد، واستُهدفت حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وهاري إس ترومان.. ورغم إنفاق 500 مليون دولار إضافية على الصواريخ الاعتراضية، كانت النتائج ضئيلة.. إن صورة الطائرات الحربية الأمريكية وهي تتحطم في البحر، والقوات المنهكة، حوالي 7000 جندي منتشرين، عاجزة عن كسر عزيمة اليمن، وأضرّت بهيبة الولايات المتحدة.
وأكدت أنه حتى طائرات الشبح والقاذفات الاستراتيجية فشلت في تحقيق الردع.. واجهت إدارة ترامب خيارين، إما الانسحاب تحت وطأة الهزيمة، أو الدخول في محادثات بشروط حكومة صنعاء وأهمها إنهاء حرب غزة.
والآن، تغير إدارة ترامب مسارها ، ساعيًا إلى السلام دون الاعتراف بالهزيمة.. لكن صنعاء لا تقف مكتوفة الأيدي.. فهي تُهدد باستمرار العمليات، ومعها معادلات استراتيجية جديدة قد تُزعزع توازن القوى الإقليمية.
المصدر: العالم
في لحظة خاطفة، تهاوى وهم “السماء المحصّنة”. ففي الرابع من أيار/مايو 2025، لم يكن الشرق الأوسط على موعد مع مجرّد تصعيد جديد، بل مع ولادة معادلة إستراتيجية غير مسبوقة.
بإعلان القوات اليمنية المسلحة فرض “حصار جوي شامل” على الكيان “الإسرائيلي”، تحوّلت خارطة الاشتباك من جغرافيا غزّة إلى فضاء إقليمي مفتوح، تجاوز خطوط التماس المباشر، ليضرب أحد أكثر رموز البنية التحتية “الإسرائيلية” حساسية: مطار “بن غوريون” الدولي.
الضربة: لحظة كسر الردع
الصاروخ الذي استهدف مطار “بن غوريون” لم يكن اعتياديًا. لقد اخترق طبقات الدفاع المتعددة، الأميركية و”الإسرائيلية”، ليصيب هدفه بدقة، وسط صدمة استخبارية لم تنفع معها التبريرات.
فشل منظومات الدفاع “القبابيّة” كشف هشاشة ما سُمّي لعقود بـ”حصن الردع الإسرائيلي”، وكشف معه محدودية القدرة الأميركية في تأمين الحليف المدلل في لحظة الحقيقة.
من غزة إلى “بن غوريون”: المعركة تتّسع
منذ أيلول/ سبتمبر 2024، دأبت القوات اليمنية على إطلاق صواريخها باتجاه البحر الأحمر والأراضي الفلسطينية المحتلة، دعمًا واضحًا وصريحًا للمقاومة في غزة. لكن استهداف المطار المركزي لـ”إسرائيل” شكل نقطة تحوّل: فالأمر لم يعد مجرّد إسناد رمزي، بل دخول فعلي في معركة فرض المعادلات.
ما جرى لم يكن فقط خرقًا أمنيًا؛ بل خرقًا مفهوميًا لمعنى “الحدود الآمنة”، وأسّس لمرحلة جديدة، تُفقد “تل أبيب” تفوقها الجوي والناري، وتضع مطاراتها ومرافئها تحت رحمة قرار يُتخذ من جبال صعدة أو كهوف عمران.
الحصار الجوي: إسقاط إحدى أهم مزايا “إسرائيل”
القدرة على التحرك الجوي كانت جزءًا من تفوق “إسرائيل” الإستراتيجي: حركة الطيران المدنية والعسكرية، استقبال الدعم الخارجي، والهروب نحو الملاذات الدولية عند الأزمات.
اليوم، كل تلك القواعد باتت مهددة. فحين تُصبح مطارات “اللد” و”إيلات” و”ريشون لتسيون” ضمن مدى نيران منظمة ومتكررة، فإن “إسرائيل” لم تعد نقطة منيعة في شرق المتوسط، بل هدفًا مرصودًا ضمن مجال ناري يمتد من اليمن إلى لبنان، مرورًا بسورية والعراق.
الرسائل تتجاوز “إسرائيل”: الغرب في مرمى المعادلة
ما يحرج واشنطن أكثر من الضربة نفسها هو العجز عن منعها. الغارات الأميركية على اليمن، وإسقاط طائرة “إف-18 سوبر هورنت” في البحر الأحمر، والانكشاف الاستخباري أمام منصات الإطلاق المتنقلة، جميعها مؤشرات على مأزق الردع الأميركي، لا تجاه اليمن فحسب، بل تجاه المحور الذي تقوده طهران ويضم صنعاء وبغداد وبيروت وغزة.
الإدارة الأميركية، العالقة بين مستنقع أوكرانيا وارتدادات صراع غزة، تدرك أن توسيع الجبهة ضد إيران لم يعد خيارًا واقعيًا، خصوصًا بعد دخول روسيا علنًا على خط الحلف الإستراتيجي مع طهران.
فالاتفاقية العسكرية الموقّعة بين موسكو وطهران، والتي دخلت حيز التنفيذ لعشرين عامًا، تقلب طاولة التهديدات، وتجعل أي عدوان على إيران مغامرة غير محسوبة العواقب.
إيران: البنية التي لا تُرى.. وتُخشى
حين دعا “بيني غانتس” إلى ضرب إيران ردًا على صاروخ يمني، لم يكن ذلك زلة خطابية، بل إقرار ضمني بحقيقة التكوين الجديد للميدان. “إسرائيل” تعرف – كما تعرف واشنطن – أن هذا المحور ليس تجمّع “ميليشيات متفرقة”، بل مشروع مقاومة متكامل، يتشارك المعرفة والقدرات والقرار، ويعمل على قاعدة التنسيق العملياتي الذكي، وليس الانفعال الميداني.
الضربة على مطار “بن غوريون”، سواء نُفذت بصاروخ يمني خالص أو بدعم تقني إيراني، تؤكد أن هناك عقلًا عسكريًا يتجاوز ردود الأفعال، ويشتغل على مراكمة القدرات النوعية في صمت، ليفاجئ الخصم بضربات مدروسة توقيتًا وهدفًا.
فشل الردع التقليدي: ولادة معادلة ردّ جديدة
الضربات الأميركية و”الإسرائيلية” لم توقف مسار الصواريخ اليمنية، بل زادت من وتيرتها ومن دقتها. وهذا بحد ذاته يُسقط إحدى أهم ركائز العقيدة العسكرية الغربية: القدرة على الضرب الاستباقي.
فالحوثي – كما تُصرّف النخبة السياسية الغربية اسمه – لم يعد مجرد “متمرّد” في نظرهم، بل فاعل إقليمي يمتلك ناصية القرار في منطقة حساسة، تمتد من باب المندب إلى عمق الأراضي الفلسطينية.
أما التهديدات “الإسرائيلية” بالردّ “بسبعة أضعاف” فهي أقرب إلى الاستعراض الإعلامي منها إلى الخطط الفعلية.
فتجربة اليمن أثبتت أن الحرب المفتوحة مع صنعاء مكلفة ومكشوفة ومحفوفة بالمخاطر، سواء من ناحية الجغرافيا أو القدرة القتالية أو حتى مناخ الإسناد الشعبي العربي المتصاعد.
من الدفاع إلى الهجوم السياسي: تكريس معادلة الفعل
اليوم، لم تعد صنعاء في موقع الدفاع عن غزة، بل أصبحت لاعبًا يفرض مفاعيل قراره على عمق “إسرائيل”. الحصار الجوي لم يأتِ كرد فعل، بل كخيار هجومي مدروس، ينقل المواجهة من الرمزيات التضامنية إلى فرض المعادلات الصلبة.
تل أبيب في مرمى النيران الدقيقة، وواشنطن في مأزق الخيارات، وعواصم الغرب أمام اختبار حقيقي لصدقية تحالفاتها. أما العرب، فإن لحظة الحقيقة أمامهم: إمّا أن يكونوا شهودًا على تغيير التاريخ، أو شهود زور في محكمة تسقط فيها فلسطين مرة أخرى.
زمن السماء المفتوحة انتهى
الضربة اليمنية لم تُعطّل مطارًا فحسب، بل عطّلت أيديولوجيا بكاملها، تلك التي بُنيت على تفوّق السماء. لقد ولّى زمن الهيمنة الجوية، وبدأ زمن الأهداف المكشوفة. ومن لا يملك سماءه، لن يفرض شروطه على الأرض.
العهد
ذكر مراسل الشؤون الدبلوماسية في موقع “والا” باراك رابيد أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع اليمنيين، أثار دهشة الحكومة “الإسرائيلية”، مؤكدًا أن “أحدًا من المسؤولين “الاسرائيليين” لم يكن على علم بالخطوة التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، لا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا مستشاروه، ولا وزارة الامن (الحرب)، ولا وزارة الخارجية، ولا أجهزة الاستخبارات، ولا السفارة “الإسرائيلية” في واشنطن”.
وقال إن “حقيقة أن وقف إطلاق النار تم الاتفاق عليه من وراء ظهر “إسرائيل” في الأيام التي أطلق فيها اليمينيون الصواريخ على مطار “بن غوريون” وكان الجيش “الإسرائيلي” يقصف صنعاء، تشير إلى وجود مشاكل خطيرة للغاية في التنسيق والثقة بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب”، وتابع “هذه الحادثة السياسية تقع بالكامل في ملعب بنيامين نتنياهو. وقد تبيّن أمس أن ادعاءات رئيس الوزراء في الأشهر الأخيرة بأنه على تنسيق كامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفصلة عن الواقع. وسيجد نتنياهو صعوبة بالغة في الادعاء في هذه الحالة بأن أحداً لم يوقظه في الليل”.
بحسب رابيد، يتحدث المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي أدار المفاوضات غير المباشرة مع اليمنيين، بشكل شبه يومي مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، لكنه لم يلمّح له حتى إلى وجود مثل هذه الاتصالات. وتشكل الحادثة برمتها إحراجًا كبيرًا لديرمر، الذي أعطاه نتنياهو الصلاحيات الخاصة لإدارة العلاقات مع الولايات المتحدة. في الأشهر الثلاثة الماضية، أصبح ديرمر القناة الوحيدة تقريبًا للبيت الأبيض ووزارة الخارجية في واشنطن.
وأشار الى أن الاستغراب في “اسرائيل” لم يكن فقط بسبب توقيع ترامب على اتفاق وقف إطلاق النار مع اليمنيين دون إبلاغ “تل أبيب”، بل أيضًا بسبب أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل سوى الهجمات ضد السفن الأميركية في البحر الأحمر، وأردف “من خلال تصريحات الوسطاء الأميركيين والعُمانيين، يبدو أن الاتفاق لا يمنع اليمنيين من مواصلة مهاجمة السفن “الإسرائيلية” أو إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه “إسرائيل””.
ولفت الى أن “الاتفاق الأميركي مع اليمنيين ينضمّ إلى العديد من الحالات الأخرى التي وجدت فيها “إسرائيل” نفسها مُندهشة أو مُحرجة من تحركات إدارة ترامب في الأشهر الأخيرة. وقد سبق ذلك المفاوضات مع حماس التي حاول البيت الأبيض إخفاءها عن نتنياهو، والرسوم الجمركية المفروضة على “إسرائيل” من دون “عاطفة”، والإذلال الذي تعرض له نتنياهو في المكتب البيضاوي عندما أعلن ترامب أمام الكاميرات عن بدء المفاوضات المباشرة مع إيران، وتجاهل الرئيس الأميركي للمخاوف “الإسرائيلية” بشأن النشاط التركي في سورية”، وقال “ترامب سيأتي الأسبوع المقبل لزيارة ثلاث دول في الشرق الأوسط، ليست “إسرائيل” من بينها”.
المصدر: العهد
النهار
سألت مصادر سياسية لبنانية احد سفراء الدول الكبرى عن مغزى تدمير اسرائيل لمقر عسـ.ـكري اساسي سوري في قمة جبل الشيخ وما اذا كانت العملية ترتبط بقاعدة دائمة بديلة او تدمير منشأت قبل إخلاء الموقع وتسليمه الى جهة اخرى.
يعاود صرح رياضي كبير فتح أبوابه أمام الجماهير الرياضية والمباريات المحلية الكبيرة بعد توقف قسري لعدة سنوات علماً أنه احتضن حدثاً كبيراً قبل أشهر.
نائب بيروتي غاب عن إعلان لائحة زملائه متذرعا بالسفر خارج البلاد وهو الذي يصرح بأن خياره في الانتخابات البلدية الاختيارية هو ما تختاره العائلات البيروتية فيما انخرط نائب آخر في تشكيل لائحة مستنداً على تجربة عام .2016
رجل اعمال جنوبي متأهل من 3 نساء ابلغ مسؤولا حـ.ـزبيا بانه سيرشحهن معا ً للانتخابات البلدية علما ان القانون لا يمنعهن من ذلك، ولم يتضح السبب من وراء قراره اذا كان جدياً او للمساومة على شأن آخر.
نائب سابق في “تيار المسقبل” هو الوحيد من النواب والوزراء السابقين الذي أبقى له احد الأجهزة الأمنية عسـ.ـكرياً لمرافقته في تنقلاته بين بيروت والبقاع.
لم يتصد لقضية تخص موقعاً ارثودكسياً سوى احد النواب السابقين للطائفة وقد لقي تحركه ايجابية كبيرة داخل اوساط الارثوذكس في بيروت
نداء الوطن
يقول خبير انتخابي إن النتائح التي حققها النائب ابراهيم كنعان في الجديدة – البوشرية – السد، وبعض القرى، والنائب الياس بو صعب في ضهور الشوير والنائب آلان عون في ساحل المتن الجنوبي، أظهرت أن النواب الثلاثة يملكون حيثية لا يستهان بها، على عكس ما يُنقل عن رئيس “التيار” جبران باسيل.
سألت مصادر سياسية: ما هي المعايير التي اعتمدها رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ليقول إن “التيار” فاز باتحادي بلديات جبيل والمتن الشمالي؟
شكّلت أكثر من سفارة، عربية وأجنبية، غرف عمليات لرصد العملية الانتخابية البلدية والاختيارية، لرفع تقارير إلى حكوماتها عن حجم كل فريق سياسي، خصوصاً أن الصناديق وحدها هي التي تحدد بدقة الأحجام
اللواء
همس
يؤخر مشروع المداورة في مراكز عدد من السفارات العربية والأجنبية، إصدار التشكيلات الديبلوماسية التي ستطبق قاعدة إعادة الديبلوماسيين الذين قضوا أكثر من خمس سنوات في الخارج، بمن فيهم المعينين من خارج الملاك!
غمز
لم تتمكن اللوائح المعارضة «للثنائي» من تسجيل مكاسب لتاريخه في المناطق التي شهدت انتخابات وكذلك في الاستحقاقات المقبلة..
لغز
ارتفع عدد الموقوفين الى 9 في تحقيقات اطلاق الصوا ريخ.
الجمهورية
اعتبر مسؤول كبير التحذير الصادر من السفر إلى لبنان من عاصمة كبرى بأنّه روتيني، ويُقابله سماح من دولة عربية بارزة أكثر أهمية.
يجري البحث في عرض من دولة عربية بإنشاء معملَين لقطـ.ـاع حيَوي يعاني من تدهوره اللبنانيّون منذ عقود.
يشهد مرفق حيَوي تحسينات على كل المستويات الأمنية واللوجستية والإدارية بالتعاون بين أكثر من مؤسسة
البناء
خفايا
يؤكد خبراء عسـ.ـكريّون أن سقف ما تستطيع الغارات الإسرائيلية فعله في اليمن هو إضافة رقم في الخسائر المادية والبشرية إلى ما تتسبّب به الغارات الأميركية وبعد شهرين من الحملة الأميركية المكثفة لم يعد هناك فرصة للرهان على إنجازات نوعيّة تتصل بالتأثير على قدرة اليمن مواصلة إطلاق الصوا ريخ والطا ئرات المسيّرة وما جرى مع الحاملة هاري ترومان وسقوط طا ئرة الـ “أف 18” من جهة وفي استهداف مطار بن غوريون من جهة موازية يقول إن اليمن يمتلك القدرة على استمرار إطلاق الصوا ريخ وإن صوا ريخه تمتلك قدرة اختراق الدفاعات الأميركية والإسرائيلية وكل ما يفعله التصعيد هو توسيع دائرة الفرص أمام اليمن نحو ميناء حيفا ومنصات الغاز ومحطات الكهرباء وتحلية المياة والقطارات بالنسبة لـ”إسرائيل” وإن صعّدت أميركا تنفتح أبواب استهداف القواعد والمصالح الأميركية القريبة من اليمن وصولاً الى ممر إجباري هو وقف الحـ.ـرب على غـ.ـزة للتخلص من كابوس اليمن أميركياً وإسرائيلياً.
كواليس
تقول جهات إحصائيّة مهنيّة ومحايدة أن نتائج الانتخابات البلدية في جبل لبنان كشفت بقاء القدرة التصويتية للأحزاب التي حملتها الانتخابات النيابية في عام 2022 على حالها وإن المكان الوحيد الذي سوف يحمل مفاجآت هو مدينة بيروت حيث تغيب القوة السياسيّة الأساسيّة في العاصمة وهي تيار المستقبل والحالة الحريرية عموماً، ما سوف يجعل القوى المنظمة الثانية والثالثة التي يمثلها كل من الثنائي والأحباش صاحب كلمة فاصلة في الانتخابات والتحالفات.
المصدر : الصحف اللبنانية
كتبت صحيفة “الديار”: متجاوزا كل المطبات والتحديات التي تواجهه داخليا وخارجيا، نجح لبنان الرسمي يوم امس الاحد بتنظيم جولة اولى من الانتخابات البلدية، في اطار عملية اقل ما يقال عنها انها كانت سلسة ومعد لها جيدا جدا اداريا وامنيا، بحيث لم يتم تسجيل الا عدد محدود من الشكاوى والاشكالات.
وقد توجه اكثر من 44% من مجمل من يحق لهم المشاركة بالعملية الانتخابية الى الصناديق الاقتراع في كل اقضية محافظة جبل لبنان.
وتصدرت كسروان لائحة اعلى اقبال على الانتخاب بـ 59،40% ، يليها جبيل بـ 56،70%، الشوف % 44،82، عاليه ب41،51ـ% ، بعبدا بـ38,29% ، وصولا للمتن الشمالي بـ37,91%.
وواكب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون العملية الانتخابية على الارض. ومن وزارة الداخلية توجه إلى الناخبين بالقول: «لا تجعل العامل المذهبي والطائفي والحزبي والمالي يؤثر على خيارك».
وخلال زيارته مبنى تلفزيون لبنان أكد أن «الاستحقاقات الدستوريّة ستكون في موعدها، وسنضع لبنان على السكة الصحيحة، وبدأنا بهذا المسار».
وأعلنت وزارة الداخلية ان مجموع الشكاوى التي وردت خلال العملية الانتخابية يوم امس، بلغ 479.
واعتبر وزير الداخلية أحمد الحجار بعد إقفال صناديق الإقتراع، ان ما حصل يوم أمس «عرس وطني ديموقراطي جامع لكلّ اللبنانيين»، لافتا الى ان «العملية جرت بسلاسة بعيدا عن أي ضغوطات ومشاكل أمنية تُذكر».
رسالة للمجتمع الدولي
ورأت مصادر رسمية ان «العملية الانتخابية كانت ناجحة تماما ، وانجاز للعهد الجديد والحكومة بعد ٩ سنوات على اجراء آخر انتخابات بلدية»، لافتة في حديث لـ «الديار» الى ان «ذلك لا يعني «النوم على حرير»، باعتبار ان هناك جولات مقبلة طوال الشهر الحالي، وحالة الاستنفار التي كانت قائمة يوم امس على كل مستويات، يجب ان تبقى كذلك».
واضافت المصادر:»بانجاز هذا الاستحقاق في موعده وبقدر عال من الديمقراطية والشفافية ، يكون لبنان يوجه مرة جديدة رسالة للمجتمع الدولي، بأن القطار وُضع على السكة الصحيحة، وان لا مجال للعودة الى الوراء».
من جهته، اعتبر مصدر نيابي «انه لا يمكن ان نبني 100% على نتائج هذا الاستحقاق، لتوقع ما سيحصل في الانتخابات النيابية المقبلة، وان كانت بعض البلديات الكبرى كجونيه قد تشكل التحالفات التي شهدتها، اشارة لما سيكون عليه المشهد في ايار 2026».
واضاف المصدر:»علينا كقوى سياسية مطلع حزيران المقبل، ان نبدأ استعداداتنا بكل جدية للانتخابات النيابية كي لا يغدرنا الوقت».
الإماراتيون يعودون الى لبنان
وتزامن انطلاق الاستحقاق البلدي، مع اعلان وزارة الخارجية الاماراتية إلغاء قرار منع سفر المواطنين إلى لبنان.
وقالت في بيان انه «في تنفيذٍ لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والجمهورية اللبنانية، تقرر إلغاء قرار منع سفر المواطنين إلى لبنان، والسماح لهم بالسفر اعتبارا من 7 أيار 2025».
واوضحت ان «هذا القرار يأتي عقب زيارة العمل التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى دولة الإمارات، ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث اتفق الجانبان على استئناف حركة السفر بين البلدين، بعد اعتماد الإجراءات اللازمة لتسهيل التنقل ووضع الآليات المناسبة لضمان ذلك».
واعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام «أن خطوة دولة الإمارات العربية المتحدة في إلغاء قرار منع سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان، هي دليل على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين، وهي خطوة تستحق كل الشكر والتقدير، لدولة الامارات ولرئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله».
وأشار سلام إلى «أن لبنان واللّبنانيين ينتظرون بشوق رؤية أشقائهم الإماراتيين كما كل الأخوة في الخليج وسائر العرب في الربوع اللبنانية».
من جهتها، اعتبرت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود أن «هذا القرار يؤكد عودة الثقة بلبنان ويفتح الباب لتطوير الروابط التاريخية التي تجمع البلدين»، آملةً أن «تحذو سائر دول مجلس التعاون الخليجي حذو دولة الإمارات في أقرب وقت ممكن، ليعود لبنان مقصد أشقائه العرب، ومركز النشاط السياحي والثقافي في المنطقة».
وقالت مصادر رسمية لـ»الديار» ان «رئيسي الجمهورية والحكومة كما وزير الخارجية يبذلون جهودا كبيرة، كي تحذو باقي دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وقطر حذو الامارات، بالسماح لمواطنيهم بالسفر الى لبنان»، معتبرة انه «من غير المستبعد على الاطلاق ان نسمع اخبارا طيبة في هذا المجال قريبا جدا».
نتنياهو يتوعد ايران
وفي الوقت الذي كان لبنان منشغلا بالمشهد البلدي، كانت المنطقة تشهد تطورا كبيرا باعلان الحوثيين استهداف مطار بن غوريون في «إسرائيل» بصاروخ باليستي. وتوقفت الرحلات الجوية في مطار بن غوريون قرب «تل أبيب» لنحو 30 دقيقة.
وعلى الاثر توعد رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو باستهداف طهران.
وقال عبر منصة «إكس» إن «هجمات الحوثيين مصدرها إيران.
«إسرائيل» سترد على هجوم الحوثيين على مطارنا الرئيسي في الوقت المناسب والمكان الذي نختاره نحن (عبر استهداف) أسيادهم الإرهابيين الإيرانيين».
من جهته، قال وزير الدفاع «الإسرائيلي» يسرائيل كاتس «مَن يضربنا سيتم ضربه بسبعة أضعاف».
وأفادت «هيئة البث الإسرائيلية» بأن مشاورات أمنية في «اسرائيل» خلصت إلى قرار بتنفيذ عمل هجومي ضد اليمن.
وذكرت صحيفة «معاريف» أن المشاورات الأمنية استمرت لمدة ساعتين، وصدر قرار يفيد بأن «إسرائيل» ستنفذ عملية في اليمن.
وأشاد حزب الله في بيان بـ»العملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت مطار بن غوريون في قلب الكيان الموقّت، خارقةً كل أنظمة الدفاع الصهيونية والأميركية، ومحققةً هدفها بدقة عالية محطمة جبروت هذا الكيان».
كذلك، أشادت حركة حماس بالهجوم، واصفةً اليمن بأنه «توأم فلسطين، إذ يواصل تحديه لأعنف قوى الظلم، رافضًا الاستسلام أو الهزيمة رغم العدوان الذي يواجهه».
المصدر: الوكالة الوطنية
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم