قد يفسر اكتشاف جديد سبب توقف الكثيرين عن تناول أدوية الستاتينات الخافضة للكوليسترول بسبب آلام العضلات وضعفها.

ومؤخراً، وجد الباحثون أن بعض الستاتينات قادرة على الارتباط ببروتين عضلي أساسي، ما يسبب تسرباً طفيفاً ولكنه ضار للكالسيوم داخل خلايا العضلات.

وبحسب “ساينس دايلي”، قد يضعف هذا التسرب العضلات بشكل مباشر، أو ينشط عمليات تؤدي إلى تحللها تدريجياً، مقدماً بذلك تفسيراً طال انتظاره للآلام المرتبطة بتناول الستاتينات.

الإرهاق المستمر

ويتوقف العديد ممن وُصفت لهم الستاتينات لخفض الكوليسترول عن تناولها بسبب آلام العضلات أو ضعفها أو الإرهاق المستمر.

وهذه الأعراض من أكثر الأسباب شيوعاً لتوقف المرضى عن تناول هذه الأدوية.

ويشير بحث جديد من جامعة كولومبيا إلى تفسير محتمل لحدوث ذلك لدى بعض الأفراد.

ويقول الدكتور أندرو ماركس، الباحث الرئيسي: “من غير المرجح أن ينطبق هذا التفسير على جميع من يعانون من آثار جانبية عضلية مع الستاتينات، ولكن حتى لو كان يفسر حالة شريحة صغيرة منهم، فهذا يعني أننا نستطيع مساعدة الكثيرين إذا تمكنا من حل المشكلة”.

لبنان٢٤

كشفت دراسة حديثة وجود ارتباط بين الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الجاهزة التي تطلب من الخارج و ارتفاع الالتهابات الكامنة المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة “فود ساينس نوتريشن”، أن الذين يستهلكون كميات كبيرة من الطعام الجاهز يكونون أكثر عرضة لارتفاع عوامل الإصابة بأمراض القلب، وفقا لموقع “ميديكال نيوز توداي”.

واعتمد الباحثون الدوليون على قياس مستويات الالتهاب الجهازي باستخدام مؤشر التهاب الغذائي لتحديد خطر الالتهاب المرتبط بتناول مواد غذائية معينة.

ومن ثم قاموا بتحليل بيانات مقطعية على مدى 10 سنوات شملت 8556 مشاركا ضمن البرنامج المسح الوطني الأميركي للتغذية والصحة خلال الفترة بين 2009 و2019.

وتوصل الباحثون، إلى جانب العلاقة بين ارتفاع استهلاك الطعام الجاهز وارتفاع مؤشر الالتهاب، إلى أن الإكثار من تناول الأطعمة الجاهزة يرتبط بملف قلبي مضطرب ينخفض فيه الكوليسترول الجيد، وترتفع نسب الدهون الثلاثية والسكري الصائم والإنسولين في الدم ومقاومة الإنسولين.

ولاحظ الباحثون أن ارتفاع استهلاك الطعام الجاهز مرتبط بارتفاع معدلات الوفيات، ولكن الدراسة لا تثبت وجود صلة مباشرة.

قالت الطبيبة جاين مورغان إن الأطعمة الجاهزة تحتوي على مكونات ضارة للقلب.

وأوضحت أن الطعام الجاهز يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب ليس بسبب مكون واحد، بل نتيجة مزيج متكرر من العناصر الغذائية والإضافات وطرق التحضير التي تؤثر سلبا على ضغط الدم والدهون في الدم، وحساسية الإنسولين، والالتهاب، ووظيفة بطانة الأوعية الدموية.

وأشارت الطبيبة إلى أن المطاعم تستخدم كميات زائدة من الصوديوم ودهون غير صحية، إضافة إلى المكونات فائقة المعالجة والمحليات والمواد الحافظة والمحسنات النكهة.

وأرجعت مورغان سبب زيادة الإقبال على الطعام الجاهز إلى التطور التكنولوجي، مؤكدة أن تسارع وتيرة الحياة وتبسيط الأنشطة أدى إلى اختصار في عدد وجبات الطعام.

وأكدت أن ذلك يساهم في بناء جيل ذي وزن أكبر مقارنة بالأجيال السابقة، كما يعزز الالتهاب المزمن وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم، وهي العوامل الرئيسة المسببة لأمراض القلب.

من جهتها، أشارت ميشيل روثنشتاين، اختصاصية تغذية في الوقاية القلبية، إلى أن الاعتماد المتكرر على الطعام الجاهز غالبا ما يعكس ضغوطا أوسع مثل جداول العمل المزدحمة، وقلة موارد الطهي، وعدم انتظام الوجبات، واضطراب النوم، وكلها عوامل تزيد مخاطر أمراض القلب.

سكاي نيوز

كشف فريق علمي من جامعة أوساكا اليابانية أن بذور حبة البركة (Nigella sativa) قد تمتلك تأثيرات واضحة في دعم صحة القلب والمساعدة في الوقاية من السمنة، بعد أن أثبتت تجربة سريرية قدرتها على خفض مستويات الكوليسترول والحد من تكوّن الخلايا الدهنية في الجسم، وفق تقرير نشره موقع MedicalXpress.

وأوضحت الدراسة، المنشورة في دورية Food Science & Nutrition، أن هذه البذور المستخدمة في الطب الشعبي منذ قرون بفضل خصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات، ما تزال تُظهر إمكانات متعددة لتعزيز الصحة.

وبيّن الباحثون أن تناول حبة البركة قد يساهم في الحد من تراكم الدهون، ودعم برامج إنقاص الوزن، وتقليل مخاطر السمنة والأمراض المرتبطة بنمط الحياة، مثل اضطرابات الدهون في الدم ومشكلات التمثيل الغذائي.

وقالت المشرفة على البحث، البروفيسورة أكيكو كوجيما–يواسا، إن النتائج «تقدّم دلائل مهمة على أن حبة البركة يمكن أن تعمل كغذاء وظيفي يساعد في الوقاية من السمنة واضطرابات الدهون»، مؤكدة ضرورة إجراء دراسات أطول وأكثر شمولًا لتعزيز هذه الخلاصات.

ورغم التفاؤل بالنتائج، شدد الفريق البحثي على أن تناول حبة البركة يجب أن يكون جزءًا من نمط صحي شامل، ولا يمكن أن يكون بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة لمرضى الكوليسترول أو السكري أو أمراض القلب. كما نصح الأطباء بعدم استخدام أي مكملات عشبية دون استشارة مختصة، خصوصًا لدى المرضى المزمنين أو من يتناولون أدوية مميّعة للدم.

الوكالة الوطنية للإعلام

يشير الدكتور أليكسي كوبرياشوف جراح القلب والأوعية الدموية، إلى أنه مع التقدم في السن، تحدث في القلب والأوعية الدموية تغيرات طبيعية قد تؤثر سلبا على الصحة العامة.

ووفقا للطبيب، تشير التغيرات المرتبطة بالشيخوخة إلى فقدان مرونة الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، وانخفاض عدد الشعيرات الدموية، ما يؤثر على القلب، والشرايين، والأوردة، والشعيرات الدموية بشكل عام.

ويقول: “مع التقدم في السن تفقد الأوعية الدموية مرونتها تدريجيًا، ويضيق تجويفها، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم.

وتراكم الكوليسترول والكالسيوم على جدران الأوعية، المعروف بتصلب الشرايين، يعيق تدفق الدم إلى أعضاء حيوية مثل الدماغ والقلب والكلى، ويعد سببًا رئيسيًا لاحتشاء عضلة القلب والجلطات الدماغية في الشيخوخة.”

ويشير إلى أن سوء تدفق الدم في أصغر الأوعية يمثل مشكلة كبيرة، موضحا: “ينخفض عدد الشعيرات الدموية مع التقدم في السن، وتعمل المتبقية بكفاءة أقل، ما يؤدي إلى إرهاق العضلات بسرعة وبطء شفاء الجلد بسبب نقص الأكسجين والمغذيات.

وتفاقم هذه التغيرات مرتبط بنمط الحياة الخامل، والتدخين، ونظام غذائي غير صحي غني بالملح والدهون المشبعة، والتوتر المزمن.”

ورغم ذلك، يؤكد الطبيب أن التقدم في العمر لا يعني حتمية المشاكل القلبية، فهناك طرق فعالة للحفاظ على صحة الأوعية الدموية وإبطاء الشيخوخة.

ويقول: “المفتاح هو ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، ومراقبة ضغط الدم ومستوى الكوليسترول والسكر في الدم.

تساعد الفحوصات الدورية واتباع تعليمات الطبيب على تحديد المخاطر مبكرا واتخاذ الإجراءات اللازمة، ويمكن لنمط حياة صحي في أي عمر تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.”

المصدر: RT

من الضروري الانتباه لأي علامات أو مؤشرات قد تظهر على الجسم، فهي قد تكون إشارة مبكرة لارتفاع الكوليسترول. ورغم أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة الإصابة، فإن ملاحظتها تستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي.

 

ومؤخرا، سلّط حساب @perfect_wellness المتخصص في تقديم نصائح صحية على “تيك توك” الضوء على أربع علامات تحذيرية قد تشير إلى ارتفاع الكوليسترول، وأحد أبرزها هو خدر أو برودة الأطراف. إذ أوضح أن انخفاض تدفق الدم بسبب انسداد الشرايين يمكن أن يسبب شعورا بالبرودة في اليدين والقدمين.

 

لكن هذه العلامة قد تُغفل بسهولة خاصة خلال الشتاء، إذ يُعزى شعور الأطراف بالبرودة غالبا إلى انخفاض درجات الحرارة.

 

ومع ذلك، تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أن ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى مرض الشرايين الطرفية (PAD)، الذي يتسبب بتراكم الرواسب الدهنية داخل الشرايين ويحد من تدفق الدم إلى الساقين والقدمين.

  

وإذا تُرك هذا المرض دون علاج، فقد يتطور إلى نقص تروية الأطراف الحرج (CLI)، ما يسبب برودة وتنميلا في أصابع القدم أو الأطراف السفلية. لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب فورا إذا ظهرت مثل هذه الأعراض.

 

كما تشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن الأشخاص المصابين بـ “فرط كوليسترول الدم العائلي” — وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول — قد يظهرون علامات إضافية مثل:

 

 

وبما أن ارتفاع الكوليسترول غالبا لا يصاحبه أعراض، يظل الفحص الدوري أفضل وسيلة للكشف المبكر. ويمكن للطبيب أن يقترح تغيير نمط الحياة أو وصف أدوية مناسبة لخفض مستويات الكوليسترول وحماية القلب والأوعية الدموية.

   

لبنان ٢٤

يعتقد البعض أن ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم هو العامل الأساسي في الإصابة بالنوبات القلبية، لكن هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تسهم في حدوث هذه الحالة الصحية الخطيرة.

وفي هذا السياق، قال الطبيب وأخصائي أمراض القلب دافيد كاريزو، في مقابلة مع مجلة Vanitatis: “النوبة القلبية غالبا ما تعني تلفا حادا في عضلة القلب نتيجة انقطاع تدفق الدم إليها.

والاعتقاد الشائع بأن ارتفاع الكوليسترول هو السبب الوحيد للنوبات القلبية هو اعتقاد خاطئ.

فمرض القلب والأوعية الدموية يتطور نتيجة عوامل متعددة، ويُعدّ ارتفاع الكوليسترول واحدا فقط منها.

أما الأسباب الحقيقية الكامنة خلف الإصابة بالنوبة القلبية، فعادة ما ترتبط بمزيج من الاضطرابات الأيضية، ونمط الحياة غير الصحي، والالتهابات المزمنة.”

وأضاف:”هناك عوامل خطيرة أخرى ترفع بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية، مثل مقاومة الإنسولين، وارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والخمول وقلة الحركة، والاستهلاك المنتظم للأطعمة السريعة والأطعمة فائقة المعالجة، إلى جانب العمليات الالتهابية الخفية داخل الجسم.”

وأشار الدكتور كاريزو إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال من بين الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، موصيًا باتباع نهج شامل لتقييم المخاطر من خلال مراقبة الوزن، والنشاط البدني، ومستوى سكر الدم، وضغط الدم بشكل منتظم، وذلك للوقاية من هذه الأمراض الخطيرة.

المصدر: العالم

تشير دراسة أولية جديدة إلى أن تناول ما يصل إلى اثنتي عشرة بيضة مدعمة أسبوعيًا ليس له تأثير كبير على مستويات الكوليسترول في الدم.

فقد وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تناولوا 12 بيضة مدعمة أسبوعيًا لم يكن لديهم مستويات أعلى بكثير من الكوليسترول في الدم مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا ما لا يزيد على بيضتين أسبوعيًا.

ويحتوي البيض المدعم على نسبة أقل قليلاً من الدهون المشبعة مقارنة بالبيض العادي وأعلى في بعض الفيتامينات والمواد المغذية الأخرى.

ويشير الخبراء إلى أن الدهون المشبعة لها تأثير أكبر على مستويات الكوليسترول في الدم مقارنة بالكوليسترول الموجود في الطعام. وأن من غير المعروف ما إذا كانت هذه النتائج ستكون نفسها بالنسبة للبيض العادي؛ فعندما يتعلق الأمر برفع نسبة الكوليسترول في الدم، اكتسب البيض سمعة سيئة.

وعلى مر السنين، حذر الأطباء من أن تناول الكثير من الطعام قد يكون له تأثير سلبي على صحة القلب، ولكن الأبحاث على طول الطريق كانت مختلطة.

نعم، ربطت إحدى الدراسات بين تناول ثلاث أو أربع بيضات أسبوعيًا وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 6 %. لكن دراسات أخرى خلصت إلى أن تناول ما يصل إلى سبع بيضات أسبوعيا لا يرتبط بأمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء.

أما الآن فهناك دراسة سيتم تقديمها في الجلسات العلمية السنوية للكلية الأميركية لأمراض القلب بأتلانتا الشهر المقبل تدعم الادعاء بأن البيض «على وجه التحديد، البيض المدعم من الدجاج الذي يتغذى على أعلاف غنية بالمغذيات» قد لا يكون ضارًا. وذلك وفق ما ذكر موقع «everydayhealth» الطبي المتخصص.

ووجدت الدراسة المتواضعة، التي أجراها علماء بجامعة ديوك بدورهام بولاية نورث كارولينا، أنه على مدى أربعة أشهر، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا 12 بيضة مدعمة كل أسبوع نفس مستويات الكوليسترول في الدم مثل الأشخاص الذين تناولوا ما لا يزيد على بيضتين من النوع العادي.

ليبانون فايلز

في كثير من الأحيان لا يدرك الناس أنهم مصابون بنوبة قلبية، إما لأنهم لا يعرفون العلامات المبكرة، أو لأنهم لا يعتبرونها خطيرة بما يكفي لإزعاج جهات الإسعاف.

يقول طبيب القلبية دون أدامسون: “لا تخطئوا، النوبة القلبية حالة طبية طارئة وتستوجب الاتصال الفوري بالإسعاف”.

ما هي العلامات التي يجب أن الانتباه لها:

الألم في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر منه.

انتشار الألم إلى الذراعين، وخاصة الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو البطن.

يمكن أيضا أن تشعر بضيق التنفس، والدوار، والدوخة، والتعرق، والسعال المفرط.

النساء عرضة للخطر أيضا

في كثير من الأحيان، لا يُنظر إلى النوبات القلبية على أنها مشكلة صحية تهدد النساء على اعتبار أن نسب الإصابة مرتفعة أكثر بين الرجال.

والنساء بعد انقطاع الطمث معرضات لخطر متزايد لأنهن ينتجن كميات أقل من هرمون الإستروجين الصديق للقلب.

عوامل الخطر

نمط الحياة مثل التدخين واتباع نظام غذائي غني بالدهون وزيادة الوزن يمكن أن تزيد أيضا من فرص الإصابة بنوبة قلبية.

كما أن الأشخاص المصابين بداء السكري والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم أيضا أكثر عرضة للإصابة.

عوامل الوقاية

تعد الأنظمة الغذائية الصحية والفحوصات الروتينية لضغط الدم والكوليسترول والحفاظ على وزن صحي من بين الخطوات الوقائية التي يمكنك اتخاذها.

المصدر : سكاي نيوز عربية

يمكن للأطعمة التي نتناولها بشكل يومي أن تؤثر على صحة الجهاز الهضمي والكبد، وكشفت الدكتورة ناتاليا ماروزوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن تناول كمية كبيرة من الفواكه يمكن أن يلحق الضرر بالكبد.

وأفادت ماروزوفا، بأن جميع الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون الحيوانية والكوليسترول والملح والخل والصبغات الغذائية، والمواد الحافظة والمدخنة، وكذلك الفواكه والعسل، قد تلحق الضرر بالكبد، وفقا لما نشر في صحيفة “روسيا اليوم”.

امرأة تبلغ من العمر 66 عام بوجه طفل, هذا ما تفعله قبل النوم sponsored text
امرأة تبلغ من العمر 66 عام بوجه طفل, هذا ما تفعله قبل النوم

وقالت ماروزوفا، “الزبدة التي نتناولها منذ طفولتنا غنية بفيتامينات A و D ، ولكن إذا كانت هناك مشكلات في الكبد، فمن الأفضل الحد من استخدامها أو استبعادها تماما. كما أن لحم الأوز والبط غني بالدهون المفيدة ولكن ليس للجميع”.

وتابعت ماروزوفا، أن استهلاك الملح بكميات كبيرة يسبب اضطرابا في عملية هضم الدهون وامتصاصها، مما يزيد العبء على الكبد. وبالإضافة إلى ذلك يؤدي إلى زيادة البكتيريا في الأمعاء، واختلال الدورة الدموية المعوية الكبدية الأحماض الصفراء، وتكثيف الصفراء وتكون الحصى في كيس المرارة.
وأشارت إلى أن الكزبرة، والحمّيضة، والثوم البري، والكيوي، والتوت البري، والأطعمة الحمضية يمكن اعتبارها مفيدة، ولكن ليس للكبد؛ حيث يلحق تناول كمية كبيرة من الفواكه الضرر بالكبد لأنها تحتوي على سكر الفركتوز الضار بالكبد.

وأكدت ماروزوفا “يساعد الفركتوز على زيادة كمية الدهون في خلايا الكبد وتطور مرض الكبد الدهني. كما أن المياه الغازية المحتوية على الفركتوز لها نفس التأثير، بالإضافة إلى أن بدائل السكر التي أساسها الفركتوز، إلا أن هذا التأثير أقل وضوحا في الفواكه الطبيعية”.
تنصح ماروزوفا، بتناول الفواكه بكميات معتدلة، وعند تطور أمراض الكبد من الأفضل الامتناع عن تناولها وكذلك العسل، بالإضافة إلى أنه يجب تخصيص أحد أيام الأسبوع لتناول الخضروات ومنتجات الألبان والتفاح فقط.

واختتمت ماروزوفا، بعدم تناول الأطعمة الغنية بالكوليسترول، مثل: الزبدة والسمن والبيض والنقانق. كما يجب اتباع نظام غذائي متوازن، ومن المهم استبعاد الكحول والتدخين، وتناول الأدوية فقط حسب توجيهات الطبيب.

وأشار ماروزوفا، إلى أنه يجب ممارسة النشاط البدني اليومي وأخذ قسط كاف من الراحة والنوم في الليل لعدد ساعات لا يقل عن 8 ساعات، وذلك لتجنب مشاكل وأمراض الكبد .

المصدر : موقع خبرني

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...