رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس أن وزارة الخارجية الأميركية تحدثت عن هدنة وتمديدها لمدة 45 يوماً، معتبراً أن هذه الهدنة “كذبة”، وكأنها تمنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لارتكاب المجازر عبر قصف القرى وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
وأشار، في حديث إلى إذاعة “الرسالة”، إلى أن “العدو الإسرائيلي، وبعد الإعلان المباشر عن هذه الهدنة، قصف مبنى في مدينة صور، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء المدنيين”.
وسأل: “هذا الكلام وهذه الهدنة برسم من؟ وهل هي، كما سمعنا كثيراً، هدنة مع وقف التنفيذ وإعطاء ضوء أخضر للعدو الإسرائيلي كي يواصل قتل الأبرياء وتدمير المنازل والبيوت؟”.
وأضاف أن “المطلوب اليوم توضيح من الدولة اللبنانية، على اعتبار أن وفداً لبنانياً كان موجوداً في هذه المفاوضات”، سائلاً: “ماذا تعني كلمة هدنة؟ وكيف تُفسَّر هدنة لخمسة وأربعين يوماً؟”، متمنياً على وزير الخارجية اللبناني توضيح هذا الأمر.
ورأى خريس أن ما يجري في الجنوب يؤكد أن العدو الإسرائيلي ارتكب مجازر في أكثر من بلدة، وطال عدوانه عشرات القرى، مطالباً بإجابة واضحة حول ما إذا كان جنوب لبنان خارج عملية وقف إطلاق النار أو خارج الهدنة.
ووجّه تحية إجلال وإكبار إلى مسعفي الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، واصفاً إياهم بـ”الجنود المجهولين” المنتشرين في قرى الجنوب، والذين يقومون بدور كبير في إنقاذ الأهالي والجرحى، رغم سقوط شهداء في صفوفهم.
وأشار إلى أن “أحد الشهداء من آل مازح، المنتمي إلى الجمعية، استشهد وما تزال جثته تحت الركام في بلدة طيرفلسيه”.
وأكد خريس أن “هذا العدو الإسرائيلي لن يستطيع فرض شروطه”، داعياً “الدولة اللبنانية إلى أن تكون على مستوى المسؤولية”، مشيراً إلى “اتفاق 17 أيار الذي وُقّع عام 1983، وكيف أُسقط بفضل ضربات المقاومة ووحدة الناس وتلاحم الشعب والتصدي الرائع من الأهالي والمقاومة”.
وشدّد على أن “موقفهم واضح في ما يتعلق بالمفاوضات المباشرة”، قائلاً إنهم “ليسوا معها على الإطلاق”، مؤكداً أن المطلوب هو “وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية من دون قيد أو شرط، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدو”، داعياً لبنان إلى “التمسك بهذه الثوابت من دون الذهاب إلى اتفاقات مشبوهة قد تعيدنا إلى الوراء”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، في تصريحٍ لإذاعة الرسالة، على موقف حركة أمل من البيان الصادر عن رئيس حكومة العدو “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن هذه الحكومة لم تلتزم بوقف إطلاق النار ولو ليومٍ واحد.
وأشار خريس إلى أن المثير للسخرية هو أنه لا وجود فعليًا لوقف إطلاق النار على أرض الواقع، حيث تواصل “إسرائيل” شن هجمات يومية وارتكاب المجازر وتجريف المنازل والبيوت، وهو ما يُشاهَد بشكل مباشر.
واعتبر أن القرار الصادر عن رئيس الولايات المتحدة بهدنة لمدة 21 يومًا لم يُنفذ في لبنان، ولاسيما في الجنوب، من قبل العدو “الإسرائيلي”.
ولفت إلى أنه يشك في علم الدولة اللبنانية بهذه الهجمات، إلا أنها تتحمل مسؤولية كبيرة في التحرك على نطاقٍ واسع، خصوصًا عبر التواصل مع الدول التي رعت هذا الاتفاق، أو ما يشبه الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، ومع سائر الدول القادرة على التأثير على العدو “الإسرائيلي” لوقف اعتداءاته على لبنان.
كما أعرب عن شكّه في أن تكون الدولة اللبنانية قد منحت العدو الإسرائيلي الإذن بارتكاب جرائم بحق الشعب اللبناني، لاسيما في الجنوب، مؤكدًا في المقابل أن على الدولة مسؤولية التحرك والضغط من خلال الاتصالات، وألا تهدأ، لأن ما يُسمّى بوقف إطلاق النار هو، بحسب تعبيره، كذبة واضحة ومعروفة لدى الجميع.
وختم خريس بالدعوة إلى قيام الدولة باتصالات مكثفة من أجل وضع حد للاعتداءات” الإسرائيلية” المستمرة.
المصدر: اذاعة الرسالة
أكد النائب علي خريس، خلال إحياء أسبوع المرحومة الحاجة سعيدة رجب، والدة الشهيد عبد الرضا سليمان عبد الرضا في بلدة القليلة، أنّ “إسرائيل بالنسبة لنا هي عدو وشر مطلق، لكن هذا الكيان لم يكن بالنسبة للبعض في الداخل عدواً، بل يبررون أفعاله كما يبررون قتل الأطفال، وللأسف فإننا نقرأ بكتابين مختلفين وليس هكذا تُبنى الأوطان”.
ورأى أنّ “الأجواء المشحونة اليوم يجب أن نتصدى لها بوعينا وتوحدنا نحو هدف واحد هو بناء هذا الوطن”، داعياً إلى الوحدة والتكاتف و”أن نقرأ بكتاب واحد في هذا الوطن، ولكن ليس على حساب الكرامة والعزة”، ومشدداً على “العيش المشترك الحقيقي ومواجهة كل من يريد السوء لهذا الوطن”.
وشدد خريس على أنّهم “لم يكونوا في يوم من الأيام إلا مع الدولة ومع أن يبسط الجيش اللبناني سلطته على كامل التراب اللبناني”.
وفي ما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أكد أنّ “الانتخابات ستجري في موعدها وفق القانون النافذ، وكما أكد الرئيس نبيه بري فإن التأخير التقني غير وارد”، معتبراً أنّ “هناك من لا يريد تطبيق القانون”، وداعياً الجميع إلى احترام هذا الاستحقاق.
وأضاف أنّ “العالم يعيش اليوم أزمة حقيقية في ظل غياب منطق يحكم الدول، فلم نعد نسمع بمجلس الأمن ولا بالأمم المتحدة، وقد تعطلت المؤسسات بفعل فاعل، حيث يريد ترامب السيطرة على كل العالم ونحن جزء من هذا العالم”. وعلى الصعيد الداخلي، قال إنه “رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يمكن القول إن الحرب قد توقفت، لأن إسرائيل حتى هذه اللحظة لم تلتزم بالقرار 1701، ولا تزال تعتدي وتقتل وتقصف وتدمر وتهدد من دون أي رادع”.























