صرّح المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، عاموس هوكستين، لـ”سي إن بي سي”، بأنّ إيران “أثبتت أنها ستسيطر على المضائق للسنوات المقبلة”.

وقال هوكستين إنّ قضية مضيق هرمز “مطروحة الآن على طاولة المفاوضات، وهي قضية لم تكن على الطاولة من قبل”، إذ إنّ هذه “الأزمة خلقتها الحرب، وبات واجباً التفاوض بشأنها”.

وأضاف أنّه إذا “حصلت واشنطن على صفقة تنهي الحرب، وتركز على فتح مضيق هرمز والمسألة النووية، لكنها لا تتناول البرنامج الصاروخي وبرنامج الطائرات من دون طيار”، فإنّ ذلك “سيكون السيناريو الأسوأ لنهاية هذه الحرب”.

وأردف بالقول: “سيطرة النظام الإيراني على بلده لم تمس… فضلاً عن أنّه غاضب، وانتقامي، وشجاع، لدرجة الوقوف في وجه الولايات المتحدة، أكبر جيش في العالم، و”إسرائيل””.

كما أعرب هوكستين عن اعتقاده بأنّ هناك “خطراً حقيقياً في العودة إلى الصراع، لأنّ إيران في نهاية المطاف، تتحكم بإيقاع الأمور في الوقت الحالي”، لافتاً إلى أنّها “تسيطر على المضيق، بغض النظر عن وجود حصار أميركي”.

وأشار هوكستين إلى أنّ الحصار الأميركي “يوقف السفن الإيرانية”، فيما “يمنع الحصار الإيراني أي طرف آخر من المرور،ما يترك تداعيات في جميع أنحاء العالم”.

في السياق، لفت المبعوث الأميركي السابق إلى أنّ التأثيرات الاقتصادية إذا استمر إغلاق هرمز، “ستصبح أسوأ أكثر فأكثر، وستكون كارثية في النهاية”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قد أفادت، بأن الأوضاع الأخيرة تُظهر استمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، ما يمكّنها من زيادة الضغط على الاقتصاد العالمي، رغم الغارات الأميركية التي استهدفت نحو 13 ألف موقع في إيران، ورغم فرض حصار بحري عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه السيطرة تمنح إيران نفوذاً إضافياً في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

وفي الإطار، أكد موفد الميادين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعرقل المفاوضات مع إيران من خلال استمراره في “الحصار البحري”.

وأوضح موفدنا أنّ الأمور وصلت الآن إلى المرحلة التي سبقت وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ الجديد هو التصعيد في المواقف الأميركية.

الميادين

قالت “القناة 14” الإسرائيلية، مساء الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كشف في مناقشات مغلقة، عن مخاوفه وأهدافه المتعلقة بالتسوية الخاصة بوقف إطلاق النار مع “حزب الله” في لبنان.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو حذر في المناقشات التي جرت في الأيام الماضية، من خطر في الوقت المتبقي لإدارة الرئيس جو بايدن، يتمثل بإمكانية اتخاذ خطوات أميركية أحادية الجانب بشأن أي تسوية.

وأضافت القناة أن نتنياهو أكد أنه يفضّل الذهاب إلى تسوية مع لبنان مع التزام أميركي بالسماح لإسرائيل بالرد على أي خروقات أو انتهاكات.

ووفق القناة، فإن نتنياهو أوضح أن “الشرط الأساسي في هذا الأمر هو أننا سنقرر ما يعتبر انتهاكا”.

ومن الأهداف التي ذكرها نتنياهو في مناقشاته المتعلقة بالتسوية مع حزب الله في لبنان، وفق القناة الإسرائيلية، مسألة “فصل الساحات”، حيث قال: “بمجرد أن نوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حزب الله، على الرغم من أنهم دائما ما ربطوه بهدنة مماثلة في غزة، فإننا سنخضعهم ونقطع الروابط فيما بينهم (مع حماس)”.

وأوضح نتنياهو أنه “بهذه الطريقة سيبقون معزولين (حماس)، وسيزداد الضغط عليهم للذهاب إلى صفقة لتبادل الرهائن”

وكان موقع “أكسيوس” الأميركي قد قال نقلا عن مسؤول إسرائيلي “كبير”، إن إسرائيل تتجه صوب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان مع حزب الله.

وذكر تقرير منفصل من هيئة البث العامة الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي أنه لم يتم إعطاء أي ضوء أخضر لإبرام اتفاق في لبنان، مضيفا أن ثمة قضايا لا تزال في حاجة إلى حل.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن المبعوث الأميركي آموس هوكستين قوله، إن ما نقل عن أن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر، للمضي قدما نحو الاتفاق مع لبنان، “ليس دقيقا”.

وأفاد موقع “أكسيوس” في وقت سابق، مساء الأحد، بأن هوكستين أبلغ السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أنه في حال لم ترد إسرائيل بشكل إيجابي في الأيام المقبلة على اقتراح وقف إطلاق النار مع لبنان، فإنه سينسحب من جهود الوساطة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد قالت الأحد، إن الاتفاق مع لبنان “تم”، بينما يدرس نتنياهو كيفية إعلانه.

كتبت صحيفة الديار تقول: الاسبوع المقبل مرشح لان يكون اسبوعا مهما يمكن ان يحمل ملامح مسار التطورات المتصلة بالمفاوضات حول وقف اطلاق النار وتنفيذ القرار 1701 التي دخلت يوم الخميس الماضي مرحلة جديدة، بعد تسليم السفيرة الاميركية ليزا جونسون مسودة مشروع بهذا الخصوص للرئيس نبيه بري، في ضوء ما كانت توصلت اليه المباحثات الاميركية-الاسرائيلية المكثفة الاخيرة لا سيما خلال زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية رون دريمر لواشنطن.

وبموازاة هذه المفاوضات، يشهد الميدان منذ ايام تصعيدا كبيرا، حيث يحاول العدو الاسرائيلي الضغط بالنار لانتزاع تنازلات لبنانية اكان من خلال الغارات العنيفة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، ام من خلال العملية البرية التي اعلن عن بدء مرحلتها الثانية منذ ايام، والتي تتصدى لها المقاومة وحزب الله بقوة واقتدار على اكثر من محور.

واذا كان العدو يضغط بالنار بكل قوته لترجمة ما اعلنه قادته بعنوان «التفاوض تحت النار»، فان لبنان يواجه هذا الضغط بكل قوة وثبات على المستويين السياسي والميداني.

وقد ترجم الرئيس بري في تصريحاته خلال اليومين الماضيين ثبات الموقف اللبناني الرسمي وقوته، وواصل حزب الله بالوقت نفسه في الميدان تكثيف وتوسيع قصفه بالصواريخ والمسيرات الهجومية للمدن والقواعد والاهداف العسكرية من الحدود حتى تل ابيب، وقد ألهبت صواريخه مساء امس حيفا، وتصدى بقوة ونجاح لمحاولات تقدم قوات العدو على اكثر من محور واشتبك معها من نقطة صفر كما حصل اول من امس في بلدة شمع في القطاع الغربي، واجبرها على التراجع بعد تكبيدها خسائر موجعة، وعاودت محاولاتها امس وحصلت اشتباكات عنيفة مع المقاومة.

الرد اللبناني غدا وهوكشتاين قادم الثلاثاء

وعلى صعيد المفاوضات، علمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الرئيس بري يعكف منذ يوم الخميس على اعداد الرد اللبناني على مسودة المشروع التي تسلمها من السفيرة الاميركية بالتعاون مع الرئيس ميقاتي، لتسليمه للجانب الاميركي خلال الـ48 ساعةالمقبلة.

واضافت ان حزب الله تسلم نسخة عن المسودة المذكورة التي تضمنت 13 بندا، وهو يدرسها ايضا لابداء ملاحظاته عليها، مع العلم ان التشاور يجري مع الرئيس بري في هذا الاطار.

هوكشتاين في بيروت بعد غد الثلاثاء

وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة مساء امس، ان الموفد الاميركي اموس هوكشتاين سيصل الى بيروت بعد غد الثلاثاء، حيث ينتظر ان يكون الرد اللبناني على مسودة وقف النار والحل جاهزا قبل وصوله لبحث الملاحظات والتعديلات المقترحة من جانب لبنان.

وذكرت هيئة البث الاسرائيلية ان هوكشتاين سيصل يوم الاربعاء الى تل ابيب بعد زيارة لبنان.

وحسب المعلومات، فان تواصلا حصل يوم الاربعاء الماضي من قبل السفيرة الاميركية مع الرئيس بري، قبل ان تسلمه في اليوم التالي المسودة المؤلفة من خمس صفحات و13 بندا، وتعرض معه المسودة بشكل عام.

وقال مصدر مطلع لـ «الديار» امس «انه من السابق لاوانه الحكم على نتيجة هذه المحاولة الجديدة من التفاوض التي تقوم به الادارة الاميركية، وان التجارب برهنت ان رئيس حكومة العدو نتنياهو طالما انقلب وافشل كل المحاولات السابقة، ومنها البيان الشهير لوقف النار الذي صدر في ايلول عن الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ودول اوروبية وعربية».

واضاف المصدر «ان كل ما يمكن قوله حتى الان هو ما جاء على لسان الرئيس بري في حديثه للديار بان نسبة حظوظ التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار تتجاوز الـ50٪»، لافتا في الوقت نفسه الى افشال نتنياهو للمفاوضات ثلاث مرات سابقا، والعبرة تبقى في خواتيمها.

واوضح المصدر ان ما ينشر من بنود للمسودة التي تسلمها الرئيس بري ليس دقيقا، وان ما هو معلوم منها هو مرتبط بما اشار اليه الرئيس بري، مثل انها لا تتضمن اي نوع من حرية الحركة للجيش الاسرائيلي في لبنان او نشر قوات اطلسية، بالاضافة الى بند اللجنة التي ستشرف على تنفيذ القرار 1701 الذي اعلن عدم القبول به كما ورد، لجهة ان تضم عددا من الدول الغربية.

ويشار في هذا المجال ان الورقة تقترح ان تضم اللجنة اعضاء من اميركا وفرنسا والمانيا وبريطانيا، وان الرئيس بري اعرب صراحة ومسبقا عن عدم قبول اللجنة بهذا الشكل، وانه ألمح الى ان تكون مكونة من اطراف اتفاقية الهدنة مع عضوين اميركي وفرنسي، باعتبار ان الاول يرعى الحل والثاني مشارك ايضا فيه وفي قوات اليونيفيل في الجنوب.

وعلمت « الديار» من مصادر مطلعة ان هناك بنودا اخرى هي موضع تدقيق وملاحظات من الجانب اللبناني، بالاضافة الى بند اللجنة المذكورة، منها ما يتعلق بعملها وآلية تنفيذ البند المتعلق بحصر السلاح في جنوب الليطاني بالجيش اللبناني، والتعاون مع اليونيفيل، ومنع اي سلاح اخر.

واضافت المصادر ان لبنان متمسك بالنص كما ورد في القرار 1701 دون اي تحوير او تفسيرات اضافية.

وكشفت ان هناك «قطب مخفية» في بعض البنود، وفق المعلومات القليلة التي رشحت عن المسودة.

وتشكل هذه «القطب المخفية» الغاما تحتاج من الجانب اللبناني الى تفكيك وتدقيق لابداء ملاحظاته خطيا على كل منها، لا سيما ان العدو يسعى باي شكل من الاشكال الى الافادة من هذه «القطب المخفية» بالنص.

المناورات الاسرائيلية التفاوضية

وفي ظل التكتم الشديد حول مضمون مسودة الحل الذي عرضه الاميركي، فان المعلومات التي رشحت حولها تشير الى انها تضمنت اقرارا بالارتكاز على القرار 1701، وهو ما يعتبر تراجعا من قبل العدو الاسرائيلي عما كان يعلنه ويطرحه بمطالبته تجاوز القرار المذكور بشروط اضافية.

كما تتضمن المسودة وقفا للنار يليه بعد بدء نفاذه انسحاب القوات الاسرائيلية بشكل كامل من الاراضي الجنوبية التي دخلتها خلال 7 ايام، ثم تنتشر قوة من الجيش اللبناني الى الحدود بقوام خمسة الاف عسكريا، ويلي ذلك خلال ستين يوما تنفيذ حصر السلاح الشرعي جنوب الليطاني بيد الجيش اللبناني.

وتتضمن ايضا بندا يتعلق بدعم الجيش لضبط المعابر البرية ومنع ادخال السلاح عبرها، بالاضافة الى بند لجنة الاشراف على تنفيذ القرار الذي تحدث عنه الرئيس بري. كم تتضمنا عدم حصول اعتداءات اسرائيلية برا وبحرا وجوا.

وخلال هدنة الستين يوما يجري التفاوض لتثبيت الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة والنقاط الـ13.

وهناك بند يتعلق بحق الطرفين اللبناني والاسرائيلي في الدفاع عن النفس من اي اعتداء. وهذا البند، برأي المصادر» يحتاج الى التدقيق ايضا لكيلا ينفذ العدو منه الى تشريع اعتداءاته على لبنان بحجة الدفاع عن النفس.

وفي قراءة للمشهد التفاوضي والموقف الاسرائيلي خلالها وقبلها، تقول مصادر ديبلوماسية، من خلال متابعة التحركات والمواقف الاسرائيلية الأخيرة، ان اسرائيل حاولت وتحاول ان تحصل على مكاسب خارج نص الاتفاق او مشروع الحل منها :

1- خلال المهمة التي كلفه اياها نتنياهو توجه وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية بداية الى موسكو، طالبا ان تتعاون روسيا من خلال وجودها ونفوذها في سوريا «منع عمليات تهريب السلاح الى حزب الله عن طريق سوريا.»

ولم يحصل على جواب ايجابي من المسؤولين الروس الذين ابلغوه ان القوات الروسية موجودة في سوريا ومهامها محددة، وهي غير معنية بالقيام بمثل هذا العمل وليس حرس حدود.

وفي واشنطن حرص الوزير الاسرائيلي على اخذ رأي الرئيس المنتخب ترامب بشأن الصيغة التي ناقشها مع المسؤولين في ادارة الرئيس بايدن.

وحسب وسائل اعلام اميركية ومنها صحيفة وول ستريت جورنال، فان ترامب ابلغه انه يرغب في التوصل الى اتفاق لوقف النار في لبنان، مؤكدا « ان ليس لديه اعتراضات على المخطط الحالي.»

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اسرائيليين ان ترامب اعرب عن امله في تنفيذ التسوية في لبنان قبل موعد تنصيبه.

2- حاول العدو الاسرائيلي ان يحمل سوريا مسؤولية العمل لمنع تهريب السلاح الى حزب الله، مطالبا روسيا بالضغط على القيادة السورية في هذا الاتجاه، لكنه اصطدم بموقف روسي سلبي باعتبار ان هذا امر سيادي يعود للحكومة السورية. من هنا يبرز في الايام الاخيرة التصعيد وتكثيف الغارات الجوية الاسرائيلية ليس على اهداف لحزب الله او الجهاد الاسلامي فحسب، بل ايضا على مراكز واهداف للجيش السوري، من اجل الضغط على دمشق لتنفيذ المطلب الاسرائيلي.

3- التصعيد الاسرائيلي الكبير الذي شهدنا امس نموذجا منه بالغارات الكثيفة والعنيفة على الضاحية وصور والقرى الجنوبية، والذي يترجم الضغط بالنار على المفاوض اللبناني.

وتقول المصادر الديبلوماسية ان هذا الاسلوب والتحرك الاسرائيلي يزيد من الشكوك حول موقف نتنياهو من المفاوضات، ويشكل مصدر حذر شديد من قبل لبنان.

مصادر قوة لبنان في معركة التفاوض

وفي المقابل يقول مصدر سياسي لـ «الديار» ان المفاوض اللبناني يستند الى مصادر ونقاط قوة عديدة ابرزها:

1- قدرة الرئيس بري وحنكته وتجربته في قيادة هذه العملية التفاوضية بالتعاون مع الرئيس ميقاتي، وثبات الموقف اللبناني بالمطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي ووقف النار وتنفيذ القرار 1701 دون اي اضافة.

2- الميدان حيث اكدت المقاومة وحزب الله منذ بدء العملية البرية الاسرائيلية جهوزيتها وقدرتها على المواجهة في كل المحاور، ورفعت ووسعت هجماتها بالصواريخ والمسيرات حتى تل ابيب.

3- رغم الغارات الهمجية للعدو على المدن والقرى وارتكاب المجازر اليومي، بقيت البيئة الحاضنة المقاومة على التزامها معها رغم كل التضحيات. وبرهن اللبنانيون عن وطنية عالية في احتضان النازحين رغم الاختلافات السياسية.

4- مع مرور الاسابيع الاخيرة بعد بدء العملية البرية، اخذ يظهر اكثر الانقسام في الرأي العام الاسرائيلي حول الحرب في لبنان، فبعد ان كان اكثر من ثلاثة ارباع الاسرائيليين يؤيدون الحرب، انخفضت نسبتهم الى 41 ٪، كما ورد في استطلاع نشرته صحيفة معاريف، بينما بلغت نسبة المؤيدين للتسوية مع لبنان 45٪.

غارات عنيفة على الضاحية وصور وحزب الله يقصف قواعد ويلهب حيفا

وفي اطار محاولة التفاوض تحت النار، رفع العدو الاسرائيلي في الايام القليلة الاخيرة، لا سيما بعد تسلم الرئيس بري مسودة مشروع وقف النار من السفيرة الاميركية يوم الخميس الماضي، من وتيرة تصعيده بغارات واسعة وعنيفة على الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وكثف محاولات التقدم على اكثر من محور في اطار المرحلة الثانية من عمليته البرية، لا سيما على محور شمع طير حرفا الجبين في القطاع الغربي حيث واجهت قواته مقاومة شرسة من المقاومة ومقاتلي حزب الله اول من امس في شمع، ما اجبرها على التراجع قبل ان تكرر محاولاتها امس.

وبلغ امس التصعيد الاسرائيلي درجة كبيرة للغاية حيث شن طيران العدو سلسلة من الغارات العنيفة على مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية طوال النهار والمساء.

وشن اكثر من عشر غارات عنيفة اخرى على صور. كما اغار على معظم القرى في القطاع الغربي وعلى بلدات وقرى جنوبية في القطاعات الاخرى، لا سيما الخيام وبنت جبيل.

وفي اطار الضغط والتهويل الاعلامي المترافق مع التصعيد الاسرائيلي الكبير امس، قالت القناة 13 « انه جرى اتخاذ قرار حازم في اسرائيل بتنفيذ غارات في جميع انحاء لبنان كل ساعتين.

وصرح رئيس الأركان الاسرائيلي قائلا « سنواصل القتال الى الامام والهجوم في العمق وإلحاق ضرر كبير بحزب الله.»

وذكرت هيئة البث الاسرائيلية انه» خلال نصف ساعة هاجم الجيش الاسرائيلي مدينة صور 10 مرات».

وفي المقابل واصل حزب الله امس قصف المدن والمستوطنات والقواعد والاهداف العسكرية للعدو حتى جنوب حيفا مرورا بنهاريا وعكا والمستوطنات الشمالية ومنها كريات شمونة وتجمعات جنود العدو على محاور القتال مستخدما الصواريخ المتنوعة والمسيرات الهجومية.

وقصف مساء بصواريخ نوعية منطقة الكرمل الحيوية في جنوبي حيفا حيفا واشتعلت النيران في هذه المنطقة الحيوية.

واحدثت هجمات الحزب بالصواريخ والمسيرات اصابات دقيقة في العديد من القواعد والاهداف العسكرية، واصابت مسيرة انقضاضية بشكل مباشر مبنى في نهاريا واندلعت النيران في مبنى اخر في يعرا بعد اصابته بصاروخ.

وادى القصف الى حرائق في مناطق عديدة وانقطع التيار الكهربائي في اجزاء من نهاريا ومستوطنات اخرى.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية امس « يوم سبت اخر يشهد الكثير من الاضرار جراء عمليات اطلاق النار من لبنان نحو اسرائيل، وقد احدثت صواريخ حزب الله الكثير من الاضرار».

ومن ابرز عمليات حزب الله امس: استهداف نهاريا ومستوطنات ومواقع للعدو في الجليل الغربي صباح امس بعشرات الصواريخ قال الجيش الاسرائيلي ان تصدى لعدد منها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.

واستهدف حزب الله بالصواريخ قاعدة ستيلا ماريس البحرية الاستراتيجية شمالي غربي حيفا.

كما استهدف بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة عتليت جنوب حيفا، وقاعدة شراغا التي تضم المقر الاداري للواء غولاني شمالي عكا بالصواريخ.

وعلى صعيد المواجهات البرية، شهد محور شمع طيرحرفا الجبين امس اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المقاومة وحزب الله وقوات العدو الاسرائيلي التي جددت محاولة التقدم على هذا المحور باتجاه شمع، بعد ان كانت اضطرت بعد معركة التحام عنيفة مع المقاومين في بلدة شمع الى الانسحاب حيث تكبدت خسائر جسيمة.

وخلال العمليات البرية ركز العدو غاراته العنيفة على قرى القطاع الغربي ونفذ اكثر من عشر غارات على مدينة صور.

وجدد جيش العدو امس محاولات التقدم باتجاه الخيام، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين القوات المهاجمة ومقاتلي حزب الله عند اطراف المدينة الجنوبية.

كذلك جرت اشتباكات مماثلة على محور طلوسة، حيث يحاول العدو منذ ايام التقدم نحو بنت جبيل.

النهار: لبنان في قلب تداعيات التطور القطري وقمة الرياض

الديار: هوكشتاين ابلغ مراجع حكومية الرغبة بالحل قبل ولاية ترامب

الحل الدبلوماسي محاصر بشروط نتنياهو… والكلمة الفصل تبقى للميدان
حزب الله يقصف مصنعا عسكريا في تل ابيب وقاعدتي زوفولون وميرون ويفشل محاولات العدو على محور بنت جبيل

الأنباء الكويتية: مصدر لـ «الأنباء»: هجوم إسرائيلي متوقع على بنت جبيل وهوكشتاين يسعى لإنجاز اتفاق لجبهة لبنان يسبق التسوية الشاملة

 

النهار

بعد ان اثارت صورة شاحنات كبيرة متوقفة على طريق مغارة جعيتا ضجة وتخوفاً اوضحت بلدية جعيتا انها تحتوي على مساعدات وانها توقفت بشكل موقت لعدم توافر اماكن لها قبل التوجه الى مكان اخر.

قال متابع سياسي ان إدارة الرئيس بايدن دخلت مرحلة “البطة العرجاء” وهي لا تستطيع التصرف قانونًا دون وضع إدارة الرئيس المنتخب بمهمة اموس هوكشتاين في حال تقررت عودته الى المنطقة، كما يمكن للرئيس المنتخب التدخل بقوة بمهمة هوكشتاين من خلال تعديلها او إجراء إضافات عليها، ويمكنه ايضاً إيفاد ممثل عنه لمرافقته.

تتحدث جهة احصائية عن ان اخر استطلاع للرأي في عاصمة الشمال أظهر ان اكثر من نائب سني تقدم على النائب اشرف ريفي بعد ان كان الاول نظراً لمواقف الاخرين من الحرب الدائرة في غزة ولأن قضية فلسطين لا تزال تحاكي ضمائر الطرابلسيين.

وجد كلام وزير الاقتصاد امين سلام حول انتخاب دونالد ترامب رئيسا نوعاً من الهمس وتبادل النكات لدى بعض الوزراء الذين اعتبروا انه يندفع لتقديم أوراق اعتماده لدى الادارة الأميركية الجديدة.

يتداول لبنانيون بكثرة كلام احد رجال الدين عبر التلفزيون عن مرحلة مقبلة من الحصار البري والبحري والجوي واقفال كل المرافق الحيوية في لبنان للتضييق اكثر على “حزب الله”.

الجمهورية

تبيّن أنّ الاجتماعات التي عقدها نواب حزب بارز مع كتل المجلس استثنت عن سابق تصوّر وتصميم كتلتَين هما على خصومة حادّة مع هذا الحزب.

يكثر الحديث عن صفقة تبادل خدمات بين دولَتين عظميَين بما يؤمّن استقراراً في منطقتَين تشهدان نزاعَين دمويَّين.

 تبدي أوساط في المعارضة قلقها من احتمال عودة واقع أمني يستهدف شخصيات معيّنة لخربطة مشاريع شخصيات سياسية إقليمية.

اللواء

لم تلتزم بعض المصارف العاملة بالتعميم الأخير لمصرف لبنان لجهة دفع ضعفي المبلغ المسموح سحبه من الودائع بموجب القرارات الناظمة!

جرت محاولات للحّد من تداعيات الإبتعاد بين حزب فاعل وتيار معروف، انعكست بتبريد الانتقادات.

بات بحكم المؤكد أن الجاليات العربية والإسلامية، بما فيها الجالية اللبنانية عاقبت الحزب الديمقراطي وأثرت سلباً على المرشحة كامالا هاريس.

البناء

قال أحد قادة الجالية العربية في أميركا إن أهم ما حدث خلال الانتخابات الرئاسية هو تماسك كتلة وازنة من أصوات العرب والمسلمين والنشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية عند قناعة أنهم لا يمثلون غالبية تأتي بالرئيس الأميركي كي يتحمّلوا مسؤولية من يفوز بالانتخابات، لكنهم يملكون ما يكفي لمعاقبة الرئيس الذي يعتدي ويسيء ويستخفّ بهم وبهويّتهم وقضيتهم، وقد وضعوا حداً للابتزاز التاريخيّ الذي يمارسه عليهم الحزب الديمقراطي باعتقاده أنهم سوف يدعمون مرشحه الرئاسيّ تفادياً للأسوأ لتكون أهم عبرة في سقوط مدوٍّ للمرشحة كمالا هاريس هي أن الاستخفاف بأصوات العرب أدّى إلى خسارة الانتخابات.

قال خبير عسكري إن مطار بن غوريون يقع قرب أحياء فيها مواقع عسكرية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بما يجعله شبيهاً بأحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت تقصفها طائرات الاحتلال. ولا يبدو أن المقاومة تريد استهداف المطار وإلا لفعلت بالصواريخ التي ثبت أنّها شديدة الدقة والأرجح أن المقاومة تضع المطار مقابل المطار والمرفأ مقابل المرفأ والكهرباء مقابل الكهرباء وأحياء العاصمة مقابل أحياء العاصمة، لكن الجديد أنّها تضع الضاحية الجنوبية للعاصمة مقابل الضاحية الجنوبية للعاصمة.

الأنباء

خطوة حكومية مهمة تشكّل إشارة قوية للعالم حول النوايا الجدية للبنان للوفاء بالتزاماته في المستقبل.

النهار

-لبنان تعثر المسعى الأخير لوقف النار

الأخبار

نتنياهو للعالم: لن أوقف الحرب

المقاومة تمنع العدو من التقدّم وتكثّف استهداف العمق

هل يعتقد شركاء العدوّ، أميركا وبريطانيا وألمانيا، أنهم في مأمن؟ نتنياهو يعلن حربه المستمرة ضدّ كل المنطقة

-استهدافات لقرى لم تشملها الإنذارات | اليوم الثاني من سبي بعلبك: 50 ألفاً غادروا المدينة

اللواء

-نتنياهو يفاوض الوفد الأميركي على «تسوية إذعان».. وتضارب مقصود حول النتائج

-هوكشتاين غادر إلى واشنطن.. وجرائم حرب الاحتلال تشمل المؤسسات الصحية والبنايات والطرق البرية

-إشكاليات تنفيذ القرار ١٧٠١

-استثمارات تقليدية تحمي

الشرق

ـنتنياهو لن يوقف الحرب إلاّ بعد الانتخابات الأميركية

ـنتنياهو يحبط المسعى الأميركي وإسرائيل مستمرّة بتدمير صور وبعلبك

الجمهورية

-نتنياهو يحبط مهمة المبعوثين

ـبين لبنان وإسرائيل حساب طويل

الديار

-نتانياهو يجهض المناورة الأميركية ومخاوف من تصعيد خطر

-قلق اوروبي من استهداف اسرائيلي محتمل للمرافق الحيوية؟!

-صواريخ «فتاكة» على حيفا والمطلة… والخيام «مقبرة» الغزاة

-حاصباني لـ «الديار»: أيّ فتنة تتطلّب وجود فريقين… وهذا غير متوافر اليوم

-لحظة النار في شخصيّة الأمين العام لحزب الله… الشيخ نعيم قاسم: إدارة الزلازل

الشرق الأوسط

– ميقاتي: التصعيد الإسرائيلي لا يبعث على التفاؤل بوقف إطلاق النار

-نتنياهو يسكب «ماء بارداً» على المتحمسين لوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة

كتبت صحيفة “الأخبار”: ليس أفضل من الوضوح في الحرب.

هذا ما يفعله بنيامين نتنياهو من دون مداورة.

كل مسرحياته لا تحول دون أن يكون واضحاً عندما يتعلق الأمر بأصل مشروعه.

وما يعلنه يمثّل، كما تقول الوقائع، مشروع الغالبية الساحقة من مستوطني الكيان، وهو مشروع يحظى بدعم حقيقي من العالم الذي يجد مصلحته في كل ما يقوم به هتلر العصر.

أمس، أوجز نتنياهو في خطبة قصيرة جوهر ما يعمل عليه منذ سنوات طويلة. وقال لشعبه، كما قال لنا، بأن استعدوا لحرب طويلة وواسعة في كل المنطقة. وهذا ما يجعلنا نحيل هذا التحدي الى كل من يحدثنا عن السلام والتسوية مع العدوّ، أو يدعونا الى الانحناء أمام العاصفة، أو يحمّلنا مسؤولية جرائمه المفتوحة في كل المنطقة.

فحليف هؤلاء كان الأكثر وضوحاً بأن مشروعه التوسعي لا حدود له. وإذا كان الأميركيون، ومعهم بعض أوروبا، يريدون إقناعنا بأن التنازل للعدوّ هو أفضل السبل لكبح جماحه، فما فعله ويفعله هؤلاء منذ عام وأكثر في غزة كانت نتيجته الوحيدة المزيد من القتل.

أول من أمس، عاد المهرج عاموس هوكشتين ليقدّم عرضاً جديداً.

وللأمانة، فإن المشكلة ليست في الرجل الذي يقوم بما يجيده أو بما هو مطلوب منه، بل في من لا يزال يستمع إليه ويأخذ بما يقوله، وفي من يعتقد بأن الأميركيين في موقع من يريد الضغط على إسرائيل لوقف الحرب على لبنان.

عملياً، نحن أمام حقيقة واحدة، وهي أن إسرائيل عدوّ يعمل بالعقل نفسه والروح نفسها والأدوات نفسها ضد غزة ولبنان، وهو باشر الأمر نفسه في سوريا، ويستعد للانتقال الى العراق، ولاحقاً الى اليمن، ولا يخفي نتنياهو مواصلة الاستعداد لضرب إيران.

أما من يطلب فصل الساحات بعضها عن بعض، فلا يريد أن يفهم حقيقة أن ما تقوم به إسرائيل، بتغطية واضحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبشراكة بعض الدول العربية، هو توحيد للساحات بقوة.

ومن يطلب الفصل بين الجبهات، لا يعرف أن العدوّ بوجوده، وبما يقوم به، هو من يعزّز وحدة الجبهات ويرفع من مستوى التحدي لدى كل من يؤمن بأن إسرائيل شرّ لا بد من التخلص منه.

ولأن الأمر على هذا النحو، فإن مشروع المقاومة هو الخيار الوحيد، وبديله العيش أو الموت جوعاً وقهراً وذلّاً. وكلّ من يعطينا دروساً في السيادة والحرية والكرامة الوطنية، لكنه مستعدّ لإشعال البلاد من أجل حارس أحراج، عليه أن يفهم أن الدرس الأهم في هذه الحياة هو أن تقف في المكان الصحيح.

وكل من يواصل اتهام المقاومة بالمسؤولية عمّا يجري، يجب أن يعرف أنه من الآن فصاعداً سيكون شريكاً في هذا العدوان، وعليه أن يعي أن موقفه من أصل العدوان الإسرائيلي هو الأساس، وأن يدرك أنه في حال قرّر الابتعاد عن واجبه – كما يدّعي في دفاعه عن السيادة – فليس له الحق في مساءلة الناس عن سبب قيامهم بواجبهم، وعن سبب بذلهم كل ما عندهم من أجل الدفاع عن وجودهم وعن حقهم في حياة حرة وعن سعيهم الى استقلال حقيقي.

أما من يكثر من الحديث عن الاستقلالية، بينما يقود مسيرة تريد أخذ البلاد نحو المغامرة الكبرى، فعليه أن يتنبّه الى خطورة الموافقة والمشاركة في وضع مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية والمالية تحت وصاية المستعمر الأميركي.

ومن الأمانة أن يقال لمن يعتقد أن الحرب القاسية القائمة اليوم، تتيح له أو تسمح للاحتلال الأميركي بفرض وقائع على آليات العمل في الداخل اللبناني، أنه سيكون واهماً بأنّ أمراً كهذا سيمرّ من دون مقاومة.

ومن لم يقرأ التاريخ جيداً من اللبنانيين والعرب والغربيين، وفي مقدّمهم الولايات المتحدة، ليس عليه سوى العودة الى زمن احتلت إسرائيل فيه بيروت، ونصّبت رئيساً للجمهورية، واستقدمت جيوشاً أطلسية لحماية مصالحها، لكن الأمر لم يستغرق سنوات قليلة قبل أن يتبدّد كل شيء. وقد حصل ذلك، لأن ما فُرض لم يكن حقيقياً ولا يمثّل طموحات أبناء هذا البلد.

أما من يرفع صوته اليوم مستعملاً العصا الإسرائيلية لتهديدنا، ويتصرّف بفوقية واستعلاء مع المقاومة وبيئتها، فليس عليه سوى سؤال نفسه: ما الذي يمنع هذا الجيش الوحش، بكل ما يملكه من قوة نارية وقدرات جوية غير مسبوقة، من احتلال قرية في جنوب لبنان. وعندما يحصل على الجواب السريع، عليه أن يفهم أن هذا الشعب لا يحتاج إلى أكثر من مسير حتى يمنع أيّ متطوع لخدمة الاحتلال من إثارة الفتنة داخلياً.

كما لا تنقصه الشجاعة والقدرة على محاسبة شركاء العدوّ من الغربيين، وفي مقدّمهم الأميركيون والبريطانيون والألمان.

ويبدو أن هؤلاء يخلطون الأمور عندما يديرون “أمورهم اللبنانية»، لذا لا بأس من مساعدتهم على فهم حقيقة أن «العقل البارد» الذي حكم جمهوراً كبيراً جداً ودعاه لأن يحفظ «صورة الدولة» لعقود خلت، فإن هذا الجمهور نفسه يمكنه استخدام “العقل البارد” نفسه للقيام بما يجب، دفاعاً عن الوجود المقدّس!

الخير في ما وقع، والجيد أن نتنياهو سهّل الأمر على الجميع بأن أعلن أن حربه مستمرة، وقال علناً إنه ينوي التوسع أكثر في حربه ضد لبنان، وفي المنطقة، وصولاً الى إيران.

وجيّد أنه خاطب الأميركيين لكي يفهم من يراهن على تدخّلهم أن الحرب قائمة وطويلة… وعندها، لا صوت سيعلو فوق صوت الميدان.

النهار

بعد سلسلة حوادث أمنية في اليومين الماضيين برزت دعوات الى اعتماد الأمن الذاتي في غير منطقة ما دفع جهة أمنية الى التدخل مع فعاليات مناطقية لعدم اثارة الموضوع وجعله مادة خلافية في هذه الظروف المشحونة لأن القرار صارم بعدم القبول به.

تزداد قيمة بدلات ايجارات المنازل في مناطق النزوح رغم تدخل اكثر من سياسي مناطقي لعدم استغلال النازحين.

يبدو فاضحاً غياب الفنانين عن رفض الواقع وانتاج اعمال ابداعية جديدة تعبر عن الواقع وتحاكي ضمائر العالم في الخارج حتى ان بعضهم غاب عن وسائل التواصل الاجتماعي لعدم تعرضه للإحراج.

تزداد الشكوى في مناطق النزوح من وجوه سياسية واعلامية معروفة ويبدي الاهالي تخوفاً من ان تكون ملاحقة ومستهدفة ويحضون البلديات على ابعادها.

يقول مستشار سياسي ان المرحلة أدت الى إقصاء كل المرشحين الى رئاسة الجمهورية وبدأ البحث عن اسماء جديدة من خارج المتداول وهو ما دفع الرئيس نجيب ميقاتي الى التصريح بان انتخاب رئيس يحتاج الى مزيد من الوقت.

بعدما روّج “التيار الوطني الحر” لخبر مفاده ان قائد الجيش رفض تحديد موعد لاستقبالهم، علم من مصادر موثوقة ان الموعد قد حدد صباح امس مع تمن بسيط باستثناء احد اعضائه ما دفع الوفد الى مقاطعة اللقاء واشاعة رفض استقباله.

الجمهورية

وصف ديبلوماسي عربي ما جرى في اليومَين الماضيَين على صعيد الترويج لاتفاق لوقف النار بأنّه تكرار لما حصل في غزة قبل أشهر.

استغرب مسؤول كبير استمرار الرهان على تطبيق قرار دولي فيما رئيس حكومة عدوة يعلن صراحة أنّه يسعى إلى الحسم وليس التسوية.

أوضح مسؤول أنّ التفاؤل الذي أبداه قبل يومَين ناجم عن مضمون اتصال هاتفي تلقّاه من موفد بارز واستعداد فريق داخلي أساسي لتطبيق الـ1701 وفك الربط مع الحرب على غزة.

اللواء

لاحت في الافق العملي، بوادر صعوبات أمام المصارف المراسلة في التحويلات المالية المصرفية إلى لبنان بعد وصفه على اللائحة الرمادية..

تزايدت بعض الحساسيات في شوارع العاصمة على خلفية تجاوزات تعميد إلى الواجهة بشكاوى أزمنة ، ظن كثيرون إنها باتت من الماضي.

لاحظت مصادر دبلوماسية لبنانية تعارضاً واضحاً في التصريحات العائدة للمسؤولين الاميركيين في ما مضى الجولة الحالية من المحادثات حول لبنان وغزة

البناء

قال مصدر سياسي لبناني إن شخصية لبنانية بارزة تلقت اتصالاً من السفيرة الأميركية في بيروت نقلت خلاله رسالة من المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين يقول فيها إن ما بين يديه من رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بعيد جداً عن ما اتفق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عليه كأساس للتوصل الى اتفاق، ولذلك لن يأتي إلى بيروت. وتلقت السفيرة بعد ساعة اتصالاً من الشخصية اللبنانية تقول إن الخير في ما فعل، دون أن يوضح ما إذا كان الجواب من الرئيس بري؟

يقول خبير عسكري إن الاستهدافات المتكرّرة على منطقة صور والتي امتدّت الى مخيم الرشيدية ومنطقة الحوش بصورة مكثفة أصبحت عملاً عسكرياً لا صندوق بريد سياسي، خصوصاً أن ما يجري في كل منطقة الناقورة والظهيرة وشمع المطلة على سهل صور وبلدات الشعيتية وزبقين وقانا كلها إشارات لاحتمال أن تكون الجبهة التي تلي جبهة الخيام هي اندفاعة كبيرة باتجاه الساحل، خصوصاً مع معلومات عن التبديل الذي جرى بين الفرقة 146 والفرقة 36.

الأنباء

مؤشرات اقتصادية خطيرة جداً بدأت بالظهور، ومرشحة للتفاقم أكثر اذا طالت الحرب لأشهر.

الوكالة الوطنية

ذكر رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الأحد، أن “زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين غداً هي الفرصة الأخيرة لأميركا للوصول إلى حل”.

وأردف بري، في حديث إلى قناة “العربية”:

“أنا مفوض من حزب الله منذ 2006 وهو موافق على 1701″، لافتاً إلى أن “إجماع اللبنانيين على القرار 1701 إجماع نادر ونحن نتمسك به”.

وتابع، “نرفض إجراء أي تعديلات على القرار 1701 بزيادة أو نقصان”.

كما كشف بري: “لدي خطة لإنقاذ لبنان أعمل عليها”.

وأشار إلى أن “هناك رغبة أميركية لوقف النار في لبنان قبل الانتخابات”. واستكمل، “ليس صحيحاً أن إيران تعوق مسار خطتي لإنقاذ لبنان”.

وقال: “حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي تواجه تحديات غير مسبوقة”، مضيفاً أنها “تقوم بواجباتها قدر الإمكان”.

ورأى بري أن “الضوء الحقيقي في المنطقة هو التقارب السعودي الإيراني”.

وأكد أن “إسرائيل تدمر كل شيء في لبنان كما فعلت في غزة.

ليبانون ديبايت

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الولايات المتحدة الأميركية “لا تريد الوصول إلى الحرب في الشمال، وهي معنية بمنعها بأي ثمن”.

وقالت محللة الشؤون السياسية في القناة “الـ12” الإسرائيلية، دانا فايس، إن الأميركيين نقلوا رسالة إلى المستوى السياسي في “إسرائيل”، مفادها: “لا تذهبوا إلى مغامرة كهذه، لا تبدؤوا حرباً في الشمال، سيكون لها ثمن باهظ جداً”.

ورأت فايس أنّ الأميركيين والإسرائيليين يفهمون أنّ حرباً مع حزب الله، يمكن أن تؤدي بـ”إسرائيل” إلى حرب متعددة الساحات، وعندها سيدخلها الأميركيون.

وتوقعت أن يكون إيفاد واشنطن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، عاموس هوكستين، إلى “تل أبيب”، في سبيل بذل جهد إضافي للوصول إلى تلك التسوية، مضيفةً “المشكلة هي أنّ تسوية كهذه مرتبطة أيضاً بوقف النار في الجنوب”، وفي هذا السياق تحديداً، وضعت الجهد الذي تبذله واشنطن لمحاولة وضع مقترح تسوية تسمح بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار.

وأكدت منصة إعلامية إسرائيلية هذا التحليل، لافتةً إلى أنّ هوكشتين نقل بالفعل إلى “إسرائيل” الرسالة الأميركية وبأن عليها “الامتناع عن عملية واسعة النطاق في لبنان”.

وقالت المنصة الإعلامية الإسرائيلية “الأميركيون يشمّون رائحة الانتخابات وليس لديهم وقت للانهماك الآن في حروب”، مضيفةً “وفق الرؤية الأميركية، يمكنهم في إسرائيل، أن يستمروا في المعاناة لغاية كانون الثاني/يناير 2025 عندما يتولى الرئيس الأميركي الجديد منصبه”.

المصدر الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...