صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن “أن القصف المدفعي الإسرائيلي المعادي بالقذائف الفوسفورية على بلدة الخيام أدى إلى إصابة مواطن في حالة اختناق استدعت علاجه في قسم الطوارئ في مستشفى مرجعيون الحكومي.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن “القصف المدفعي الإسرائيلي المعادي بالقذائف الفوسفورية على بلدة الخيام أدى إلى إصابة مواطنين بحالة اختناق حادة استدعت إدخالهما إلى مستشفى مرجعيون الحكومي حيث عولجا في قسم الطوارئ”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن عناصر جمعية الرسالة للإسعاف الصحي- الدفاع المدني، تمكنت بالتعاون مع الدفاع المدني اللبناني والهيئة الصحية، من إخماد النيران التي اندلعت في منطقة حدب البستان جراء إلقاء العدو الاسرائيلي قذائف مدفعية وفوسفورية في المكان.

اندلاع النيران في بعض حقول القمح في حي الدير في أطراف النبطية الفوقا جراء القصف المعادي.

المصدر تلغرام

“سمعتوا جدار الصوت؟”، هو لسان حال اللبنانيين في الأيام الماضية بعد تعمّد إسرائيل خرقها لجدار الصوت بشكل متكرّر وعنيف هزّ مختلف المناطق.

فإسرائيل ترتكب مخالفة دولية صريحة في لبنان، من خلال خرقها المتكرّر وبشكل قويّ لجدار الصوت، والذي يتسبب وفق الدراسات بأضرار بيئية وصحية كبيرة، لا سيما على المستوى الصحي النفسي وإلحاق الأذى بالبنية التحتية والمباني.

هذه المخالفة تأتي ضمن مجموعة كبيرة من الارتكابات المدانة دولياً أثناء الحروب، ومنها القنابل الفوسفورية التي ترميها بشكل يومي في الجنوب مسببة احتراق الأحراج وتلويث الأراضي الزراعية والمياه الجوفية، ما يستدعي تحرّكاً دبلوماسياً، وتقديم شكوى عاجلة بحق إسرائيل لدى الأمم المتحدة ومطالبتها بتعويضات والتوقّف فوراً عن هذه الاعتداءات.

وصحيح أن اللبنانيين اعتادوا طوال العقود الماضية، لا سيما في المناطق الحدودية، على ظاهرة خرق إسرائيل لجدار الصوت، إلا أنها تعمد في الأسبوعين الماضيين الى خرقه بشكل عنيف ويتردّد صداه في مختلف المناطق اللبنانية في الوقت نفسه، ما يحدث رعباً في نفوس الناس، وربما هذا ما تهدف إليه من هذه الممارسات التي تندرج في إطار الحرب النفسية.
لهذه الظاهرة آثارها الصحية النفسية، حيث يشير رئيس المركز الوطني لجودة الدواء والغذاء الدكتور نزيه بو شاهين إلى أن “هذا السلاح لا يهدف إلا إلى محاولة إرعاب المدنيين، سواء في مناطق قريبة من خطوط المواجهة أو بعيدة عنها، وغالباً إن نجح في ذلك، فيكون الأطفال هم الفئة المستهدفة التي يدخل الخوف إلى قلبها”.

ويلفت بو شاهين، في حديث لموقع mtv، إلى أن “الأذى الذي يسببه جدار الصوت على الصحة هو نفسي أكثر منه جسدي. فالصوت الذي يشبه الانفجار يولّد نوعاً من الخوف عند الأطفال خصوصاً لأنه يشبه القصف. وأما الأكبر سناً من ذوي الأعصاب المتماسكة فلا يؤثر عليهم”.
وأضاف “ردة فعل جسم الإنسان على الخوف من صوت الإنفجارات التي يسببها جدار الصوت تكمن في زيادة هرمونات الخوف والقلق في الجسم، وقد يرافق ذلك ارتفاع معين في ضغط الدم، وازدياد ضربات القلب”، موضحاً أن “الأذى الجانبي أحياناً يكون في تكسير زجاج النوافذ وما يمكن أن يسببه من جروح طفيفة للذين يكونون بقرب النوافذ”.

هذه المعطيات تبدو منطقية، حيث تشير الدراسات إلى أن الطاقة الناجمة عن موجة الصدمة التي يحدثها خرق الطائرة لجدار الصوت، وتشبه إلى حد كبير الانفجارات، تشكل ما يُعرَف بسجادة الدوي بين الطائرة والأرض، ما يسبّب ضغطاً وضيقاً كبيرين على البشر والحيوانات الموجودة في نطاق هذه السجادة. والإنفجارات الصوتية يمكن أن تسبب تشققات في النوافذ، واهتزازاً في المباني، وحتى أضراراً جسيمة في الهياكل الأضعف، إذا كانت قوة الانفجار كافية. ولذلك فإن الرحلات الجوية التي تتجاوز سرعة الصوت ممنوعة منعاً باتاً فوق المناطق المأهولة بالسكان، وهذا سبب إضافي لاعتبار خرق جدار الصوت إدانة لإسرائيل يجب ان تُعاقَب عليها.

‎ولكن ما هو جدار الصوت وأسبابه؟
يشرح بو شاهين قائلاً: “يعتبر خرق جدار الصوت أحد الظواهر الفيزيائية التي تحدث نتيجة تخطي الطائرة سرعة الصوت، ما يتسبب في حدوث موجة صوتية كبيرة. ‎ويُعرف جدار الصوت أو ما يعرف بحاجز الصوت “Sound Barrier” على أنه القوة التي تُعارض وتقاوم حركة جسم ما عندما تصل سرعة هذا الجسم إلى السرعة التي يتحرك بها الصوت. ‎وإذا ما تم كسر حاجز الصوت وتخطيه، أي التحرك بسرعة أكبر من سرعة الصوت فسوف ينتج صوتاً مدويّاً”.

ويقول بو شاهين: “‎جدار الصوت لا يُعتبر عنصراً ذا استخدام قتالي مباشر في المجال العسكري، فغالباً ما تقتصر أضراره على تحطيم الزجاج والارتجاجات الناتجة من الانفجارات الصوتية، من دون أن يكون له دور محدد في القتال نفسه. ومع ذلك، هذه الظاهرة قد تُستخدم ضمن إطار الحرب النفسية، إذ يمكن للمناورات التي تتضمن خرق جدار الصوت أن تؤدي دوراً في التأثير في الحالة النفسية للسكان”.

وبناءً على ما تقدّم، يبدو لزاماً على وزارة الخارجية التحرّك دبلوماسياً والإدعاء على إسرائيل في المحافل الدولية بجرم القيام بارتكابات ضد الإنسانيّة.
(الأنباء)

أقدم العدو الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، على استهداف عددٍ من القرى في جنوب لبنان بالقذائف الفوسفورية.

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن القصف طال طلوسة، بني حيان ومركبا، ما أدّى إلى اندلاع حرائق في المناطق المستهدفة.

المصدر لبنان ٢٤

أصبح التلاعب بالأسعار وجنونها قضية يومية تهيمن على حياة المواطنين، في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية، والتحولات الجذرية التي تشهدها الأسواق بين ليلة وضحاها، مما يجعل من الصعب على العائلات اللبنانية تخطيط ميزانياتها وتلبية احتياجاتها الأساسية.

ومع تصاعد معدلات التضخم، أصبحت لائحة طويلة من السلع اليومية الالزامية مكلفة والاسعار خيالية، وفي اغلبية الأوقات هستيرية.

الوضع يحتدم!

الى جانب ذلك، تعيش الكثير من الاسر اللبنانية احوالا صعبة تتمثل في الفقر والحاجة المتزايدة، وهذا التفاقم ناتج من عدة عوامل، مثل ارتفاع أسعار المواد الاولية واهتزاز الوضع الأمني في مناطق الشريط الحدودي. وتتنامى أوجه الحرمان بشكل متسارع، ويجد الكثيرون عوائق جمّة في تأمين اغراضهم الأساسية كالطعام والطبابة، لا سيما بعد ان أضحت “كشفية” الطبيب حوالى 150 دولارا.

ويرتبط جزء كبير من هذه المشقة بتعاظم أسعار المواد الأساسية، التي أصبحت غير متاحة للعديد من الأسر بسبب تدهور القدرة الشرائية لديهم.

اشتداد معاناة أهالي الجنوب!

وفي الوقت عينه، قهقرت الحرب الدائرة في المناطق الحدودية الظروف المعيشية، مما ادى إلى تشريد عشرات آلاف الاسر الجنوبية وتدمير البنى التحتية، وهناك احياء سُويَت بالأرض، هذا ويتعرض السكان في هذه البلدات لخطر الجوع، مما يزيد من ضيقهم بشكل كبير.

وفي هذا الإطار، كشف أحد المخاتير في بلدة الجبين لـ “الديار” عن “ان الوضع يتدحرج نحو الأسوأ في المناطق المستهدفة من قبل العدو الصهيوني، ويعاني الاهل من نقص شديد في السلع الحيوية، وصعوبة في تأمين ابسط مقومات الحياة، في ظل فقدان فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة، ويتعذر على شريحة واسعة توفير مصدر دخل ثابت لتلبية الاحتياجات الأساسية”.

واشار الى “ان محاصيل المواطنين الزراعية احرقتها قذائف الاحتلال الفوسفورية، ناهيكم بتلاشي قيمة الرواتب التي صارت غير كافية لشراء الامور الضرورية”.

استغلال وضرائب

على المقلب الاخر، تستغل حكومة تصريف الاعمال مواطنيها الأصليين، عبر اللجوء الى فرض مزيدا من الرسوم عليهم دون تقديم خدمات أساسية جيدة، وهذا يجعل الحياة أكثر شدة على المدقعين، الذين يضطرون الى تحمل أعباء مالية إضافية تجعل من العسر عليهم تحقيق العيش الكريم.

وفي شأن متصل، قامت “الديار” بجولة على العديد من المتاجر و “السوبرماركات” في لبنان، وتبين ان أسعار المواد الغذائية الأساسية التالية تبدلت في الأسبوع الواحد لأكثر من مرّة: كيلو حليب البودرة ارتفع من 1,350,000 الى 1,600,000 ل.ل. عبوة زيت صغيرة ارتفع سعرها من 270,000 الى 320,000 ل.ل. اما سعر كرتونة البيض فقد ارتفع من 300000 الى 320000 ل.ل. كيس حبوب 400 غرام (عدس وحمص) ارتفع من 120000 الى 230000 ل.ل. اما اللحوم فقد أصبح كيلو اللحم الأحمر بـ 1,091,000 بزيادة تصل الى 30000 ل.ل. وكيلو الفروج 392000 بزيادة حوالى 15000 ل.ل.

انين وشكوى!

وفي هذا السياق، تحدث العديد من المستهلكين عن تجربتهم مع تفاوت الأسعار بشكل يومي، وقال وليد وهو رب أسرة لـ “الديار”: “في كل مرة أذهب فيها للتسوق، ألاحظ ارتفاعا في أسعار السلع الأساسية، حتى بات من الصعب جدا مواكبة هذه التبدلات المفاجئة، وأحيانا أشعر بأنني بحاجة إلى ميزانية جديدة للتبضّع من السوبرماركت”.

من جهتها، اعتبرت ليلى، وهي أم لثلاثة أطفال، “ان التسوق من أجل الطعام أصبح مهمة مرهقة، اذ يجب عليّ مراجعة الحسابات بعناية واختيار أقل الأسعار الممكنة، وأضطر في كثير من الأحيان إلى التخلي عن بعض المواد التي كانت ضرورية لأطفالي، فقط لأن ثمنها أصبح لا يُطاق”.

“بطلت موفّية بالدولار”

في موازاة ذلك، لا بد من الإشارة الى ان القرار الوزاري الحازم بدولرة الأسعار لم يكن صائبا، لان التجار وجدوا طرقا للالتفاف حوله بتحويل الأسعار مجددا إلى الليرة اللبنانية، وفق أسعار صرف غير رسمية أو ثابتة، بحيث ان هذا الخداع أدى إلى استمرار معاناة المواطنين الذين يجدون أنفسهم أمام فواتير مرتفعة تتغير بشكل غير متوقع من يوم الى اخر.

سلع “داخلة” وسلع “طالعة”

وفي هذا المجال، قال شربل وهو تاجر وصاحب محل (one dollar) لـ “الديار” ان “هناك العديد من السلع التي تدخل إلى لبنان، دون أن تخضع لأي نوع من الرقابة من قبل وزارة الصناعة أو التجارة أو الاقتصاد؛ وتتضمن بعض المنتجات الغذائية والأدوات المنزلية والعناية الشخصية، التي تصل عبر قنوات غير رسمية أو عن طريق تجار لا يلتزمون بالإجراءات القانونية اللازمة”.

واكد “ان هذا الوضع يساهم في زيادة الفوضى في السوق، ويسمح بمزيد من الاستغلال، حيث يمكن لهؤلاء فرض أي أسعار يرونها مناسبة دون خوف من الملاحقة او التغريم”.

وكشف عن “ان محلات البيع بالدولار الواحد تغزوها السلع المهربة من سورية، بعد ان اصبحت تعتمد بشكل كبير على التهريب لتمويل اقتصادها، مما أدى إلى تدفق منتجاتها إلى لبنان بأسعار منخفضة نسبيا، وهذا يؤثر بشكل سلبي في الاقتصاد اللبناني من عدة نواحٍ:

– أولاً: زيادة الغش في السوق اللبناني بسبب وصول سلع هجينة المكونات والتركيبات والمواد الاولية، وتزاحم تلك المحلية والمستوردة بشكل قانوني، مما يؤدي إلى عدم استقرار الأسعار.

– ثانيا: مع ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في لبنان، يتحمل الاقتصاد اللبناني ضغوطا متعددة الابعاد، حيث تزداد الحاجة إلى الموارد والخدمات، مما يضع عبئا إضافيا على البنية التحتية اللبنانية والأسواق الداخلية بشكل عام”.

الجهات المسؤولة غائبة!

وأشار الى “ان من واجب وزارة الاقتصاد والتجارة والجمارك اللبنانية مراقبة دخول السلع المهربة أو الصناعات الأجنبية التي تدخل إلى لبنان، لكن ضعف الرقابة وغياب التنسيق الفعّال بين هذه الجهات يؤديان إلى تفشي ظاهرة التهريب بوتيرة هي الأسرع منذ أكثر من 3 سنوات”.

 المصدر : الديار

إن المدفعية الاسرائيلية قصفت بالقذائف الفوسفورية الحارقة اطراف بلدة علما الشعب، حيث خلف القصف حرائق بالأحراج التي امتدت إلى محيط بعض المنازل.

وقد اتت النيران على مساحات واسعة من اشجار الزيتون.

ترافق ذلك مع تحليق للطيران الحربي والاستطلاعي في الاجواء .

وكانت المدفعية الاسرائيلية قصفت اطراف بلدتي بيت ليف والضهيرة.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

العدو الاسرائيلي أطلق قذائف على أطراف بلدة حولا، مما تسبب باندلاع حريق بالمكان.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أكد النائب عبدالرحمن البزري، أن “الأثر المباشر للفوسفور بالاستنشاق هي الازمات التنفسية الخطيرة ولكن ايضا رؤية الفوسفور قد تؤدي الى العمى وتلف في القرنية”، مشيراً الى أن “اكل المزروعات المتعرضة للفوسفور قد يؤدي الى فشل كلوي وفشل بالكبد وتحسس معوي شديد

وأكد البزري، في حديث للـLBCI”، أن “قبل عودة الناس في الجنوب الى بيوتها يجب تحديد المناطق التي تحتوي على كثافة من الفوسفور والكشف عليها من قبل الدولة”.

المصدر: النشرة.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...