𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةلبنان في هندسة “الشرق الأوسط الجديد” بين الضغط الصهيوأميركي ومعادلة الردع الإقليميموقع صدى الضاحية«اتفاق إطار» أم معاهدة سلام قبل أوانها؟موقع صدى الضاحية“بوم بوم بوم”.. حملة كاتس التي قد تورّط الجيش “الإسرائيلي”موقع صدى الضاحيةسلطة بلا قرار.. وصاية أميركية على لبنانموقع صدى الضاحية“جريمة مزيارة” أمام القضاء: الإعدام للمتهمموقع صدى الضاحيةالمقداد: المقاومة أقوى وأكثر تماسكاً.. وعلى السلطة أن تعترف بفشل المفاوضاتموقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةلبنان في هندسة “الشرق الأوسط الجديد” بين الضغط الصهيوأميركي ومعادلة الردع الإقليميموقع صدى الضاحية«اتفاق إطار» أم معاهدة سلام قبل أوانها؟موقع صدى الضاحية“بوم بوم بوم”.. حملة كاتس التي قد تورّط الجيش “الإسرائيلي”موقع صدى الضاحيةسلطة بلا قرار.. وصاية أميركية على لبنانموقع صدى الضاحية“جريمة مزيارة” أمام القضاء: الإعدام للمتهمموقع صدى الضاحيةالمقداد: المقاومة أقوى وأكثر تماسكاً.. وعلى السلطة أن تعترف بفشل المفاوضات
عاجل

“بوم بوم بوم”.. حملة كاتس التي قد تورّط الجيش “الإسرائيلي”

11/08/2026 · Mariam Elzein

نجح مقطع “بوم بوم بوم”، والذي نشره وزير الحرب “الإسرائيلي” يسرائيل كاتس، يوم أمس الإثنين، في تجاوز مستوى جديد من الطفولية بمعيار سينمائي متدنٍ ومضمون بالغ الإشكالية، وفقًا لما عبّر عنه مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة “معاريف الإسرائيلية” آفي أشكنازي، في سياق حديثه عن كاتس.

هذا؛ ولفت أشكنازي إلى أنّ “جنود الجيش “الإسرائيلي” يقاتلون منذ نحو ثلاث سنوات في سبع جبهات، سائلًا: فماذا يعرض وزير الحرب؟ كيف يقوم الجيش “الإسرائيلي” بتوجيهاته بالتفجير والقصف والإحراق والتدمير وتخويف كل من يقف في طريقه؟..”.

وتابع الكاتب :”لكن كاتس لا يتوقف عند مقطعه الثاني. وزير “الأمن” (الحرب) يحاول خلق مسار بالغ الإشكالية في مواجهة الجيش “الإسرائيلي” والمؤسسة الأمنية. لقد بدأ ذلك بمحاولة إقالة قائد المنطقة الوسطى على الهواء مباشرة، واستمر بتصريحات قال فيها إنه أمر الجيش “الإسرائيلي” بالاستعداد لاحتلال مخيم للاجئين في يهودا والسامرة (الضفة)؛ مع أن محادثات مع جهات عسكرية أكدت صراحة أن الجيش “الإسرائيلي” لا يرى حاليًا حاجة عملياتية حقيقية لاحتلال أحد مخيمات اللاجئين، سواء قلنديا أم بلاطة أم الجلزون”.

وأردف أشكنازي: “بشكل عام، يمسك الجيش “الإسرائيلي” بالأرض، وفقط أول أمس ليلًا دخلت قوات دوفدفان إلى مخيم بلاطة ونفذت ستة اعتقالات.

يوم الأحد الماضي؛ عمل الجيش “الإسرائيلي” في قلنديا ونفذ نحو عشرين اعتقالًا لمطلوبين. وأمس، نُشرت صور لمقاتلي الجيش “الإسرائيلي” في البلدة القديمة في نابلس وهم يسيرون بين بسطات الفاكهة والخضار.

يقول الجيش “الإسرائيلي” إن نشاطًا من هذا النوع يُنفذ بصورة يومية منذ أشهر، لإظهار حضوره في أماكن كثيرة في يهودا والسامرة (الضفة)”؛ وفقًا لتعبيره.

وتابع :” لكن بالعودة إلى وزير “الأمن” (الحرب) كاتس، والذي أرفق، يوم أمس، بالمقطع أيضًا بيانًا إلى وسائل الإعلام وأعضاء مركز الليكود قبيل الانتخابات التمهيدية: “ثورة الاستيطان التي يقودها وزير “الأمن” يسرائيل كاتس في يهودا والسامرة”، كتب الوزير، وأضاف: “إقامة 104 مستوطنات جديدة.

الاعتراف بـ 160 مزرعة (استيطانية)، إلغاء أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين، تعزيز الاستيطان في غور الأردن، إخلاء نحو 40 ألفًا من سكان مخيمات “الإرهاب” في جنين وطولكرم ونور شمس وإبقاء الجيش “الإسرائيلي” داخل المخيمات. نشاط “هجومي” أدى إلى تراجع بنحو 80% في حجم “الإرهاب”.

إعادة قواعد الجيش “الإسرائيلي” إلى شمال “السامرة”. يسرائيل كاتس. وزير حرب يميني”.

ولفت الكاتب إلى أنّ المشكلة الأولى، في مقاطع كاتس وبياناته، هي أنه يصوّر الجيش “الإسرائيلي” كما لو أنه تحول إلى أداة سياسية خاصة.

أما المشكلة الثانية؛ فهي أن بعض التصريحات والبيانات تقدم الجيش “الإسرائيلي” و”إسرائيل” دولة تتصرف من دون منطق وطني، مع استخدام واسع للقوة العسكرية بصورة خارج عن السيطرة، وهذا وقود نفاث لكل من يلاحق “إسرائيل” وجنود الجيش “الإسرائيلي” في العالم ودعم مجاني للمحكمة في لاهاي كي تنبش في أفعال “إسرائيل” على جبهات القتال.

كان متوقعًا من وزير حرب أن يتصرف بقدر أكبر من الرسمية، وبالتأكيد أن يتجنب إدخال الجيش “الإسرائيلي” في مجريات سياسية”.

وأردف: “حتى موعد الانتخابات التمهيدية في الليكود، يُتوقع أن تُنشر مقاطع متابعة للبطل يسرائيل كاتس، “بوم بوم بوم”.

والسؤال هو: كم من الضرر المتراكم ستسببه هذه المقاطع لمكانة “إسرائيل” الدولية، وكم ستضر بالجيش “الإسرائيلي” وجنوده عندما يرغبون في السفر والتجول في أنحاء العالم؟”.

العهد

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.