علق متحدث الكرملين دميتري بيسكوف على تصريحات الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون حول نية إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن “قتل” بوتين.
وبحسب “روسيا اليوم”، جاء ذلك خلال الإفادة اليومية لبيسكوف اليوم الثلاثاء، حيث قال إن “الأجهزة الخاصة الروسية تتخذ باستمرار جميع التدابير اللازمة لضمان السلامة العامة، وقطعا سلامة الأفراد الذين يتمتعون بحماية الدولة، وعلى رأسهم رئيس الدولة”.
وفي مجلس الدوما دعا النائب عن منطقة القرم وعضو لجنة الأمن ميخائيل شيرميت إلى التحقق من المعلومات بشأن التحضير المحتمل لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال:
“أولا، نشكر الصحافي الأمريكي لأنه لم يلتزم الصمت وأظهر للعالم أجمع جوهر بايدن الإرهابي، الذي كان يدرك تمام الإدراك أن قوة روسيا وميزتها تكمن في زعيمها فلاديمير بوتين.
وأعتقد أنه من الضروري التعامل مع هذه القضية بجدية وفتح قضية جنائية للتحقق من هذه المعلومات، وتحديد جميع المتورطين”.
وكان الصحافي الأمريكي تاكر كارلسون، الذي سبق وأجرى مقابلة شهيرة مع الرئيس بوتين، قد قال، دون ذكر تفاصيل، إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن “حاولت اغتيال” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
قناة العالم
فيديو حصري يوثّق لحظة عملية الاغتيال التي حصلت في كفرا.
لا يمكن اعتبار اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري انها تشكل مخرجاً لنتنياهو من الحرب على غزة او انها انجازاً كبيرا يمكن الركون اليه بهذا السياق
ليس ذلك تقليلا من حجم العاروري بحماس وعلى صعيد محور المقاومة ، بل لان ذلك مرتبط باهداف كبرى تريدها حكومة نتنياهو من الحرب على غزة ، ليس اقلها اغتيال يحيى السنوار او محمد الضيف ، إذا كان مخرج الحرب سيكون من خلال التصفية والاغتيال ..
من حيث المبدأ المعني الاول بعملية الاغتيال هي حركة حماس ، نظراً للموقع القيادي الفاعل للعاروري على الصعيد العسكري والسياسي بالحركة ، وتعمد العدو بشكل مباشر باغتيال العاروري بطائرة مسيرة هو تطبيقاً فعلياً لقرار اسرائيلي رسمي صدر قبل شهر للموساد بتصفية قادة حماس خارج فلسطين وفي اي مكان بالعالم
اما فيما يتعلق بالحديث عن وضعية حزب الله في هذا الاغتيال ، فإن الحزب معني به من نطاق واحد وهو ان الاستهداف وقع بعمق الضاحية الجنوبية لبيروت ، وهذا ما يترك قرار الحزب بالتعامل مع الاغتيال وتداعياته مبهم إلى حد ما وفق ما سيركن اليه الحزب من تقدير للموقف متعلق بالاغتيال الذي وقع بحالة حرب مفتوحة على اكثر من جبهة، وليس بمرحلة ما يعرف بمعارك ما بين الحروب ..
لا شك ان اغتيال العاروري بهذا التوقيت يشكل بمكان ما عملية استدراج لحزب الله من قبل حكومة الحرب بتل ابيب لحرب موسعة تريدها بهذا التوقيت ، واعدت لها الخطط واعلنت انها ستكون قريبة ، وابلغت الامريكي عنها ، وسربت بعض اهدافها بالإعلام العبري وعلى لسان مسؤولين اسرائليين ومن ابرزها تنفيذ اغتيالات واسعة لقادة محور المقاومة وليس لحماس والجهاد فحسب ..
اما ما يتعلق من حيث المبدأ بعملية الاغتيال التي وقعت بعمق الضاحية ، فانها تشي بدلالات خطيرة لناحية الخرق الامني من قبل العدو لقيادي بحجم العاروري ، الذي يمتلك خلفية امنية بالغة الدقة بعمله وتحركاته وله باع طويل بالعمل العسكري والامني ، ومعرفة كبيرة بقدرات العدو العسكرية والامنية
لا شك ان هذا الخرق خطير ليس فقط على الفصائل الفلسطينية، بل ايضاً على حزب الله ، وان تنفيذ مثل هذا الاغتيال من خلال مسيرة يأتي بسياق استخباري دقيق وحثيث للعدو تقنياً..
والاهم انه يشي بقدرة تعقب بشرية من خلال عملاء له داخل الضاحية او بشكل مباشر عبر وحدات اسرائيلية متخصصة بتنفيذ الاغتيالات و تعقب الاهداف المستهدفة ، واغتيال القائد حسان اللقيس قبل سنوات خير دليل على هذه القدرة لدى العدو
من الخفة اليوم الكلام عن قواعد اشتباك وكسرها او تجاوزها ، لانها غير موجودة وانتفت منذ ٧ اكتوبر خصوصا لدى العدو الذي يشن حرب بلا قواعد او حدود على اكثر من جبهة
وهذا يضعنا امام مسارات وخيارات مختلفة عن مرحلة ما قبل ٧ اكتوبر ، اهمها التأكيد على ان العدو يسعى فعلياً إلى توسيع الحرب ولديه حكومة مستعدة لتحمل الأثمان والإضرار مهما بلغت ، لانها تخوض حرباً وجودية لا يمكن ان تخرج منها بما كان عليه واقع يوم السادس من أكتوبر ، واغتيال العاروري لن يكون الاول والأخير بأجندات عدوانية وضعتها إسرائيل لضرب كل قوى المحور في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق واليمن وحتى ايران نفسها ..
عباس المعلم / كاتب سياسي
أكد مسؤولون أميركيون ما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي تبنيه علانية على رغم كل الأدلة على تورط كيان الاحتلال في اغتيال القيادي في حركة حماس، صالح العاروري. هذا التأكيد الأميركي رافقه تصريحات بأن الولايات المتحدة لم تكن على علم بعملية الاغتيال قبل وقوعها. وفيما أعلن وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن تأجيل زيارته إلى بيروت مدعياً أن ذلك غير مرتبط بعملية الاغتيال، ينتظر الجانبان تداعيات خرق قواعد الاشتباك واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت والتي أكد حزب الله أنها لن تمر دون عقاب.
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي كبير قوله أن كيان الاحتلال هي المسؤول عن تنفيذ العملية. وهو ما أكدته مصادر أيضاً لموقع اكسيوس. في حين اتفقت المصادر التي تحدثت للإعلام الغربي إسرائيل لم تخبر البيت الأبيض في خطتها، لكن الرئيس جو بايدن أبلغ عند التنفيذ.
هذا التفصيل قد لا يغير في الواقع شيئاً او يفرض تغييراً مفصلياً في العلاقة بين الجانبين. لكنه، فعلياً، يكشف عن مشروع نتنياهو بالذهاب بعيداً في تحقيق هدف ما من شأنه ان يساعد في هندسة رواية انتصار يمكن تقديمها للشارع الإسرائيلي عند التوصل لوقف اطلاق النار.
أرجأ وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن زيارته إلى إسرائيل حتى يوم الاثنين المقبل. وكان من المفترض أن تتم الزيارة يوم الخميس. وفيما أكد البيان على أن التأجيل لدواع فنية، ربط البعض التأجيل بعملية الاغتيال ومعرفة البيت الأبيض المسبقة بذلك. في حين أن مغادرة حاملة الطائرات من البحر الأبيض المتوسط قد توضع في السياق نفسه.
وكانت حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد”، غادرت منطقة الشرق الأوسط، خلال الأيام الماضية، والتي أمضت أياماً مقابل السواحل اليونانية وهو ما أثار موجات سخط لاستقبالها. وفيما اثار هذا القرار قلق إسرائيل من فقدان عامل من عوامل الردع، ربط المحللون مغادرة الحاملة بالرغبة الأميركية توجيه رسالة للكيان بأنه قد حان الوقت لوقف الحرب. من ناحية أخرى، يمكن القول أن القرار يأتي على خلفية الرغبة الأميركية بإيصال رسالة للكيان أن لا وقت لاستكمال العملية العسكرية دون اهداف تتحقق. وهو من شأنه ان يعرض المصالح الأميركية للخطر ويحوّل الوجود الأميركي في المنطقة إلى أهداف دسمة للمتربصين بها وعلى غير جبهة، في العراق وسوريا ولبنان، مع عدم القدرة على حصر المواجهات في اليمن ضمن البحر الأحمر، خاصة بعد الاعتداء الأميركي الأخير على القوات البحرية اليمنية وهو ما أكد عليه قائد قوات الدفاع الساحلي، اللواء الركن محمد القادري في حديث لموقع “الخنادق” بأن “اليمن سيرد وقد حدد الهدف الذي لن يقتصر على البحر الأحمر بل قد يشمل القواعد التي يتمركز بها الأميركي والصهيوني”.
يأتي اغتيال الشهيد العاروري ضمن “مرحلة القضاء على قادة حماس” على حد تعبير الاعلام الإسرائيلي. لكن الأميركي الذي لم يتوان عن تقديم الدعم للكيان في مختلف جرائمه، تتزايد هواجس توريطه في مواجهة أخرى أيضاً. حيث أعلنت منظمة الاستخبارات الوطنية التركية ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لمكتب المدعي العام في إسطنبول انها “احتجزت 33 مشتبهاً بهم كجزء من عملية تهدف إلى تعطيل جهود الموساد لاستهداف الرعايا الأجانب في البلاد… وألقي القبض على المشتبه بهم في ثماني محافظات”.
كل هذه المحاولات الإسرائيلية لتعويض الفشل في قطاع غزة، والتي وصلت إلى حد المخاطرة بخرق قواعد الاشتباك، قد لا تقي نتنياهو شر البيت الأبيض أولاً ومعارضته ثانياً. اذ ان الأخيران يجتمعان على قناعة مفادها أن مفتاح الخروج من عنق الزجاجة هو التخلي عن “بيبي” لبدء مرحلة جديدة، لن تكون الجبهات المفتوحة في المنطقة أهون الشرور بالنسبة للكيان.
موقع الخنادق
أكدت سرايا القدس أن عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت أبطال كتيبة جنين، لن تنال من عزيمة مقاومينا الذين سيثأرون لدماء الشهداء.
المصدر العهد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم