●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قذيفة مدفعية معادية سقطت منذ بعض الوقت في شمال سهل مرجعيونموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم منازل في قرية بورين جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف جبل بيحان بالتربة في مديرية الشمايتينموقع صدى الضاحيةالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة: الاغتيالات والاعتداءات على الأقصى واستمرار الاستيطان واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا لسنوات أسباب رئيسية لمواجهة العدوموقع صدى الضاحيةاليمن| بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءاتموقع صدى الضاحيةالنخالة: نقدر تضحيات إخواننا في لبنان ومقاومتهم الذين لم يتأخروا عن مساندة غزة وخاضوا معارك مع العدو وقدموا الشهداءموقع صدى الضاحيةالنخالة: المقاومة قدمت مبادرات وتعاطت بإيجابية مع الوسطاء لوقف النار إلا أن الاحتلال استمر في توسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالنخالة: نجدد العهد لشعبنا بأن نبقى على عهد الجهاد والمقاومة بكل الوسائل الممكنة ما بقي المشروع الصهيوني قائمًا على أرضناموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قذيفة مدفعية معادية سقطت منذ بعض الوقت في شمال سهل مرجعيونموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم منازل في قرية بورين جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف جبل بيحان بالتربة في مديرية الشمايتينموقع صدى الضاحيةالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة: الاغتيالات والاعتداءات على الأقصى واستمرار الاستيطان واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا لسنوات أسباب رئيسية لمواجهة العدوموقع صدى الضاحيةاليمن| بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءاتموقع صدى الضاحيةالنخالة: نقدر تضحيات إخواننا في لبنان ومقاومتهم الذين لم يتأخروا عن مساندة غزة وخاضوا معارك مع العدو وقدموا الشهداءموقع صدى الضاحيةالنخالة: المقاومة قدمت مبادرات وتعاطت بإيجابية مع الوسطاء لوقف النار إلا أن الاحتلال استمر في توسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالنخالة: نجدد العهد لشعبنا بأن نبقى على عهد الجهاد والمقاومة بكل الوسائل الممكنة ما بقي المشروع الصهيوني قائمًا على أرضنا

الأخبار: افتعال مشكلة أمنية على حدود الهرمل: ماذا يريد الشرع من لبنان؟

17/03/2025 · زينب حسن اوزا
الأخبار: افتعال مشكلة أمنية على حدود الهرمل: ماذا يريد الشرع من لبنان؟

كتبت صحيفة “الأخبار”: تزداد الأسئلة المتعلقة بملف الحدود اللبنانية – السورية يوماً بعد آخر، في ظل جهد واضح تقوده جهات خارجية، برعاية أميركية، لإحداث تغيير شامل على الحدود، خصوصاً في المناطق التي تخضع لنفوذ حزب الله.

وفي هذا السياق، يرفع أركان النظام الجديد في دمشق من وتيرة التهديدات ضد حزب الله، على خلفية حوادث أمنية تقع في أغلبها بين مهرّبين على جانبي الحدود.

وبعد اتهام الحزب بـ«دعم المجموعات التي قادت تمرداً مسلحاً في مناطق الساحل»، تحمّل قيادة «هيئة تحرير الشام» الحزب مسؤولية «انتشار الفوضى» على الحدود مع لبنان، وآخرها أمس بعد مقتل ثلاثة عناصر من عصابة سورية تسلّلوا إلى الأراضي اللبنانية واشتبكوا مع رعاة كانوا «يسرحون» بأغنامهم على الحدود في بلدة القصر في البقاع الشمالي.

وبالتزامن مع ترويج وسائل إعلام سعودية لتحشيدات سورية على الحدود، ادّعت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بأن «مجموعة من حزب الله خطفت ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري على الحدود السورية – اللبنانية قرب سد زيتا غرب حمص، قبل أن تقتادهم إلى الأراضي اللبنانية وتقوم بتصفيتهم ميدانياً».

وذكرت أنها «ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة بعد هذا التصعيد الخطير من قبل حزب الله».

في المقابل، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله «بشكل قاطع ما تمّ تداوله حول أي علاقة لحزب الله بالأحداث على الحدود اللبنانية السورية»، وكرّرت «ما سبق وأعلنت عنه مراراً، بأن لا علاقة لحزب الله بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية».

ورغم التواصل بين قيادة الجيش اللبناني في البقاع ومسؤولين سوريين وتأكيد الجانب اللبناني أن الجثث الثلاث كانت داخل الأراضي السورية، وأن لا علاقة لمطلقي النار بحزب الله، وتسليم القتلى عند معبر القاع – جوسيه بواسطة الصليب الأحمر اللبناني، عمدت الفصائل المسلحة إلى إطلاق قذائف مدفعية وصواريخ بطريقة عشوائية استهدفت بلدات المشرفة ومزرعة بيت الطشم ومحيط بلدة حوش السيد علي وبلدتي قنافذ والقصر حيث استشهد طفل وأصيب أربعة آخرون، وسُجّلت حالات نزوح من أبناء القرى المستهدفة نحو مدينة الهرمل.

وعزّز الجيش اللبناني قواته ومواقعه في المنطقة ورصد تحركات المسلحين في الجانب السوري عبر طائرات الاستطلاع من دون الرد على مصادر النيران حتى الساعة، بانتظار أن تسفر الاتصالات عن وقف التصعيد.

وليلاً، أعلنت وزارة الدفاع السورية إرسال أرتال عسكرية إلى الحدود مع لبنان. وبحسب مصادر ميدانية، أبلغ الجيش اللبناني الجانب السوري بأنه يُمنع على أي مسلح عبور الحدود مع لبنان، وأن الأمر لا يقتصر على المقطع المقابل لمنطقة الهرمل، بل يشمل أيضا المناطق الحدودية الشمالية مع عكار.

وقالت مصادر مطّلعة في دمشق إن «الأجواء ليست جيدة، إذ إن في القيادة الجديدة من يرغب بفتح معركة مع لبنان، من بوابة حزب الله، من أجل شدّ العصب الداخلي في ظل التوترات الأمنية الداخلية وانتشار الفوضى وعمليات الخطف والقتل». وأضافت أن الحكم الجديد يريد تفاهماً لبنانياً – سورياً برعاية دولية لضمان الأمن على الحدود، في عودة إلى النغمة السابقة التي تقف خلفها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تطالب بتوسيع نطاق عمليات القوات الدولية لتشمل كامل الحدود الشرقية للبنان. وهو ما استدعى استنفاراً سياسياً وأمنياً من جانب لبنان.

المصدر: الوكالة الوطنية 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.