●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: تم بعون الله طرد تحشيدات العدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: نؤكد تمسكنا بحقنا المشروع في ممارسة سيادتنا الكاملة على أراضينا كافةموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استمرار النهج العدواني للاحتلال "الإسرائيلي" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميينموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصلة في الأراضي السوريةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: قصفنا سفينتي شحن تحملان معدات عسكرية أوكرانية قبالة ميناء أوديسا في عرض البحر الأسودموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" نفذ تفجيرًا في بلدة مجدلزون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمشاط: القوات المسلحة اليمنية تشيد بوعي أبناء تعز تجاه المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني من فنادق الرياضموقع صدى الضاحيةمصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: تم بعون الله طرد تحشيدات العدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: نؤكد تمسكنا بحقنا المشروع في ممارسة سيادتنا الكاملة على أراضينا كافةموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استمرار النهج العدواني للاحتلال "الإسرائيلي" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميينموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصلة في الأراضي السوريةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: قصفنا سفينتي شحن تحملان معدات عسكرية أوكرانية قبالة ميناء أوديسا في عرض البحر الأسودموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" نفذ تفجيرًا في بلدة مجدلزون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمشاط: القوات المسلحة اليمنية تشيد بوعي أبناء تعز تجاه المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني من فنادق الرياض

صحيفة أمريكية: واشنطن فشلت في ثني صنعاء عن القتال أو إرادتها فيه

10/05/2025 · موقع صدى الضاحية
صحيفة أمريكية: واشنطن فشلت في ثني صنعاء عن القتال أو إرادتها فيه
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

قالت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية إن امريكا تنهي حملتها في البحر الأحمر ليس بالنصر، بل بالضرورة، تحت ضغط لا هوادة فيه من المقاومة اليمنية..ومع ذلك وافقت امريكا على وقف إطلاق النار مع القوات المسلحة اليمنية، بوساطة عُمانية.

وأكدت أن بعد أشهر من تصعيد الهجمات تحت غطاء حماية الملاحة الدولية، تجد واشنطن نفسها الآن تنهي صراعًا شنّته لكنها فشلت في السيطرة عليه..أن التحول الأميركي يشير إلى أكثر من مجرد خفض التصعيد: إنه اعتراف ضمني بأن حملتها انهارت تحت الضغط، وغير قادرة على تحقيق حتى أهدافها الاستراتيجية الأكثر أساسية.

وذكرت أنه مع أكثر من ألف غارة جوية شنّت منذ مارس/آذار 2024، يمثّل فشل واشنطن في احتواء التهديد اليمني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن إدانةً صارخةً لتخطيطها العسكري.. تحولت الحرب إلى مناورة استنزاف مكلفة وعالية المخاطر خرج منها اليمن أقوى ومنتصر، لا ضعيف ومهزوم.

وأوردت أن المسؤولين الأمريكيين أخطأوا في فهم ساحة المعركة وصمود اليمن.. فرغم قوة قوتها الجوية، فشلت واشنطن في ثني صنعاء عن القتال أو إرادتها فيه.. بل على العكس، ساهم القصف في تسريع وتيرة الابتكار العسكري اليمني ، مما أجبر واشنطن على خوض لعبة ردع لم تستطع الأنتصار بها.

وتابعت أنه لم يكن للولايات المتحدة نفوذ استخباراتي يُذكر في التسلسل الهرمي العسكري اليمني، ولم يكن لديها بنك أهداف فعال.. كانت قيادة صنعاء، ذات الخبرة المكتسبة من سنوات الحرب السابقة ضد التحالف الذي قادته السعودية والإمارات ووكلاؤه، هي المسيطرة.. مشيرة إلى أن اليمن يستخدم أسلحة منخفضة التكلفة وعالية التأثير حتى أن الحملة الأمريكية فشلت في حماية سفن الشحن الإسرائيلية أو سفن حلفائها.

الصحيفة رأت أن حلفاء واشنطن العرب رفضوا الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة..إذ فشلت مساعي واشنطن الدبلوماسية لتشكيل تحالف إقليمي مناهض لليمن.. دول الخليج(الفارسي)، التي لا تزال تعاني من إخفاقاتها في اليمن، حافظت على مسافة بحكمة.. رفضت السعودية الانجرار إلى حرب تحاول الخروج منها منذ عام 2022.. في غضون ذلك، اقتصر دعم الإمارات على الجانب اللوجستي.. مصر التزمت الصمت، رافضةً الانجرار إلى تصعيد إقليمي جديد.

وأكدت أن بين مارس 2024 وأبريل 2025، شنت الولايات المتحدة أكثر من ألف غارة جوية على اليمن. ومع ذلك، بدلًا من أن تكسر هذه الحملة عزيمة اليمن عززت موقفه وصعّد اليمن هجماته بشكل مطرد، من استهداف السفن الإسرائيلية في نوفمبر 2023، إلى السفن الأمريكية والبريطانية بحلول يناير، والمحيط الهندي بحلول مارس، والبحر الأبيض المتوسط ​​بحلول مايو.

وقالت إن بحلول يوليو/تموز، استهدفت القوات المسلحة اليمنية تل أبيب بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت.. وأعقب ذلك قامت بتوجيه ضربة مباشرة على مطار بن غوريون، مما أعاد رسم التوازن العسكري في المنطقة..تراكمت التكاليف على الولايات المتحدة.. ففي الأسابيع الثلاثة الأولى وحدها، أنفقت الولايات المتحدة مليارا دولار.. نُشرت أسلحة مثل صواريخ توماهوك وجاسم التي تكلف كل منها ملايين الدولارات ضد طائرات مسيرة تساوي بضعة آلاف من الدولارات.. وتزايدت إنجازات اليمن : إسقاط 17 طائرة مسيرة من طراز أم كيو-9، وخسارة طائرتين مقاتلتين من طراز F-18 بقيمة 60 مليون دولار في غضون أسبوع واحد فقط، وإعلان حصار جوي شامل على إسرائيل.

وأضافت أن الولايات المتحدة عانت من مزيد من الإذلال، فقد أُغرقت مدمرة وثلاث سفن إمداد، واستُهدفت حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وهاري إس ترومان.. ورغم إنفاق 500 مليون دولار إضافية على الصواريخ الاعتراضية، كانت النتائج ضئيلة.. إن صورة الطائرات الحربية الأمريكية وهي تتحطم في البحر، والقوات المنهكة، حوالي 7000 جندي منتشرين، عاجزة عن كسر عزيمة اليمن، وأضرّت بهيبة الولايات المتحدة.

وأكدت أنه حتى طائرات الشبح والقاذفات الاستراتيجية فشلت في تحقيق الردع.. واجهت إدارة ترامب خيارين، إما الانسحاب تحت وطأة الهزيمة، أو الدخول في محادثات بشروط حكومة صنعاء وأهمها إنهاء حرب غزة.

والآن، تغير إدارة ترامب مسارها ، ساعيًا إلى السلام دون الاعتراف بالهزيمة.. لكن صنعاء لا تقف مكتوفة الأيدي.. فهي تُهدد باستمرار العمليات، ومعها معادلات استراتيجية جديدة قد تُزعزع توازن القوى الإقليمية.

المصدر: العالم

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.