كتبت صحيفة “البناء”: الفشل الذريع كان نصيب عملية فتح مضيق هرمز عبر التذاكي وبعض الترهيب الإعلامي والعسكري، بعدما تكشف اليوم الثاني عن عدم مرور أي سفينة تجارية عبر مضيق هرمز، وحديث وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيت عن قيام القوات الأميركية بمهمة تأمين ممر آمن وإلقاء الباقي على عاتق الدول التي تملك سفناً كي تتجرأ وتعبر بسفنها في ظل الحماية التي تؤمنها القوات الأميركية، بينما أثبتت إيران سيطرتها على المضيق وأكدت أن تجاوز إجراءاتها لعبور السفن مستحيل، وصار واضحاً أن السوق الاقتصادية تحتاج إلى الأمان وليس فقط إلى الأمن، حيث يتكفل بجعل ممرات السفن منطقة حرب بتعطيلها كممرات آمنة، والممرات الآمنة لا تتحقق إلا بالتوافق السياسي والأمني بين الفاعلين المعنيين. وهذا ما أكدت عليه غالبية دول العالم، التي شجعت على العودة إلى مسار التفاوض عبر وساطة باكستان، وبينما كان لافتاً إعلان وزير الحرب الأميركي هيغسيت عن صمود وقف إطلاق النار والتمسك ببقائه، رغم ما أطلقته إيران من صواريخ وطائرات مسيّرة يوم أمس خلال التوترات التي ترتبت على العملية الأميركية، جاء كلام وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عن نهاية عملية الغضب الملحمي، وهو اسم الحرب على إيران الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمشروع إسقاط النظام الإسلامي في إيران قبل تسعة أسابيع، وتحدّث روبيو عن مسار التفاوض كبديل، وعن استمرار الحصار البحري الذي قالت إيران إنها جاهزة للتاقلم معه لسنوات حتى الوصول إلى اتفاق يحترم ثوابتها وخطوطها الحمراء، بينما كانت «إسرائيل» تؤكد رغبتها وسعيها لإقناع واشنطن باستئناف الحرب، وجاء المشروع الذي أعدّته واشنطن والمنامة لقرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي كتعويض عن خسارة الحرب، خرطوشة أخيرة للخروج الأميركي بماء الوجه، وقطف نصر سياسي يعوّض الخسارة العسكرية، وهو ما حذرت منه إيران لما يتضمنه المشروع من إدراج للفصل السابع لفتح مضيق هرمز بما يقدم التغطية مجدداً لاستئناف الحرب الأميركية. وقالت مصادر متابعة في مجلس الأمن الدولي إن موسكو وبكين اشتركتا بإزالة كل النصوص التي تتضمن إدانة إيران وتدعو إلى الفصل السابع، واستبدالها بنصوص تدعو لحلول تقوم على التوافق وتشكيل لجنة تشترك فيها إيران لترتيبات أمنية تسهل خروج السفن العالقة.

في لبنان رغم كثرة الحديث عن التفاوض، يقول الميدان كلماته الفاصلة كل يوم حيث يحصد جيش الاحتلال الفشل تلو الآخر ويتحدّث قادة جيش الاحتلال وكبار الخبراء العسكريين عن فشل متجدّد في مواجهة المقاومة، وكان الجديد ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن تعليمات قيادة الجيش للضباط والجنود بالاحتماء داخل مواقعهم وراء الشباك التي يتم تغليف المباني بها منعاً لدخول المسيرات الانقضاضية للمقاومة إليها، وتنصح بعدم مغادرة المواقع، ويقول الصحافيون في وسائل الإعلام العبرية، إنهم في جولاتهم يكادون لا يرون الجنود المختبئين بصورة تطرح السؤال حول مبرر البقاء في جنوب لبنان.

فيما عاد مضيق هرمز ليخطف الأضواء، بقيت الجبهة الجنوبية على سخونتها في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي يستهدف المدنيين والمباني السكنية والعمرانية والتربوية والصحية. في المقابل، صعّد حزب الله وتيرة عملياته التي بلغت الرقم الستة عشر أمس، ما يحوّل الجنوب إلى ساحة معركة حقيقية، وبالتالي سقوط اتفاق الهدنة في الجنوب من دون إعلان، وإن طُبّق فقط في البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

ووفق المعلومات، فإنّ العين على الجبهة الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية، ومآل المفاوضات بين طهران وواشنطن. وفي ضوء التصعيد الذي شهده مضيق هرمز، لا تستبعد مصادر مطلعة على الوضع الإقليمي تجدّد الحرب على الجبهة الأميركية – الإيرانية وسط مؤشرات مقلقة، عسكرية وسياسية، تشي بجولة ثالثة من الحرب على إيران ستفجّر الجولة الثالثة من الحرب بين حزب الله و«إسرائيل». وقد أفاد مصدر إسرائيلي، عبر شبكة «CNN»، بأن الجيش طلب رفع القيود الأميركية لاستئناف ضرب حزب الله، قائلاً: «مهتمون باستئناف القتال عالي الشدة ضد حزب الله».

ولفتت أوساط نيابية لـ»البناء» إلى أن الوضع الأمني والتفاوضي بين لبنان و»إسرائيل» مرهون بمآل المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، والتي لم تصل إلى طريق مسدود، لا سيما بعد طرح إيران خطتها للحل، لكن الكرة في الملعب الأميركي الذي يريد مفاوضة إيران تحت النار لتحقيق مكاسب أكبر ودفع إيران إلى تقديم تنازلات إضافية. وأوضحت الأوساط أن تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى توسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان؛ لأن حكومة «إسرائيل» ستستغلّ الفرصة لاستكمال الحرب على حزب الله، وقد توسّع باتجاه الضرب في العمق اللبناني للضغط على الدولة اللبنانية للتحرك ضد حزب الله، والذهاب إلى خطوة متقدّمة في التفاوض والسلام مع «إسرائيل». أما إذا حصل اتفاق بين طهران وواشنطن فإنه سيشمل لبنان، وتضغط واشنطن على «تل أبيب» باتجاه اتفاق أمني مع لبنان. لكن الأوساط تحذر من استمرار المراوحة على الخط الأميركي – الإيراني، ما سيعطي «إسرائيل» المزيد من الوقت لتطبيق مشروعها التدميري في الجنوب، وبالتالي تتحوّل إلى حرب استنزاف للجيش الإسرائيلي ولحزب الله.

وعلمت «البناء» أنّ السفارة الأميركية في لبنان أبلغت الحكومة اللبنانية بأنّ الإدارة الأميركية قد لا تدعو إلى مفاوضات بين لبنان و»إسرائيل» قبل اتخاذ الحكومة خطوات ملموسة باتجاهين: الأول تطبيق قراراتها التي اتخذتها ضد حزب الله وسلاحه، والثانية بادرة حسن نية باتجاه «إسرائيل» عبر لقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية برعاية واشنطن، لتبدأ بعدها التطبيق العملي للبنود التي ذكرها بيان السفارة الأميركية.

واتهمت مصادر سياسية في فريق «الثنائي» الأميركيين بعرقلة مسار التفاوض عبر الضغط على رئيس الجمهورية والحكومة باتجاه خطوات تنازل للعدو وتفجيرية في الداخل اللبناني، مشيرة إلى أن واشنطن تريد إضعاف الموقف الرسمي والوطني اللبناني ونقل المواجهة إلى الداخل عبر إثارة التوتر والفتن الداخلية لإضعاف الموقف التفاوضي للدولة، وتقديم خدمات مجانية لحكومة نتنياهو المأزومة ومنحها صورة نصر سياسي دبلوماسي للتعويض عن فشلها العسكري في مواجهة المقاومة. وسألت المصادر: لماذا تعمل السلطة على تجاوز إنجازات وصمود المقاومة في الميدان والنازحين والتضحيات الكبيرة، وتمنح «إسرائيل» تنازلات وهدايا مجانية يتعطش لها نتنياهو، في وقت تحتاج فيه المقاومة – بالحد الأدنى – عدم طعنها من الظهر، وموقفًا سياسيًا متضامنًا مع تضحياتها والاستفادة منها لتحصين الموقف التفاوضي والتفاوض من موقع قوة لا ضعف؟

وشدّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين، على «أننا لا نحتاج إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وإنما إلى تفاوض غير مباشر وتقني كما كان في لجنة (الميكانيزم)، ولا سيما أنه إلى الآن، لم يتمكن أحد في العالم، لا الدولة ولا السلطة ولا الأميركي ولا الفرنسي، من إيقاف إطلاق النار في لبنان، وهذا من أبسط الأمور، وعليه فإننا نسأل: على ماذا يجري التفاوض؟ فهل نفاوض العدو على أرضنا التي يحتلها والتي يجب علينا أن نحررها بدم أبنائنا، أم نفاوضه على مياهنا وثرواتنا وسيادتنا؟».

وفيما سجلت السلطة تراجعها خطوة إلى الوراء برفض لقاء نتنياهو ومحاولة التنصّل من وثيقة الخارجية الأميركية، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه وفودًا من بعض قرى الجنوب، وقوفه الدائم إلى جانب أهل الجنوب، مقدّراً صمودهم رغم الظروف الصعبة الحالية وتعلقهم بأرضهم وأملاكهم. وأشار إلى أن ما يقوم به هو لمصلحة جميع اللبنانيين وليس لفئة منهم، وأن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقيَ بعد نفاد الحلول الأخرى ومنها الحرب. ونوّه بمواقف البلدات والقرى الجنوبية الداعمة والمؤيدة للجيش والقوى الأمنية التي تقوم بمهامها، خصوصاً في ظل الحملات المغرضة وغير المحقة التي تتعرّض لها المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وقد عانى اللبنانيون كثيراً حين غاب الجيش عن الجنوب، وآن الأوان لعودته ليتسلّم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستكون شاملة.

وجدّد عون القول بأن من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، وكل من يعمل ذلك يقدم هدية مجانية لـ»إسرائيل»، وأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين.

وأكّد رئيس الجمهوريّة خلال استقباله رئيس أركان الجمهوريّة الفرنسيّة الجنرال Vincent Giraud مع الوفد المرافق في قصر بعبدا، أنّ «لبنان يقدّر عالياً الجهود الّتي يبذلها الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمساعدة لبنان في مواجهة الأزمة الرّاهنة الّتي يعيشها، نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على أراضيه، والتصعيد العسكري الرّاهن في الجنوب»، مشدّداً على أنّ «المحادثات الّتي يجريها دائماً مع الرّئيس الفرنسي تعكس حرصاً على دعم لبنان لإنهاء حالة الحرب ومساعدته في المجالات كافّة».

من جهته، شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله مدير مكتب اليونسكو الإقليمي وممثل اليونسكو في لبنان وسورية باولو فونتاني، على ضرورة أن تضطلع كافة المنظمات الدولية، ولا سيما منظمة اليونسكو، بدورها تجاه هذه الجرائم. وتخلل اللقاء عرض لمسار العدوان «الإسرائيلي» على لبنان وتداعياته على مختلف المستويات، ولا سيّما الاستهدافات التي طالت وتطول الأماكن الأثرية والتراثية والثقافية والدينية والتربوية والمدنية في مختلف القرى والبلدات والمدن الجنوبيّة، وخصوصاً في شمع ويارون وبنت جبيل ومدينة النبطية التي استهدف سوقها التجاري والتاريخي.

واستقبل الرئيس بري في عين التينة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بحضور المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل. وبعد اللقاء قال باسيل: «الأخطر أننا نتعرّض في كلّ يوم لاهتزاز داخلي، وهذا ما يجب أن يدفعنا جميعاً أن نحرص أكثر ونخاف على وحدتنا الداخلية، وكما هو معروف أن حرب الخارج أهون بكثير من حرب الداخل، وهذا الشيء يجعلنا جميعاً معنيين أن نتضامن لنمنعه، لهذا تشاورنا كيف يمكن حماية لبنان».

ميدانياً، وفيما واصل العدو الإسرائيلي عدوانه على الجنوب، سُجل تصعيد نوعي للمقاومة ضدّ أهداف الاحتلال، وأبرز العمليات: استهداف دبّابة ميركافا في بلدة البيّاضة بصاروخ موجّه وحقّق المقاومون إصابة مؤكّدة وشوهدت تحترق، وقصف تجمّع لآليّات وجنود جيش العدوّ «الإسرائيليّ» في بلدة البيّاضة بالأسلحة الصاروخيّة، واستهداف دبّابة «ميركافا» في بلدة القوزح بمحلّقة انقضاضيّة، وجرّافة D9 تابعة لجيش العدوّ «الإسرائيليّ» في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة، وجرّافة D9 في منطقة خلّة راج في بلدة دير سريان، ودبابة ميركافا في البياضة بصاروخ موجّه، وتجمّعاً لآليّات جيش العدوّ عند أطراف خلّة الراج في بلدة دير سريان بصلية صاروخيّة وتم تحقيق إصابات مباشرة.

وأشارت جهات ميدانية معنية لـ»البناء» إلى أن المقاومة، وبعد استمرار العدوان الإسرائيلي خلال الهدنة، غيّرت تكتيكاتها وأساليبها القتالية وفق ظروف الميدان وآليات عمل العدو وأهدافه وخططه، واعتمدت الدفاع المتحرّك أو المرن وعدم الدفاع عن الجغرافيا، بل منع القوات الإسرائيلية من التقدم إلى مواقع حاكمة ورمزيّة، مثل الوصول إلى الليطاني للحصول على صورة نصر لاستخدامها سياسياً في الداخل الإسرائيلي. وحتى لو دخلت إلى بعض المواقع، تمنعها المقاومة من الاستقرار واستكمال أعمالها العدوانيّة من خلال استهداف الآليات والدبابات والتجمعات البشرية، وأحياناً استدراج القوات الإسرائيلية للتقدّم ونصب الكمائن لها لإيقاع أكبر قدر من الخسائر فيها. كما أدخلت المقاومة، وفق الجهات، أسلحة وتقنيات جديدة، والهدف المركزي رفع كلفة الاحتلال والبقاء في الأرض اللبنانية ومحاولة إسقاط الخط الأصفر قدر الإمكان، والبعث برسائل إلى المستوطنين بأن الحرب لم تحقق أهدافها في القضاء على حزب الله واستعادة أمن الشمال وإعادة المستوطنين إليها، وبأن العدو يكذب على مستوطنيه ويستغلهم ويقحمهم في حرب استنزاف بلا جدوى وأهداف. ولفتت الجهات إلى أن المسؤولين الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين يتحدّثون، وكذلك الإعلام الإسرائيلي، عن الإخفاق في تغيير المعادلة الأمنية والسياسية في الشمال.

على صعيد آخر، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله نفياً قاطعاً الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي زعمت تفكيك خلية تابعة لحزب الله كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل الأراضي السورية. واعتبرت العلاقات الإعلامية في بيان أن تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية – رغم إعلاننا مراراً وتكراراً أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها – يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

البناء

خفايا

يروي سفير عربي أنه سمع من مسؤول عربي ومن مبعوث أميركي كلاماً مشابهاً حول الحاجة لفرض شروط وتنازلات قاسية على لبنان وسلا ح المقــاومة لحماية الحكم الجديد في سورية من المقارنة التي يجريها السوريون بين ما تفعله «إسرائيل» ببلدهم بعدما جُرّد من سلا ح جيشه وتفرض منطقة أمنية في كل جنوب سورية وتتفرد بالأجواء السورية، بينما لا تستطيع «إسرائيل» رغم احتفاظها باحتـ.ـلال نقاط لبنانية أن تعامل لبنان بمثل معاملة سورية والسبب هو سلا ح حــ.ـزب الله. ويقول السفير العربي إن على اللبنانيين توقع معاملة إسرائيلية شديدة القسوة بعد تسليم السلا ح لأن طلباً عربياً وأميركياً سوف يصلها لفعل ذلك من أجل تظهير ما يجري مع سورية كشأن عادي، مستذكراً حكاية الثعلب الذي قطع ذيله وهو يقوم بسرقة الدجاج وبات يُعرف بذيله المقطوع ويُعيّر به حتى قام بجمع الثعالب في الغابة وربط ذيولهم بعضها ببعض وأطلق صوتاً قوياً ينذر بحال الخطر فركضت الثعالب كل باتجاه وتقطعت ذيولهم وصاروا أشباهاً له.

كواليس

قال مسؤول سياسي إن ما تطلبه الحكومة من حــ.ـزب الله يشبه ما يطلبه الاحتـ.ـلال من حركة حمـ.ـاس، وهو الموافقة على الانتــ.ـحار، فهل يعقل أن أحداً يتوقع تسليم سلا ح الحــ.ـزب الذي استـ.ــشهد أمناؤه العامون وهم يعتبرون السلا ح أمانة والمقــاومة وصية الذين بقوا، بينما الاحتـ.ـلال يسرح ويمرح ويقـ.ـتل ويدمر، بينما على الحدود الشرقية والشمالية من يتوعّدهم ويتوعّد بيئتهم بالحـ.ـرب، والدولة التي يُقال لهم إنها سوف تحميهم لا تتصرّف معهم كشريك وهم مسـ.ـلحون فكيف إن باتوا دون سلا حهم، وهي الدولة نفسها التي لا تجرؤ على الاحتفاظ بالسلا ح الذي تحصل عليه منهم لأنه ممنوع أن يكون هذا السلا ح بيد أي لبناني في المقــاومة أو في الجيش، وهي الدولة التي تأمر جيشها بعدم التعرّض لدوريات الاحتـ.ـلال التي تتحرك بالقرب من نقاط انتشاره، وهذه الدولة لم تكلف نفسها عناء برقية تعزية بمئتين وستين من مواطنيها قـ.ـتلهم الاحتـ.ـلال في فترة مسؤوليتها عن الأمن بعد وقف إطلاق النار.

نداء الوطن

وُضِعت جلسة الحكومة أمس تحت مجهر دبلوماسي وحاولت أكثر من جهة دبلوماسية الحصول على توجّه كل وزير لتحديد الموقف منه، وقالت مصادر دبلوماسية إن الغياب عن الجلسة لن يمر مرور الكرام.

دافع مناصرون لـ “التيار الوطني الحر” عن التنسيق بين رئيس “التيار” و”حــ.ـزب الله” بأن خلفياته انتخابية وأن “التيار” يحتاج إلى “رافعة الحــ.ـزب” في أكثر من دائرة، ولهذا السبب يقوم بمسايرته.

أبلغت عشائر بقاعية “مراجع معنية” أن البيان الذي صدر باسم العشائر لا علاقة للعشائر به وأنه صيغ ووزع من الضاحية الجنوبية عبر “العلاقات الإعلامية” في “حــ.ـزب الله”.

اللواء

همس

يتردَّد أن الموفدة الأميركية السابقة مورغان أورتاغوس لا تتواصل كثيراً مع سياسيين لبنانيين، لكن مع صحافيين لتسريب أجواء ومعلومات تثير بلبلة داخلية.

غمز

بعد قرار الحكومة رفع الحد الأدنى للأجور في القطـ.ـاع الخاص، سارعت إدارة الضمان الاجتماعي إلى رفع اشتراكات فرع المرض والأمومة على المضمونين من كل الفئات إلى الضعف تقريباً.

لغز

ما زال موضوع استقالة وزراء القوات اللبنانية من الحكومة موضع جدل حول توقيته وأسبابه وارتباطه بإستحقاقات سياسية مقبلة.

الجمهورية

قال سفير أوروبي أمام بعض الأصدقاء: “فترة انتدابي اقتربت من نهايتها، لكنني لن أغيب طويلا عن لبنان، بل سأعود للإقامة فيه”.

سئل أحد كبار المسؤولين عما إذا كان متخوفا ًمن توترات داخلية، فقال: “الجواب واضح، الأميركيّون لا يُريدون أي توتير داخلي”.

أرسل قطبان سياسيان رسالة إلى أحد السياسيين، تمنيا فيها تخفيف نبرة خطابه، لأن مستوى الاحتقان في مناطق معيّنة بلغ حداً يُهدد بخروجه عن السيطرة.

المصدر: الصحف اللبنانية 

أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله “اعتقال قوات العدو الاسرائيلي مدير مكتب قناة الميادين في ‏فلسطين‎ ‎المحتلة الزميل ناصر اللحام”.

ولفتت العلاقات الاعلامية في بيان لها الاثنين الى ان ذلك “يأتي في سياق النهج الإسرائيلي المستمر لطمس كل حقيقة ‏وإسكات كل صوت حرّ وحجب كل صورة تفضح وجهه الإجرامي وتوثق جرائمه ومجازره بحق المدنيين ‏في غزة وكل المنطقة”.

‏وتابع البيان ان “العلاقات الإعلامية تعبّر عن تضامنها الكامل مع الزميل ناصر اللحام ومع قناة الميادين ومع كل ‏الصحافيين والإعلاميين الشجعان الذين يعملون في قلب المخاطر من أجل نقل الحقيقة وفي مواجهة عدو لا ‏يتوانى عن استهدافهم وقتلهم خارقًا بذلك كل المواثيق والقوانين الدولية”.

ودعت العلاقات الاعلامية “كافة الهيئات الإعلامية ‏والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة والضغط بكل الوسائل المتاحة على العدو للإفراج ‏الفوري وغير المشروط عن الزميل ناصر اللحام”.

وكان العدو الاسرائيلي قد اعتقل فجر اليوم الاثنين مدير مكتب قناة الميادين في فلسطين المحتلة ناصر اللحام من منزله في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

المصدر: العالم

كتبت صحيفة “الأخبار”: تزداد الأسئلة المتعلقة بملف الحدود اللبنانية – السورية يوماً بعد آخر، في ظل جهد واضح تقوده جهات خارجية، برعاية أميركية، لإحداث تغيير شامل على الحدود، خصوصاً في المناطق التي تخضع لنفوذ حزب الله.

وفي هذا السياق، يرفع أركان النظام الجديد في دمشق من وتيرة التهديدات ضد حزب الله، على خلفية حوادث أمنية تقع في أغلبها بين مهرّبين على جانبي الحدود.

وبعد اتهام الحزب بـ«دعم المجموعات التي قادت تمرداً مسلحاً في مناطق الساحل»، تحمّل قيادة «هيئة تحرير الشام» الحزب مسؤولية «انتشار الفوضى» على الحدود مع لبنان، وآخرها أمس بعد مقتل ثلاثة عناصر من عصابة سورية تسلّلوا إلى الأراضي اللبنانية واشتبكوا مع رعاة كانوا «يسرحون» بأغنامهم على الحدود في بلدة القصر في البقاع الشمالي.

وبالتزامن مع ترويج وسائل إعلام سعودية لتحشيدات سورية على الحدود، ادّعت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بأن «مجموعة من حزب الله خطفت ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري على الحدود السورية – اللبنانية قرب سد زيتا غرب حمص، قبل أن تقتادهم إلى الأراضي اللبنانية وتقوم بتصفيتهم ميدانياً».

وذكرت أنها «ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة بعد هذا التصعيد الخطير من قبل حزب الله».

في المقابل، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله «بشكل قاطع ما تمّ تداوله حول أي علاقة لحزب الله بالأحداث على الحدود اللبنانية السورية»، وكرّرت «ما سبق وأعلنت عنه مراراً، بأن لا علاقة لحزب الله بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية».

ورغم التواصل بين قيادة الجيش اللبناني في البقاع ومسؤولين سوريين وتأكيد الجانب اللبناني أن الجثث الثلاث كانت داخل الأراضي السورية، وأن لا علاقة لمطلقي النار بحزب الله، وتسليم القتلى عند معبر القاع – جوسيه بواسطة الصليب الأحمر اللبناني، عمدت الفصائل المسلحة إلى إطلاق قذائف مدفعية وصواريخ بطريقة عشوائية استهدفت بلدات المشرفة ومزرعة بيت الطشم ومحيط بلدة حوش السيد علي وبلدتي قنافذ والقصر حيث استشهد طفل وأصيب أربعة آخرون، وسُجّلت حالات نزوح من أبناء القرى المستهدفة نحو مدينة الهرمل.

وعزّز الجيش اللبناني قواته ومواقعه في المنطقة ورصد تحركات المسلحين في الجانب السوري عبر طائرات الاستطلاع من دون الرد على مصادر النيران حتى الساعة، بانتظار أن تسفر الاتصالات عن وقف التصعيد.

وليلاً، أعلنت وزارة الدفاع السورية إرسال أرتال عسكرية إلى الحدود مع لبنان. وبحسب مصادر ميدانية، أبلغ الجيش اللبناني الجانب السوري بأنه يُمنع على أي مسلح عبور الحدود مع لبنان، وأن الأمر لا يقتصر على المقطع المقابل لمنطقة الهرمل، بل يشمل أيضا المناطق الحدودية الشمالية مع عكار.

وقالت مصادر مطّلعة في دمشق إن «الأجواء ليست جيدة، إذ إن في القيادة الجديدة من يرغب بفتح معركة مع لبنان، من بوابة حزب الله، من أجل شدّ العصب الداخلي في ظل التوترات الأمنية الداخلية وانتشار الفوضى وعمليات الخطف والقتل». وأضافت أن الحكم الجديد يريد تفاهماً لبنانياً – سورياً برعاية دولية لضمان الأمن على الحدود، في عودة إلى النغمة السابقة التي تقف خلفها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تطالب بتوسيع نطاق عمليات القوات الدولية لتشمل كامل الحدود الشرقية للبنان. وهو ما استدعى استنفاراً سياسياً وأمنياً من جانب لبنان.

المصدر: الوكالة الوطنية 

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله:‏

تنفي العلاقات الإعلامية في حزب الله نفيًا قاطعًا الرواية المختلقة التي أوردتها “وول ستريت ‏جورنال” ‌‌‏حول استشهاد القائد الجهادي السيد فؤاد شكر  وهي رواية مليئة بالأكاذيب ولا أساس لها ‏من الصحة على ‌‏الإطلاق. ‏

كما تؤكد العلاقات الإعلامية أنّ أيًا من مراسلي الجريدة الثلاث الذين وضعوا أسماءهم على المقالة ‏المذكورة ‌‏لم ‏يلتقوا أبدًا أيًا من مسؤولي حزب الله على الإطلاق.

وبالتالي فإنّ الرواية الكاذبة من ‏أساسها والمصدر ‌‌‏المنسوب له ليسوا سوى من مخيلة كتابها ولا هدف لها سوى الترويج والدعاية ‏للعدو الصهيوني، وهذا ما ‌‏دأبت عليه الجريدة المذكورة وعدد من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية ‏الذين نشروا هذه الرواية الكاذبة ‌‏دون أي مراجعة أو تدقيق وبنوا عليها مواقفهم في خدمة المشروع ‏الصهيوني.‏

بيان أولي صادر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله:

كما بات معروفاً قام العدو الصهيوني بالاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الثلاثاء بتاريخ ‌‏30-07-2024 حيث استهدف مبنى سكنياً في أحد أحيائها مما أدى الى استشهاد عدد من المواطنين ‏واصابة آخرين بجراح وحصول دمار كبير في عدد من طوابق المبنى.‏

وكان القائد الجهادي الكبير الأخ السيد فؤاد شكر (الحاج محسن) حينها يتواجد في هذا المبنى. ‏

تعمل فرق الدفاع المدني منذ وقوع الحادثة على رفع الأنقاض بشكل حثيث ولكن ببطء نظراً لوضعية ‏الطبقات المدمرة وما زلنا حتى الآن بانتظار النتيجة التي سيصل إليها المعنيون في هذه العملية فيما ‏يتعلق بمصير القائد الكبير والعزيز ومواطنين آخرين في هذا المكان، ليبنى على الشيء مقتضاه.‏

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله:‏

نشرت صحيفة التايمز البريطانية وأعادت نشره عنها الصانداي تايمز وعدد من وسائل ‏الإعلام والمواقع الإلكترونية الغربية والعربية مقالاً للكاتب انطوني لويد زعمت فيه أنها ‏أجرت مقابلة صحفية مع من أسمته قائداً عسكرياً مخضرماً في حزب الله ونشرت على ‏لسانه مجموعة من المواقف والتصريحات السياسية والعسكرية. ‏

إن العلاقات الإعلامية في حزب الله تُؤكد أن المقابلة المزعومة ليست سوى اختلاق ‏رخيص من نسج خيال الكاتب وادعاءاته الكاذبة، وتنفي بشدة أن يكون الصحافي المذكور ‏أجرى في الأساس مقابلة مع أحد المسؤولين فضلاً عما ورد فيها ونُسب إليه زوراً، ‏وتأسف للإنحدار المهني والأخلاقي الخطير الذي انزلقت إليه هذه الصحيفة وعدد كبير من ‏وسائل الإعلام الغربية بعيداً عما كانت تزعمه من المهنية والموضوعية والدقة والحياد، ‏وهي مزاعم سقطت بالكامل أثناء تغطية العدوان الصهيوني على غزة وعلى لبنان.‏

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...