في كل محطة مفصلية يمرّ بها لبنان، تعود شعارات مثل «الوحدة الوطنية» و«العيش المشترك» لتتصدّر الخطاب السياسي والإعلامي.

تُطرح هذه المفاهيم كمسلّمات وطنية لا يجوز مساءلتها، بوصفها ثوابت متعالية على التاريخ، غير مرتبطة بالتحوّلات التي يشهدها لبنان، ولا بالتناقضات والتحالفات الجديدة التي تتشكّل إقليمياً ودولياً. وكأنّ المطلوب من الناس أن يتوحّدوا فقط لأنهم يحملون الجنسية اللبنانية، بغضّ النظر عن موقع كل طرف في المعركة التاريخية التي تعيشها المنطقة.

لكن ما نشهده اليوم، في ظل الإبادة المستمرة في فلسطين، والعدوان الهمجي على لبنان، والانخراط المباشر للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في إعادة رسم المنطقة بالقوة، يفرض إعادة طرح أسئلة أساسية: ما معنى الوحدة الوطنية؟ وما تعريف الهوية الوطنية؟
لا يمكن الحديث عن هوية وطنية في لبنان بمعزل عن الصراع القائم في المنطقة.

نحن لا نعيش لحظة داخلية معزولة، بل نقف في قلب مواجهة كبرى بين مشروعين متناقضين: مشروع إمبريالي تقوده الولايات المتحدة، يشكّل الكيان الصهيوني أداته العضوية في المنطقة، وتدعمه أنظمة الرجعية العربية وقوى داخلية مرتبطة به عضوياً، سياسياً واقتصادياً؛ ومشروع آخر مقاوم، مناهض للهيمنة الصهيو-أميركية وللاحتلال والاستيطان والإبادة، يجمع قوى المقاومة في المنطقة من فلسطين إلى لبنان واليمن والعراق، بقيادة إيران اليوم، وكل القوى العالمية المناهضة للإمبريالية، من أميركا اللاتينية إلى مختلف حركات التحرر في العالم.

ضمن هذا المشهد، تصبح مسألة الهوية الوطنية في لبنان مسألة سياسية بامتياز. فالهوية الوطنية لا تُبنى على الحياد في لحظة الإبادة، ولا على التعايش والحوار مع من يتواطأ على قتل شعبه، ومن يعمل مع حلف الإبادة على تجريده من حقّه في المقاومة والدفاع عن نفسه وحمل السلاح، في وقت يتعرّض فيه الوطن لعدوان همجي يستهدف البشر والحجر، ويسعى إلى الاستيلاء على الأرض.

لا يمكن الحديث عن وحدة وطنية مع قوى سياسية تأسّست تاريخياً كامتداد عضوي للمشروع الغربي والصهيوني داخل لبنان، وظيفتها ضرب أي مشروع مقاوم أو تحرّري.

كيف يمكن الحديث عن وحدة وطنية مع فئة تتباهى علناً بأنها، أباً عن جد، تنتمي إلى الصهيونية المسيحية، وتعلن بفخر تحالفها التاريخي مع الكيان الصهيوني؟ وكيف يمكن بناء هوية وطنية مشتركة مع قوى لا ترى في العدو الإسرائيلي عدواً، بل حليفاً سياسياً واستراتيجياً، وتتعامل مع المشروع الصهيوني كامتداد طبيعي لمصالحها في الداخل؟

لا يمكن الحديث عن وحدة وطنية مع نمط إعلامي لبناني-إماراتي يكتب في صحف صهيونية، ويعظ الشعب اللبناني من منصاته بضرورة الاحتذاء بالنموذج الإماراتي الاستسلامي المُطبِّع، ويطالب، من داخل الحضن الصهيوني، بتطبيق «نموذج السلام» مع كيان تدمّر ترسانته العسكرية الجنوب والضاحية، وتقتل شعباً كاملاً، وتحاصره، وتعمل على إبادته.

الوحدة الوطنية لا تقوم مع من يتموضع ضمن حلف الإبادة، بل مع من يقف فعلياً، بالكلمة والفعل، في مواجهة المشروع الذي يقتل شعبنا ويدمّر أوطاننا.

لا يمكن الحديث عن حكومة وحدة وطنية مع سلطة لبنانية تمثّل امتداداً عضوياً للبورجوازية اللبنانية المرتبطة تاريخياً بالخارج، وتلعب دوراً واضحاً في إعادة إنتاج الانقسام الداخلي واستغلاله لمحاصرة المقاومة سياسياً. سلطة تشيطن المقاومة وتصنّفها منظمة إرهابية، وتفاوض عدواً يعربد ليلَ نهارَ في أرضنا، ويستبيح جوّنا وأرضنا ومياهنا، ويقتل شعبنا. سلطة تفاوض على دماء شهداء لم تجف بعد، وتتجاهل تضحيات المقاومة وانتصاراتها في الميدان، وتتواطأ على الشعب اللبناني بتمرير مشاريع التسوية والتطبيع.

من هنا، تصبح إعادة تعريف الهوية الوطنية ضرورةً سياسية. فالهوية الوطنية اليوم تُبنى على قاعدة مشروع سياسي وطني يتموضع في مواجهة المشروع الإمبريالي الصهيوني، الذي لا يشكّل تهديداً للسيادة الوطنية اللبنانية فحسب، بل يفرض تهديداً وجودياً على الهوية القومية العربية ككل، عبر استهداف أي مشروع تحرّري عربي جامع. ومن هذا المنطلق، يشكّل ذلك مدخلاً لإعادة تشكيل هوية وطنية جامعة للشعب اللبناني، بوصفها جزءاً من مشروع تحرّري عربي، قائمة على أساس الصراع الطبقي بدلاً من الانقسام العمودي الطائفي.

وعليه، فإن الوحدة الوطنية الحقيقية اليوم ليست شعاراً يُرفع، بل مشروع نضالي يجمع كل القوى المقاومة، والقوى الوطنية، واليساريين، والقوميين، والشيوعيين، وكل من يرفض حلف الإبادة والاحتلال والتطبيع. إنها وحدة قائمة على وضوح الاصطفاف السياسي: مواجهة المشروع الإمبريالي وأدواته في الداخل والخارج بلا مواربة.

وفي هذا السياق، تبرز مسؤولية تاريخية على عاتق القوى الوطنية واليسارية تحديداً، إذ إنّ الهجمة الإمبريالية الصهيونية ذات الطابع الإبادي تفرض موقفاً سياسياً وأخلاقياً حاسماً، وخطوات عملية ترتقي إلى مستوى خطورة المرحلة التاريخية.

وعليه، إمّا أن تكون في صف التحالف الإمبريالي، ومعه البورجوازية الرجعية العربية والكيان الصهيوني الذي يقتل شعبك ويدمّر وطنك، أي في صف الإبادة؛ أو أن تكون في صف معسكر المقاومة، المعسكر المناهض للإمبريالية، الممتدّ من فلسطين ولبنان إلى اليمن والعراق وإيران، والمتقاطع مع كل أحرار العالم الذين يرفضون الهيمنة والاستعمار.

وعلى هذه القاعدة، لا مكان للرمادية في لحظات تاريخية كهذه. التاريخ يُصاغ الآن، وكل القوى السياسية والاجتماعية في لبنان مُطالَبة بتحديد موقعها بوضوح في هذه المواجهة، لأن التاريخ لن ينسى أين وقف كل طرف في زمن الإبادة.

لولا ابراهيم-الاخبار

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري : “نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال في ذكرى شهادته مدعوون للتأكيد والتمسك بهذه العناوين لحفظ لبنان الذي نذر الرئيس الشهيد نفسه من أجله ، لكي يبقى لبنان وطناً لكل أبنائه وطنا للإنسان”.

الوكالة الوطنية

شدد النائب عبد الرحمن البزري على أن “المطلوب اليوم هو الحفاظ على الوحدة الوطنية وضبط الإيقاع العام، مع حماية قوة التمايز”، لافتا إلى أن “على لبنان أن “ينجح في زمن التحدي والخطر، وهو بلد اعتاد أن ينهض مجددا رغم كل الصعوبات التي يمر بها”.

وفي حديث عبر برنامج “لقاء الأحد” من إذاعة “صوت كل لبنان”، توقف البزري عند مصير اجتماعات “الميكانيزم”، موضحا أن الحديث اليوم يدور حول عودة اجتماعات اللجنة ولكن على مستوى التمثيل العسكري لا السياسي، خصوصا أن الولايات المتحدة لم تحسم بعد قرارها لناحية التمثيل السياسي، ولا سيما في ظل المعلومات التي تحدثت عن أن المندوبة الأميركية مورغان أورتاغوس قد لا تعود.

واعتبر أن “المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح تبدأ فعليا بعد عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته المحورية إلى واشنطن، واضعا التصعيد الإسرائيلي الأخير، الذي طال مناطق شمال الليطاني، في خانة ممارسة المزيد من الضغط لجر لبنان نحو مزيد من التفاوض السياسي”.

وعن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى باريس، لفت البزري إلى أن “لقاءه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحمل الكثير من الإيجابيات، ولعل أبرزها التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في الخامس من آذار المقبل”.

وفي ما يتعلق بقضية “أبو عمر”، رأى أن هذه القضية أظهرت هشاشة التركيبة السياسية اللبنانية، وسواء كان “أبو عمر” حقيقيا أو وهميا، فإن ما جرى يبرز الحاجة الملحة إلى ضبط إيقاع الرزمة السياسية في لبنان، مشيرا إلى أن ما حصل “شكل درسا للمتورطين”، آملا أن يعود الانتظام إلى العمل السياسي في لبنان.

وعلى الصعيد الانتخابي، أعرب عن أمله في أن تجرى الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، لافتا إلى أنه “لا يزال هناك همس بإمكانية حصول تأجيل تقني، ومتسائلا: “دعوة الهيئات الناخبة ستجري على أي أساس خصوصا وسط غياب دائرة عن القانون النافذ؟”.

وفي تعليقه على انهيار المبنى في طرابلس، وصف البزري ما جرى بالكارثة، داعيا إلى “اعتبار الضحايا شهداء”، ومؤكدا أن “ما حصل هو نتيجة عقود طويلة من إهمال الدولة والبلديات”.

كما حذر من وجود عدد كبير من المباني في لبنان المعرضة للخطر، مشيرا إلى أن “الإمكانات المتوافرة ضئيلة جدا، ما يستدعي وضع خريطة واضحة وخطة جدية لمعالجة هذا الموضوع، بمساعدة الهيئة العليا للإغاثة”.

الوكالة الوطنية للاعلام

خرج الايرانيون في مسيرات حاشدة لتشييع الشهداء من رجال الامن الذين قضوا خلال تصهديهم لاعمال الشغب في قم وهمدان وشيراز وغيرها وذلك بالتزامن مع استمرار المسيرات الحاشدة المنددة بالهجمات المسلحة التي شنتها مجموعات تخريبية على الممتلكات الخاصة والعامة وطالت مقامات دينية ومراكز امنية وخدماتية..

في الاثناء أصدر الجيش الإيراني بيانًا دعا فيه الشعب الإيراني الواعي والمتفاني إلى إحباط مخططات العدو الذي يسعى لاشعال الفتنة في البلاد وذلك عبر الحفاظ على اليقظة والوحدة والتلاحم الوطني ومنع العدو من تحقيق أهدافه الخبيثة.

واعلن الجيش الايراني انه سيقوم وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأخرى برصد تحركات العدو في المنطقة، وحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية للبلاد والممتلكات العامة بكل حزم.

وبث الاعلام الايراني مشاهد توثق استخدام المجموعات التخريبية الاسلحة النارية في هجماتها ضد قوات الامن في عدد من المدن التي شهدت اعمال شغب وادت الى استشهاد عدد من عناصرها المولجين, واعلنت الشرطة الايرانية اعتقال عدد من هؤلاء خلال تنفيذهم هجماتهم المسلحة وحولتهم الى القضاء.

هذا واشار الدفاع المدني في طهران الى ان الاعمال التخريبة ليلة الخميس ادت الى تضرر 43 مركبة ثقيلة وخروج 8 سيارات إطفاء عن الخدمة بسبب احراقها بعد سرقة معداتها.

كما استهدفت مراكز واليات الدفاع المدني والاطفاء في المناطق التي شهدت اعمال شغب وتخريب في مشهد وأصفهان والأهواز و في شيراز

ومع استمرار واشنطن في محاولة تسعير اعمال الشغب في الجمهورية الاسلامية ، ومن الولايات المتحدة، دعا نجل الشاه المخلوع رضا بهلوي مثيري الشغب الى تصعيد افعالهم في مراكز المدن الايرانية.

المصدر: المنار

 

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، مما جاء فيها:”لأن الأيام أيام علوية، ولأن الرحمة أطياف محمدية، نسأل الله سبحانه وتعالى بحقّ وصي النبي الأعظم الإمام علي بن أبي طالب، أن تكون هذه السنة سنة خير ورحمة وتحنان وعطف ولطف وفرج ونصرة مظلوم وكسر ظالم وإحقاق حق وإبطال باطل، علها تعبر بنا نحو شواطئ الرحمة الإلهية التي تبدأ بالعمل الصالح، وتنتهي بدار السلام السماوية التي لا موت فيها ولا فناء بإذن الله سبحانه وتعالى والله سميع مجيب، والوسيلة على الله في هذه الدعوة نبيُّه الأعظم محمد والباب عليه وليّه المعظم علي بن أبي طالب….”.

ودعا الله سبحانه وتعالى “أن يجعل هذه السنة، سنة إلفة ومحبة وتعاون وتضامن ونهضة وطنية، بعيدا عن الأحقاد والكراهية وهوس الإنتقام والإنبطاح السياسي والسيادي، خاصة أن لبنان أمام لحظة حقيقة والأزمة سيادية وواقعه مهدّد، والبيئة الإقليمية تعاني من التمزيق والحرائق، وإسرائيل العدو الإرهابي المطلق يعتاش على القتل والاحتلال والغدر والمجازر، وقيمة لبنان تدور مدار قدراته الداخلية ووحدته الوطنية وما يلزم لتأمين حكومة نهوض وطني”.

وقال :”وفي هذا المجال، يجب أن ينتبه من يهمه الأمر إلى أن الخارج مطبخ أزمات ولا شغل له إلا الصيد السياسي والنهب الاقتصادي والمالي، وواشنطن بالذات تعمل على ابتلاع الشرق الأوسط وتأمين موقعية إسرائيل كمرجعية إقليمية بدءاً من ليبيا فالسودان والصومال وغيرها وصولاً إلى سوريا وغزة ولبنان”.

وأكد المفتي قبلان أن “اللحظة لتأكيد قوتنا ووحدتنا وأولوياتنا وإطارنا السيادي والسياسي الذي لا يقبل أي مساومة أو إنتقاص، من هنا فإننا نطالب القوى السياسية بالخروج من حالة الموت السريري للنهوض بمصالح لبنان الأساسية، وأميركا ليست قدراً، وإنتظار الهدايا من واشنطن هو خيانة للبنان”.

وقال :”اللحظة لننهض معاً إنطلاقاً من تحييد الطائفية وتحييد الوكالات الدولية من واقع البلد، وخاصة أن الطائفية ليست سبب الأزمة بل أداتها، والخشية ليست من الإفلاس المالي بل من إفلاس فكرة الدولة نفسها، وهي أخطر مخاطر الفشل الحكومي في هذا البلد، وحذارِ من ترك البلد للكارتيلات المهووسة بتدمير القدرات البنوية للمرافق الوطنية، وخاصة أن الاقتصاد اللبناني يعاني من ديكتاتورية سياسية ومالية ولعبة زبائنية لا حدّ لها، وسط بلد مكشوف ونظام ضرائبي مُهيكَل على النهب وضرب الطبقة الفقيرة وبلا أي حماية إجتماعية تُذكر، لدرجة أن إقتصاد لبنان مصمَّم لإفقار الأكثرية لا لإنقاذها، ولا خلاص إلا بكسر معادلة الإفلات من العقاب، لأن المشكلة تكمن هنا في السلطة والقضاء وأجهزة الرقابة بكل هياكلها”.

واعتبر أن “السنة الجديدة ليست مناسبة للتهنئة، بل لأخذ المواقف الصارمة مما يجري في البلد، وما نحتاجه شجاعة سياسية وسيادية ونهضوية شاملة، وما يحتاجه لبنان دولة قانون ومواطنة، بعيداً عن الخنادق الطائفية والمحاصصة المذهبية، ولا يمكن إنقاذ لبنان بالترقيع والتنفيع والوصايات الخارجية، بل الدولة مطالبة بتحقيق الأمن وفق العدالة الجغرافية، ولا بدّ من تعديل قوانين الجريمة لتتناسب مع الكوارث الجرمية وجماعة إحتراف الجريمة، والحكومة مطالبة بإثبات نفسها في الجنوب والبقاع والضاحية ودون ذلك فهي تنتحر وتنحر لبنان معها”.

ولفت الى ان “لا نافذة أمل في هذا البلد إلا بالعودة للمصالح الداخلية، والحل بخريطة عمل سياسي شامل تعيد تنضيج العمل الوطني في لبنان”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أشار النائب علي خريس الى ان “بعض الأبواق التي نسمعها في الداخل على صعيد مواقع التواصل الاجتماعي والتي توجّه التهم لدولة الرئيس نبيه بري ، إنما تضعنا أمام تساؤل هل يهاجمونه لأنه صلب في مواقفه وحامي الوحدة الوطنية وصمام أمان هذا الوطن أم لأنه أول من حمل البندقية في وجه العدو الاسرائيلي؟”.

وقال خلال حفل تأبيني في حسينية الإمام الصدر – باتوليه: “أن ما يمارس علينا اليوم من تخويف وتهديد إنما هدفه التخلي عن قيمنا ومشروعنا وحمايتنا لهذه الأرض، والبعض منهم تناسوا أننا ننتمي الى خط الإمام السيد موسى الصدر الذي غيّر كل المعادلات وبدّلها بمعادلة بناء الدولة القوية على اسس واضحة، والتي تستطيع الدفاع عن حدودها وإنسانها وأن لبنان قوي بوحدته وجيشه وشعبه ومقاومته في مواجهة العدو الاسرائيلي”.

وأضاف: ” أن البعض في الداخل لا يعتبر ان اسرائيل عدو، إنما هي بالنسبة لنا شر مطلق والتعامل معها حرام، ونحن اليوم امام مرحلة صعبة وسنتصدى لكل المؤامرات بوحدتنا الوطنية والحفاظ على صيغة العيش المشترك، ولن نقبل أن تكون الوحدة على حساب مشروعنا وخطنا وكرامتنا”.

ولفت خريس الى أن “الاستحقاق الانتخابي المقبل سيتم وفق القانون النافذ وفي موعده المحدد دون تأخير أو تأجيل، وأن كل من يسعى لأي تعديلات على القانون، هو لا يريد الانتخابات النيابية”.

وختم: ” تعالوا لنحمي هذا الوطن لأن أفضل وجوه الحرب مع العدو هو السلم الأهلي” .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

 

أكد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، أن “الوصفة الوطنية الحقيقية لا تحتاج إلى ذكاء اصطناعي، بل إلى وحدة وطنية وتكاتف خلف الجيش والمؤسسات في مواجهة المخاطر والاعتداءات”.

موقف الوزير ناصر الدين جاء في كلمة له خلال رعايته مؤتمرًا علميًا عالميًا، نظمته الجامعة الإسلامية في لبنان، في مركز أنسنة الابتكار في الذكاء الاصطناعي، في بلدة الوردانية، الخميس 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بعنوان: “الذكاء الاصطناعي والإنسانية لابتكار الغد”، بالتعاون مع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ونقابة المهندسين في لبنان، وبمشاركة باحثين عالميين من فرنسا وإسبانيا ومن جامعات وشركات لبنانية مختلفة. 

 

‎ويعتبر المؤتمر حدثًا فكريًا وعلميًا هدفه فتح نقاش عميق حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، والانتقال من الابتكار بوصفه تقدمًا تقنيًا، إلى الابتكار بوصفه قيمة إنسانية أولًا ومشروعًا حضاريًا مستدامًا.

 

وشكّل هذا الحدث نقطة انطلاق رسمية نحو تأسيس مركز الإنسان للابتكار في الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة بحثية – تنموية تحمل رؤية واسعة لا تقتصر على لبنان، بل تمتد إلى العالم العربي والعالم، بهدف بناء نموذج جديد للابتكار يرتكز على الأخلاق، الإنسان، والمسؤولية قبل التقنية.

 

وأعرب الوزير ناصر الدين، عن سعادته بالمشاركة في “هذا الحدث الوطني الذي يعكس إيمانًا بقدرة لبنان على تجاوز الأزمات من خلال التوجّه نحو الابتكار والتحول الرقمي”، وقال: “نوجّه الذكاء الاصطناعي إلى خدمة الإنسانية التي حوربت ولا تزال تحارب بعناوين علمية لغايات غير إنسانية. واجبنا ومسؤوليتنا أن نضع علومنا وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، وكان لهذه الرؤية ثمارها اليوم من خلال هذا الإطلاق الأكاديمي المميز في الجامعة الإسلامية”.

 

وشكر الوزير ناصر الدين الجامعة الإسلامية والمؤسسات الدولية المشاركة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدًا “أن لبنان يختار طريق الابتكار واعتماد التكنولوجيا المسؤولة رغم كل التحديات”.

 

وتابع: “رؤيتنا الوطنية تتوافق مع ما تعملون عليه اليوم، باعتبار الذكاء الاصطناعي ركيزة للابتكار والاستدامة وتقدم الإنسان. ويشرّفني أن أكون من أوائل أطباء الشرايين الذين عملوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي”.

  

وأكد الوزير ناصر الدين “أن الوصفة الوطنية الحقيقية لا تحتاج إلى ذكاء اصطناعي”، مضيفًا: “نحن بحاجة للوحدة الوطنية والتكاتف خلف جيشنا ومؤسساتنا في مواجهة المخاطر والاعتداءات.. أنتم أجيال المستقبل وصنّاع الأمل، ارفعوا راية الوطنية كما أرساها الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، ولا تدخلوا في زواريب السياسة الضيقة”. 

 

وفي إطار الحديث عن التحول الرقمي في القطاع الصحي، قال وزير الصحة: “نحن ماضون في تنفيذ إستراتيجية التحول الرقمي 2025 – 2030، والتي يرتكز الذكاء الاصطناعي على دور محوري فيها، خصوصًا في التنبؤ الصحي، وإدارة الأدوية، وتعزيز المراقبة، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، فالقرار دون بيانات يبقى أعمى”.

 

وأشار إلى “أنّ الأخلاقيات والحوكمة وحماية الخصوصية هي ركن أساس في عمل الوزارة وتعاملها مع البيانات الصحية، وهنا يبرز الدور الأكاديمي الوطني للجامعة الإسلامية في إنتاج المعرفة المحلية وتدريب الطاقات وتعزيز قدرات الشباب للبحث”.

 

وتخلل المؤتمر عرض “روبوت” تفاعلي قدمته رئيسة مركز “أنسنة الابتكار في الذكاء الاصطناعي” الدكتورة ردينة حمادي، عبر تواصل مباشر مع “روبوت” في خطوة رمزية تعكس جوهر الرسالة التي يقوم عليها المركز، وهي أن الذكاء الاصطناعي لا قيمة له ما لم يكن إنسانيًا ومحوره الإنسان، وأن الابتكار الحقيقي هو الابتكار الذي يضيف قيمة أخلاقية واجتماعية قبل أي تقدّم تقني. 

     

‎وتطرقت الى الأهداف، والتي تكمن في دعم البحث العلمي التطبيقي في AI وإطلاق ورش عمل، مسابقات، وحاضنات مشاريع ناشئة، وبناء شراكات أكاديمية وصناعية محلية ودولية، وتعزيز الحوار القانوني والتنظيمي حول أخلاقيات التقنية، وتدريب جيل قادر على تطوير ذكاء اصطناعي يخدم الإنسان ويصنع أثرًا تنمويًا.

 

العهد

أُحيلت الشكوى المقدّمة من المحامية مي الخنساء، بتاريخ 8 أيلول/سبتمبر 2025، ضدّ كلّ من: مي أنطوان شدياق، بولا يعقوبيان، أنطوان زهرا وشارل جبور، إلى المحامي العام التمييزي القاضي محمد صعب، وسُجلت في قلم النيابة العامة التمييزية تحت الرقم 2732.

تتضمن الشكوى اتهامات بجرائم تتعلق بالإساءة إلى الدين الإسلامي والطائفة الشيعية والمسّ بالشعور الديني وإشعال الفتنة وممارسة الإرهاب النفسي.

هذا إضافة إلى إنشاء جمعية تهدف إلى تغيير كيان الدولة الاجتماعي والنيل من الوحدة الوطنية، وتعكير الصفاء بين عناصر الأمة والتحريض على القتال بين أبناء الوطن، والإساءة إلى دولة إيران ومسؤوليها، فضلًا عن مخالفة الدستور اللبناني والقوانين الدولية.

 العهد

فتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الاوضاع العامة والمستجدات وشؤونا إنمائية ووطنية خلال استقباله رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير بحضور نائب رئيس اتحادات النقل البري والترانزيت في لبنان والخارج محمد كمال الخير .

وبعد اللقاء تحدث الخير قائلاً : الحقيقة لا نستطيع من وقت لآخر إلا أن نأتي للقاء دولة الرئيس نبيه بري صمام الأمان في هذا البلد خصوصاً بهذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد والمنطقة.

وأضاف : الحقيقة كلما نلتقي به نلمس منه الأمن والإطمئنان لأنه صمام الأمان في هذا البلد وهو مع الوحدة الوطنية فيه ، وهو مع أن يكون لبنان كلمة واحدة ضد الغطرسة التي يمارسها العدو الصهيوني.

وختم الخير : الرئيس بري ضد الإقتتال مع الجيش اللبناني الذي يمثل كل طوائف لبنان ، وهو ضد الإقتتال الداخلي في لبنان ويعمل بكل ما يملك من قوة لحماية البلد ، نحن بعد هذ اللقاء شعرنا أن البلد بإذن الله سيكون بأمن وأمان ومهما تغطرس العدو الإسرائيلي لن يستطيع الوصول الى ما يريد ، لأن لبنان ليس الإستسلام، لبنان طالما فيه الرئيس بري وفيه المقاومة والشعب سيبقى لبنان مرفوع الرأس.

المصدر: الجديد

كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر حسابه على منصّة “إكس”: “ما حصل بالأمس من مشهدٍ مُخزٍ لا يليق بالحكومة، وتحديدًا برئيسها، في مقاربة ملف بهذه الحساسية والذي يُكرّس الشرذمة والانقسام بين اللبنانيين”.

وأضاف: “نحن جميعًا مع حصر السلاح بيد الجيش الوطني والدولة، لكن الأساس في ذلك، ومن منطلق الحرص على الثوابت الوطنية وعلى وحدة الشعب بكل مكوّناته، يبدأ من مبدأ واحد: الوفاق، ثم الوفاق، ثم الوفاق”، متسائلًا: “أين هي الاستراتيجية الدفاعية التي وردت في خطاب القسم والبيان الوزاري؟

خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش كان واضحًا في تدرّجه ببنود المسؤولية”.

وأردف: “نسأل: ماذا تغيّر بين الأول من آب والسابع من آب؟ هل لبنان بحاجة إلى مزيد من الضغوط والمغامرات في ساحته الداخلية؟ ولو اجتمع العالم كلّه، وخسرنا وحدتنا كلبنانيين، فماذا نكون قد ربحنا؟”.

وأكّد رسلان: “الجيش الوطني الباسل، الذي يجب أن نصونه برموش العيون، نضعه اليوم بمواجهة… لكن مع من؟ ولأجل ماذا؟، حدودنا الشرقية من مسؤوليته، وحدودنا الشمالية من مسؤوليته، وحدودنا الجنوبية من مسؤوليته والأمن الاجتماعي الداخلي من مسؤوليته.

فماذا بعد يُطلب منه أن يتحمّل؟”.

ورأى أنّ “ما جرى معيب ومستهجن، ويدلّ بوضوح على استخفاف في التعاطي مع الشؤون الوطنية والاستحقاقات الكبرى”، مضيفًا: “كفى مغامرات، كفى ارتجالًا. ولنسعَ جميعًا إلى حلول وطنية، منطقية، تنطلق أوّلًا وآخرًا من الثابت الوحيد الذي نملكه: الوحدة بين اللبنانيين، والوفاق والاتفاق في مواجهة كلّ استحقاق مصيري قد يجرّنا نحو المجهول…””.

العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...