أفيد اليوم الخميس، بأن “رئيس “وفد لبنان لمفاوضات الحدود البحرية” السابق العميد بسام ياسين نقل الى مستشفى الجعيتاوي بيروت، مصابا بحروق بالغة في معظم انحاء جسمه، اثر حادث حصل معه في منزله حيث يسكن في بلدة حبوش في قضاء النبطية”.

وأشار إلى أن الحادث تسبب بتسرب غاز واشتعال النيران في مطبخ المنزل، واصابته.

ولفت المراسل، إلى أن “اصابة العميد ياسين هي من اصابات الحروق الدرجة الثانية، وتتم معالجته بعناية فائقة”.

ليبانون ديبايت

في وقتٍ تتسارع فيه وتيرة الانهيار الاقتصادي وتغيب المعالجات الجدية، يعود العسكريون المتقاعدون إلى واجهة الحراك المطلبي، حاملين وجعهم إلى الشارع مجددًا، وهذه المرّة تحت شعار “صرخة وجع”.

وفي حديثٍ أوضح العميد الركن الطيار المتقاعد بسام ياسين، أن “التحرك المقرر يوم الخميس المقبل في ساحة رياض الصلح قائم في موعده”، مؤكدًا أنه “تحرّك سلمي يعبّر عن معاناة المتقاعدين وعائلاتهم في ظل التدهور المعيشي والاقتصادي الحاد، والانهيار المتواصل في القدرة الشرائية، حيث باتت الرواتب تفقد قيمتها يومًا بعد يوم”.

ويقول ياسين: “لا قيود لدينا، وكل وسيلة ضغط مشروعة نراها فاعلة لتحصيل حقوقنا سنلجأ إليها. نحن، أكثر من غيرنا، نشعر بالحزن لاضطرارنا إلى النزول إلى الشارع في ظل عهد جديد ورئيس جديد وحكومة جديدة. وندرك أنهم لم يتسببوا بالأزمة، لكن الحل اليوم بين أيديهم”.

ويشير إلى أن “واقع العسكريين، سواء في الخدمة أو التقاعد، مأساوي للغاية، وهو ما دفعنا إلى رفع الصوت والتحرك، نحن نتحرك لنقول بوضوح إننا لم نعد قادرين على الاستمرار بهذا الشكل، ونأمل أن يتم التجاوب معنا من قبل الحكومة والعهد الجديد، نحن منفتحون لأي حوار، شرط أن يكون تحت سقف المطالب التي نعتبرها الحد الأدنى للعيش بكرامة”.

ويضيف: “منذ العام 2017 ونحن نتحرك في الشارع للمطالبة بحقوقنا، وكنا دائمًا نراعي الأوضاع الأمنية والمعيشية في البلد، لكن اليوم، الضرائب تتضاعف، التضخم يرتفع، والرواتب تنهار. حتى الأموال التي نتقاضاها فقدت قيمتها الحقيقية، وهي بالأصل زهيدة”.

ويتابع: “نحاول حتى اللحظة ضبط أعصاب من هم معنا، لكن إن استمرّ التهميش والإهمال، فقد يصعب علينا الحفاظ على سلمية الموقف، خاصة أن بيننا عائلات شهداء وشهداء أحياء متضررين من الحرب، يتقاضون رواتب لا تتجاوز 270 أو 280 دولارًا، فكيف يمكنهم أن يعيشوا؟

ويختم مؤكدًا أن “العسكريين المتقاعدين لا يطلبون امتيازات أو مكتسبات جديدة، بل يطالبون بحقوقهم القانونية والدستورية التي حُرموا منها لسنوات”، داعيًا الدولة إلى “تحمّل مسؤولياتها قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

في إطار الجهود المستمرة لكشف شبكات التجسس التي يواصل العدو الإسرائيلي زرعها في الأراضي اللبنانية، يؤكّد العميد الطيار المتقاعد بسام ياسين، أن “إسرائيل دأبت على زرع أجهزة تنصت ورصد في العديد من المناطق اللبنانية، ولا سيما تلك التي تحتوي على عقد اتصال للخطوط السلكية أو الشبكات الكهربائية والإتصالات”.

ويقول: “إسرائيل تستخدم تقنيات متقدمة التي تتيح لها التنصت على كل شيء في تلك المناطق، بالإضافة إلى أجهزة أخرى تستطيع رصد أي حركة وتنبه العدو فور حدوثها، كما يمكنها وضع لواقط صوتية لإلتقاط أي حديث يتم في نقطة معينة وتحويله مباشرة إلى أجهزة التنصت”.

ويشير ياسين إلى أن “إسرائيل بمختلف وسائلها، لا تتوقف عن جمع المعلومات، سواء عبر أجهزة التجسس التقليدية أو عبر التكنولوجيا المتطورة، ورغم التقدم الكبير في وسائل التجسس الجوية.

فإن إسرائيل ستظل تستخدم كافة الأساليب المتاحة، بما في ذلك الوسائل البشرية مثل الجواسيس، لملء الفراغات التي تتركها كل تقنية جديدة”.

وفيما يتعلق بكيفية اكتشاف أجهزة التجسس الإسرائيلية، يوضح أن “غالبية هذه الاكتشافات تتم بالصدفة”، مشيرًا إلى أن “هناك صعوبة كبيرة في اكتشافها إلا في حال وجود جهاز حكومي قادر على ذلك فهذا الأمر يعد معقدًا للغاية، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي السريع الذي تتمتع به إسرائيل في هذا المجال”.

وبحسب العميد ياسين، لا ينبغي أن “يتفاجأ أحد بهذه الاكتشافات، فإسرائيل تستخدم كافة الخيارات الممكنة لجمع المعلومات، وهو أمر طبيعي في سياق عملها المستمر لمتابعة التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة”.

ليبانون ديبايت

يرى العميد المتقاعد الطيار بسام ياسين، أن “الجيش الإسرائيلي صرف النظر عن جبهة الجنوب بإتجاه جبهة الضفة الغربية وهذا الأمر كان متوقعًا، لكن بالنتيجة الجبهة الجنوبية ستبقى حامية خلال هذه الفترة إلى حين أن تظهر ملامح العملية إن كان بالضفة الغربية من جهة أو إنتهاء العمليات في قطاع غزة من جهة أخرى”.

ويقول ياسين في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”: “الشعب الجنوبي الذي تعوّد طيلة حياته على المقاومة والصمود والصبر، بالتأكيد ينتظر بكل جهوزية أي تطورات دراماتيكية يمكن أن تشهدها المنطقة وتنعكس على الجبهة الجنوبية”.

ويتوقّع أن “تبقى المواجهات ضمن الستاتيكو الموجود حاليًا إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية وتشكيل إدارة جديدة، حينها يتبيّن لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود وتظهر ملامح المستقبل، خصوصًا لناحية الإدارة الأميركية الجديدة ونظرتها الإستراتيحية في المنطقة وإذا كانت ستبقى على دعمها المطلق لإسرائيل”.

ويقول: “نحن نعوّل على المجتمع الدولي أن يكون واعيًا لما يحصل، لأن الجرائم التي يقوم بها العدو الإسرائيلي إن كان في غزة أو في الضفة ولاحقًا في لبنان يجب أن لا تمر هكذا بل عليه مواجهتها بصرخة واحدة لكي يوقف هذا النزيف الكبير ويردّ الأمور إلى طبيعتها ويعطي الشعب الفلسطيني حقه بالعيش بكرامة ضمن دولة مكتملة السيادة”.

وفيما يتعلّق بالردّ الإيراني، يُشير ياسين إلى أن “لا أحد له علاقة بقرار الردّ الإيراني وطبيعته سوى إيران، مستبعدًا أن نشهد ردًا بالقريب العاجل ربما تكون الأمور مؤجلة إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية أيضًا”.

أشار العميد المتقاعد بسام ياسين إلى أنّ “محيط مجلس الوزراء مقفل بالكامل منذ السابعة صباحاً، ولن نسمح بانعقاد جلسة اليوم”.

وأضاف في حديث لـ”صوت لبنان”، أنّ “تحرّكاتنا ستكون تصاعديّة، وسنستهدف منذ اليوم المسؤولين عن الوضع الذي وصل إليه العسكريون المتقاعدون”.

المصدر : ليبانون فايلز

تجمّع العسكريون المتقاعدون صباح اليوم الثلاثاء أمام مبنى الـ TVA, وبعض الإدارات والمؤسسات الرسمية, الا ان تحركهم الابرز كان على مدخل مرفأ بيروت في الكرنتينا, حيث قاموا بإشعال الإطارات لمنع أي أحد من دخول المرفأ, الأمر الذي تسبّب بزحمة سير خانفة في المحلة.

في هذا الإطار, أكّد العميد المتقاعد بسام ياسين, أن “تحرّك اليوم ما هو إلا تحرك تحذيري للحكومة, ولذلك على الحكومة أن تتجاوب وأن تبادر إلى عقد لقاء مع العسكريين المتقاعدين بُغية بلورة تفاهم معيّن يحفظ حقّهم كما حقّوق غيرهم برواتب عادلة وشفافة”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, شدّد على أن “مطلب العدالة الذي أطلقه التجمّع عبر المنبر القانوني للعسكريين المتقاعدين, هو إنطلاقة صحيحة لتطبيق مبدأ العدالة على جميع رواتب القطاع العام”.

وأمل أن ” تتمّ مبادرة إيجابية من الحكومة لدراسة هذه المبادرة”, جازماً بأن “العسكريين المتقاعدين على أهبة الاستعداد للنزول إلى الشارع مرة ومرتين و100 حتّى تحقيق المطالب, فلم نترك بال أحد من المعنيين مرتاح”.

واعتبر أن “تحرك اليوم, نفّذ المهمّة على أكمل وجه, فتمّ إقفال مرفأ بيروت, ومبنى الـ TVA, والواردات بالكامل فالمطلوب نُفّذ, علماً أنه تم إستعمال 10% فقط من العديد الذي يفترض أن يشاركوا في هذه التحرّكات, أما الـ90 % من هذا العديد فينتظرون ويحضرون المفاجآت.. وما أكثرها”.

وأشار إلى أنه “حتى اللحظة لم نلمس أي تجاوب من المعنيين, لكنه لفت الى اللقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري, ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم والذي يحتممل ان يكون على خلفية هذا الموضوع, ونحن بانتظار الأجواء التي ستصدر عن هذا الإجتماع”.

ولفت ياسين, إلى أنه “تمّ الإعلان عن عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس المقبل, إلا أنه بحسب جدول الأعمال الذي تمّ توزيعه فإن بند الأجور لم يدرج عليها, إلا أن ما يخيفنا هو أن يطرح هذا البند من خارج الجدول, لذلك هناك قرار سيتّخذ في الساعات القليلة القادمة ليُبنى على الشيء مقتضاه, وبالتالي من الممكن أن نمنع إنعقادها”.

(ليبانون ديبايت)

ترتفع نسبة التصعيد يوماً بعد يوم على الجبهة الجنوبية، بالتزامن مع إنفتاح كافة الجبهات على إحتمال التوسّع من اليمن إلى العراق وسوريا، ممّا يوحي أن الأمور قيد التفلّت وأن الحرب الكبرى واقعة لا محالة، فهل تتدحرج الأمور ونصل إلى المحظور؟.

في هذا السياق, رأى العميد المتقاعد بسام ياسين, أن “الوضع لا يزال على ما هو عليه, لأن الحرب في غزة لم تنتهِ, ولذلك الأمور على صعيد المنطقة متوترة, فاليمن تتلقّى ضربات, وبدورها ترد على البواخر, إلا أن ذلك بالتأكيد يؤثّر مباشرة على إسرائيل, فما حصل في باب المندب مهم وأساسي ووسيلة من وسائل الضغط على إسرائيل”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال ياسين: “الأمور على الجبهة الجنوبية تتدحرج بشكل سريع, وأكثر مما كنت أتصوّره”, كاشفاً أن “الإسرائيلي يستعد لمعركة كبيرة على الجبهة الجنوبية, في حال وجد نفسه محاصراً”.

وتطرّق إلى التهديدات الإسرائيلية اليومية, بأن وقت السياسة إنتهى, وأتى وقت العسكر, وقال: “هذه الحسابات يجب أن يدرسها الإسرائيلي جيداً, على اعتبار أن اللعب مع لبنان ليس مثل اللعب مع غزة”.

وأكّد أن “المنطفة غير مستقرّة, باكستان وإيران, إيران والعراق, إيران وسوريا, إيران وتركيا, وبالتالي المنطقة على كافة الصعد متوترة, ولا أحد يعلم كيف ستتجّه الأمور”, متمنياً ان “لا تتوسّع وأن تتدحرج لحرب شاملة”.

وعبّر ياسين, عن “خوفه وقلقه بشأن ما يحصل”, معتبراً أن “أن الخطر بات يقترب أكثر وأكثر”.

وشدّد على أن “يوماً بعد يوم تتوسّع المناوشات على الجبهة الجنوبية, حتى أن حجم الإستهدافات يرتفع, فالمنطقة منطقة حرب في الجنوب, فالحرب ليست محصورة, والحذر في كل مكان”.

وخلُص ياسين, إلى القول: “الأمور تتدحرج, ففي السابق كان الطرفان يتجنبان الحرب الشاملة, إلا أن اليوم أصبحنا في مرحلة يستعد فيها الطرفان للحرب الكبيرة, ويعدان حساباتهما على هذا الأساس”.

المصدر : lebanon debate

إنتقد العميد المتقاعد بسام ياسين, “المرسومين الذين أعدّهما مجلس الوزراء, والمرجّح التوقيع عليهما قريباً, واللذان يمنحان بدل إنتاجية لموظفي الإدارة العامة, وثلاثة رواتب إضافية للعسكريين في الخدمة الفعلية, وراتبين إضافيين للمتقاعدين”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال ياسين: “هذا الأمر يمسّ المتقاعدين والعسكريين في الخدمة الفعلية بطريقة ظالمة وذلك لعدة أسباب:

– أكثر من هو حريص على الدولة وعلى الإدارات والمؤسسات, هم العسكريين بطبيعة الحال, على إعتبار أن هذه مهمّتنا, ولكن أن يصبح هناك تمييز بين العسكريين في الخدمة والعسكريين المتقاعدين عن موظفي الإدارة العامة, هذا أمرُ غير مقبول.

وأشار إلى أنه “تم إعطاء موظفي الإدارة العامة “بدل إنتاجية” وهذه بدعة جديدة, لا سيّما أنه غير منصوص عنه بأي قانون, تترواح بين الـ 1600 ألف ليرة والـ 2400 ألف ليرة لليوم وفقاً لفئة الموظف, وتمنح على حضور فعلي للموظف لمدّة 20 يوماً, وحجة الحكومة هي أنه في حال تخلّف الموظف عن حضور يوم واحد, يحرم من كل بدل الإنتاجية, وهنا السؤال الذي يطرح, من يراقب دخول الموظين وخدمتهم؟ لا سيّما أن كل المجالس الرقابية في البلد غير مفعّلة, ولا تقوم بدورها”.

وأضاف, “هذا الموظف راتبه 16 ضعف راتب العسكري على إختلاف رتبته, علماً أن المجلس متجّه لإعطاء العسكريين 3 رواتب إضافية, وهذا أمر غير عادل”.

أما فيما يتعلّق بالمتقاعدين, قال ياسين: “في القانون يحقّ لنا, بـ 85% مما يتقاضاه زميلنا بنفس الدرجة وبنفس الرتبة إن كان في الخدمة الفعلية”, مشيراً إلى أنه “عند التقاعد حسم علينا الـ 15%, وهذا يعني ان رواتبنا اليوم هي 85% من الذي يقبضه زملائنا في الخدمة الفعلية”.

وتابع, “في حال تم إعطاء الخدمة الفعلية 3 رواتب, من الإجباري إعطاء المتقاعد 3 رواتب, كي تبقى 85%”, معتبراً أنها “لعبة جديدة من الحكومة لضرب مبدأ أساسي, وهو حق المتقاعد في الـ 85% وفي حال هذا الأمر طبّق, يعني لم يعد هناك 85% كحق للمتقاعد من نظيره في الخدمة”.

وكشف ياسين, عن “أنه خلال الـ 4 أيام الماضية, عقد المتقاعدون عدّة إجتماعات لبحث كل هذه التطورات”, مؤكداً انه “سيكون هناك تحرّكاً للمتقاعدين في موعد قريب جداً وسيكون موجعاً جداً, لا سيّما أن هذا الامر يمسّ عائلاتنا وشرفنا وكرامتنا, بعد خدمة لأكثر من 40 سنة حماية لهذا الوطن”.

المصدر: ليبانون ديبايت

لم يمر يوم منذ حوالي الإسبوعين, إلا ويحدث إشكالاً هنا أو وضع أمني هناك متنقلاً من الجنوب إلى الشمال مروراً بالجبل, فهل نحن على شفير إنفجار أمني محتمل؟!

في هذا السياق رأى العميد المتقاعد بسام ياسين, أنه “قد نشهد في المرحلة المقبلة المزيد من التفلتات الأمنية, لأنه عندما لا يكون هناك كيان للدولة, كل الأمور تصبح مباحة”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال ياسين: “في البداية استبيحت أموال الدولة, ومؤسسات الدولة, على مدى 30 عاماً, فكيان الدولة وجهازها القضائي, وجهازها الأمني في وضع يرثى له”.

وشدّد على أن “الأمور قد تتجّه إلى الأسوأ في أي لحظة, فإذا لم يكن هناك دولة متماسكة, وقضاء عادل, الأمن لا يعمل, فكل ما يحدث غير مستغرب, وسيبقى الوضع مستمر على ما هو عليه, إلى حين انتظام عمل المؤسسات في لبنان, وتفعيل القضاء, وانتخاب رئيس جمهورية, وتشكيل حكومة, وإتخاذ قرار على صعيد الدولة بإعادة بناء دولة”.
وعن التفلّتات الأمنية التي توالت؟ أجاب: “هذا أمر طبيعي, لأن الأحداث الأمنية تجرّ بعضها البعض, لا سيّما مع جود تسيّب أمني, فكل الأمور تتصّل ببعضها, لأن هناك شبكة مصالح تعمل لمصالحها الخاصة أو مع ما يتوافق مع هذه المصالح”.
وكشف عن “ضبط صواريغ معدةّ للإطلاق على إسرائيل بهدف توتير الأجواء على الحدود”.

واعتبر أن “حادثة الكحالة منفردة, وأعطيت أكثر بكثير من حجمها, بحيث تمّ استغلالها بطريقة “وسخة”, لتأجج مشكلة كان من الممكن تفاديها بلحظة”.

وأشار ياسين, إلى أن “المقاومة مشرّعة بالبيان الوزاري, والسلاح كل يوم يمرّ, فالمقاومة بحجمها مثلها مثل الجيش, فمن الطبيعي أن يكون هناك حركة نقل للذخيرة وللأسلحة, طالما هي مشرّعة”.

المصدر موقع لبيانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...