قد يفسر اكتشاف جديد سبب توقف الكثيرين عن تناول أدوية الستاتينات الخافضة للكوليسترول بسبب آلام العضلات وضعفها.
ومؤخراً، وجد الباحثون أن بعض الستاتينات قادرة على الارتباط ببروتين عضلي أساسي، ما يسبب تسرباً طفيفاً ولكنه ضار للكالسيوم داخل خلايا العضلات.
وبحسب “ساينس دايلي”، قد يضعف هذا التسرب العضلات بشكل مباشر، أو ينشط عمليات تؤدي إلى تحللها تدريجياً، مقدماً بذلك تفسيراً طال انتظاره للآلام المرتبطة بتناول الستاتينات.
الإرهاق المستمر
ويتوقف العديد ممن وُصفت لهم الستاتينات لخفض الكوليسترول عن تناولها بسبب آلام العضلات أو ضعفها أو الإرهاق المستمر.
وهذه الأعراض من أكثر الأسباب شيوعاً لتوقف المرضى عن تناول هذه الأدوية.
ويشير بحث جديد من جامعة كولومبيا إلى تفسير محتمل لحدوث ذلك لدى بعض الأفراد.
ويقول الدكتور أندرو ماركس، الباحث الرئيسي: “من غير المرجح أن ينطبق هذا التفسير على جميع من يعانون من آثار جانبية عضلية مع الستاتينات، ولكن حتى لو كان يفسر حالة شريحة صغيرة منهم، فهذا يعني أننا نستطيع مساعدة الكثيرين إذا تمكنا من حل المشكلة”.
لبنان٢٤
يشير الدكتور أليكسي كوبرياشوف جراح القلب والأوعية الدموية، إلى أنه مع التقدم في السن، تحدث في القلب والأوعية الدموية تغيرات طبيعية قد تؤثر سلبا على الصحة العامة.
ووفقا للطبيب، تشير التغيرات المرتبطة بالشيخوخة إلى فقدان مرونة الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، وانخفاض عدد الشعيرات الدموية، ما يؤثر على القلب، والشرايين، والأوردة، والشعيرات الدموية بشكل عام.
ويقول: “مع التقدم في السن تفقد الأوعية الدموية مرونتها تدريجيًا، ويضيق تجويفها، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم.
وتراكم الكوليسترول والكالسيوم على جدران الأوعية، المعروف بتصلب الشرايين، يعيق تدفق الدم إلى أعضاء حيوية مثل الدماغ والقلب والكلى، ويعد سببًا رئيسيًا لاحتشاء عضلة القلب والجلطات الدماغية في الشيخوخة.”
ويشير إلى أن سوء تدفق الدم في أصغر الأوعية يمثل مشكلة كبيرة، موضحا: “ينخفض عدد الشعيرات الدموية مع التقدم في السن، وتعمل المتبقية بكفاءة أقل، ما يؤدي إلى إرهاق العضلات بسرعة وبطء شفاء الجلد بسبب نقص الأكسجين والمغذيات.
وتفاقم هذه التغيرات مرتبط بنمط الحياة الخامل، والتدخين، ونظام غذائي غير صحي غني بالملح والدهون المشبعة، والتوتر المزمن.”
ورغم ذلك، يؤكد الطبيب أن التقدم في العمر لا يعني حتمية المشاكل القلبية، فهناك طرق فعالة للحفاظ على صحة الأوعية الدموية وإبطاء الشيخوخة.
ويقول: “المفتاح هو ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، ومراقبة ضغط الدم ومستوى الكوليسترول والسكر في الدم.
تساعد الفحوصات الدورية واتباع تعليمات الطبيب على تحديد المخاطر مبكرا واتخاذ الإجراءات اللازمة، ويمكن لنمط حياة صحي في أي عمر تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.”
المصدر: RT
من الضروري الانتباه لأي علامات أو مؤشرات قد تظهر على الجسم، فهي قد تكون إشارة مبكرة لارتفاع الكوليسترول. ورغم أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة الإصابة، فإن ملاحظتها تستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي.
ومؤخرا، سلّط حساب @perfect_wellness المتخصص في تقديم نصائح صحية على “تيك توك” الضوء على أربع علامات تحذيرية قد تشير إلى ارتفاع الكوليسترول، وأحد أبرزها هو خدر أو برودة الأطراف. إذ أوضح أن انخفاض تدفق الدم بسبب انسداد الشرايين يمكن أن يسبب شعورا بالبرودة في اليدين والقدمين.
لكن هذه العلامة قد تُغفل بسهولة خاصة خلال الشتاء، إذ يُعزى شعور الأطراف بالبرودة غالبا إلى انخفاض درجات الحرارة.
ومع ذلك، تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أن ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى مرض الشرايين الطرفية (PAD)، الذي يتسبب بتراكم الرواسب الدهنية داخل الشرايين ويحد من تدفق الدم إلى الساقين والقدمين.
وإذا تُرك هذا المرض دون علاج، فقد يتطور إلى نقص تروية الأطراف الحرج (CLI)، ما يسبب برودة وتنميلا في أصابع القدم أو الأطراف السفلية. لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب فورا إذا ظهرت مثل هذه الأعراض.
كما تشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن الأشخاص المصابين بـ “فرط كوليسترول الدم العائلي” — وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول — قد يظهرون علامات إضافية مثل:
-
تورم في مفاصل اليدين أو الركبتين أو وتر أخيل.
-
كتل صفراء صغيرة قرب زاوية العين الداخلية.
-
حلقة بيضاء باهتة حول القزحية.























