قال مصدر بارز في الثنائي الشيعي لصحيفة الديار، ان “ما يشهده الجنوب منذ بدء مفاوضات واشنطن يؤشر بوضوح، ان المسار الديبلوماسي اللبناني المعتمد في اطار المفاوضات المباشرة عاجز عن ايقاف العدوان الاسرائيلي بل ان الوضع يسير من سيئ الى اسوأ، بدليل ارتفاع وتوسع التصعيد ليطاول الجيش اللبناني امس بشكل سافر ومكشوف بعد الاتفاق الاخير”.

واضاف: “يبقى الرهان على اتفاق كبير يبدأ باتفاق نار كامل وواضح ومضمون، مرتبط بانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة”.

وقال المصدر “ان مسار مفاوضات اسلام اباد هو النافذة التي يمكن ان تؤدي الى خلاص لبنان من التوحش الاسرائيلي المتمادي” كاشفا عن ان “الاوراق المتبادلة بين طهران وواشنطن لا تتضمن فقط وقف النار في لبنان، بل اخذت مؤخرا تتناول الانسحاب الاسرائيلي والوضع جنوبي الليطاني”.

واوضح المصدر ان “موقف الرئيس بري الاخير لا يكتفي بتوصيف اتفاق واشنطن بأنه «هجين ومفخخ وجائر» بل تضمن عنوانين اساسيين لخارطة طريق هما: وقف اطلاق نار كامل برا وجوا وبحرا وانسحاب حزب الله من جنوبي الليطاني، بموازاة الانسحاب الاسرائيلي من المناطق التي احتلها”.

وعلمت الديار من مصادر مطلعة ان “الرئيس بري يعمل على خارطة الحل هذه، عبر جهود واتصالات لم تتوقف بعد اتفاق واشنطن وانه يسعى الى ترجمة هذه الخارطة عبر التواصل مع السعودية وقطر ومصر من جهة، ومن خلال محور الجهود التي تقوم بها باكستان، في اطار وساطتها بين واشنطن وطهران”.

المصدر: الديار

البناء

خفايا

قال مرجع سياسي لماذا يحصر الرئيسان جوزف عون ونواف سلام اعتراضهما على مسودة الاتفاق الأميركي الإيراني وتناوله ملف لبنان من وراء ظهر الحكم والحكومة بالجانب الايراني، والنقاش الرسمي والإعلامي داخل جزء واسع من السلطة ركّز طوال الوقت على إيران بوصفها “تتدخل في لبنان” أو “تفاوض باسمه” أو “تربط لبنان بمحور إقليمي”، لكن عند لحظة إعلان عناوين الاتفاق، تبيّن أن الطرف الأول في التفاوض هو الولايات المتحدة نفسها، وأن واشنطن قبلت عمليًا إدراج لبنان ضمن سلّة التفاهمات، من دون حضور لبناني رسمي فعلي على طاولة القرار. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كان اعتبار إيران “تفاوض عن لبنان” يُقدَّم كمساس بالسيادة، فلماذا لا يُطرح السؤال نفسه على واشنطن؟ ولماذا لا نسمع خطابًا رسميًا لبنانيًا يقول إن الولايات المتحدة، الحليف والصديق والشريك المعلن للسلطة، ومن يرعى التفاوض اللبناني الإسرائيلي تفاوضت على أمن لبنان وحدوده ووقف النار فيه وترتيبات جنوبه من دون مشاركته أو استشارته؟

كواليس

قال مرجع أمني سابق رافق الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 إن بقاء الاحتلال في المنطقة العازلة مستحيل إذا تم تثبيت وقف إطلاق النار باستثناء المناطق الوعرة والبعيدة عن السكان لأن الإعلان عن وقف إطلاق النار وعدم وجود أي استثناءات كما هو الحال القائم حالياً سوف يعني اندفاع عشرات الآلاف من الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم ونصب الخيام مكان بيوتهم المدمّرة؛ وهذا سوف يجعل البقاء الإسرائيلي مستحيلاً بين الناس في مدن مثل الخيام وبنت جبيل وبلدات مثل عيتا الشعب وعيترون والانسحاب الحتمي من هذه المدن والبلدات سيؤدي إلى تكرار الزحف البشري إلى كل القرى الحدودية ويسقط فكرة المنطقة العازلة المتصلة جغرافياً ويجعل النقاط التي يبقى فيها الاحتلال نقاطاً معزولة يمكن إضافتها الى النقاط العالقة منذ العام 2000 دون أن تشكل تهديداً وجودياً للبنان أو تغييراً استراتيجياً لصالح “إسرائيل”.

اللواء

 تُروِّج بعض الأوساط أن وزير الداخلية أصدر قراراً بإعفاء أصحاب السيارات المتضرِّرة في الغارات الإسرائيلية من تحمُّل رسوم جمارك سياراتهم البديلة، سواءٌ كانت جديدة أم مستعملة! 

تحاول أطراف لبنانية الزج بالنظام السوري في الخلافات حول مشروع قانون العفو المتعثر بحجة الدفاع عن قضية الشيخ أحمد الأسير، في حين أن دمشق أكدت للجميع حرصها على عدم التدخل بالشأن اللبناني الداخلي!

 فوجئ الرئيس نبيه برِّي بالعقوبات الأميركية التي طالت بعض المقرَّبين منه، في الوقت الذي يسمع فيه تقدير ديبلوماسي متكرر للدور الذي يقوم به، سواءٌ على مستوى التصدي لمحاولات الفتنة، أم بالنسبة لتدوير الزوايا في مواقف الثنائي الشيعي! 

الجمهورية

حاول نائب التدخل في تعيين أحد المحافظين في منطقة أخرى عبر محاولة ترويج اسمه لدى عدد من الوزراء، لكنه فشل بعدما کشفت محاولاته وبات الاسم الذي طرحه متأخراً عن المرشحين الباقين.

علم أن سفيراً عربياً أكد لمسؤول سياسي أن كرة ثلج من الإجراءات الخارجية قد تبدأ بالظهور إلى العلن تباعاً تجاه فريق سياسي لبناني، إن لم يتخذ هذا الفريق خطوات جدية لتنفيس الأزمات في لبنان.

تردد أن أكثر من جهة دولية أبلغت مسؤولين لبنانيين، أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موقع لبنان داخل خريطة التفاهمات الجديدة في الشرق الأوسط.

المصدر : الصحف اللبنانية 

البناء

خفايا

يقول مسؤولون عسكريون وأمنيون إيرانيون إنه إذا قرّرت واشنطن الذهاب إلى الحرب مجدداً فإن ثقل النيران الإيرانيّة سوف يتجه نحو البوارج وحاملات الطائرات، التي استثنتها إيران عملياً من الاستهداف في حرب السبعين يوماً وقبلها حرب الاثني عشر يوماً وما نالها من نيران كانت مجرد رسائل تقول إننا نستطيع الوصول إليكم وإلحاق الأذى بكم لكن هذه المرة سيتم إلحاق الأذى والإصرار على إغراق حاملة طائرات إضافة إلى واحدة من البوارج على الأقل مع إدراك أن هذا يعني إغراق مئات وربما آلاف البحارة والجنود، لأن على صاحب قرار الحرب أن يدفع ثمن الخراب والدمار الذي يريد أن يُلحقه بإيران أن يدفع الثمن أمام شعبه لتفريطه بحياة مئات وربما آلاف الأميركيين لإشباع رغبته الإجرامية طالما أنه يبقى وحشاً فالتاً بلا عقاب.

كواليس

تنتظر جهات قيادية في لبنان ردة فعل رئيسي الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش على العقوبات التي أعلنت ضد شخصيات سياسية ونيابية وضباط أمنيين وعسكريين تريد إعادة تشكيل هوية النظام السياسي في لبنان على قاعدة استبعاد الطائفة الشيعية وتحجيمها بالعودة إلى صيغة العام 1943 والثنائية المسيحية السنية بما يعني إلغاء الطائف. وهذا يحتاج إلى تعليق سعودي على التلاعب بالتركيبة الطائفية والتوازنات التي أرساها أما قيادة الجيش فينتظر موقفها من اجتماع التنسيق العسكري مع “إسرائيل” الذي يُراد له أن يختصر هوية المؤسسة العسكرية في زمن التفاوض المباشر لتتم إعادة هيكلة البنية العسكرية والأمنية في لبنان وفقاً لهذا المعيار.

اللواء

يحرص مرجع لبناني على إعطاء دور لدولة أوروبية في مرحلة البحث عن بدائل لوحدات «اليونيفيل» في الجنوب!

لم يكن من الثابت أن إدخال الأضعاف الـ 6 على أجور ورواتب العاملين في القطاع العام مدرجاً على جدول الجلسة النيابية التي أرجئت..

قررت عاصمة كبرى ترويض «الثنائي الشيعي» على خلفية توجهات: إما.. أو إما: المشاركة بالمسار الجديد أو دفع الثمن على غرار أطراف كانوا محسوبين على محور معروف!

الجمهورية

سجل نشاط غير اعتيادي لسفارات أجنبية في بيروت خلال الأيام الماضية، وسط تقديرات بأن لبنان دخل فعلياً مرحلة إعادة تموضع إقليمي ودولي واسعة.

لوحظ أن بعض القوى السياسية بدأت تعديل خطابها تدريجياً تجاه ملف حصرية السلاح بعدما تبين أن المجتمع الدولي يتجه إلى التعامل بجدية غير مسبوقة مع هذا الملف.

يدخل لبنان اليوم كباشاً طائفياً جديداً يمس بالتوازنات المناطقية والطائفية، مع بدء درس اقتراح قانون قد يستفيد منه أشخاص غير لبنانيين ليكتسبوا امتيازات تفيد أطرافاً معينة.

المصدر : الصحف اللبنانية 

عن عودة الاتصالات بين بعبدا والسراي الحكومي والثنائي الشيعي، نتيجة استمرار المساعي السعودية المصرية، لعقد لقاء ثلاثي بين الرؤساء في بعبدا قبل جولة المفاوضات الجديدة، تؤكد المعلومات حتى الآن الى تعثر كل المحاولات، لرأب الخلاف بين بعبدا وحارة حريك، او وقف الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي. فحزب الله لن يتراجع عن رفضه المفاوضات المباشرة، ويراهن على مباحثات باكستان لوقف اطلاق النار في لبنان، نتيجة تمسك المفاوض الإيراني بوحدة المسار والمصير مع لبنان.

ترى مصادر الثنائي الشيعي أنّ المسار التفاوضي قد فشل قبل أن يبدأ، خصوصًا بعد الموقف الواضح الذي أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي أكد فيه غياب أي دعم شيعي للمقاربة المعتمدة من قبل رئاسة الجمهورية في إدارة هذا الملف.

وتشير مصادر الثنائي الشيعي إلى أنّ الموقف الشيعي أصبح موحدًا في هذه المرحلة، رافضًا الفصل بين حزب الله وحركة أمل في مقاربة الملف. كما تؤكد هذه المصادر لـ”المدن” أنّ بري حسم الموقف بشكل واضح، معلنًا عدم دعم المسار التفاوضي الحالي، خصوصًا في ظل غياب أي ضمانات حقيقية بعدم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

المصدر: المدن

يعتمد “الثنائي الشيعي” استراتيجية واضحة لمواجهة الوضع المستجد، ووفق مصادر، يعتبر “الثنائي”:

– اولا: ان شرعية السلطة السياسية المتمثلة بالحكومة سقطت ولم تعد قائمة، وما يحصل الآن مجرد تقطيع للوقت، بانتظار تبلور مناخات اقليمية وداخلية مؤاتية لاحداث التغيير المنشود.

– ثانيا: تأمين اكبر اجماع وطني حول رفض صيغة التفاوض الراهنة، ويتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري الاتصالات بهذا الشأن داخليا واقليميا، لمنع استفراد لبنان، مع بقاء الرهان على تعديل في موقف الرئاسة الاولى.

– ثالثا: “العين” ستبقى على الجيش، والعمل يجري على حماية المؤسسة العسكرية بتحصين موقع القائد رودولف هيكل وتحصينه لمنع محاولات اقالته، كما يرغب بعض الداخل، ومراكز قوى تضغط في واشنطن.

– رابعا: لا للفتنة الداخلية التي تريدها “اسرائيل”.

– خامسا: الرهان على المقاومة في الميدان، لمنع “الاسرائيليين” من فرض اجندتهم.

اما اذا تعنت البعض بالمضي “بخطيئة” التفاوض، فالنهاية محكومة بالفشل، لان من يفاوض لا يملك الشرعية او القدرة على فرض اي اتفاق على باقي اللبنانيين، ولا قلق ابدا من الموقف الوطني للجيش القادر على حماية “السلم الاهلي”.

ابراهيم ناصر الدين – الديار

البناء

– كتب إعلاميون “إسرائيليون” على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات على كلام وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي عن رسائل “إسرائيلية” بنوايا استهداف البنية التحتية إذا قام حزب الله بالانخراط في مواجهة مع “إسرائيل” في حالة حرب أميركية إيرانية، فقال بعضهم إن بعض الأطراف اللبنانية يريد توظيف “إسرائيل” لتصفية الحساب مع حزب الله خارج إطار نظرة “إسرائيل” لشروط الحرب.

وقال آخرون: “قبل أن تحدّد “إسرائيل” خطتها للتعامل مع فرضية حرب على الجبهة اللبنانية يسارع بعض اللبنانيين لتوريط “إسرائيل” بسقوف للحرب لم يتم حسمها بعد”.

– يعتقد خبراء عسكريون غربيون أن الحشود الأميركية وأسراب الطائرات من أكثر من نوع وطراز في مطارات وقواعد عسكرية في أوروبا تكشف عن الاستعداد لإعادة تركيب مشهد الحرب، في حال اتخاذ القرار بها.

النهار

– يكثر الكلام في أوساط “الثنائي الشيعي” عن أن أي تمديد لمجلس النواب يجب أن يترافق مع تعديل حكومي يُخرج وزير الخارجية يوسف رجي ليستبدله بأخر ما يوحي ان ثمة اشتباكًا سياسيًا مقبلًا ما بين الثنائي وحزب “القوات اللبنانية”.

– يجري العمل على الاستعانة بشركتين خليجيتين للاتصالات للاشراف على تشغيل الشركتين اللبنانيتين بذريعة جذب الاستثمارات، الامر الذي يؤدي إلى خسارة خزينة الدولة ملايين الدولارات إذ يمكن ان يدار القطاع من مؤسسات لبنانية فلا تذهب الارباح الى الخارج وفق رجال اعمال لبنانيين.

– على رغم أزمة لبنان الاقتصادية الا أن شركات خليجية عدة تنظم لقاءات في بيروت للتسويق لمشاريع عقارية لديها.

– على رغم سعي عدد من النواب بدفع من مصرفيين إلى تحريك موضوع الاحتياط الذهب وطرح بيع قسم منه الا أنه لم يؤخذ بالمقترح وجرى التشديد على قانون منع الاستخدام ما أحبط مساعي أصحاب مصارف يسعون إلى اطفاء خسائر مصارفهم على حساب الذهب والمودعين معاً.

– قال مرجع وزاري إن اكثر المتضررين من أرجاء الانتخابات هو رئيس الجمهورية لأنه يواجه الاستحقاق الأبرز في بداية عهده ولأن التأجيل يسيء إلى صورة لبنان في الخارج، وبالتالي فان دعوة الرئيس الى التزام الاستحقاق في موعده الأكثر صدقًا.

الجمهورية

جمعت مناسبة ليلية عددًا من المسؤولين من جهات سياسية وحزبية مختلفة، وخُصِّصت للبحث في كيفية مواجهة الخطاب المتطرّف وضرورة ضبطه وخصوصاً على المستوى الديني، مخافة تعزيز أسباب الإنفجار الاجتماعي.

تسبّب التهويل بالعمل العسكري الإقليمي برفع بدلات الإيجارات السكنية ما بين الضعف والضعفَين من الأسعار الرائجة منذ مطلع العام، بالإضافة إلى مطالبة المُلّاّك بتفاصيل دقيقة وحياتية عن طالبي الإيجار الحديث، خوفاً من أن يكونوا من أصحاب الانتماء الحزبي.

نفى مسؤول حزبي كبير أن يكون هناك قرار فعلي بتنفيذ تهديدات بالإسناد في حال حصول حدث عسكري إقليمي محتمل

اللواء

فوجئ معنيون بالكلام المتصاعد، وتأثيراته في أوساط مختلفة لجهة تباينات قوية بين موظف مالي كبير وبعض السلطات العليا مع دوائر القرار المالي.

يواجه تيار مسيحي صعوبات في اختيار مرشحيه بعيدًا عن الانقسامات، والاعتراضات التي غالبًا ما تخرج الى مواقع التواصل..

لم تؤدِّ الاتصالات مع حزب بارز الى التوصل الى تفاهم معه حول ضرورة ابتعاده عن التدخل اذا انزلقت الأوضاع الى حرب إقليمية، أطرافها: الولايات المتحدة – “إسرائيل” وإيران.

الديار

– رغم حماوة الاتصالات والمشاورات لدى القوى والاحزاب المسيحية المختلفة، فيما خص الانتخابات النيابية، لجهة تفعيلها لمكيناتها الانتخابية، وتسمية العديد من مرشحيها، الا انه لم يسجل حتى الساعة أي ترشيح رسمي لدى الدوائر المعنية في وزارة الداخلية.

– شهد ملف الاسلاميين الموقوفين، حلحلة جزئية، في ظل تعثر اقرار قانون عفو عام حاليًا، حيث علم أن الاتصالات التي قادتها اكثر من جهة، في مقدمتها دار الفتوى، أفضت إلى اتفاق على تسريع التحقيقات وجلسات الاستماع، فضلا عن المحاكمات، من قبل المحكمة العسكرية، في محاولة للتخفيف من ضغط هذا الملف وتداعياته على الشارع، وسط تهديد الاهالي بالتصعيد، خصوصا بعد التسوية التي تم التوصل إليها مع الحكومة السورية.

كتبت صحيفةالديار“: في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تبدو واشنطن عالقة بين خيارين متناقضين: التصعيد العسكريعبر ضربة لإيران تهدد بها وحليفتها اسرائيل ليل نهار، أو التمسك الفعلي بخيار المفاوضات تجنبا لمواجهة مفتوحة لا تعلمالولايات المتحدة حتى الساعة كيف تبدأها ولا شك لا تعلم كيف وأين تنتهي.

ووسط هذا الترقب الاقليمي والدولي لقرار الرئيسالأميركي دونالد ترامب، يبدو لبنان وكعادته في عين العاصفة وهو ما تأكد يوم الجمعة بعد الضربات العنيفة التي شنتهااسرائيل في مناطق شمالي الليطاني وبالتحديد في البقاع وعين الحلوة. ضربات بدت أشبه برسائل اسرائيلية مباشرة لإيرانوحلفائها ومفادها أنه وبمقابل التردد الأميركي فتل أبيب حاسمة بمواصلة حربها المفتوحة من دون سقوف أو خطوط حمراء.

 

وقال مصدر رسمي لبناني لـ«الديار» أن «الضغوط التي تمارسها اسرائيل على الادارة الأميركية لحسم أمرها وتوجيه ضربتهاالعسكرية لايران تلقى صداها لبنانيا، بحيث تحاول على ما يبدو ومن خلال تصعيد عملياتها كمًّا ونوعا استدراج حزب الله لردةفعل، ما يؤدي لإشعال فتيل الحرب في المنطقة انطلاقا من لبنان».

وأضاف المصدر: «كلما استشعرت اسرائيل بأن ترامب باتأقرب من التوصل لاتفاق مع طهران والتراجع عن خيار الضربة العسكرية، كلما لجأت لعمليات نوعية لدفعه للخيار العسكري».

 

موقف لافت لبري

 

ولا يقتصر انعكاس المشهد الاقليمي المضطرب على الوضع الأمني في لبنان بل يتعداه للوضع السياسي، بحيث لفت فيالساعات الماضية خروج رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ليكشف أن السفير الأميركي ميشال عيسى طلب منه تأجيل الانتخاباتفـ«أبلغته رفضي، وكذلك أبلغت بقية سفراء (اللجنة الخماسية) بأنني لا أؤيد تأجيل الانتخابات النيابية تقنياً، أو التمديدللبرلمان».

ولا شك أن ما أعلنه بري بهذا الخصوص سيكون له صدى كبير في الداخل اللبناني في الأيام المقبلة، بحيث أنه يؤكدالتدخل الدولي والأميركي تحديدا للاطاحة بأحد الاستحقاقات الدستورية بالبلد، ما سيُحرج لا شك حلفاء واشنطن الذينيؤكدون ليل نهار تمسكهم بإجراء الاستحقاق في موعده.

 

مصير الانتخابات

 

واستغربت مصادر «الثنائي الشيعي» عدم صدور أي موقف رسمي لبناني بعد ما أعلنه بري رفضا للتدخلات الدولية بالشؤونالداخلية اللبنانية، معتبرة في حديث لـ «الديار» أنه «بعدما أيقنت «الخماسية» أن نتائج الانتخابات ستؤدي لتعويم الثنائيأمل وحزب الله مجددا وتؤكد أنهما الممثلان الوحيدان للطائفة الشيعية وبالتالي لقسم كبير من اللبنانيين، باتت تسعى للاطاحةبالاستحقاق بحجة أولوية حصر السلاح وتفادي الدخول في فراغ حكومي بعد الانتخابات نتيجة تعذر تشكيل سريعللحكومة». وأكدت المصادر أن «الثنائي أكثر من أي وقت مضى اليوم سيدفع لإنجاز الانتخابات بموعدها واذا كان هناك منيريد أن ينفذ أجندة خارجية على حساب الأجندة الوطنية اللبنانية، فليتفضل ويعلن ذلك ويتحمل مسؤولياته».

 

ويبدو واضحا أن هناك من يراهن على أن تطيح مجموعة طعون بقانون الانتخاب ومعه بالانتخابات ككل من بوابة عدم قانونيةاطاحة وزارة الداخلية بالدائرة 16 من دون العودة الى المجلس النيابي.

 

التطورات الأميركيةالايرانية

 

في هذا الوقت وبالعودة الى تطور المشهد الاقليمي على وقع قرع واشنطن واسرائيل طبول الحرب، بدا واضحا حجم التخبطالأميركي في إدارة هذا الملف. وقالت مصادر واسعة الاطلاع إن «واشنطن منذ البداية ارتأت الحشد عسكريا للضغط على ايرانلتقديم التنازلات التي تطلبها منها والاستسلام، لكنها تفاجأت بثباتها، وهو ما أعلنه بالفم الملآن المبعوث الأميركي ستيفويتكوف عندما قال إن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتساءل عن سبب عدم «استسلام» طهران حتى الآن، رغم تصاعدالضغوط العسكرية التي تمارسها الولايات المتحدة لدفعها إلى القبول باتفاق نووي تحت الضغط».

 

وأشارت المصادر في حديث لـ«الديار» إلى أن «أميركا تقف اليوم محرجة فهي تعي خطورة وتداعيات الحرب والمواجهة المفتوحةمع طهران وانعكاسها داخليا على وضعية ترامب غير المستقرة، لكنها بالوقت عينه لن تقبل بأن تبدو بموقع المكسور أو المتراجعأمام العالم ما ينعكس على صورتها وهيبتها»، مضيفة: «كما أن الضغوط الاسرائيلية تفعل فعلها من منطلق أن توجيه ضربةقوية لايران هدف أول لنتنياهو الذي لم يوفر وسيلة للضغط على ترامب».

 

تضارب المواقف الأميركية

 

وعكست المواقف المتضاربة أميركيا حجم التخبط الذي ترزح تحته واشنطن، اذ نقل موقع «أكسيوس» عن مستشارين كبارللرئيس الاميركي أنه لم يحسم أمره بعد بشأن شن ضربات ضد إيران.

ونقل الموقع عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، ان«العديد من المقربين من ترامب ينصحونه بعدم قصفإيران وأحثه على تجاهلهم».‬‬‬‬‬

 

كما أن اعلان ويتكوف أن الخطوط الحمراء التي وضعها ترمب تُلزم إيران بالحفاظ على «صفر تخصيب» لليورانيوم، مضيفاً أنطهران خصبت اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز ما هو مطلوب للأغراض المدنية، جاءت بعد ساعات من تقرير نشره موقع«أكسيوس» نقل عن مسؤول أميركي رفيع لم يُكشف اسمه قوله إن إدارة ترمب تدرس احتمال السماح بـ«تخصيب رمزيومحدود» لا يتيح لإيران تطوير سلاح نووي.

 

في هذا الوقت، أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أن «الدبلوماسية هي الطريقة الوحيدة إذا أرادت واشنطن معالجةمخاوفها بشأن سلمية برنامجنا النووي» معتبرا أنه «لا حاجة للحشد العسكري الأميركي وهذا لن يخيفنا، ولا نزال نعمل علىمقترح الاتفاق».

وكشف عراقجي لـ «سي بي إس»، أنه يتم العمل «على جوانب الاتفاق ومسودته وعلى إجراء لقاء مع الجانبالأميركي الخميس المقبل في جنيف»، مؤكدا بأن التوصل لاتفاق مع واشنطن في المتناول، وهناك جوانب قد تكون أفضل مناتفاق 2015». وأضافنحن نناقش حاليا المسألة النووية فقط، ومن حقنا تخصيب اليورانيوم وأن تكون لنا طاقة سلمية».

 

هذا وأفاد مسؤول أميركي رفيع بأن وفد إدارة دونالد ترمب مستعد لعقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران، الجمعة المقبل، فيجنيف، إذا تسلمت واشنطن خلال الساعات الـ48 المقبلة مقترحاً إيرانياً مفصلاً بشأن اتفاق نووي.

 

ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤول أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تنتظر حالياً المسودة الإيرانية، مشيراً إلى أن مبعوثي ترمب،ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يعتزمان التوجه إلى جنيف في 27 شباط في حال وصول المقترح مطلع الأسبوع.

 

وأضاف المسؤول: «إذا قدمت إيران مسودة اقتراح، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع في جنيف يوم الجمعة لبدءمفاوضات تفصيلية لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق نووي».

وأكد أن الجانبين قد يناقشان أيضاً احتمال التوصلإلى اتفاق مؤقت قبل إبرام اتفا

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على رأس وفد من نواب الكتلة.

وعقب اللقاء، أكد رعد الحرص على أمن واستقرار البلاد وسير الحياة الطبيعية فيها، مشددًا على التمسك بمواجهة “إسرائيل” على الأرض اللبنانية.

وأشار إلى أن موقفه متطابق مع موقف الرئيس بري، مضيفًا أن الجانبين سيخوضان الاستحقاق الانتخابي معًا في كل الاتجاهات.

وأوضح رعد أن المجتمعين اتفقوا على أن يكون “الثنائي الوطني” منصة تؤسس لمواجهة كل التحديات في المرحلة المقبلة.

الديار

قبل اي جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة خطة حصرية السلاح في المناطق، تسود اجواء متشنّجة تنشرها بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتشير الى تصعيد سياسي مرتقب داخل الحكومة، فيما تلفت الحقائق وفق مصدر أمني مطلّع لـ “الديار” إلى أن لا شيء من هذا سيكون على ارض الواقع، لانّ قيادة الجيش وضعت خطتها وهي ملتزمة بتنفيذها ضمن قدراتها، ولن يكون هنالك موعد محدّد للتنفيذ، خصوصًا أن ظروف العمل في شمال الليطاني مختلفة عن جنوبه، نافيًا احتمال حدوث اي خلاف مع وزراء “الثنائي الشيعي” خلال الجلسة الحكومية التي تنعقد اليوم في بعبدا، لانّ الخلاف في وجهات النظر قد تضاءل.

صونيا رزق-الديار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...