شهدت حلقة «الاتجاه المعاكس» أمس مواجهة حادّة بين فادي بودية ورامي نعيم، خيّبت توقّعات الجماهير الباحثة عن انفجارٍ تلفزيونيّ.

ورغم محاولات فيصل القاسم إشعال الحلبة، بقي الاشتباك كلامياً فقط، تاركاً جدلاً واسعاً على المنصّات.

منذ سنوات، طوّر فيصل القاسم أسلوباً «خاصاً» في برنامجه «الاتجاه المعاكس» على قناة «الجزيرة» القطرية.

أسلوب بلغ ذروته مع اندلاع الحرب السورية واعتماد الإعلامي السوري عملية ضخّ وشحن مذهبي وطائفي في البرنامج حتى استحال الاخير حلبة مصارعة فعلية (أحياناً) بين الضيوف.

يلجأ القاسم عادةً إلى استفزاز ضيفه الأوّل، من ثم يجرّ ضيفه الثاني إلى أقصى الانفعال، بينما يحرص هو أن يظلّ بينهما كـ «قائد للحلبة»!

في الحلقة التي استضافت الإعلاميين فادي بودية ورامي نعيم أمس الثلاثاء، كرّر القاسم الأسلوب نفسه.

لكنّ المفارقة أنّ «الكلاسيكو» اللبناني خيّب القاسم، إذ لم يبلغ «لحظة الانفجار» الكفيلة بزيادة نسبة متابعة البرنامج: لم تنطلق شرارة الحرب الأهلية اللبنانية ولم تسجّل أي إصابات، ولا تضارب، ولا تطاير للكراسي، ولا تراشق بالطاولات كما اعتدنا في هذا البرنامج الشهير بالحوادث المماثلة.

وكان الترقّب ساد وسائل التواصل الاجتماعي لانطلاق المعركة المنتظرة بين فادي بودية ورامي نعيم، فيما انطلقت النكات والفيديوات الساخرة على تيك توك.

نتنياهو في بعبدا؟

رغم عدم ارتقاء المواجهة إلى مستوى التوتّر المرجو من الجماهير، إلا أنّ ما تضمّنته «سرديّة» رامي نعيم السياسية ارتقت إلى ما هو أسوأ من ذلك بكثير.

ومهما حاول الاختباء خلف اللغة الفصحى المستجدّة في حواره لإظهار أنّ خطابه متوازن، إلا أنّ طبعه غلب تطبّعه، لينزلق مراراً في فخّ أهوائه، كاشفاً عن الحقد العميق الذي يُغذّي لسانه المُتسرّع.

وبين الخطايا الوطنيّة الكثيرة التي أشعلت اللبنانيين المترقّبين للنزال، ضجّ الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بسقطة لنعيم ـــ رغم كثرتها ــ حين أجاب على اتّهامه من قبل بودية بأنّه يرغب في رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في قصر بعبدا.

صدم نعيم المشاهدين على امتداد العالم العربي بالردّ عليه بدون تردّد: «يا ريت».

شيطنة المقاومة

بدأت الحلقة بإيقاع منضبط، رغم «القلوب المليانة».

أدار فيصل القاسم الحوار من دون إفساح في المجال للنقاشات المباشرة بين الطرفين.

ورغم أنّ نعيم بدأ الحلقة بإعلان نهائي بأنّ السلاح غير مجد ولا ينفع بشيء، إلا أنّه ناقش على مدى 50 دقيقة ضرورة تسليم هذا السلاح.

وقدّم ضيفا الحلقة شرحاً تاريخياً حول النظرة إلى المقاومة، بين بودية الذي استشهد بمجازر إسرائيل في لبنان منذ خمسينيات القرن الماضي، حين لم تكن هناك لا مقاومة لبنانية ولا غيرها، وبين نعيم الذي ادّعى أنّه كان إلى جانب «حزب الله» في حرب عام 2006 وهلّل لانتصاره، معتبراً أنّ المقاومة حظيت بإجماع وطني حينها، قبل أن ينطلق إلى مجال عمله في شيطنة الحزب واللعب على الوتر المذهبي بالتطرّق إلى أحداث سابقة في سوريا.

ثم قفز من هذه القراءة إلى التحسّر على ما اعتبره خطيئةً، بانسحاب فريقه السياسي من اتفاق 17 أيّار، في إشارة إلى اتفاق الاستسلام الذي حاول حزب «الكتائب اللبنانية» تمريره في عام 1983، بعد أشهر من الغزو البرّي الإسرائيلي في ظلّ احتلاله أجزاءً واسعة من الجنوب والبقاع الغربي.

حتى فيصل القاسم ضحك على نعيم

من جهته، بدأ بودية بخلع ثوب الحوار الهادئ ليُهاجم ادعاءات نعيم كونها «تزويراً للحقائق لتنفيس الحقد»، كما شكّك بقدراته العقلية، متسائلاً ما إذا كان هناك «عاقل يقول إنّ الحزب حرس حدود لإسرائيل».

وتواصلت الحلقة بالأسلوب نفسه. يُلقي رامي نعيم استفزازات متلاحقة، بدءاً باعتبار خطر المقاومة وإسرائيل في المستوى نفسه بالنسبة إلى لبنان، مروراً بالاستهزاء بحرب الإسناد، وصولاً إلى اعتبار أنّ «حركة «حماس» تشمت بـ «حزب الله» من خلال رفضها اتفاقات مشابهة لما حدث في لبنان».

وكما يمضي نعيم عمره، استثمر كامل وقته على الهواء في تخوين المقاومة واستهداف سلاحها الذي «يخدم هدف إسرائيل في تدمير لبنان ومنع قيام اقتصاده ليتمكّن من منافسة العدو».

لكنّ سيل الاتهامات يميناً ويساراً أوقعه في أحضان فيصل القاسم نفسه، حين ادّعى رامي نعيم أنّ الحزب موجود في السويداء في جنوب سوريا، ويتكاتف مع الإسرائيلي في تلك المنطقة.

لم يستطع القاسم تمالك نفسه من تمرير ضحكة ساخرة بوجه هذه الادعاءات، خصوصاً أنّه ضليع بالسويداء التي ينحدر منها. كما وافق بشكل صريح على جواب بودية على هذه المعلومات بكونها «مهزلة فكريّة».

«سلام» تحت الجزمة الاسرائيلية

بعد مداخلة سريعة لـ «تشات جي بي تي» استعان بها بودية لتبيان أطماع إسرائيل في لبنان والمنطقة، ورفضها نعيم كونه «يعلم أكثر من الذكاء الاصطناعي»، عاد القاسم ليسأل نعيم: «لماذا تريدون سحب سلاح الحزب وحماس بينما إسرائيل تتسلّح حتى أسنانها؟ ولماذا تريد أن تخصي المنطقة برمّتها من أجل أن ينام هذا الكيان قرير العين؟».

لكنّه كما عادته، هرب إلى الأمام متجنّباً الإجابة عن السؤال عبر إلقاء سيل من خطاب الكراهية تجاه إيران.
من ثمّ أعاد قاسم إحراجه سائلاً: «هل يستطيع جيشك مواجهة إسرائيل؟».

هذه المرّة، كان جواب نعيم أسوأ من الهرب: «ليس هذا دور جيشي».

حَرص نعيم على إظهار أنّ جلّ مشروعه السياسي والشخصي هو «حزب الله».

تغنّى برؤية ما اعتبره مشاهد ضعف الحزب من خلال استبدال صور قادته الشهداء عن لوحات إعلانية على طريق المطار، بلوحات أخرى تحمل شعار «لبنان يريد السلام».

لكنّ الاحتدام عالي النبرة وصل إلى ذروته في حرب الحقائق حول ما إذا كانت المبعوثة الأميركية، مورغان أورتاغوس، قد دخلت إلى مقرّ رئيس مجلس النواب، نبيه بري، مرتديّة نجمة داوود أم لا.

عند الخطر، لم يكن نعيم «قوّات»، إذ سرعان ما استدرك حديّة بودية على النقطة الشائكة، قائلاً بطريقة وديّة: «عم نتناقش يا فادي روق».

واستمرّ التصعيد قبيل انتهاء الحلقة، بين تركيز بودية على أولويّة استعداء إسرائيل، وبين نعيم الذي تعهّد بالانضمام إلى الحزب إذا ما قدّم أمينه العام تعهّداً بتسليم السلاح في حال خرجت إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلّة.

وبينما خسر القاسم السيطرة على نقاش الضيفين للمرّة الوحيدة في الحلقة، تقاذف الطرفان الصراخ العالي لثوانِ معدودة، اعتبر فيها رامي نعيم أنّ السلاح أصبح خردة، ليُجيبه فادي بودية عن استعداده لأخذه إلى المخازن للتأكّد من وجوده.

حسرة في القلب

انتهى التراشق الكلامي مع بوديّة، الذي ردّ على مطالب نعيم بإغلاق «مؤسسة القرض الحسن»، بتذكيره بأنّه عاجز عن سحب أي قرض من المصارف اللبنانيّة التي نهبت أموال المودعين، غامزاً لنعيم بأن يتّصل به لمساعدته في رهن كيلو الذهب الذي يملكه لأخذ قرض من المؤسسة المالية التابعة لـ «حزب الله».

ختم القاسم الحلقة بتنهّدٍ طويل يُحاكي ما تضمّنته من صراخ عالٍ، مع حسرة في القلب بعدم حصول المشاهدين على ما ترقّبوه من تطوّر الكباش اللفظي إلى مستويات أعلى. وبينما خرج الطرفان كلّ على موقفه، استخلص المشاهدون العبر الجليّة عن فحوى المشروعين المتناحرين في لبنان: الأوّل يقاتل بكل ما يملك في وجه عدو لبنان، وبين الطرف الثاني الّذي يدّعي تشخيصه لهذا التهديد، لكنّه لا يكترث بتسليح الجيش اللبناني ولا إيجاد ضمانات، فمطلبه الوحيد تسليم السلاح بدون بديل.

لا يملك أي مشروع لبناء الدولة ويتمحور مشروعه السياسي الوحيد حول الانصياع الكامل للإرادة الأميركيّة بسبب «عدم القدرة على مواجهة طلباتها».

علي سرور-الاخبار

علمت «الأخبار»، أنّ أمين السر السابق في كلّية الحقوق – الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية، طارق بكري، الموقوف لدى أمن الدولة، على ذمّة التحقيق في ملف تزوير نتائج امتحانات عدد من الطلاب، اعترف بما نسب إليه من تهم، وأقرّ بأنه بدّل كرّاسات امتحانات لطالب الماستر – القسم الثاني، م. حمية. وبكري، موقوف مع مدير الفرع المعفى من مهامه مجتبى مرتضى، وموظفين آخرين، بإشارة من النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، علماً أنه لم تصدر مذكّرات توقيف بعد، بحق أي من المشتبه فيهم.

ووفقاً لمصادر مطّلعة، استدعي المحلّل السياسي والطالب في السنة الأولى فادي بودية، إلى أمن الدولة لأخذ إفادته، وتبيّن ألّا علاقة به، بعدما ثبت أن المواد التي رسب بها بقيت علاماتها كما هي، من دون تعديل.

وجرى التحقيق أيضاً، مع أحد الطلبة الكويتيين، وأُبقيَ رهن التحقيق.

وقد طلب القاضي صادر، التوسّع في التحقيق وختمه وإعادته إليه ليبني على الشيء مقتضاه، علماً أنّ عناصر من أمن الدولة، حضروا إلى الكلّية أمس، لتجميع أدلّة وبيانات إضافية.

الاخبار

كتب رئيس شبكة مرايا الدولية فادي بودية في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “خطير جداً.. التهديد الحدودي ليس مزحة”.

وأضاف بودية، “تحدثنا سابقاً بشكل متكرر عن خطر المقاتلين الأجانب وزرعهم على الحدود واعتبرها البعض تهويلاً”.

وتابع، “خرج البارحة بعض العشائر السورية لتتحدث بلغة التهديد والوعيد إلى الدولة اللبنانية لإخراج الأسرى اللبنانيين”.

وتساءل: “هل صحيح المعلومات التي تتحدث عن نية لدى الجماعات الإرهابية سواء كانت سورية أو أجنبية خطف عسكريين من الجيش اللبناني من أجل الضغط على الدولة لإخراج موقوفين ؟”.

وختم بودية: “اليوم وفي كل يوم نلتفّ حول الجيش اللبناني لنكون درعه كما هو درعنا في مواجهة أي خطر “.

ليبانون ديبايت

لا يمكن ان يمر ما حصل على طريق المطار خلال اعتصام دعا اليه حزب الله مرور الكرام، أقله على المستوى السياسي والأمني، فهل صحيح أننا أمام عصر جديد من التعامل وتحديداً مع بيئة المقاومة وهل ينصاع لبنان للامللاءات الاسرائيلية مع العهد الجديد؟

ينبّه فادي أبو دية في حديث أن حزب الله ليس من دعاة التخريب أو إثارة الفتن في البلد، ولا يدعو إلى مشاحنات أو صراعات بين اللبنانيين، مواقفه في الاعتصامات والتحركات التي كان يدعو إليها كانت تهدف إلى معالجة قضايا حيوية تخص الوطن، كان يعتبرأن هذه التحركات من شأنها أن تضبط الأمور وتوجه البلاد نحو الاستقرار، لكن البعض حاول تصوير هذه الدعوات على أنها محاولات للتخريب، رغم أنها لم تكن كذلك.

ويعتبر أن المسألة لا تنطلق من دعوة حزب الله للاعتصام، بل من فرض إملاءات أميركية قاسية بشكل سافر داخل البلد، نحن في مواجهة فرض إملاءات واضحة من الولايات المتحدة، ويضاف إليها وضع حكومي ضعيف وفاقد للقدرة على حماية السيادة اللبنانية، الأمر لا يتعلق بالعقوبات فقط، بل بالأسلوب الذي يتم به فرض هذه السياسات القسرية.

وإذ يسأل ما هو الهدف من منع الطائرة المدنية الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت؟ رغم أن ايران تخضع للعقوبات منذ عشرات السنين، العقوبات قد تكون مفروضة لأسباب معينة، لكن هذا المنع يأتي في توقيت شديد الحساسية، وهو يعكس محاولة واضحة لإدخال لبنان في دائرة الوصاية الأميركية، والأكثر من ذلك، تحت الوصاية الإسرائيلية، لأن القرار الذي تم اتخاذه في هذه المسألة يعود في النهاية إلى إسرائيل، وليس إلى أي جهة أخرى.

ويذكّربأن هذه الطائرة كانت تحمل ركابًا لبنانيين، وإذا كانت الحكومة اللبنانية فعلاً تثق في الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، فكان بإمكانها بكل بساطة تفتيش الطائرة كما كان يحدث في المرات السابقة.

ولكن ما حصل يعكس عدم ثقة الحكومة في قواتها الأمنية، وبالتالي السلطة في لبنان مجرد منفذة لأوامر إسرائيلية، وليس أميركية، لأن القرار كان إسرائيليًا في جوهره، ومن هنا تظهر الفجوة في السياسة اللبنانية.

ويشدد على ان إيران ليست عدوة للبنان، فهي دولة ذات تمثيل دبلوماسي في بيروت، ولا يحق لأي جهة خارجية، سواء كانت إسرائيل أو أميركا، أن تعطي لنفسها الحق في قطع العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وإيران، غامزاً من احتمال أن تكون هذه الخطوات تمهيدًا لطلب قطع هذه العلاقات بشكل رسمي.

واذ يسأل عن اعتبار نقل الأموال إلى حزب الله جريمة؟ يقارن ذلك مع الاموال الاميركية وغيرها التي تتدفق من دول أخرى إلى لبنان، فهناك العديد من الجمعيات التي كانت تموّل في الداخل اللبناني بأموال تصل إلى المليارات؟ هذه الأموال ليست جريمة؟ هذا اتهام غير مبرر، لأن الدعم الايراني مستمر منذ ثلاثين عامًا، ومر على لبنان الكثير من الدعم الخارجي في أشكال مختلفة.

وينتقد التدخل الاميركي في كافة مفاصل الحياة اللبنانية فهي من تنتخب الرئاسة، وتتدخل في تشكيل الحكومة، وتتدخل في اختيار أسماء الوزراء، وتؤثر في سياسة الوزراء، وتدير كل شيء،وهذا أمر طبيعي بالنسبة للبعض.

وفيما يتعلق بما حصل على طريق المطار يشير الى أن الناس خرجت للاعتصام بدعوة من حزب الله وكان العنوان: “اعتصام سلمي”، وهذا الاعتصام لم يحمل سلاحًا ولا مواجهات ولا أي نوع من العنف،لو لم يكن الاعتصام سلميا، كان يمكنهم اختبار الشارع وملاحظة إلى أين يمكن أن يصل، هم يعرفون جيدًا أن هذا الشارع إذا انفجر ولم يتم احتواؤه، فإن البلد لن يبقى على حاله، وإذا فلت هذا الشارع من أي ضابط أو توازن، فسيصبح من الصعب السيطرة عليه. الناس قد تشهد مشاهد لم تكن تتصورها في حياتها وفالثنائي اليوم هو من يضبط هذا الشارع.

واذ ينتقد اسلوب الشماتة ببيئة الثنائي من بعض الاعلام والاحزاب والسياسيين يذكر انه رغم كل ذلك حافظت هذه البيئة على ضبط النفس، لكن لا يمكن للمسألة أن تستمر على هذا النحو، ولا يمكن أن تتحمل المزيد من الاستفزازات،حتى من ابناء الطائفة الشيعية مثل تصريحات الفنان الفاجر المسيئة حول السيد حسن.

ويسأل من وضع الجيش في مواجهة المتظاهرين؟ لماذا تم ترك الجيش يتعامل معالمتظاهرين بقنابل دخانية؟ لماذا وُضع الجيش في مواجهة أهله؟ المقاومة دائمًا تقول أن الجيش هو أهلنا، فلماذا تعملون على خلق فتنة بين الجيش وشعب المقاومة؟ هذه الفتنة، بالطبع، لن تحدث.

ويتحدث عن الدولة العميقة التي تتحكم بقرارات البلد، هناك من يسعى إلى إشعال الفتنة وإثارة التوترات،هذه المحاولات تهدف إلى قلب الطاولة على الاستقرار في لبنان،يعتقد البعض أن الظروف الحالية مواتية للتوسع، ليس فقط على حساب المقاومة، بل على حساب بيئة المقاومة أيضًا، في محاولة لتصويرهم على أنهم خارجون عن القانون ولا يريدون الاستقرار للبلد.

لكن الحقيقة هي أن من دعا هؤلاء المتظاهرين والمعتصمين هو شموخهم ورفضهم لقرارات الحكومة التي تهدف إلى إدخال لبنان في فلك السياسة الأميركية والإسرائيلية.

أما عن العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، فيوضح أنها علاقة متينة لا يمكن لأحد أن يتصور حجمها على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو حتى على جميع الأصعدة الأخرى.

من المستحيل وجود خلافات بين حركة أمل وحزب الله، لأن الوحدة داخل الطائفة هي ضرورة أساسية ومستمرة. واذ لا ينفي احياناً عن وجود تباينات في الرأي وفي المواقف السياسية، وهذا شيء طبيعي في أي مؤسسة أو جماعة كما يحصل في العائلة، حيث توجد آراء متنوعة بين الأفراد، إلا أن هذه التباينات لا تعني خلافًا جوهريًا، منتقداً من يحاول الترويج لمثل هذه الامور.

ويختم:”القضية المركزية هي أن الرئيس بري، كما حزب الله، لا يمكن أن يقبل بإملاءات أميركية على لبنانو اللعب على وتر وجود خلافات بينهما أصبح من الماضي، وهذه اللعبة لم تتحقق، كما لم تتحقق محاولة الفتنة بين شعب المقاومة والجيش اللبناني”

ليبانون ديبايت

هدية استفزازية وغير متوقعة قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبارة عن “جهازي بيجر” في إشارة واضحة إلى المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق عناصر وقيادات في حزب الله، ومكنتها من التفوق تكنولوجيًا عليه.

ويعلق رئيس شبكة مرايا الصحافي فادي بودية في حديث إلى “ليبانون ديبايت” على هذا الأمر بالقول: “لا ننسى أن الإدارة الأميركية شريكة كاملة للكيان الإسرائيلي في كل جرائمه في لبنان وأن الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط شريكة معنوية، فهي شريكة عملية من خلال تقديم كل الأسلحة وكل التسهيلات التكنولوجية التي مكنت إسرائيل من التفوق، من أجل احتلال الأراضي العربية والضغط على حركات المقاومة في المنطقة”.

وينبه إلى أن أميركا لا يمكن أن تكون وسيطة في أي مشروع سلام في المنطقة، فهي طرف ضد شعوب هذه المنطقة وضد إرادة شعوب هذه المنطقة، وما يحدث سواء كان من خلال هدية نتنياهو إلى ترامب أو طريقة كلامه مع الأنظمة العربية لاستقبال أهل غزة والفلسطينيين على أراضيها سواء كانت في مصر أو الأردن.

ويرى أن الرئيس الأميركي يعتبر أن هذه الدول تحت الانتداب والاحتلال الأميركي، ويريد منها أن تكون مقاطعات تحت سلطة الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه سبق أن نبه إلى ضرورة أن يكون هناك إرادة عربية موحدة لمواجهة هذا الخطر الإسرائيلي.

ويلفت إلى أنه إزاء هذا المشهد يجب أن نعتز بنبل المقاومات التي تقاوم هذا المشروع وأهمية وجود هذه المقاومات، وهي ليست مشروعًا إيرانيًا، بل هي مشروع لتحرير الأرض، مذكرًا بأن إيران ساعدت المقاومات، ويقول: “سندرك أيضًا أهمية إيران في دعم هذه الحركات كما أهمية روسيا التي تنادي دائمًا بنظام متعدد الأقطاب لا يحكمه قطب واحد.

أما عن الرد على هذا الاستفزاز فحتما سيكون في الميدان، ويلفت إلى أن الرد الأسمى لاغتيال السيد حسن نصر الله يكون بمواجهة لبنان للمشروع الأميركي والإسرائيلي، وهذه مواجهة مستمرة ولا تقتصر على يوم ويومين، وذلك من أجل القضاء على حلم إسرائيل في إقامة إسرائيل الكبرى.

ويشير في هذا الإطار إلى ما يردده ترامب عن أن إسرائيل مساحتها ضيقة وتحتاج إلى توسيع هذه المساحة، مما يعني أنه يحتاج إلى إسرائيل الكبرى، وبالتالي هذا المشروع نحتاج إلى مواجهته.

ويصوب على بعض الأنظمة العربية التي وجدت لتنفيذ هذا المشروع، بمعنى أن بعض الحكام وُجدوا وأُجلسوا على كراسي لتنفيذ هذا المشروع، ومن الواضح أنه في كل يوم يتقدم هذا المشروع، بما يُبرز أهمية المقاومة وحركات المقاومة في مواجهة هذا المشروع، لأن لا حل أمامنا إلا المقاومة والمواجهة.

المصدر: ليبانون ديبايت

أعلنت عائلة الإمام المغيب السيد موسى الصدر في بيان، أن “وفد العائلة ومقرر اللجنة الرسمية لمتابعة القضية القاضي حسن الشامي، والمستشار القانوني للعائلة المحامي الدكتور جوزيف غزالة، استهل لقاءاته في روسيا التي وصلها أمس تلبية لدعوة رسمية، باجتماع دام قرابة الساعتين مع رئيس معهد الإستشراق في روسيا البروفيسور فيتالي نعومكين، بحضور منسق الزيارة الإعلامي اللبناني فادي بودية، حيث أبدى نعومكين اهتماما بالغا بفكر الإمام الصدر، واقترح على العائلة ترجمة خطابات ومقالات الإمام إلى اللغة الروسية في معهد الإستشراق، لا سيما كتاب “الأديان في خدمة الإنسان”.

ورحب السيد صدر الدين الصدر ب”هذه المبادرة، مقترحا المساهمة المشتركة في هذا الخصوص بالتعاون بين معهد الإستشراق ومركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات. كما جرى خلال اللقاء عرضٌ للمراحل التي وصلتها قضية الإمام وأخويه، وشرح القاضي الشامي المعاناة مع الجانب الليبي منذ عام ٢٠١١، إذ أطلقوا الوعود ووقعوا مذكرة تفاهم دون تنفيذ”.

وفي نهاية اللقاء، قدّمت عائلة الإمام الصدر الى نعومكين مجموعة من إصدارات مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات.

الوكالة الوطنية للإعلام

توجه رئيس تحرير شبكة مرايا الدولية فادي بودية إلى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل قائلا: بل 2006 كان يعلم كيف ننتصر على العدو الإسرائيلي ولكن اليوم أصبح لا يعلم.

واضاف في حديث عبر منصة سبوت شوت: كلمة احد لا تُقال للسيد نصرالله، حتى أعداء لبنان من إسرائيل وأميركا وغيرهم لا يتكلمون مع السيد بهذه الطريقة.. لغة النكرة “احد”.

وتابع: الآن أصبح حزب الله واهم يا جبران.. بعد ان كان صاحب بصيرة كبيرة بوقت إيصال الجنرال عون إلى قصر بعبدا..

وقال بودية: عندما يصل النكران والخذلان النرجسية إلى مستوى عمى بصيرة باسيل.. انا اعتقد انه بات يحتاج إلى علاج نفسي من متلازمات مرضية.. لان النكرة هو من كان نكرة في السياسة.. وتسلق على اكتاف السيد وحمل بندقية المقاومة متفاخرا.. وزار الجنوب على هيئة مقاوم واراد إظهار نفسه على الساحات.. ومن عُطلت لأجله حكومات ومن حصل على حقائب وزارية وأصبح لديه كتل نيابية.. هذا هو من كان نكرة وأصبح معروفا.

واضاف: عندما يعيش الإنسان الخذلان والنكران على أمل حليف موعود.. اعتقد، لن يحصل عليه ويكون قد فقد الحليف الحقيقي.

قال مدير عام شبكة “مرايا” الدولية فادي بودية: “باسيل يمارس سياسة المماطلة لقطع الطريق على قائد الجيش رئاسياً والمخطط هو وصول الاول إلى سدة الرئاسة”.

وكشف في حديث لـ”الجديد”، أن “جبران باسيل أرسل إلى حزب الله رسالة مضمونها مئة مرة سليمان فرنجية ولا مرة جوزيف عون، وسيمضي بفرنجية في حال أخذ ضمانة بوصوله بعد 6 سنوات وأيضاً لقطع الطريق على قائد الجيش، كما أن هناك مرشح يتم التداول به بين الاوساط السياسية عبر باسيل وهو الأمين العام السابق للمجلس الاعلى للخصخصة زياد الحايك”.

وأضاف بودية، “سليم جريصاتي صرّح بأنه يكفيهم انتزاع ضمانة بوصول باسيل لسدة الرئاسة بعد 6 سنوات، وجبران باسيل يريد مرشحاً وهو جبران باسيل”.

وتابع، “لا يكفي قيام الحوار بين التيار والحزب ويجب أن يكون التفاهم على مستوى القوى السياسية كافة”.

وأشار بودية الى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري جاهز للحوار مع أي طرف سياسي، والثنائي الشيعي لن يقبل بأي مرشح غير سليمان فرنجية وأي ملف رئاسي لن يصل إلى خواتيمه إلا بالتسوية”.

وعن التهديدات الاسرائيلية، قال: “تؤخذ دائماً على محمل الجد لكن لا جرأة من قبل العدو للإقدام على مثل هكذا خطوة وسيشن حرباً فورية على لبنان في حال تأكد من قدرته على تحقيق أهدافه”.

وأردف، “إذا بقيت المبادرة الفرنسية ضعيفة الجناح لن تحصل على الاهتمام المرجو ولا قدرة لفرنسا على تخطي السقف الأميركي”.

ولفت بودية الى، أن “شهر أيلول سيحمل مزيداً من التعقيدات إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات في الملف الرئاسي”.

المصدر: ليبانون ديبايت

يعود اسم الرئيس سعد الحريري مؤخرًا الى التداول، فتارة يُنسب له دعمًا معنويًا لأحد مرشحي الرئاسة، وطورًا يُدخلون اسمه في معارك تصفية حسابات وفي معارك داخلية تخص جمعيات ومؤسسات، إلا أن ما يعود الحريري ليؤكده دائمًا هو التزامه بقراره تعليق عمله السياسي.

ولكن، “معلومة مقتضبة” أدلى بها الإعلامي فادي بودية كانت كفيلة بإعادة طرح تساؤلات كبيرة بشأن عودة الحريري الى المشهد السياسي، وفحوى ما قاله هو أن السفير السعودي لدى الإمارات تركي الدخيل التقى الرئيس سعد الحريري في منزل الأخير في أبو ظبي .

فما قصة هذا اللقاء؟ هل تستكمل السعودية مصالحاتها لتشمل الحريري؟ وهل من وساطات تنشط في هذا الإطار؟

“سبوت شوت”

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...