نشر موقع “كالكاليست” “الاسرائيلي” معطيات جديدة عن الوضع في الجبهة الشمالية وتعذّر عودة جميع المستوطنين إليها، فذكر أنه بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء تنفيذ خطة عودة عشرات الآلاف من “سكان” الشمال إلى منازلهم، لم يعد سوى 62% منهم.

بحسب الموقع، أسوأ الأرقام سُجّلت في مستوطنات المطلة، المنارة، وشتولا القريبة من الحدود اللبنانية، حيث تتراوح نسبة العائدين بين 14% و25% فقط. وفي كريات شمونة، ما يزال نحو نصف المستوطنين في الفنادق أو في “البلدات” التي انتقلوا إليها عند بداية الحرب في نهاية عام 2023.

وتشير بيانات ما تسمّى “مديرية إعادة تأهيل الشمال”، المسماة “تنوفا”، والتي عُرضت أمس أمام “لجنة النقب والجليل” الخاصة في الكنيست، إلى أن فقط 30% من الأعمال التجارية في الشمال عادت للعمل خلال الأشهر الأخيرة، في حين أن المليارات المخصصة لترميم البنى التحتية المتضررة خلال القتال لم تُصرف بعد.

ووفق هذه البيانات، الحكومة “الاسرائيلية” التي لم تكن بارعة أصلًا في معالجة مشاكل الشمال، تواصل المُماطلة حتى الآن، بعد نحو نصف عام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” ولبنان حيّز التنفيذ,

الموقع أشار الى أن الفوضى في عملية اتخاذ القرار وسوء إدارة شؤون “اسرائيل” ما زالا يؤثّران على مستوطنات الشمال حتى اليوم. تجلّى ذلك في الكنيست، حيث أعلنت عيناف بيرتس، المسؤولة عن “مشروع الشمال”، أن تفويضها المؤقت انتهى الأسبوع الماضي، بعد أن شغلت المنصب مؤقتًا لثلاثة أشهر، بالتوازي مع منصبها كمديرة الإقليم الشمالي في وزارة الداخلية. وبناءً على كلامها، فإن غياب مفوض رسمي للخدمة المدنية يمنع تمديد تفويضها.

وتحدّث الموقع عن أنه مع بداية القتال في الشمال، تم إجلاء حوالي 68 ألف “اسرائيلي” خوفًا من اجتياح بري من حزب الله على غرار هجوم حماس على غلاف غزة.

بالموزاة، توضح بيانات مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست أن أكثر من 4200 “اسرائيلي” ما زالوا يعيشون في فنادق داخل الأراضي المحتلة، وأكثر من 22 ألفًا يقيمون في حلول سكنية مجتمعية.

وتقدّر الوزارات في كيان العدو أن غالبية المستوطنين سيعودون إلى منازلهم بحلول تموز/يوليو المقبل، وهو موعد نهاية العام الدراسي، ونهاية منح المساعدات الحكومية المؤقتة.

وقد ربطت مجموعة من أعضاء الكنيست النسبة المتدنية لعودة المستوطنين بشحّ الموارد المُتاحة لمديرية الشمال مقارنة بمديرية “تكوما” المسؤولة عن إعادة تأهيل غلاف غزة، فيما ادّعى المسؤولون أن معظم الأموال المخصّصة للشمال لم تُستخدم في ترميم البنى التحتية أو تطويرها بشكل يشجّع المستوطنين على العودة إليها.

من جهتها، قالت عضو الكنيست أوريت فركش هكوهين: “النقاش لا يجب أن يكون فقط حول عدد العائدين إلى بيوتهم.

الوضع في الشمال كان صعبًا حتى قبل الحرب، لأن الحكومة لم تنظر إليه كأصل استراتيجي. لماذا لم يتم الاستثمار الكافي في البنى التحتية، والزراعة، وتقليص الفجوات؟ كيف يمكننا النظر في عيون هؤلاء السكان؟”.

من ناحيتها، قالت عيناف بيرتس، المسؤولة عن “مشروع الشمال”: “المال ليس المشكلة”، وأعلنت عن خطة جديدة ستخصّص بموجبها المديرية نحو نصف مليار شيكل (أكثر من 141 مليون دولار) لإعادة تأهيل المباني في بلدات تقع على بُعد أقل من 2 كيلومتر من الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى توسيع التجمعات السكنية ومحاولة تشجيع الهجرة الإيجابية إليها، بهدف زيادة عدد سكان الجليل بمقدار 100 ألف نسمة حتى نهاية هذا العقد.

رئيس “لجنة النقب والجليل” في الكنيست عوديد فورر عقّب بالقول: “لا توجد خدمات أساسية لـ”الاسرائيليين” في تلك المستوطنات”، وتابع:”في الوضع الحالي، لا أفهم لماذا كانت هناك عجلة لدى “اسرائيل” لإطلاق خطة عودة المستوطنين في بداية آذار/مارس. أرادت الحكومة أن تصوّر انتصارًا وفشلت. لم تدخل الحكومة في هذا الملف أصلًا، هي منفصلة عن الواقع وتضع لاصقًا على جرح نازف. لا توجد لديها خطة شاملة ولا رؤية متكاملة لمشاكل “سكان” الشمال”.

في ظل تعثّر القطاع التجاري في الشمال، أعلن فورر أنه سيعقد جلسة خاصة لمتابعة خطوات وزارة الاقتصاد في الجليل، مع توجيه انتقاد لوزير الاقتصاد نير بركات، الذي يقضي الكثير من وقته في الخارج: “إذا كان على وزير الاقتصاد السفر مرة شهريًا للخارج، فليأتِ مرة أسبوعيًا إلى الشمال ليرى الوضع بنفسه”.

العهد

وصف رئيس مجلس مستوطنة المطلة في كيان العدو دافيد أزولاي اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان بأنه «كارثي. كان لدينا إنجاز عسكري هائل، ينبغي ترجمته إلى إنجاز سياسي يضمن عدم وجود حزب الله في لبنان، لكن بدلاً من ذلك، تمّ التوصل إلى اتفاق استسلام».

ورأى أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو «منح حزب الله هذا الانتصار، حيث يعودون غداً إلى منازلهم، ويواصلون تهديدنا». ولفت إلى أن مستوطنة المطلة «تحيط بها الحدود من ثلاث جهات. صحيح أن هناك قوة عسكرية ستبقى، ولكن ماذا عن الجانب الشمالي؟ وماذا عن الجانب الغربي؟ ماذا سيحدث عندما يعود السكان إلى قرية كفركلا التي تبعد أمتاراً فقط عن منازل المواطنين؟ هناك عشرات الآلاف من الشيعة، وغالبيتهم أعضاء في حزب الله ووحدة الرضوان، يعيدون بناء منازلهم، ويستعدّون للعودة بقوة».

ولفت إلى أن سكان المطلة «لن يعودوا. أجرينا استطلاعاً خلال الأسبوعين الماضيين، ووفقاً للنتائج، فقط ستة طلاب من أصل 95 ينوون العودة مع عائلاتهم».

وأضاف أنه «بعيداً من الجانب الأمني، أين الجانب اللوجستي والبنية التحتية؟»، مشيراً إلى أن «حوالي 70% من منازل السكان في المطلة تضرّرت، بالإضافة إلى 30 مبنى تابعة للسلطة المحلية دُمّرت بالكامل. هذه المباني غير صالحة للسكن، ومع ذلك، تطالبنا الحكومة المنفصلة عن الواقع بالعودة». وتابع: «هناك كتيبة عسكرية تحمي المطلة منذ بداية الحرب وحتى اليوم، وستبقى حتى بعد انتهاء القتال.

كيف سيعود السكان إلى حياة طبيعية؟ هل من المفترض أن يعيش الأطفال في بلدة تمتلئ بالحواجز العسكرية والأسلاك الشائكة؟ هذا يعيدنا إلى مشاهد التسعينيات، إلى الشعور بالمخاطر الدائمة».

(الأخبار)

بعد 7 أكتوبر 2023، وفي إثر تواتر التقارير الإعلامية الحالية عن اقتراب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في الشمال، يعيد العميد احتياط في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، تسفيكا حايموفيتش، طرح أزمة الثقة بين المستوطنين والقيادة المحلية وبين سلطات “إسرائيل” والمؤسسة الأمنية والعسكرية.

ويقرّ، في مقال في صحيفة “إسرائيل هيوم” اليوم الثلاثاء، بأنّ “أيّ اتفاق، حتى أفضلها، لن يحلّ أزمة الثقة والهوّة التي بين الجانبين”، معتبراً أن هذا الاتفاق “يجب أن يفتح عملية طويلة ومسيرة توافق بين الدولة ومواطني الشمال (المستوطنين)، واستعادة الثقة التي تضرّرت وانتهكت في السنوات التي سبقت اندلاع الحرب وفي عام الحرب”.

ويشير المستشار الاستراتيجي وقائد الدفاع الجوي سابقاً إلى أن هناك نقاشاً عامّاً أولاً حول هذا الاتفاق؛ “هل هو نجاح أو استسلام” بالنسبة إلى كيان الاحتلال، ويتساءل: “هل غيّر 7 تشرين الأول/أكتوبر أي شيء في سياسة الاحتواء وضبط النفس التي تنتهجها دولة إسرائيل؟ هذا هو السؤال الذي سيخضع للاختبار بمجرد بدء الاتفاق”.

ويتساءل: “هل سيوقف اليمنيون والعراقيون نيران أسلحتهم أيضاً باتجاه إسرائيل بعد التسوية؟ و”هل ستؤدي التسوية في الشمال إلى ظروف يتوصّل فيها رؤساء المؤسسة الأمنية والعسكرية إلى استنتاجات شخصية ويطبّقون المسؤولية التي تحمّلوها قبل أكثر من عام؟”.

ودعا حايموفيتش إلى اليقظة في الساعات والأيام المقبلة، كلما اقترب موعد إطلاق النار، معتبراً أن هذا الوقت “ليس وقت اللامبالاة وخمول الحواس”، لأنّ “إسرائيل ومواطنيها (مستوطنيها)، وخصوصاً في الشمال، يرغبون في هدوء وترتيب حقيقيين ومستقرّين. ليس هناك شكّ في أن هذا سيؤدي إلى عودة سريعة إلى الروتين لعدد غير قليل. عندها فقط ستبدأ رحلة البناء وإعادة التأهيل”.

وعبّر عن “خشيته من أن تنطوي هذه الساعات على إمكانية متفجّرة كبيرة” في وجه “إسرائيل”.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد رجّحوا أن يتمّ التوصّل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في لبنان خلال أيام، في ظلّ معارضة وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير هذه الخطوة، واصفاً إياها بـ “الفشل التاريخي” أمام حزب الله.

المصدر: الميادين

يتظاهر عشرات الآلف من المستوطنين “الإسرائيليين” في “ميدان المخطوفين” بتل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل.

الجزيرة

أفادت هيئة البث “الإسرائيلية” “كان” بأنه خلال المناقشة في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية التي عقدت أول من أمس الخميس 27 حزيران/يونيو 2024، طُرحت مسألة الجبهة الشمالية.

وقال وزير الحرب يوآف غالانت إنه أبلغ الأميركيين أن “إسرائيل” ليست معنية بحرب على الجبهة الشمالية، وأن أي تسوية من شأنها إبعاد حزب الله عن الحدود مقبولة.

وردًا على ذلك اعترض وزير “الأمن القومي” الصهيوني إيتمار بن غفير، قائلًا: “كيف بدون حرب؟ كيف سننهي الحدث بتسوية؟ ألم نتعلم درسًا من 20 عامًا من التسويات؟”.

أما وزير وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر فقال إنه يجب التوصل إلى تسوية، حتى لو كان هناك انتصار “إسرائيلي” في الحرب، لكن بن غفير رد: “نحن ننتصر، فلن يكون هناك من نبرم تسوية معه”.

وتدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقال: “إذا توصلنا إلى اتفاق يسمح بعودة “المستوطنين” إلى الشمال، فيمكننا التوصل إلى اتفاق، ولكن هذا هو الأساس، عودة “المستوطنين” إلى الشمال، فقط بكل الظروف التي ستسمح بذلك”.

ورد عليه بن غفير: “الصفقة مع حزب الله ستكرر 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

ووقعت مواجهة حادة خلال تلك المناقشة بين وزير المالية بتسلئيل سموتريش وغالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي. وهاجم وزير المالية رئيس الأركان، وجرى صراخ بين الطرفين، ووبّخ هليفي وزير المالية وطالبه بالتراجع عن كلام وجهه له، حيث قال الأخير: “لا تريدني أن أقول من نام هنا في 6 تشرين الأول/أكتوبر”.

لكن غالانت وقف إلى جانب هليفي، وقال لرئيس الوزراء نتنياهو: “لا يمكنك السماح لوزراء الحكومة بمهاجمة الجيش “الإسرائيلي” و”الشاباك” بشكل دائم”.

المصدر: العهد

هاجم تقرير في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووصفه بأنه “الضحية” الذي يعمل “ضد الدولة، ومواطنيها وأمنها وازدهارها”.

وحمّل التقرير، مسؤولية عدم تعيين منسّق لتركيز جهود “الإعانة ومعالجة الشمال”، لنتنياهو.

وقال التقرير  إنّ “عشرات الآلاف من الإسرائيليين مقتلعون من منازلهم منذ أكثر من ثمانية أشهر.

كما أنّ هناك بلدات ومدناً ومستوطنات محروقة، يعلوها الدخان”.

وأضاف:”هناك حقول مهجورة وبساتين محترقة ومحاصيل غير محصودة وفنادق خالية من السيّاح.

إنها منطقة أشباح”.

ورأى التقرير في هجومه على نتنياهو أن “إسرائيل” لم تعد “دولة”، بل أصبحت “إقطاعية وعمل خاص لعائلة”. كما أضاف: “حتى عندما نفلس، وتشتعل فينا النيران، ونُذبح ونطرد من منازلنا، فإننا لا نزال رعايا”.

المصدر: الميادين

تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة الغضب العارمة في الشمال بسبب تحكم حزب الله بوتيرة المعارك على الجبهة هناك.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة “الـ 13″ الإسرائيلية، أور هيلر، إنّه في اليومين الأخيرين وتيرة الأحداث في لبنان انخفضت بشكلٍ دراماتيكي، مؤكّداً أنّ”سكان” الشمال غاضبون جداً، “فالهدوء يثبت أن حزب الله هو من يملي وتيرة الأحداث”.

وذكر مراسل القناة “الـ 13″، أنّه بحسب التقديرات في “الجيش” الإسرائيلي فإنّ إطلاق النار في الشمال سيتجدّد يوم الأربعاء بعد عيد الأضحى.

وفي السياق ذاته، قال نائب رئيس بلدية “كريات شمونة” سابقاً، شمعون كامري، إنّه يبارك لـ “رئيس حكومة الشمال” نصر الله (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله) الذي أعطاهم يومين من الهدوء، مضيفاً: “بفضل عيدهم كان لدينا أمس واليوم هدوء ونعيش بشكلٍ طبيعي”.

وأشار كامري إلى أنّ الجزء الغربي من “كريات شمونة” محترق كلياً، موضحاً أنّ مستوطني “الشمال، وكريات شمونة على وجه الخصوص، يعيشون في أزمة، وفي المقابل لا نرى حكومة ولا وزراء ولا أعضاء كنيست ولا رئيس حكومة”.

“علينا تجنّب الذهاب إلى حرب مع لبنان”

هذا ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن بيني غانتس، قوله خلال جولة له في كريات شمونة، إنّ الوضع في الشمال يجب أن يُحل “عبر تسوية أو تصعيد”، مضيفاً: “يجب إعادة الجميع بحلول 1 أيلول/سبتمبر، وألا نخسر عاماً آخر في الشمال”.

من جهته، أكّد رئيس مديرية الاستخبارات في الموساد سابقاً، زوهر بالتي، لقناة “الـ 12” الإسرائيلية، ضرورة الوصول إلى اتفاق مع لبنان، وتجنّب الذهاب إلى حرب.

وبيّن أنّه من أجل لبنان “هناك حاجة للكثير من الأمور التي يجب تحصل من أجل الخروج إلى حرب، عديد الجيش الإسرائيلي، انتعاش (للقوات)، ذخيرة، بالإضافة إلى ظهر استراتيجي أيّ الأميركيية وفرنسا وألمانيا وأوروبا”، مشدّداً على ضرورة القيام بكل شيء من أجل عدم الوصول إلى حرب لبنان الثالثة حالياً في الظروف القائمة.

المصدر: الميادين

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنّ العدو يدور حول نفسه في مأزق الفشل الذي لا يستطيع أن يُغادره، ولن يستطيع، حتى لو طال الوقت، لن يستطيع أن يُحقّق أيّ هدفٍ من أهدافه التي طرحها.

كلام رعد جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله في بلدة الغازية للشهيد السعيد على طريق القدس محمد شوقي شقير، بمشاركة النائب عبد الرحمن البزري، شخصيات وفعاليات، ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، عوائل الشهداء، علماء دين، والأهالي.

وقال رعد إنّ العدو يُمارس الحرب من أجل الحرب، وهي في العنوان السياسي والحضاري “حرب الوحوش” التي فضحت كلّ الأقنعة الزائفة التي كان يُغطّي بها الكيان الصهيوني وجهه وسلوكه، ليس أمامنا فقط، بل أمام المخدوعين به في الغرب الذين صُدموا بصورة التوحش التي هو عليها.

وأضاف رعد: أما انتفاضة الجامعات الغربية من أجل المطالبة بفلسطين الحرة، فهذا تحوّل في الرأي العام الدولي، ويجب أن يُبنى عليه ويُستثمر في ما بعد.

وتابع: “هذا يدلّ على التآكل والفشل الذي أُصيب به العدوّ نتيجة صبر وثبات وصمود المقاومين الأبطال في فلسطين، وفي لبنان نتيجة صبر المجاهدين في المقاومة من أمثال الشهيد محمد شوقي شقير وإخوانه”.

وأردف رعد: “يجب على المستوى الوطني والأخلاقي والإنساني أن نكون أقوياء في بلدنا وقوّتنا يجب أن نوظّفها لحماية كلّ بلدنا وكلّ أطياف شعبنا”، مضيفًا: “إن كان هناك من يلومُنا على أننا أقوياء ونواصل بناء القوة ونستدرك المخاطر قبل أن تحلّ وتداهمنا، و”لا شأن لنا بهم الآن”، نحن علينا أن نواجه العدو الصهيوني الذي يُمثّل الخطر الفعلي الداهم على بلدنا وعلى منطقتنا”.

وأوضح رعد أنّ النّصر العزيز والكبير قاب قوسين أو أدنى، وهذا النّصر يتمثّل في أنّنا أفشلنا مخططات العدوّ وأحبطناه ومنعناه من أن يُنفذ أهدافه العدوانية التي رفعها في بداية الحرب التي شنّها على غزة، وقطعنا الطريق أمام عربدته في لبنان.

وشدد رعد على أن كلّ ما تتحدث به وسائل الإعلام والذين يبثون الأطروحات والمشاريع والخطط وما جاء به الوسطاء لا أساس له من الصحة.

ولفت إلى أنّ الصحيح هو أنّ المقاومة حاضرة وقوية أكثر من أيّ يومٍ قبل وقادرة على انتزاع حقوق بلدها من العدوّ الإسرائيلي، ولا تهاب أسلحته، وهي تكسر كلّ محاولة تفوّق لهذا العدوّ في ميدانٍ من ميدان التسلّح.

ورأى أن المقاومة أعمت أبصار العدوّ وأفقدته السّمع والبصر، وأفقدته الاستقرار والأمن في قواعده العسكرية ومقرّاته القيادية، وبدل أن يُفكّر العدوّ بأن يكون له حزامٌ أمنيّ في أرضنا، فإذا به يُنشئ حزامًا في داخل فلسطين المحتلة، لأنه غير قادر على حماية المستوطنين.

وختم: “يدُ المقاومة هي العليا ومن يفكّر بغير ذلك يُريد أن يُقدّم خدمات مجانية للعدوّ يستحيل على المقاومة أن تُذعن لها أبدًا”.

المصدر: العهد

“هل سيتبقى أيّ شيء لإنقاذه في آب؟”، سؤال طرحه عددٌ من رجال الأطفاء التابعين لسلطات الاحتلال والمستوطنين هذا الأسبوع بعد الحرائق التي اندلعت في مستوطنات الشمال الفلسطيني.

وبحسب موقع “والا”، فإن الحرائق التي اندلعت بداية الأسبوع والتي ظهرت بوضوح على شاشات التلفزيون، أوضحت أخيرًا ما الذي تتعامل معه فرق الإطفاء في الشمال و”السكان” أنفسهم الذين يتم تجنيدهم لهدف لا يقلّ أهمية عن حماية ممتلكاتهم والأرض التي كادت أن تُهجر في مواجهة إطلاق النار المتواصلة من قبل حزب الله.

وأشار الموقع الى أن الغابات الشاسعة والمنطقة المغمورة باللون الأخضر في المنطقة الشمالية، وخاصة القريبة من الحدود مع لبنان، تشكّل تحديًا صعبًا أمام فوج الإطفاء للتعامل مع الحرائق الضخمة التي تندلع بعد نيران حزب الله ونشاط الجيش “الإسرائيلي” في هذا القطاع، إلى جانب القيود المفروضة بسبب ضرورة الحرب.

وأضاف الموقع: ” تشغيل طائرات الإطفاء التي تشكل جزءًا أساسيًا من عملية إطفاء الحرائق، مهدّد باستمرار بإطلاق النار ومنع عملها ليلًا وحتى في النهار”.

وبيّن الموقع أنه تمّت إضافة شاحنتي إطفاء صغيرتيْن يُديرهما متطوعون  في مستوطنتيْن بالقرب من الحدود” لكن من الواضح للجميع، أنه يتعين تخصيص موازنة وتعزيز هذه المنظومة”.

المصدر: العهد

تحدث تقرير في موقع واينت الإسرائيلي عن الزيادة التي أدخلها حزب الله على حجم نيرانه ضد الاحتلال في الأيام الأخيرة وأثرها على الاحتلال وجمهور المستوطنين.

وأكّد التقرير أنه في نهاريا، “ركضوا إلى الأماكن المحصنة ثلاث مرات أمس، واندلع حريق بعد سقوط طائرة مسيرة، وفي عكا، انطلقت صفارات الإنذار لليوم الثالث على التوالي، وفي كتسارين تعاملوا لساعات مع النيران بعد صلية”، ناقلاً سخرية أحد المستوطنين من تقييمات الحكومة وردود فعلها على هجمات حزب الله بالقول متهكماً: “لا توجد حرب في الشمال!”.

ولفت الموقع إلى أنّ “الجيش” الإسرائيلي لا ينشر معطيات، مشيراً إلى أنّ معهد علما نشر إحصائية شهر أيار/مايو، التي تظهر أنّه شهد أكبر عدد من الهجمات من قبل حزب الله.

وأشار التقرير إلى أنّ “نهاريا وعكا هما من المدن الشمالية في الكيان، ولكن لعدة أشهر، نسبياً على الأقل – وبالتأكيد مقارنة بالمستوطنات القريبة – كان الوضع هادئاً، ففي نهاريا لم يكن هناك صفارة إنذار لمدة خمسة أشهر متتالية، من تشرين الثاني/نوفمبر إلى نيسان/أبريل”.

كما ذكّر بأنه “في عكا أيضاً لم تكن صفارة إنذار لمدة أربعة أشهر، من أواخر كانون الأول/ديسمبر إلى أواخر نيسان/أبريل”، لكنه لفت إلى أنّه “في الأيام الأخيرة، كان الواقع مختلفاً تماماً”.

وأضاف التقرير أنه “في نهاريا، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 66,000 نسمة، هرعوا جميعاً إلى الأماكن المحصنة ثلاث مرات أمس، بعد سلسلة من صفارات الإنذار في حوالي الساعة 15:00، ثم في الساعة 19:19 ثم 20:00. في الحالة الأخيرة، سقطت طائرة مسيّرة في المدينة – ضربة مباشرة على نهاريا، لأول مرة منذ بداية الحرب”.

“محاولات اعتراض فاشلة”

ويتابع أنه “في الجيش الإسرائيلي اعترفوا بأنه كانت هناك عدة محاولات فاشلة لاعتراض الطائرة المسيرة، واندلع حريق، واعترف الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق بأنه نجم عن سقوط الطائرة المسيّرة وليس عن شظايا اعتراضية”.

وبينّ التقرير أنه “في لقطات من مكان الحادث، بالقرب من المباني الشاهقة، يمكن سماع أحد سكان المدينة وهو يقول بسخرية: لا توجد حرب في الشمال.. الآن سيقولون لقد سقطت في مناطق مفتوحة”.

وبعد ذلك، أعلن العمدة رونين مارلي أنّ المدينة عادت إلى الروتين الكامل، لكنه قال إنه في الساعة 6 صباحاً سيتمّ إصدار بيان نهائي بشأن فتح المدارس في المدينة.

وقد صدر بالفعل اليوم صباحاً بيان أكّد أنّ المدارس والحياة في المدينة ستعود إلى طبيعتها بعد هجوم أمس.

كذلك، في هذه الأثناء في عكا، التي يقطنها 52,000 شخص، دوّت صفارات الإنذار لليوم الثالث على التوالي، وأول أمس، تمّ توثيق شظايا من طائرة مسيّرة في المدينة.

نهاريا وعكا ليستا التجمعين السكانين الكبيرين الوحيدين اللذين دخلا مؤخراً مرمى نيران حزب الله، يكشف التقرير، فكتسارين، وهي أكبر تجمع سكاني في الجولان، قُصفت أمس بوابل من الصواريخ التي تسببت في اندلاع حرائق في عدة مواقع، ومثل عكا ونهاريا، لم يتمّ إخلاء سكانها أيضاً، وهناك، كما هو الحال في عكا، هناك الكثير من المباني من دون غرف محصنة.

ويشير إلى أنّ “15 من طواقم الإطفاء عملوا لساعات ضد الحرائق في كتسارين، بمساعدة 6 طائرات إطفاء، ليسيطروا على الحريق، كما اندلعت حرائق أخرى في كريات شمونة ويفتاح وأنيعام وفي منطقة نهر يهوديا وناحال زفيتان، وبعضها لم يتمّ إخماده بعد”.

وقال قائد المنطقة الشمالية في الإطفاء، يائير إلكايام، إنه “من المتوقع أن تستمر مكافحة الحرائق في بعض المواقع الليلة أيضاً”.

“زيادة كبيرة: أرقام هجمات حزب الله”

وبحسب التقرير، تظهر البيانات “بشكل لا لبس فيه أن هناك زيادة في هجمات حزب الله على الشمال، وفقاً لمعهد “علما”، فقد كان شهر أيار/مايو هو الشهر الذي نفذ فيه حزب الله أكبر عدد من الهجمات على إسرائيل، بلغ 325 هجوماً.

وبلغ المتوسط اليومي للهجمات 10 هجمات في اليوم، مقارنة بشهر نيسان/أبريل، عندما نفذ حزب الله 238 هجوماً، بمعدل 7.8 هجمات في اليوم.

وأكد الموقع أنّ “الجيش الإسرائيلي يدّعي أن هذه الأرقام غير معروفة، وأن شهر كانون الأول/ديسمبر كان الشهر الذي شهد أكبر عدد من عمليات الإطلاق، لكن معهد “علما” يقول إنّ هذا مخطط بياني لجميع أنواع الهجمات، دون عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت في كل صلية”.

95 صاروخ مضاد للدروع في أيار/مايو و85 مسيرة

ويوضح أنه “في مايو/أيار، كانت هناك زيادة كبيرة في استخدام حزب الله للصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة، من 50 حادثة إطلاق ضد الدروع في نيسان/أبريل إلى 95 في أيار/مايو، ومن 42 عملية تسلل طائرة مسيّرة في نيسان/أبريل إلى 85 في أيار/مايو”.

ويضيف أنه “في الواقع، شهدت الأشهر الأربعة الماضية ارتفاعاً بأكثر من 12 ضعفاً في حوادث الطائرات المسيّرة”.

كما لفت إلى وجود “زيادة مدى النيران، بشكل رئيسي عن طريق إطلاق طائرات مسيرة، على خلفية معضلة إسرائيل حول ما إذا كانت ستشن معركة في الشمال”.

وتحدث التقرير عن أنّ “لواء غولاني تدرب على مناورة مع قتال هجومي يبدأ في الأراضي الإسرائيلية، وهناك توافق آراء في الجيش الإسرائيلي على أنه فقط خطوة مبادرة ضد حزب ستكسر الجمود الخطير، لكن المستوى السياسي لم يتخذ قراراً بعد”.

ويتابع أنّ “النيران المتزايدة من لبنان ترفع من مستوى التوتر، وهذا يسبب أيضاً مواجهات” – مثل التي كشفها موقع “واينت” بين قائد المنطقة الشمالية اللواء أوري غوردين ورئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن، الذي قال له: “لقد سئمت من أن أكون عارضة أزياء هنا وأن ألتقي برجل يعتقد أنني جنديه”،ثم غادر الجلسة.

كذلك، يقدم مجلس الجليل الأعلى كلّ يوم ملخصاً للأحداث الأمنية في القطاع، وبالأمس كان هذا الملخص “طويلاً بشكل خاص – وربما أحد أطول الملخصات منذ بداية الحرب، ولا يشمل حتى صفارات الإنذار في نهاريا وعكا، التي تقع في قطاع آخر”، يختم التقرير.

المصدر: الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...