أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش، “أن دعم أميركا والغرب للعدوان الصهيوني الوحشي على غزة فضحهم، وكشف زيف ادعاءاتهم حول الحرية والقيم والاخلاق وحقوق الانسان، وكشف أنهم وحوش على صورة بشر”.
وقال في خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب :”لا يجوز أن ينخدع العالم بالنفاق الأميركي الغربي الذي يبدو في الظاهر أنه يعارض استمرار العدوان لا سيما الهجوم على رفح، وأنه جمد إرسال السلاح إلى الكيان الصهيوني، فهذه مسرحية هزيلة ونفاق مكشوف، فالسلاح الأميركي لا يزال يتدفق إلى الكيان الصهيوني، والإدارة الأميركية التي ضمنت الاتفاق الأخير الذي وافقت عليه حماس سرعان ما “بلعت لسانها”، بعد أن رفض نتنياهو الاتفاق، وخففت من موقفها الداعم للاتفاق نتيجة ضغوط داخلية، وبدفع واضح من اللوبيات الصهيونية”.
ولفت إلى “أن الخداع الأميركي لا ينبغي أن ينطلي على أحد، و”الخلاف الأميركي – الإسرائيلي” ليس على أهداف العدوان، إنما على بعض تفاصيله، حيث لا يزال نتيناهو يأمل بتحقيق أهدافه، وإلحاق الهزيمة بحماس، بينما بات الأميركي يعتبر ذلك
مستحيلا”.
ورأى الشيخ دعموش “أن المقاومة في غزة اليوم لا زالت تحتفظ بقدراتها، وتملك الكثير من عناصر القوة، وهي تواجه العدو بكل شجاعة وثبات في رفح وفي جباليا، وعلى امتداد القطاع وتلحق به خسائر كبيرة.
وتابع: “يجب أن يعرف العدو أن ما عجز عن تحقيقه خلال ثمانية أشهر في عز اندفاعة جيشه وفي عز تأييد أميركا والغرب له لن يتمكن من تحقيقه اليوم بعدما تبدلت الكثير من ظروف الحرب”. كل حقائق الميدان تدل على أن الحاق الهزيمة بالمقاومة هو أمر مستحيل لا يمكن أن يحصل، فهذه المقاومة من خلال صمودها وثباتها وعملياتها في شمال القطاع أعادت العدو إلى نقطة البداية، وهي تثبت كل يوم أنها قوية ومقتدرة وراسخة وأكثر استعدادا للمواجهة، وأقرب إلى تحقيق الانتصار، خصوصا أنها ليست لوحدها، وإنما إلى جانبها محور يمتد من لبنان إلى اليمن يساندها ويرفع من وتيرة وأساليب دعمه لها وضغطه على العدو”.
وختم “اليوم المقاومة الإسلامية في لبنان التي تشكل أحد الجبهات المساندة لغزة تضغط بقوة على العدو من خلال مستوى أدائها الميداني، وعملياتها النوعية، وصواريخها ومسيراتها الانقضاضية، التي تقتحم المواقع الصهيونية شمال فلسطين، والجولان، ونجاح المقاومة بإسقاط منطاد المراقبة والتجسس والوصول بالمسيرات إلى العمق الاسرائيلي للتصوير وجمع المعلومات هو تطور نوعي أربك العدو وزاد من صراخ المستوطنين الذين باتوا يعتبرون أنهم خسروا الحرب في الشمال، وهذا كله يؤكد أهمية وتأثير هذه الجبهة وحجم الضغط الذي باتت تمارسه على العدو لردعه ووقف العدوان”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش ان “الكيان” التي اعتادت على تجاهل القرارات الدولية لا نتوقع أن تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في شهر رمضان في غزة لأن العدو لا يفهم بهذه اللغة ولا يفهم إلا بمنطق القوة والمقاومة .
وخلال كلمة له في الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد على طريق القدس علي محمد فقيه في حسينية بلدة أنصارية بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ، والنائبين حسين جشي وعلي عسيران ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان وحشد من العلماء والأهالي لفت الشيخ دعموش إلى أن عدم استخدام الفيتو الأمريكي ضد قرار وقف اطلاق النار لا يعفي الإدارة الأمريكية من مسؤوليتها عمّا جرى ويجري في غزة، فأميركا هي المسؤول الاول عن المجازر والإبادة وحرب التجويع والحصار والتدمير، مهما حاولت تلميع صورتها ومخادعة الرأي العام، لانها الداعم الاول ل”الكيان” في عدوانها على قطاع غزة ولبنان، سياسيا وإعلاميا وعسكريا وماليا، فهي التي تمول وتسلح وتؤمن الغطاء الكامل لهذا العدوان الوحشي المستمر.
وشدد على أن الخلافات بين الجانبين ليست أكثر من تباين في وجهات النظرعلى بعض التفاصيل المتعلقة بمسار المعركة ومستقبل القطاع، وليس على المبدأ والاهداف الاساسية للعدوان، فأميركا مصرة على استمرار العدوان وترفض وقف إطلاق النار حتى تحقيق العدو لأهدافه مهما كان الثمن، وان كانت في الوقت نفسه تسعى إلى تجنب تحميلها المسؤولية المباشرة عنه..
واشار الى ان الأسباب التي تقف وراء سعي إدارة بايدن إلى تظهير الخلافات مع الاسرائيلي هي أسباب إنتخابيّة بالدرجة الاولى، لان الادارة الامريكية أدركت حجم التداعيات التي تركها دعمها المُطلق للعدوان على الواقع الإنتخابي لبايدن.
وأوضح أنه لو كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً إنهاء العدوان، لفعلت ذلك بشحطة قلم ، فهي تملك الكثير من أدوات الضغط على العدو ويكفي ان تتوقف عن إمداده بالسلاح والذخيرة ليرضخ وليوقف عدوانه.
واعتبر الشيخ دعموش أن العدو الصهيوني اليوم في حالة تخبط وانحدار، وهو في مأزق حقيقي على المستوى السياسي والعسكري وعلى مستوى الرأي العام العالمي، والوقت بدأ ينفد أمامه ، والهروب نحو المزيد من الإجرام وارتكاب المجازر لن يخرجه من حالة الانحدار والضياع والفشل الذي يتخبط فيه، فالعدو فشل امام المقاومة وعجز عن تحقيق اهدافه، وإصرار نتنياهو على مواصلة العدوان لن يأتي له بنتيجة حتى لو دخل رفح، لان حاله في رفح لن يكون افضل من حاله في خان يونس وغزة المدينة وشمال القطاع، ولذلك ليس امام العدو سوى التخلي عن العناد والمكابرة والدخول في الحل السياسي ووقف العدوان والخضوع لشروط المقاومة.
واكد الشيخ دعموش أن المقاومة الإسلامية في لبنان ماضية في المواجهة، دفاعا عن لبنان وإسنادا لغزة، ولن تتاخر في الرد السريع والقاطع على كل اعتداء اسرائيلي، وقرار المقاومة مقابلة التصعيد بالتصعيد والتوسعة بالتوسعة ومعاقبة العدو على كل اعتداء يستهدف بلدنا وأهلنا، وهذا ما اكدته المقاومة بالفعل وفي الميدان بالأمس واليوم وتؤكده في كل يوم من خلال اطلاق عشرات الصواريخ على عمق الجولان المحتل وعلى قاعدة ميرون وكريات شمونة وغيرها، كرد مباشر وسريع على مجزرة الهبارية والاعتداء الذي طال منطقة البقاع.
وقال ان على العدو ان يفهم رسائل المقاومة، وان يدرك انها ليست مردوعة، وأنها لن تقبل ان يتوسع في اعتداءاته على لبنان من دون ان يدفع الثمن الغالي، فنحن رجال الميدان وحاضرون للدفاع عن بلدنا واهلنا إلى أقصى حد، ولن نخشى العدو مهما كانت التضحيات والصعوبات .
المصدر: المنار
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب (ع) في الضاحية الجنوبية، أن “غزة تكتب اليوم حقيقة أن العدو فشل في مواجهة المقاومة في الميدان، وهو يحاول التعويض عن فشله باستهداف المدنيين وارتكاب المزيد من القتل والجرائم، وآخرها مهاجمة مجمع الشفاء وقتل الشباب العزل بصورة وحشية”.
وأشار إلى أن “مشاهد قتل المدنيين العزل بشكل متعمد وإنتقامي في غزة، تكشف حجم الأزمة العميقة التي يمر بها العدو، ومستوى العجز الذي وصل إليه”، معتبرًا أن “القتل بهذه الطريقة الوحشية لا يعبّر عن قوة بل هو دليل ضعف وعجز وإحباط”.
وقال: “كل ما يجري في غزة من قتل ومجازر وتجويع وترويع المدنيين والأطفال والنساء، لن يجني منه العدو والداعمين له والساكتين على جرائمه سوى المزيد من الخزي والعار والسقوط الإخلاقي والإنساني”، لافتًا إلى أن “الحديث عن إنجازات وهمية يحققها العدو في غزة ولبنان لن يغطي ضعفه وعجزه وفشله أمام المقاومة”.
وشدد على أن “تعميق المأساة الإنسانية لدى أبناء غزة هو جزء من الضغط على المقاومة لتقديم تنازلات، لكن المقاومة لن ترضخ لشروط العدو وستواصل استنزافها له وتصديها البطولي لآلياته وجنوده مهما كانت التضحيات”.
واكد ان “الإصرار على الدخول إلى رفح لن يُغيّر شيئًا من مشهد العجز الإسرائيلي، ولن يمكّن العدو من الوصول إلى أهدافه وسينتقل من فشل الى فشل ولن يجني من دخول رفح سوى المزيد من الخسائر وتعميق المأزق الذي يتخبط فيه”.
واشار الشيخ دعموش ان “العدو في مأزق كبير، فهو على الرغم من عدوانيته ووحشيته لم يحصل على نتيجة على صعيد أهدافه الكبرى للحرب، ولديه العديد من المشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية إضافة إلى مشكلة الأسرى والحريديم وغيرها”، مضيفًا أن “مأزق الإسرائيلي أكبر بكثير مما قد يتصوّره البعض، والمكابرة والعناد لن توصله إلى النتيجة التي يريدها”.
المصدر: المنار
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش انه “بفعل صمود وثبات المقاومة ومواصلة حرب الاستنزاف للعدو الصهيوني في غزة وفي لبنان لم يستطع هذا العدو تحقيق ما اراده من الحرب، ولا الخروج من المأزق الذي يتخبط فيه، ووصل الى طريق مسدود في عدوانه، وليس هناك من خيار امامه للحل سوى وقف العدوان والاذعان لشروط المقاومة”، مشددا على ان” المكابرة والتعنت واطالة أمد الحرب، لن تؤدي الى نتيجة، ولن تغير في مسار الحرب، ولن تحقق للعدو اهدافه الموهومة، بل ستعمق من مأزق العدو وتزيد من هزائمه وخسائره وفشله” .
ولفت خلال خطبة الجمعة الى ان” الإدارة الأميركية هي التي تتحمّل مسؤولية استمرار العدوان وحرب التجويع في غزة، وهي ليست صادقة عندما توحي للعالم بانها تضغط على العدو، لأنها لو أرادت وقف الابادة في غزة لاستطاعت ذلك، وهي تملك كل اوراق الضغط التي تمكنها من كبح جماح نتنياهو وحكومته المتطرفة، لأنّ أمريكا هي التي تقرر وتُموّل وتدعم وتسلّح وتحمي هذا الكيان وتمده بكل آلة القتل والتدمير، ويكفي ان تهدد بإيقاف هذا الدعم ليمتنع الاسرائيلي عن التمادي في عدوانه، لكن اميركا لا تريد وقف العدوان وهي توفر الغطاء الكامل لاستمرار الحرب في غزة، وعندما توحي بغير ذلك فهي تنافق وتحاول ان تخدع العالم لتخرج من الاحراج الذي وقعت فيه امام الرأي العام الداخلي والخارجي بسبب الدعم اللامحدود للعدوان على غزة”.
وأكد ان “الرسائل التي يحملها الموفدون الى لبنان، لا تزال تحمل المضمون نفسه و هدفها مساعدة “الكيان” وتحقيق المطالب الإسرائيلية وتأمين عودة مائة ألف مستوطن إلى مستوطناتهم، والتخلي عن دعم ومساندة غزة للاستفراد بها، وإعطاء الإسرائيلي الفرصة للاستمرار في عدوانه وتهجير ابناء غزة عن أرضهم وافراغ القطاع من أهله”.
واعتبر اننا “لا يمكن ان نتخلى عن غزة او نتراخى في الدفاع عن بلدنا والتفريط بالإنجازات التي حققتها المقاومة، فهم يريدون حل مشكلة ”الكيان” ومساعدتها على الخروج من مأزقها في جنوب لبنان، وهذا لن يحصل على الاطلاق، لأننا لسنا معنيين بإعطاء العدو الصهيوني ضمانات وتطمينات.”
وختم بالقول: “يجب أن يعرف هؤلاء أن وقف العمليات لن يكون قبل وقف العدوان على غزة، والتهويل والتصعيد لا ينفعان ولا يوصلان الى نتيجة، ومن يريد مساعدة العدو الإسرائيلي على الخروج من مأزقه عليه الضغط على هذا الكيان المجرم لوقف عدوانه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش خلال خطبة الجمعة” اننا بفعل جهاد المقاومين والشهداء وعطائهم وتضحياتهم نحمي بلدنا ونردع عدونا عن القيام بحرب واسعة على لبنان، لان العدو الاسرائيلي يعرف انه في مواجهة المقاومة الاسلامية في لبنان لن يربح الحرب، وهذا ما تؤكده كل تجاربه السابقة التي يجب ان يتعلم منها”، مشددا على ان “العدو لم ينجح في أية حرب مع “حزب الله” في لبنان، وفي كل مرة كان يفشل، ويعجز عن تحقيق أهدافه، ويخرج من الحرب وهو يعاني من مرارة الهزيمة، واليوم إذا شن حربا واسعة على لبنان فان الفشل الذي ينتظره سيكون أعظم من اي مرة سابقة، ولن يخرج من الحرب الا بهزيمة جديدة”.
وقال : “واهم العدو اذا كان يعتقد انه بالاغتيالات والغارات والتدمير يمكنه ان يكسر ارادتنا او إرادة اهلنا في الجنوب او ان يدفعنا الى التراجع عن موقفنا بالدفاع عن بلدنا ومساندة غزة، فنحن اهل المقاومة والثبات والصبر ولا شيء يمكنه أن يجعلنا نضعف أو نتخلى عن مسؤولياتنا الدينية والاخلاقية والانسانية والوطنية في الدفاع عن أهلنا ووطننا والمظلومين في غزة”.
واكد ان” المقاومة ستواصل الرد على الاعتداءات والاستهدافات الإسرائيلية بكل قوة وحزم وبما يناسب كل اعتداء واستهداف، وستستمر في المواجهة حتى وقف العدوان على غزة أيا كانت التضحيات، ولن تخرج من المعركة الا بنصر جديد ان شاء الله”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
اشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله “الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة إلى أنه “ما يقرب من أربعة أشهر على العدوان الوحشي على غزة بات لدى العديد من الجهات الدولية والإقليمية انطباع بأن العدو الصهيوني فشل في حربه على غزة، وأن الجيش الإسرائيلي سيخرج من معركة غزة مهزوما ومكسورا ومنهمكا من دون أن يحقق أيا من أهدافه بالقوة”.
ورأى أن” نتنياهو الذي كان يريد القضاء على “حماس” هو الآن يفاوضها وينتظر ردها على صفقة لتبادلِ الأسرى، والمستويات العسكرية والأمنية التي كانت في بداية الحرب متحمسة لدخول غزة والقتال فيها لسحق المقاومة واستعادة الأسرى الصهاينة، باتت اليوم تريد ليس مجرد صفقة لتبادل الأسرى فقط، وإنما تريد وقف القتالِ نهائيا، لأن الجيش قد اُنهك ويريد الخروج من كوابيس غزة بأي طريقة”.
وقال:” لقد خرجت بعض ألوية الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة، وخرج الجنود والضباط الصهاينة بذكريات وكوابيس ستلاحقهم على المستوى النفسي طوال حياتهم ولن ينسوا ما حل بهم”.
واعتبر أن” أميركا التي دعمت العدوان الهمجي على غزة وأمدته بالسلاح والعتاد، واختارت أن تكون عدوا للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية من خلال شراكتها في العدوان، ها هي اليوم تتلقى الضربات في العراق وسوريا والأردن والبحر الأحمر وتدفع ثمن سياساتها العدوانية”.
ولفت إلى أن” المقاومة في العراق وأنصار الله في اليمن مصممون على مواصلة العمليات حتى وقف العدوان على غزة وفك الحصار، وكل التهديدات والضغوط العسكرية والسياسية والاعتداءات الأمريكية والبريطانية المباشرة على اليمن، لن تغير من مواقف اليمنيين ولن تثنيهم عن الاستمرار في العملياتِ البحرية طالما استمر العدوان الصهيوني والحصار على غزة”.
ورأى أن” الضربات الأميركية والبريطانية على اليمن فاشلة، وهي بدل أن تحد من استهداف السفن الإسرائيلية، دفعت اليمنيين لتوسيع استهدافاتهم للسفن لتطال إضافة إلى السفن الإسرائيلية السفن الاميركية والبريطانية”.
وأوضح دعموش: أن” الفشل الإسرائيلي والاميركي لم يقتصر على غزة بل امتد إلى الشمال على الحدود مع لبنان، فما يجري في الشمال استنزاف حقيقي للعدو الإسرائيلي، فالمقاومة بصواريخها المضادة للدروع وصواريخ بركان وفلق وغيره أحدثت دمارا كبيرا في أكثر من 500 مبنى في المستوطنات، وعطلت شبكات الكهرباء، وألحقت أضرارا كبيرة بأجهزة العدو التجسسية، وزادت من صرخة المستوطنيين الذين لم يعتادوا على التهجير”.
وأكد أن” المقاومة استطاعت أن تلجم التصعيد الذي مارسه العدو خلال الأيام الأخيرة، حيث اعتقد أن بامكانه أن يصعد من عدوانه على الجنوب من دون أن يلقى ردا قويا من المقاومة لأنها لا تريد الحرب، فإذا بالمقاومة تصعد من عملياتها كرد على التصعيد الإسرائيلي، وتضرب بقوة في الميدان، وتستخدم أسلحة نوعية جديدة، وتوجه للعدو من خلال ذلك رسائل نارية أفهمته جيدا أنه لا يمكن أن يتمادى في عدوانه على لبنان من دون أن يلقى الرد الحاسم، وأنها لا تخاف الحرب ولا تخشاها، وأنها على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة كل الاحتمالات، وأن التهديد والتهويل لم ولن يغير من مواقفها وتوجهاتها”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش أن “كل ما جرى ويجري في منطقتنا، في غزة واليمن والعراق وسوريا ولبنان وغيرها، يؤكد ما قاله الإمام الخميني “أن أمريكا هي الشيطان الأكبر، فهي راعية الإرهاب والقتل والجرائم والمجازر والحروب في هذه المنطقة، وأساس الطغيان والاستكبار في العالم”، وقال: “مهما حاولت واشنطن ترميم صورتها أمام الرأي العام من خلال الأكاذيب والنفاق والادعاءات الفارغة، فلن تستطيع ذلك لأن صورة الشيطان لا يرممها شيء”.
وأضاف في خلال خطبة الجمعة في مجمع السيدة زينب في الضاحية الجنوبية: إن “الحامي الأكبر ل”إسرائيل” في المنطقة هي الولايات المتحدة الأميركية،وهي المسؤولة عن كل جرائم العدو في غزة والضفة ولبنان وفي المنطقة، لأن أميركا هي التي تقرر وتمول وتدعم وتسلح وتحمي وتسمح لكيان الاحتلال بأن يرتكب إبادة جماعية في غزة، وهي التي تفرض على العالم وعلى معظم الدول العربية أن يسكتوا عن هذه الجرائم”.
ولفت إلى أن “المطلوب أميركيا أن تصمت على كل الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني في غزة، وممنوع أن تتكلم أو تتضامن أو تساند أو تطالب بوقف العدوان وإيصال الدواء والغذاء لأكثر من مليوني محاصر في غزة. ففي المنطق الأميركي يجب أن تتجرد من إنسانيتك وقيمك وأخلاقك ومشاعرك وتسكت على الجرائم التي يرتكبها الصهاينة”.
وتابع : “هم أخافوا معظم الدول العربية ومنعوها من مساندة غزة ومنعوا جيوشها من التحرك بل منعوها من التضامن اللفظي، لذلك نرى سكوتا فظيعا على ما يجري في غزة من جرائم يندى لها جبين الإنسانية”، موضحا أن “أكثر من 20 ألف شهيد وقرابة 60 ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال سقطوا ولم تحرّك مشاعر هذه الدول المتخاذلة والمتواطئة على الشعب الفلسطيني، لكن عندما تحرك اليمن لمساندة غزة قامت قيامة الأميركي والبريطاني وعقدوا التحالفات، واليوم شنوا عليه عدوانا سافرا لأنه أراد مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم وطالب بوقف العدوان ورفع الحصار وإيصال المساعدة الى غزة”.
وأردف الشيخ دعموش: “منعوا الدول من رفع دعاوى لدى المحاكم الدولية على الإبادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة في غزة، والدولة الوحيدة التي تجرأت ورفعت دعوى لدى محكمة العدل الدولية وهي جنوب أفريقيا، شنوا عليها الحملات ونعتوها بالدولة المارقة واعتبروا أن ادعاءها لا أساس له”.
وقال: “اليوم ممنوع مساندة الشعب الفلسطيني وعندما تدعم وتساند بأي شكل من أشكال المساندة، تعاقب وتضرب ويتم الاعتداء عليك كما حصل اليوم في اليمن أو تشن الحملات عليك كما يحصل لجنوب أفريقيا أو يتم التهويل عليك كما يحصل للبنان”.
واعتبر الشيخ دعموش أن “كل الرسائل التي يحملها الموفدون الأميركيون والأوروبيون للبنان هذه الأيام، والتي تستبطن التهديد للبنان، إن لم تتوقف جبهة الجنوب إنما هي لمساعدة “إسرائيل” وتحقيق المطالب الإسرائيلية وتأمين عودة مائة ألف مستوطن إلى مستوطناتهم المقابلة للحدود اللبنانية”.
وأضاف: “قلبهم على مصالح “إسرائيل” وعلى المستوطنين وليس على لبنان ولا على غزة، لذلك لم يأت أحد من هؤلاء على ذكر ما يجري للشعبين اللبناني والفلسطيني في غزة والضفة وجنوب لبنان، ولم يتطرق أحد منهم إلى مسألة وقف العدوان على غزة”.
واستطرد دعموش: “تجاهل هؤلاء تماما أن السبب في اشتعال جبهة الجنوب هو العدوان على غزة، لأن كل ذلك لا يعنيهم، وما يعنيهم هو حل مشكلة “إسرائيل” ومساعدتها على الخروج من مأزقها في جنوب لبنان، وهذا لن يكون طالما استمر العدوان على غزة”.
وختم : “يجب أن يعرف هؤلاء أن المدخل الأساسي لوقف جبهة لبنان، هو وقف العدوان على غزة”، مؤكدا أن “الضغط والتهديد والتهويل لا ينفعان وليس هناك من حديث أو بحث فيما يطرحونه قبل وقف العدوان، ومن يريد عدم توسعة الحرب ومساعدة “إسرائيل” على الخروج من ورطتها عليه الضغط على العدو لوقف عدوانه قبل الضغط على لبنان أو الحديث عن أي شيء آخر”.



















