أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مخزون المياه في سدود طهران ومحيطها انخفض بنسبة 55% مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 170 مليون متر مكعب بدلًا من 381 مليونًا.

وأوضح مسؤول شركة مياه طهران راما حبيبي أن سدود “لتيان، أمير كبير، لار، ماملو وطالقان” شهدت تراجعًا كبيرًا في تدفق المياه، بينما سجل الخريف الحالي أحد أكثر الفصول جفافًا منذ سنوات مع هطول 1.7 ملم فقط من الأمطار، أي انخفاض بنسبة 96.5% عن العام الماضي.

وأطلقت السلطات حملات لتلقيح السحب اصطناعيًا وفرضت تقنين المياه، فيما نظم السكان صلوات استسقاء في عدة مدن.

الوكالة الوطنية للإعلام

تراجع مخزون المياه في السدود الأربعة التي تغذي مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، إلى أقل من 3 بالمئة، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، الأحد، بينما تعيش البلاد أزمة جفاف لم يسبق لها مثيل، بحسب “سكاي نيوز عربية”.

وتواجه إيران هذه السنة جفافا لم تشهده منذ عقود، وفي طهران انحسرت نسبة المتساقطات إلى أدنى مستوى لها منذ قرن، وفق تصريح لمسؤول محلي في أكتوبر الماضي.

ونقلت وسائل إعلام أن 15 محافظة إيرانية من أصل 31 لم تسقط فيها قطرة مطر واحدة في الخريف الحالي.

الوكالة الوطنية للإعلام

توقعت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في بيان، أن “لا أمطار متوقعة مبدئيا قبل 17 تشرين الثاني”.

وطلبت “من الله الرأفة بالبلد وإنزال الأمطار”، داعية “رجال الدين إلى إقامة شعائر طلب المطر من الله، وإلا فإن لبنان سيكون مهددا بجفاف أشد مما نشهده حاليا، ويطلق على هذا الطلب للأمطار اسم صلاة الاستسقاء”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أصدرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني صورًا حديثة تُوثّق الحالة المائية لبحيرة القرعون خلال السنة المائية 2025، حيث أظهرت الصور بوضوح مؤشرات شحّ وجفاف حاد.

وتشير البيانات إلى توقف تصريف نهر الليطاني بشكل كامل، بالإضافة إلى تراجع مخزون المياه في البحيرة إلى مستويات غير مسبوقة.

ويأتي هذا التعميم في ظل تفاقم الأزمة المائية الراهنة التي تشهدها المنطقة، ويعكس التهديدات البيئية والاقتصادية المتزايدة الناجمة عن هذا التراجع المقلق.

وتدعو المصلحة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الموارد المائية في لبنان والحد من التأثيرات السلبية على البيئة والاقتصاد المحلي.

المصدر:التيار

 

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، بارتفاع عدد شهداء سوء التغذية والجفاف في قطاع غزة، عقب ارتقاء طفلة وفتاة في مشفيي كمال عدوان والمجمع الطبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة، في تصريح صحفي تلقته “وكالة سند للأنباء”، مساء اليوم، إن طفلة تبلغ من العمر شهرين استشهدت في مستشفى كمال عدوان، شمالي غزة، نتيجة سوء التغذية و الجفاف.

وأضاف القدرة، أن فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا استشهدت هي الأخرى نتيجة سوء التغذية والجفاف في مجمع الشفاء الطبي.

وأكمل: “وبذلك ارتفعت حصيلة شهداء سوء التغذية والجفاف في قطاع غزة إلى 25 شهيدًا”. منوهًا إلى أن “الحصيلة المعلنة تعكس ما يصل للمستشفيات فقط”.

وأكدت وزارة الصحة أن “تزايد شهداء سوء التغذية والجفاف مقلق للغاية، ويوضح أن المجاعة شمال غزة وصلت مستويات قاتلة”.

ويُعاني شمال قطاع غزة ومدينة غزة، جراء سياسة التجويع والتعطيش التي فرضتها قوات الاحتلال على المواطنين في تلك المناطق، لا سيما الذين رفضوا التهجير القسري من الشمال وثبتوا في منازلهم، قبل أن تفرض عليهم قوات الاحتلال حصارًا مطبقًا وتمنع وصول المساعدات والأغذية والماء والدواء لهم.

المصدر: قناة العالم

تعاني مكسيكو سيتي، إحدى أكبر المدن في العالم، من أزمة مياه حادة نتيجة لتأثيرات تغير المناخ والجفاف المتزايد.

ويعاني سكان المدينة، البالغ عددهم 22 مليون شخص، من انقطاعات متكررة في إمدادات المياه، مما يؤثر على حياتهم اليومية ويهدد بإسقاط المدينة في حالة من الفوضى، بحسب تقرير نشرته سي إن إن اليوم الأحد.

وأدت سنوات من انخفاض هطول الأمطار بشكل غير طبيعي، وفترات طويلة من الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة بفعل تغير المناخ، إلى زيادة الضغط على نظام المياه، واضطرت السلطات إلى فرض قيود كبيرة على ضخ المياه من الخزانات.

وقال العالم في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك كريستيان دومينغيز سارمينتو: “تعاني عدة أحياء من نقص المياه منذ أسابيع، ولا يزال هناك 4 أشهر متبقية لبدء هطول الأمطار”.

ويقلل السياسيون من أهمية الأزمة، لكن بعض الخبراء يقولون إن الوضع وصل الآن إلى مستويات حرجة لدرجة أن مدينة مكسيكو يمكن أن تتجه نحو “يوم صفر مياه” في غضون أشهر، حيث تجف الصنابير في مساحات شاسعة من المدينة.

ذكرت وسائل الإعلام المحلية على نطاق واسع في أوائل شباط، أن مسؤولاً قال إنه بدون هطول أمطار غزيرة، يمكن أن يصل “يوم الصفر مياه” في وقت مبكر من 26 حزيران المقبل.

المصدر: لبنان٢٤

مراسل الميادين في غزة: استشهاد الطفل الجريح محمد نصر الله في مستشفى الشفاء بسبب الجفاف وعدم توفر الغذاء والدواء

ألغت ولاية فلوريدا الأميركية، يوم الأحد، استعراضات القوارب وغيرها من مظاهر الاحتفال المرتبطة بالعطلات، بعد أن أسقطت عاصفة 12.7 سم من الأمطار على أنحاء الولاية فلوريدا، وغمرت الشوارع بالمياه، قبل أن تتجه صوب الساحل الشرقي.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات عدة من الفيضانات واحتمال حدوث فيضانات طفيفة في منطقة واسعة من الولاية، تمتد من ساحل الخليج الجنوبي الغربي وحتى جاكسونفيل.

غير أن المطارات الرئيسية ظلت مفتوحة مع بداية موسم السفر المزدحم في العطلات.

وقال كارماين مارسينو، قائد شرطة مقاطعة لي، عبر منصة “إكس” المعروفة سابقا باسم تويتر: “اليوم ليس مناسبا للسباحة او ركوب القوارب”.

وصدرت تحذيرات ساحلية في معظم أنحاء الولاية بعد أن حركت الرياح القوية المياه في الخليج وعلى طول ساحل المحيط الأطلسي الشمالي.

بيد أن العاصفة قد تمثل بارقة أمل جيدة لأولئك المقيمين في جنوب غرب فلوريدا والذين يواجهون قيودا على المياه وظروف الجفاف مع اقتراب ما يعرف عادة بموسم الجفاف.

المصدر: لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...