دان مفتي وامام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق “المجزرة الارهابية والدموية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الاطفال والنساء والعزل في مدرسة التابعين في قطاع غزة”.

وقال في بيان:”إن مجزرة ‏مدرسة التابعين التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني تجرده عن كل ما يمت ‏الى الإنسانية بصلة، ولقد رأينا حضارة الغرب كيف صفّقت في الكونغرس لسفّاك الدماء، وكيف وقفت بإنسانيةٍ حضارة الاسلام يعبّر عنها المراجع العظام وجهات المقاومة”.

واضاف:” بات في ‏ قناعة العالم بأسره أن ما يشجع هذا الكيان الشاذ على ارتكاب جرائمه البشعة المتواصلة هو الدعم اللامحدود الذي تقدمه له بعض دول الغرب. ‏بالأمس وقفت حضارة الغرب “الإنسانية” في الكونغرس الأميركي ‏تصفق دون انقطاع بحرارة لسفاك الدماء حيال إنجازاته المذهلة من قتل وإبادة وتدمير أحياءٍ بكاملها على رؤوس ساكنيها ودفن الجرحى بجرافاتها وبهم رمق الحياة، وهدم المستشفيات والمدارس والجامعات واغتيالات لا تتوقف، شملت صحفيين كثر وعاملين في منظمات إنسانية ‏وتعدٍّ سافرٍ على سيادة دول أخرى مستخفةً في ذلك كله بكل القرارات والقوانين الدولية، ‏بينما تقف في المقابل حضارة الإسلام أمام المشهد الفلسطيني الدامي، يعبر عنها المراجع العظام وجهات المقاومة في العراق وايران ولبنان واليمن. ‏وقد أحاط بكلامٍ بليغ واضح مرجع الأمة السيد السيستاني في بيانه الأخير حول مجزرة المدرسة بكل نقاط المشهد المأساوي القائم في فلسطين، فدان بأسىً ‏وقوة وحشية الاحتلال، داعيا العالم الى الوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع وتقديم المزيد من الدعم الى أهلها الكرام. ‏هذه حضارة الإسلام بنسخها الإنسانية السامية. نسخة أهل البيت عليهم السلام، تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يتعرض للابادة حضارة نصرة المظلوم وإدانة الظالم أياً كان المظلوم ومهما طال كان الظالم”.

الوكالة الوطنية للإعلام

انطلقت عصر اليوم مسيرة التاسع من محرم في مدينة النبطية والتي نظمها النادي الحسيني ولجنة عاشوراء باشراف امام ومفتي النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، تحت شعار “أباة بالحسين”، وسط إجراءات أمنية للجيش ولقوى الامن الداخلي ومواكبة إسعاف النبطية والصليب الأحمر اللبناني والهيئات الاسعافية والصحية الاهلية.

بداية الانطلاقة، من أمام باحة النادي الحسيني لمدينة النبطية يتقدمها الشيخ صادق، والنواب: رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” محمد رعد، هاني قبيسي وناصر جابر وشخصيات من حركة “أمل” و”حزب الله” ولفيف من علماء الدين ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية وتربوية وإقتصادية ونسائية وفاعليات.

في مقدمة المسيرة، كانت المجسمات العاشورائية وموكب السبايا والسيارات التي تحمل الرايات السود والخضر وفرق اللطيمة وقرع الطبوع والخيول وحملة السيوف والنسوة اللواتي اتشحن بالسواد، الى مسافة خطي سير بطول 3 كلم وصولا حتى دار المعلمين والمعلمات في المدينة ،حيث انضمت الى المسيرة مسيرات اخرى قادمة من النبطية الفوقا وكفرتبنيت والزوطرينالغربية والشرقية.

وردد الجميع هتافات ولطميات عاشورائية، وعادت المسيرة الى النادي الحسيني في النبطية بمواكبة أمنية.

وكانت القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية اتخذت تدابير وإجراءات على الطرق الرئيسية والفرعية ومنعت دخول السيارات الى وسط مدينة النبطية.

الوكالة الوطنية للإعلام

إعتبر مفتي وامام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، أن “انزلاق الشاحنة في الكحالة يعطي الدليل القاطع أن الحادث لم يأت بخلفية مواجهة أو استفزاز للمواطنين من أهالي الكحالة، لذا فالمنطق والوطنية يقتضيان عدم مقاربته بنفس تصعيدي من شأنه جر البلاد الى فتنة عمياء لا يعلم سوى الله اين ستأخذ البلاد”.

وأضاف: “نعم ينبغي ان يكون الحادث، منضما الى حوادث أمنية أخرى شهدتها الساحة اخيرا، حافزا ودافعا قويا لجميع السياسيين والفرقاء الصادحين اعلاميا بحب لبنان الى التلاقي والعمل بجد وصدق على اخراجه من المحنة المرة التي يعيشها بدءا بانتخاب رئيس للبلاد يحمل خطة توافقية، وبرنامجا عمليا شاملا للانقاذ والاصلاح واعادة الحياة لوطن الجمال ووطن الرسالة لبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

النبطية – أحيت مدينة النبطية مراسم العاشر من محرم، تحت شعار “نحييها وتحيينا”، في النادي الحسيني، حيث تلا إمام المدينة ومفتيها الشيخ عبد الحسين صادق السيرة الحسينية، عاونه الشيخ أحمد صادق، بمشاركة ممثل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في لبنان حامد الخفاف وممثلين عن نواب النبطية وشخصيات وفاعليات.

ومنذ الصباح بدأ الاطفال والفتية والكبار حز رؤوسهم وضربها بالأكف لتسيل الدماء على أكفانهم البيض، ثم جابوا شوارع المدينة في الوسط التجاري وهم يرددون الشعارات الحسينية.

وتوافد المواطنون سيرا على الاقدام الى المدينة من كل مداخلها التي أقفلها الجيش وقوى الامن الداخلي بالعوائق الحديدية منعا لدخول السيارات، وتولت عناصر أمنية تفتيش الداخلين حرصا على سلامة المشاركين.

وفيما كان الشيخ صادق يتلو السيرة الحسينية في النادي الحسيني، شهدت الطرقات المحيطة بالنادي ووسط النبطية وشوارعها اندفاع “ضريبة الحيدر”، وقد أغمي على العديد منهم من شدة النزف وعملت عناصر من الصليب الاحمر اللبناني واسعاف النبطية والجمعيات الصحية والطبية ومسعفون من الجمعيات الاهلية على نقلهم الى خيم للاسعاف الاولي نصبت عند المفترقات وعلى جوانب الساحات، فيما نقلت الحالات البليغة الى مستشفيات المدينة.

وعند انتهاء تلاوة السيرة الحسينية، باشرت لجنة عاشوراء في النبطية بإشراف الشيخ صادق، بتشخيص موقعة “الطف ” في كربلاء التي استشهد فيها الامام الحسين وآل بيته،  في ساحة بيدر النبطية، بحضور النواب محمد رعد، هاني قبيسي وناصر جابر وقيادات من حركة “أمل” و”حزب الله” ولفيف من علماء الدين، وسط حشود المواطنين الذين اصطفوا حول الساحة وعلى شرفات المنازل والابنية المحيطة لمشاهدة تشخيص الموقعة التي شارك بأدائها ممثلون محترفون من أبناء النبطية.

وتواصلت المسيرات في المدينة الى ما بعد الظهر، وقد غصت الطرقات بالمواطنين واقيمت المضافات عن روح الامام الحسين وآل بيته، بمواكبة عناصر من الجيش وقوى الامن الداخلي، والمديرية الإقليمية لأمن الدولة في النبطية. كما شهدت المدينة حضورا لافتا للاعلام المحلي والعربي لتغطية المسيرات وتمثيلية موقعة الطف.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

زار مفتي مدينة النّبطيّة الشّيخ عبد الحسين صادق المضافات الحسينيّة في كفررمّان، وكان في استقباله إمام البلدة الشيخ غالب ضاهر، رئيس بلدية كفررمّان هيثم أبوزيد ، رئيس مصلحة الإقتصاد في محافظة النّبطيّة محمد حيدر بيطار والشيخ يوسف أبو زيد ووفود من حركة “أمل” و”حزب الله” وممثلون عن الجمعيات والأندية وعدد من فاعليات البلدة ومغتربيها ، إضافة.

استهلّ اللّقاء في مضيف أبي عبد اللّٰه الحسين عليه السّلام في ساحة العين حيث كانت كلمات للشّاعر محمّد حسين معلّم الذي قدّم عرضًا عن بداية العمل في هذه الخدمة الحسينية منذ اثني عشر عاماً بمباركة ورعاية من الشيخ صادق.

بعدها كانت كلمة للشيخ ضاهر الذي رحّب بالشيخ صادق، مثنيًا على “سعيه وجهوده الدّائمة والدّاعمة للحفاظ على الشّعائر الحسينيّة العاشورائيّة منذ عشرات السنين” .

من جهته، اكد الشيخ صادق “ضرورة الاستمرار بهذة الرّوحية والرّوحانيّة في العمل “.

وفي الختام ، جال الجميع في سائر المضافات في البلدة ، وعاينوا ساحة الإمام الحسين وأبي الفضل العبّاس حيث تجري التحضيرات لتجسيد واقعة الطّفّ في العاشر من محرّم.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

النبطية – اقيم حفل تدشين مشروع ” ساقي العطاشى” في باحة منشآت آبار فخر الدين في النبطية، برعاية مفتي وامام المدينة  الشيخ عبد الحسين صادق.

وكان العمل بالمشروع انطلق في تشرين الثاني 2022 بمباركة  السيد علي السيستاني وبتوجيهات وتأييد من رئيس مجلس النواب نبيه بري، بهدف ايجاد حلول مستدامة لمشكلة المياه التي تعاني منها مدينة النبطية ومنطقتها، وذلك من خلال انشاء خزان كبير واستجرار المياه من ابار فخرالدين.

حضر حفل التدشين  النائب ناصر جابر، المهندس حسان صفا ممثلا النائب هاني قبيسي، ممثل النائب محمد رعد، محافظ النبطية بالتكليف الدكتورة هويدا الترك، مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر، مدير مكتب المرجع السيد السيستاني في لبنان حامد الخفاف، رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل، رئيس رابطة ال الزين في لبنان سعد الزين، المسؤول المالي المركزي في حركة امل باسم لمع، ممثل العمل البلدي في منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله احمد سلوم، رئيس دائرة مياه النبطية المهندس حسن حسين، وشخصيات وفاعليات .

ضاهر

بعد اي من الذكر الحكيم ، وكلمة ترحيب وتعريف من علي قرنبش، ألقى مدير عام مؤسسة لبنان الجنوبي كلمة قال فيها: “نلتقي في مواسم الخير والعطاء والفداء، ونجتمع لننهل من معين الماء ما يذهب الظمأ ويبرد حرارة “الحرمان”، وبيننا وبين الماء ألف مشرعة ومشرعة، والعباس فينا كفٌ وقربة، قلوب اجتمعت على أن “سقاية الماء” وتأمين وصولها للأهل أوجب الواجبات فقدمت وبادرت وسعت وبذلت كل مقدور عليه، كي لا يُرفع “العطش” سيفاً مسلطاً على النفوس الأبية وأهل الوفاء والجود”.

اضاف: “ساقي العطاشى”، مبادرة أهلية أطلقها وأشرف على نجاح مشروعها إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق أطال الله عمره، وتضافرت الى جانبها جهود نواب المنطقة وفاعلياتها وحظيت باهتمام وعناية سماحة المرجع آية الله السيد علي السيستاني وممثليه في لبنان مشكورين، ومثلت في كل مراحلها وتفاصيلها نموذج العمل المشترك والفعال لخدمة الناس وتأمين حاجاتهم الأساسية وعلى رأسها الماء”.

وتابع: “نحن في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، نقدر ونثمن كافة المبادرات الأهلية والمحلية، للأفراد والبلديات والجمعيات والأحزاب، ونعتز بالشراكة مع كافة الفعاليات، شراكة أثمرت في كافة الجوانب المرتبطة بتأمين استمرار التغذية بالمياه رغم كل الظروف، والعوائق والموانع والتحديات. لقد استطاعت المؤسسة خلال السنوات الأخيرة بالتعاون مع كافة الشركاء المحليين والدوليين أن تتجاوز التحديات، وتواصل في نفس الوقت تنفيذ استراتيجيتها بعد تعديل أولوياتها، وتوجه عنايتها للمستجدات والأزمات الطارئة فتضع البرامج والمشاريع الكفيلة بتخفيف حدة الأزمة ومعالجة آثارها، وعلى كافة المستويات المرتبطة بتأمين مصادر المياه، زيادة عدد الخزانات الإقليمية والمناطقية وسعتها، وتأهيل الشبكات، وتأمين مصادر الطاقة المختلفة، لا سيما الطاقة البديلة”.

واشار الى انه “تم تطوير العديد من المشاريع الكبرى التي تؤمن تغذية إضافية للمدن والبلدات الجنوبية التي شهدت طفرة عمرانية وسكانية غير مسبوقة، كمشروع نبع علمان في زوطر ومشروع نبع الطاسة، ومشروع معروب، و٢٠ خزان جديد بسعات تصل الى ٥٠٠٠ متر مكعب، وحالياً بدأت أعمال مشروع نبع البراك الذي سيؤمن التغذية بالمياه لكامل بلدات وقرى ساحل الزهراني والجوار، كما تم تركيب أكثر من ١٠٠ منظومة طاقة شمسية لتشغيل الآبار والمحطات، ووفرنا الصيانة اللازمة للمضخات والمحطات والشبكات في وقت وظرف وأوضاع اقتصادية ومالية صعبة وقاسية”.

وختم: “ان لقاءنا اليوم تأكيد إضافي على أهمية الشراكة بين المجتمع المحلي بكافة فعالياته، وبين المؤسسات العامة، لا سيما مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، ونحن من جانبنا سنبقى دوماً جاهزين للقيام بواجباتنا وللتعاون مع الجميع لتأمين وتوفير كل ما يضمن استمرارية التغذية بالمياه، وما يؤمن تطوير المشاريع والبرامج الخدمات ويحسن شروطها.

شكراً لسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، شكراً لفضيلة الشيخ عبد الحسين صادق، والشكر موصول للنواب الأفاضل الذين قدموا وساهموا وسعوا وسهلوا نجاح هذا المشروع ومشاريع أخرى في محافظتي النبطية والجنوب”.

صادق

ثم كانت كلمة راعي الحفل الشيخ صادق، قال فيها:  ” نفتتح اليوم المرحلة الأولى من مشروع “ساقي العطاشى” بعد عامٍ على إطلاقهِ، في يوم لواء الوفاء و”ساقي عطاشى” كربلا ابي الفضل العبّاس عليه السلام. بعضٌ من وفاءٍ لأهلنا الذين ما ابتلّت عروقهم إلا وذكروا الحسين وعطشه. وشعوراً بمعاناتهم من شحّ المياه، الى جانب ما يحمله مشروع “ساقي العطاشى” من فائدةٍ مرجوةٍ بتحسين تغذية المياه ، فانهُ ينطوي على معانٍ اخلاقية وقيم اجتماعية سامية تجدر الإشارة اليها،  بدءاً بالرعاية الابوية من مرجع الأمة اية الله العظمى السيد السيستاني ، والمساهمة الوازنة في المشروع،  جاءت التفاتةً سامية تؤكد دور المرجعية من عدم وقوفها عند حدود الفتيةِ المباركة والتبليغ الديني فحسب بل  تتعداهُ كحاضنةٍ لأبناء المذهب المبارك تتحرى همومهم واحتياجاتهم على امتداد عالمِ الولاء،  يستشعر أبناؤها حيالها الأمان والعطف وينجذبون الى الدين وقيمهِ ويركنون بقوةٍ وثقةٍ عالية إليها في قضاياهم الكبرى”.

وتابع: “يتجلى الجانب الأخلاقي لمبادرة “ساقي العطاشى” أيضاً في تلاقي والتئام الجميع لإنجاز هذا المشروع في مشهدٍ حميمٍ يحكي أواصر الأخوّة بين كافة مكونات مجتمعنا الكريم، مقدماً دليلاً حسيّاً على قيم التلاقي وأهميتها في التنمية وتحقيق المأمول من الانجازات. عسى هذه الصورة التي تُزيّن مجتمعنا وبيئتنا وتتكرر مَشاهدُها أهلياً، في كل بقعةٍ من لبنان، عساها أن تنسحب الى الكيانات السياسية المتنازعة، فتترفّع عن الفئوية والأنا لصالحِ بناء الدولة وتعزيزالمواطنية وعمل المؤسسات.

و أعلن الشيخ  صادق عن المرحلتين القادمتين للمشروع، الأولى تزويد المشروع بالطاقة الشمسية بتمويل من الUNDP  وصندوق المبادرة،  والمرحلة الثانية حفر بئرين، الاول لتغذية أحياء النبطية والثاني لتغذية البلدات التي تتغذى من الآبار.

وشكر الشيخ صادق المساهمين، “بدءاً بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني كما أخصّ بالشكر الأمين العام لـ”حزب الله”  السيد حسن نصرالله على دعمه للمشروع معنويا وماديا ومؤازرة السيد هاشم صفي الدين لنا ، والشكر لرئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي الذي بادر بتأييد المبادرة ودعمها منذ يومها الأول”.

بعد ذلك قام الشيخ صادق والنائب جابر والدكتور جابر والماحفظ الترك بتشغيل مضخة سحب المياه، وكانت جولة في اقسام المشروع”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أم إمام ومفتي النبطية الشيخ عبد الحسين صادق المصلين، والقى خطبة العيد قال فيها: “ستبقى اعيادنا منقوصة وابتسامات اطفالنا فيها مخطوفة ما دام بلدنا منقسما بالطائفية ومنهوبا بالفساد ومشتتا بالأنانية البغيضة”.

واضاف: “عسى أن يعزز الأضحى، بما يكتنز من معاني الوحدة والتضحية، مسار التلاقي في أمتنا الإسلامية في كافة الميادين فننصرف عن خلافاتنا السياسية لنركز على التحديات التي تتهدد أمننا واقتصاداتنا والأخطر منهما ثقافتنا وهويتنا الايمانية”.

وتابع: “نسأله تعالى أن يعيد هذا اليوم وقد تكلل عرس البطولة والشهادة في فلسطين بتاج النصر. إنه وعد السماء”.

زار وفد من “مؤتمر حوار الاديان” في شمال شرق سوريا، امام مدينة النبطية ومفتيها الشيخ عبد الحسين صادق في منزله، ضم رئيس مركز “حوار الاديان والثقافات” في لبنان السيد علي السيد قاسم، شيخ طريقة القادريين في شمال شرق سوريا الشيخ محمد القادري، رئيس “رابطة أشراف أهل البيت” الشيخ سنان سيدوش، عميد كلية العلوم الدينية الدكتور مازن هاروني، رئيسة “المؤتمر الديموقراطي” في شمال شرق سوريا دلال الخليل، عضو “ملتقى اديان ومعتقدات موزوبوتاميا” علياء الموسى وعضو مركز “حوار الأديان والثقافات” في لبنان الاب الياس ابراهيم.

وتحدث السيد قاسم، فأشاد بـ”أهمية الحوار في التقارب الانساني الذي حثت عليه الرسالة السماوية السمحاء، وبدور العلماء والرساليين في نشر هذه الثقافة بين الأديان كافة لدرء الفتن والتنافر والتباعد بين أتباع الديانات، بل وبين أتباع الديانة الواحدة”، منوها بـ”الدور الرائد الذي عمل به فضيلة الشيخ عبد الحسين صادق حيث حافظ على وحدة أبناء مدينته بالوعي والحكمة والحوار”.

وشكر الشيخ صادق الوفد، مثنيا على “دور ملتقى الأديان في سوريا، في مواجهة كل فكر تكفيري أو إقصائي، وكان لفضيلته عظة طيبة وناصحة من خلال تجربته الكبيرة في المجتمع المتعدد والمتنوع في مدينة النبطية، أكد من خلالها على أهمية الدور الذي يجسده مركز حوار الأديان و الثقافات في لبنان في خلق مساحات هادئة للتقارب والتفاهم ونشر رسالة المحبة و الالفة التي أرادها الله أساسا بين خلقه وكانت على لسان نبيه وقرآنه الناطق معيارا للتقوى والتفاضل بين الناس”.

والقى الشيخ القادري كلمة الوفد، شكر فيها الشيخ صادق على “نصائحه و توجيهاته”، عارضا ملخصا للمؤتمر الذي يعد له في سوريا ولأهدافه، و الذي سيحضره علماء دين و أصحاب رسالات من سوريا ولبنان “من الذين يعنون بالتقارب والتفاهم بين المذاهب والأديان.

واختتم اللقاء بمقترحات عن المؤتمر.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24