بعد فترة استراحةٍ طويلة نسبيّاً، تعقد لجنة «الميكانيزم» اجتماعاً لها اليوم، حيث كشفت اوساط ديبلوماسية أن الاجتماع سيعقد على مستوى العسكريين فقط، ولن يشارك فيه الجانب المدني، على ان يترأس الاجتماع نائب رئيس البعثة الاميركية، بسبب انشغال رئيسها الجنرال جوزف كليرفيلد، بمهامه ضمن القيادة الوسطى الأميركية، كقائد لوحدات المارينز في المنطقة.
وتفيد الأوساط بأن جوهر المشكلة لا يرتبط بشكل الاجتماع أو مستوى المشاركين فيه، بل بمسار التفاوض نفسه، إذ تعتمد «إسرائيل» نهج التسويف، وتُدخل مطالب وشروطاً جديدة في كل محطة، الأمر الذي يعرقل أي تقدّم فعلي، ويُبقي المفاوضات في حلقة مفرغة.
الديار
للمرة الأولى لهذا العام، تعقد لجنة «الميكانيزم» اجتماعاً غداً في رأس الناقورة بعد تعليق استمر منذ 19 كانون الأول الماضي. وبحسب مصادر متابعة، فإن الاجتماع سيكون عسكرياً على غرار الذي سبقه، أي قائماً وفق التشكيلة الأساسية للجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يحضره ضباط من الجيش اللبناني وجيش العدو الإسرائيلي، إضافة إلى ضباط أميركيين وفرنسيين وقائد «اليونيفل» ديوداتو ابانيارا.
ولفتت المصادر إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدان استئناف مشاركة ممثّلين مدنيين عن لبنان والعدو بشكل التفاوض غير المباشر الحالي الذي يصرّ عليه لبنان.
وتردّد أنه تمّ تجميد مهمّة المفاوض اللبناني سيمون كرم في هذه المرحلة بانتظار تبلور معالم تسوية تعمل واشنطن على صوغها للوضع جنوباً.
ورجّحت المصادر أن يكون اجتماع «الميكانيزم» شكلياً من دون أن يُستتبع بتغيير جذري على المشهد اللبناني المحكوم بالاعتداءات الإسرائيلية، علماً أن السفارة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن اللجنة ستعقد اجتماعات شهرية في شباط وآذار ونيسان.
ميدانياً، تستمر قوات «اليونيفل» في خفض عديدها في إطار التبديل الروتيني في وحداتها. وفي هذا الإطار، رُصدت أمس مغادرة جنود إيطاليين من مطار بيروت الدولي.
وحتى الآن، أعاد الجيش اللبناني انتشاره في ثماني نقاط مراقبة حدودية من عيتا الشعب إلى كفركلا، لرصد توغّل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تدخل بشكل متكرّر إلى البلدات الحدودية حيث تنسف منازل وتخطف مواطنين.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت أمس عن مصادر أمنية أنه مع قرب انتهاء ولاية قوات «اليونيفل» «أقرّت المؤسسة الأمنية في الأسابيع الأخيرة بأن هذه القوات أصبحت معادية للجيش الإسرائيلي ولإسرائيل».
وأضافت أن «مسؤولين كباراً في المؤسسة الأمنية قالوا في محادثات مع مسؤولين أميركيين إنّ من الأفضل للجيش الإسرائيلي أن يعمل مباشرةً مع الجيش اللبناني، من دون مرافقة أو وجود قوة تابعة لليونيفل قرب الحدود»، مضيفين أن «ضرر اليونيفل يلحق أكبر من نفعها».
آمال خليل – الاخبار
يودع اللبنانيون عاماً، لينتقلوا الى آخر جديد، وهم يسألون ماذا تحمل سنة 2026، بعد ان انجزوا في مطلع العام المنصرم انتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية في 8 كانون الثاني 2025، بعد عامين ونصف العام من الشغور الرئاسي، وحصل هذا الاستحقاق الدستوري بعد شهر من سقوط النظام السوري السابق، وانتهاء حكم حزب «البعث العربي الاشتراكي» وسقوط الرئيس بشار الاسد.
وحصل هذا الحدث السوري بعد 14 عاماً من الازمة السورية، وجاء بعد حوالى عشرة ايام على اتفاق وقف اطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 بين لبنان والعدو الاسرائيلي لتنفيذ القرار 1701.
فالعام الذي رحل، انتظمت فيه المؤسسات الدستورية، فتشكلت حكومة برئاسة نواف سلام واطلق عليها «الاصلاح والانقاذ»، واستند بيانها الوزاري الى خطاب القسم للرئيس عون، الذي رسم فيه خارطة طريق لعهده، حيث اكد فيه على قيام الدولة لوحدها في لبنان دون غيرها، وحصر السلاح فيها، اضافة الى اجراء اصلاحات، والالتزام بوقف اطلاق النار، ومحاربة الفساد، وانهاء المحسوبيات.
فخلال عام حصلت تطورات ايجابية، تمكن فيها الجيش من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح مع الشرعية، وهذا ما حصل. وينتهي العام الحالي، والجيش انجز المهمة الموكلة اليه، ونفذها عبر خطة وضعها، وانتشر جنوب الليطاني كاسبا ثقة اللبنانيين، خصوصا انه لم يحصل اي صدام بينه وبين حزب الله.
فالعام الذي ولى، لم ينه الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، والتي لن تتوقف في العام المقبل، واعطت قمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في فلوريدا، اشارات سلبية تجاه لبنان، الذي قال ترامب عنه بانه لا ينفذ بنود اتفاق السلام، وان وضع الحكومة متراجع، وسنرى ما سيحدث اكد ترامب، الذي حمّل حزب الله ما يجري، وهو يتصرف بصورة سيئة، وسيناقش امر الحزب مع الحكومة اللبنانية.
كلام ترامب يؤشر الى ان لبنان مقبل مع مطلع العام على علاقة متوترة مع اميركا، وهي موجودة حالياً، وبرزت ما قبل نهاية العام، في وضع شروط وعراقيل امام زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن فتأجلت، وعدم استقبال ترامب للرئيس عون عند زيارته نيويورك والقاء كلمته في الامم المتحدة، على عكس ما فعله مع الرئيس السوري الموقت احمد الشرع الذي امتدحه وما زال امام نتنياهو، في وقت ينظر الى لبنان نظرة دونية، ويعتبره بانه لا يسير وفق المشروع الاميركي، والانخراط بالسلام. وهذا سيترتب على لبنان ان يدفع الثمن، باعطاء الضوء الاخضر الاميركي للعدو الاسرائيلي القيام بعملية عسكرية، لحصر سلاح حزب الله، الذي لم يتمكن منه الجيش وفق المزاعم الاميركية، التي صدرت عن ترامب ومساعديه وموفديه الى لبنان.
وسيكون لبنان مع الشهر المقبل من السنة الجديدة، امام مرحلة اختبار اميركية، بان يقوم الجيش اللبناني دون تلكوء بحصر السلاح ولو بالقوة، او ان «اسرائيل» ستقوم بالمهمة، وان المهلة الزمنية المعطاة للبنان هي نهاية كانون الثاني المقبل، ويكون قد دخل في المرحلة الثانية من تنفيذ خطة حصر السلاح، وهو ما يرفضه حزب الله، حيث اعلن امينه العام الشيخ نعيم قاسم، بان المرحلة الثانية لن تحصل ، قبل التأكد من تنفيذ العدو الاسرائيلي لكل بنود اتفاق وقف اطلاق النار، وهذا ما لا تفرضه عليه «لجنة الميكانيزم»، لكن اسرايئل لا تعترف بان الجيش انجز المهمة، وهذا ما اقنع به نتنياهو ترامب، الذي توعد الحكومة اللبنانية باجراءات، لانها لا تنفذ بنود اتفاق وقف النار.
فمطلع العام الجديد، سيدخله لبنان بحالة من التصعيد العسكري، وهو ما انتهت اليه قمة ترامب ـ نتنياهو، الذي لم يروضه الرئيس الاميركي كما اشيع، بل لبى كل مطالبه، وسماه ببطل الحرب، فانقذ «اسرائيل» وابقاها على قيد الوجود، واعطى نتنياهو جرعة دعم داخل الكيان الصهيوني، ولم يمانع بان ينفذ تهديداته ضد لبنان في الوقت المناسب، بعملية عسكرية واسعة.
فالفصل الاول من العام الجديد، سيكون متاحا فيه للعدو الاسرائيلي التصرف عسكرياً في لبنان، الذي عليه ان يتحضر للانتخابات النيابية في شهر ايار، بعد ان اجرت الحكومة قبل عام استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية، وتحت النار الاسرائيلية، حيث تتصارع الكتل النيابية على قانون الانتخابات، حيث يصر الرئيس نبيه بري على انها ستحصل على القانون الحالي النافذ، ولن يفتح القاعة العامة لتعديله لانتخاب المغتربين، الذين لهم دائرتهم الـ16 وتضم ستة نواب، في وقت يطرح البعض كرئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، التمديد التقني لمدة شهرين.
وهنا تتخوف مصادر سياسية، من ان يكون هذا التمديد التقني مدخلاً لتمديد قد يمتد لعامين، وهو ما بدأ تداوله وحصل سابقاً. اشارة الى ان القوى السياسية بدأت الاستعداد للانتخابات ،التي يتم التركيز فيها على حصول اختراق للمقاعد الشيعية والمسيحية، لتأمين الفريق المناوىء لقوى المقاومة، من تأمين اكثرية نيابية، وهو ما عبّر عنه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، لكن رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة نواف سلام، يؤكدان على حصول الانتخابات النيابية، لان تأجيلها سيزيد من الازمات السياسية، ويعرقل الاصلاحات، التي تركز على الفجوة المالية لانتظام عمل المصارف، واستعادة اموال المودعين.
ثلاثة مواضيع تنتقل من العام الحالي الى المقبل، وهي استكمال تنفيذ قرار حصر السلاح، واجراء الاصلاحات، وحصول استحقاق الانتخابات النيابية.
كمال ذبيان- الديار
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، ان اطلاق النار على منازل مأهولة في بلدة كفرشوبا والذي يتكرر يوميا استهداف لا يقل خطورة عن ما تتعرض له قرى الحافة الامامية الجنوبية لافراغها وجعلها منطقة عازلة خالية من سكانها، تنفيذا للسياسة العدوانية الاسرائيلية، وهذا ما يستدعي وضع لجنة لجنة الميكانيزم امام مسؤولياتها والتي تستنفر تلبية لاي ادعاء وزعم إسرائيلي لزرع الرعب في قلوب ابناء الجنوب وتضليل الرأي العام عن مزاعم ليست في محلها وهي قضايا سيادية على ارض لبنانية”.
وتابع: “أما ما يتعرض له لبنان من كفرشوبا وشبعا الى قرى وبلدات القرى الحدودية فهو خارج الاعتبارات مما يضع دور هذه اللجنة مكان الشك ولا بد للحكومة من رفع الصوت والمطالبة بضرورة التزام العدو ببنود اتفاق وقف العدوان”.
واضاف : “الا يكفي ابناء القرى الجنوبية الحدودية بقاءهم في ارضهم رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة رغم غياب مقومات الصمود وغياب الحكومة عن حضورها كراعية لابنائها خاصة لمن يمثل صمودهم عنوان الهوية والانتماء الوطنية لابعد مناطق الحدود”.
وقال: “اصبح لزاما على المعنيين استخدام واستثمار ما يملك لبنان من عوامل قوة وتأثير لابعاد الاذى والعدوان عن اللبنانيين، وان لا تستمر سياسة ادارة الظهر ليتدبر الجنوب امره والتسليم بما هو مفروض دون تحريك كل الامكانيات المتوافرة”.
الوكالة الوطنية للإعلام
كتب الإعلامي علي شعيب على حسابه في منصة اكس:
مع كلّ حدثٍ أمنيٍّ في الجنوب اللبناني
ومع كلّ محاولةٍ وألاعيبٍ لكسر عزّة
“أشرف الناس”
نزدادُ يقيناً، بأنّ الدبلوماسية لن نحصد منها سوى المذلّة، وأنّ القوة وحدها هي حارسة الكرامة وأنّ السلاح والتضامن هو الكفيل بردع العدوان.
رأى عضو “كتلة الوفاء للمقاومة”، النائب حسين الحاج حسن، أن تصريح وزير الخارجية يوسف رجي لقناة “الجزيرة”، “يمثّل بالحقيقة القوات اللبنانية أكثر ممّا يمثّل الحكومة اللبنانية، وأكد أن إسرائيل ليست راغبة بالسلام مع أحد، وهي دولة معتدية وظالمة”.
ودعا وزير الخارجية إلى تفعيل عمله الديبلوماسي قائلا:” أمّا بالنسبة للمساعي الدبلوماسية التي يقول عنها معالي الوزير لتفادي الضربة، فأقلّ ما يمكن ألّا تكون لديه السردية التي تتبنّى السردية الإسرائيلية والسردية الأميركية في تبرير الضربات. أقلّ ما يمكن أن يفعله معالي الوزير هو أن يفعّل عمله الديبلوماسي أولًا، وأن يفعّل البعثات الدبلوماسية اللبنانية لتشرح للعالم أنّ لبنان التزم باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024، أي منذ ما يزيد عن العام، وأنّ العدو الصهيوني لم يلتزم بهذا الاتفاق إطلاقًا وما زال يعتدي على لبنان”.
أضاف: “بين كلام الوزير أمر لافت جدًّا، وهو أنّه يريد تحييد المؤسّسات، وكأنّه يبرّر لإسرائيل ضرب اللبنانيين الآخرين. هذا كلام برأيي خاطئ جدًا، نحن مع أن نجنّب لبنان أيّ عدوان إسرائيلي على كل لبنان، لا أن نجنّب فئة من اللبنانيين من العدوان ونتساهل مع العدوانية الإسرائيلية”.
وتابع الحاج حسن: “اليوم، في المناسبة، كان هناك عدوان إسرائيلي على الجنوب، وكان معالي الوزير يصرح، فكان في استطاعته أن يذكر بتصريحاته أن اليوم كان هناك عدوان إسرائيلي جوي على عدد من قرى الجنوب، على ما يبدو لم يكن عنده علم، مكتبه لم يخبره أن اليوم كان هناك عدوان إسرائيلي”.
وردا على سؤال أجاب الحاج حسن: “معالي الوزير ليس هو من حرّر الجنوب، وانما سلاح المقاومة هو الذي حرّر الجنوب عام 2000، في الوقت الذي كان فيه الوزير ومعاليه والحزب الذي ينتمي إليه كانوا في موقع آخر”…
ورأى أن من المفترض أن لا يبرّر معالي الوزير العدوان الصهيوني على لبنان، أمّا حديثه عن السلاح وحصرية السلاح، فأعتقد أنّ الأولى أن يركّز معاليه على انسحاب العدو، وعلى استعادة الأسرى، وعلى وقف العدوان،
وعن عمل لجنة الميكانيزم قال: انها لم تفعل شيئًا، أنا أحكم على النتائج، لا على النوايا. ماذا فعلت لجنة الميكانيزم حتى الآن؟
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية مع العدو في لبنان يمكن أن تُرى في الجارة السورية، “ففي الدولة السورية الشقيقة التي ليس فيها سلاح وليس فيها مقاومة، والعدوان ما زال مستمرًا. نتنياهو يصرّح أنّه يريد منطقة عازلة، ويريد أن يبقى في جبل الشيخ وفي سهل اليرموك، ويريد منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى الجولان، الذريعة التي تتذرّع بها إسرائيل في لبنان بوجود السلاح والمقاومة ليست موجودة في سوريا، ومع ذلك يستمر الاحتلال ويستمر العدوان”، موضحا أن “ما نقوله نحن أنّه عندما ينسحب العدو ويتوقّف العدوان، وتُعاد الأسرى، ويبدأ الإعمار، يفترض بلبنان أن يناقش استراتيجية أمن وطني ودفاع وطني، وعلى أساسها يمكن لأيّ أمر أن يتفق عليه اللبنانيون”.
وقال: “كيف يمكن الدفاع عن لبنان في المستقبل عندما يأتي الإسرائيلي ويريد أن يفرض عليك الشروط نفسها التي يريد أن يفرضها على سوريا؟ يدخل نتنياهو إلى الأراضي السورية ويقول إنّه يريد أن يبقى هناك، هو وكاتس وآخرون من المسؤولين الإسرائيليين، سواء في الجولان أو جبل الشيخ أو سهل اليرموك وصولًا إلى دمشق، كيف يمكن لهذا المنطق أن يستقيم عندما يُجرّدك البعض من سلاحك؟”، مشيرا إلى أن “المتاح أن يحافظ الإنسان على كرامته، على سيادته، على وطنه، لا أن يستسلم أمام الضغوط وأمام التهويل..، والمتاح أن تكون للإنسان رؤية للمستقبل، لا أن يسير في مسار تفاوضي لا أول له ولا آخر، قد يصل في يوم من الأيام إلى الاستسلام لكل المطالب الإسرائيلية والأميركية التي لم تتوقف يومًا وهذه تجربة سوريا أمامنا. هناك تفاوض بين سوريا وإسرائيل يجري منذ عام، اجتماعات على مستوى وزاري، إلى أين أفضى؟”.
وختم: “سمعنا أيضًا تصريح السفير الأمريكي عيسى الذي يقول أنّ هناك فصلًا بين التفاوض والحرب الاسرائيلية على حزب الله، وهذا يدلّ على أنّه ليس هناك أفق للتنازلات، فكلما تنازلت أكثر يطلب منك الأمريكي المزيد، ويطلب منك الإسرائيلي المزيد، هناك التزام كامل من قبل لبنان، وليس هناك أي التزام من قبل الأميركيين والإسرائيليين”.
الوكالة الوطنية للإعلام
علم موقع “بيروت ريفيو” أنّ رئيس مجلس النواب “نبيه بري” لم يستقبل السفير السابق “سيمون كرم”.
الذي كلّفه رئيس الجمهورية العماد “جوزاف عون” بترؤس وفد لبنان في جلسات آلية تنفيذ قرار وقف إطلاق النار بين لبنان والـ.ـعـ.ــدو الإسـ..ـرائيلي.
وقالت المصادر إنّ رفض بري استقبال كرم سببه أنّ رئيس المجلس كان قد وافق على عرض رئيس الجمهورية بإضافة شخصية مدنية إلى الوفد اللبناني في الآلية، لكنه وضع شروطاً على ذلك، وهي:
- ألّا يكون التفاوض مع الـ.ـعــدو الإســرائيلي مباشراً.
- أن يكون غير مباشر في لجنة الميكانيزم.
– أن يكون محصوراً بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار فلا يتعدّاه إلى أي أمر آخر.
وبحسب المصادر، فوجئ بري بتسمية كرم ليكون مندوب لبنان في الآلية.
ورغم أنه لم يتباحث مع عون في أي أسماء، إلّا أنّه كان يتوقع أن يتم اختيار شخصية مؤتمنة على الموقف اللبناني ولا تظهر العداء لأي جهة في لبنان.
Beirut Review
يرتفع منسوب التوتر في الميدان الجنوبي وسط استمرار التصعيد الاسرائيلي يوما بعد يوم.. وتبدو الساحة مفتوحة على كل الاحتمالات في الآتي من الأيام..
مصدر سياسي أكد لريد تي في كشف أن عدّاد الشهداء يقارب الأربعمئة في ظلّ استهدافات من دون أي أفق لوقفها، خصوصًا مع غياب أي تقدّم جدّي في المدى المنظور على صعيد معالجة ملف السلاح في لبنان.
في السياق، أشار المصدر المطلع الى ان الرئيس نبيه بري قال لزوّاره إنّ لجنة الميكانزم تضمّ الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، فرنسا، لبنان، والكيان، وبالتالي يمكن نقل كل الملفات عبرها.. معتبراً ألا حاجة لإدخال اي طرف إضافي.
وأوضح المصدر أنّ بري لم يتحدث عن تفاوض وفق صيغة عام 2022 الخاصة بترسيم الحدود البحرية، بل أشار إلى نموذج عام 2000 أي التفاوض العسكري، مع إمكانية إشراك خبراء مدنيين كما حصل أثناء تحديد الخط الأزرق، حين شارك خبراء جيولوجيون ومختصون في الخرائط.
في الخلاصة، شدد المصدر السياسي على أنّ المطلوب اليوم مفاوضات سياسية وعسكرية حقيقية لا تقنية فقط، يقودها وفد سياسي يمتلك صلاحيات وتوجّهًا واضحًا، لأنّ استمرار الوضع على ما هو عليه، يجعل خيار التدحرج نحو مواجهة واسعة مفتوحًا وقريبًا في الأفق.
Red TV
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم