استقدم الجيش السوري اليوم الأربعاء تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشرقي، في ظل تجدد الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وبعد إعلان المنطقة الواقعة تحت سيطرة الأخيرة «منطقة عسكرية مغلقة».

وأفاد مصدر عسكري في ريف حلب الشرقي، لوكالة «فرانس برس»، بأن الجيش «استقدم تعزيزات عسكرية من محافظتي اللاذقية ودمشق وهي في طريقها إلى منطقة دير حافر»، وذلك بعد إعلانه المنطقة «منطقة عسكرية مغلقة» وتحذيره المدنيين من الاقتراب من مواقع «قسد».

ونشرت صوراً تُظهر عشرات الآليات العسكرية، بينها دبابات وشاحنات مزودة بمدفعية، وأوضحت أنها جزء من التعزيزات المتوجهة من اللاذقية إلى جبهة دير حافر.

وأفادت وكالة «فرانس برس» بسماع دوي قصف متكرر في المنطقة، قال المصدر العسكري إنه ناجم عن «استهداف مدفعي لمواقع قسد في المنطقة».

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة الجيش السوري على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ذات الغالبية الكردية، إثر اشتباكات انتهت بإجلاء نحو 400 مقاتل كردي إلى مناطق نفوذ «قسد» في شمال شرق البلاد.

وأكد الطرفان خلال الساعات الماضية وقوع مناوشات في محيط دير حافر، ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري، اليوم، أن «قسد» استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي «بالرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران».

من جهتها، أعلنت «قسد» أنها «تصدّت لمحاولة تسلل نفذتها فصائل تابعة لحكومة دمشق على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، ما أجبر المهاجمين على التراجع تحت غطاء من الطيران المسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة».

المصدر: المنار

تتجاوز المعارك المندلعة في أحياء حلب الشمالية إطارها الميداني المباشر، لتكشف عن تداخلٍ واضح بين الاشتباك الداخلي والاتفاقات التي تُدار بعيدًا عن الضوء.

فالتصعيد بين الجيش السوري وتنظيم قوات سورية الديمقراطية “قسد” يأتي على وقع محاولات قديمة-متجددة لإعادة ضبط معادلات السيطرة داخل مدينة مركزية، شكّلت منذ سنوات ساحة اختبار لتوازنات هشة، أُبقيت معلّقة بفعل تفاهمات غير مكتوبة ورعايات خارجية متقاطعة.

في خلفية المعارك، يبرز سعي السلطات الحاكمة اليوم إلى إنهاء واقع “الجيوب الأمنية” داخل حلب، مقابل إصرار “قسد” على الاحتفاظ بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية كورقة ضغط سياسية وأمنية، مستندة إلى غطاء أميركي يوفّر لها هامش مناورة.

أمّا في خلفية الاتفاق، فتظهر مسارات التهدئة والتفاهمات الأمنية التي جرى تسويقها سابقًا كضمانة للاستقرار، فيما استُخدمت عمليًا لتجميد الصراع لا لحلّه، وإبقاء المدينة تحت قابلية الانفجار عند كلّ منعطف إقليمي.

يأتي هذا كله في توقيت بالغ الدلالة، يتزامن مع تصاعد الاعتداءات التي تنفّذها “إسرائيل” على الأراضي السورية، ومع إعادة تحريك قنوات تفاوض “أمني” برعاية الولايات المتحدة الأميركية، حيث يُعاد استخدام الميدان السوري، مرة أخرى، كورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض وضبط إيقاع الصراع.

وبين نار الاشتباكات وحدود الاتفاقات الهشّة، تعود حلب لتؤكد أنها ليست ساحة مواجهة عابرة، بل عقدة سياسية-أمنية في قلب الصراع على مستقبل سورية وسيادتها.

أكثر من اشتباك عسكري 

مصادر سورية متابعة لتطورات الميدان ترى أن ما تشهده مدينة حلب في الآونة الأخيرة لا يمكن فصله عن مسار سياسي-أمني أشمل، يتجاوز حدود الاشتباك العسكري المباشر، ويمتدّ إلى تفاهمات إقليمية ودولية يجري تمريرها بهدوء، في ما تُستخدم الساحات الداخلية كغطاءٍ وضغطٍ في آنٍ واحد.

وبحسب هذه المصادر، فإن الشرارة الميدانية الأخيرة انطلقت على خلفية أوامر تركية مباشرة صدرت إلى الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة، وجرى تنفيذها عبر مجموعات معروفة مثل “العمشات” و”الحمزات” و”فصائل السلطان مراد”، في خرقٍ واضح لاتفاق العاشر من آذار/ مارس 2025، الذي كان قد رسم خطوط تهدئة نسبية داخل مدينة حلب ومحيطها.

وتلفت المصادر إلى أن استهداف مواقع قوات سورية الديمقراطية “قسد” في هذا التوقيت تحديدًا، لم يكن حدثًا عابرًا، بل جزءًا من تحريك مدروس للجبهة الشمالية.

في المقابل، تربط هذه القراءة بين التصعيد في حلب وبين” الاتفاق الأمني الخطير” الذي جرى التوصل إليه في باريس، بين السلطة القائمة في دمشق و”إسرائيل”، برعاية وضغط أميركيين.

فوفق تقدير المصادر، يجري توظيف المعارك في الشمال كوسيلة لتشتيت الانتباه الداخلي، وتخفيف وقع ما تعتبره تنازلات كبرى على مستوى الجنوب السوري، وفي مقدمتها ملف الجولان، والتغاضي عن تمدد السيطرة “الإسرائيلية” جنوبًا، وصولًا إلى تخوم العاصمة دمشق.

احتمال  تمدّد رقعة الاشتباك نحو منطقة الجزيرة السورية

وتحذّر المصادر من أن استمرار العمليات العسكرية في حلب قد يفتح الباب أمام تمدّد رقعة الاشتباك نحو منطقة الجزيرة السورية، حيث ترى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تمانع، بل تدفع باتّجاه إبقاء بؤر التوّتر مشتعلة، بما يخدم مشروعًا أوسع يقوم على تفتيت سورية إلى كيانات أو “كونتونات” منفصلة.

وتؤكد أن هذا السيناريو، في حال تحقّقه، يصبّ مباشرة في مصلحة أمن الاحتلال “الإسرائيلي”، الذي يستفيد من وجود دولة سورية ضعيفة، منقسمة، ومنشغلة بصراعاتها الداخلية.

التوغل “الإسرائيلي” جنوب سورية

أما في الجنوب السوري، فتنقل المصادر صورة قاتمة، تتحدث عن توغلات “إسرائيلية” شبه يومية، وسيطرة متدرّجة على نقاط جديدة في القنيطرة وريف درعا، يقابلها صمت رسمي مريب. وترى أن هذا الواقع يعكس وجود تنازل سياسي غير معلن، تُرجم ميدانيًا بتراجع أي شكل من أشكال الرد أو الاعتراض، في مقابل تثبيت وقائع جديدة على الأرض.

وتشير القراءة إلى أن خطورة الاتفاق الأمني لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى ما تسميه تنسيقًا استخباراتيًا وثقافيًا وطبيًا، تعتبره مدخلًا لتحويل العلاقة مع الاحتلال من حالة صراع إلى علاقة تبعية، ما يعني وفق توصيف المصادر انتقال سورية من موقع الدولة التي كانت تُصنَّف في خانة المواجهة، إلى موقع الدولة الخاضعة لشروط الاحتلال سياسيًا وأمنيًا.

في المحصّلة، تخلص هذه القراءة إلى أن ما يجري في حلب، وفي الجنوب السوري، ليس سوى وجهين لمسار واحد: مسار إعادة هندسة الجغرافيا والسياسة في سورية، عبر الضغط العسكري، وتفريغ الاتفاقات من مضمونها السيادي. وبين معارك الشمال وتوغلات الجنوب، يبقى الشعب السوري الطرف الأكثر تضررًا، في معادلة تُدار فوق رأسه، وتُفرض عليه نتائجها بالقوّة أو بالتدرّج.

مصطفى عواضة-العهد

كشفت مصادر سورية رسمية، الخميس، عدد السكان الذين نزحوا من مدينة حلب، على خلفية المواجهات المسلحة التي تشهدها المدينة الشمالية منذ الثلاثاء.

وقالت اللجنة المركزية لاستجابة حلب إن مديرية النقل عملت على تأمين وسائل لنقل ومغادرة 142 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، أفادت اللجنة بأن هؤلاء خرجوا إلى مراكز الإيواء أو إلى الوجهات التي يختارونها.

وأشارت اللجنة إلى أن شرطة المرور أمّنت الطرق بما يسهّل حركة المركبات ويمنع الازدحام، فيما وجّهت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، عبر فرق ميدانية على الأرض، الأهالي إلى خيارات التنقّل المتاحة.

وكشفت عن افتتاح 10 مراكز إيواء مؤقتة داخل مدينة حلب، إضافة إلى مراكز في عفرين وإعزاز في ريف المدينة.

وتشهد مناطق من حلب، منذ الثلاثاء، اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى بالعشرات.

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخ 18 / 11 /2025، استشهد عسكريَّان وأصيب ثلاثة بجروح نتيجة اشتباكات مع مطلوبين أثناء تنفيذ مديرية المخابرات سلسلة عمليات دهم بمؤازرة وحدة من الجيش في منطقة الشراونة – بعلبك.

خلال الاشتباكات، أصيب المواطن المطلوب (ح.ع.ج.) الذي كان من بين مطلقي النار على الجيش، وما لبث أن فارق الحياة، وهو من أخطر المطلوبين بجرائم مختلفة منها إطلاق النار على دوريات للجيش بتواريخ مختلفة والتسبب باستشهاد أربعة عسكريين وإصابة ضابط، إضافة إلى الخطف والسرقة والسلب بقوة السلاح والاتجار بالمخدرات.

وقد ضُبطَت خلال عملية الدهم كمية كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر الحربية.

سُلمت المضبوطات وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين.

وقع مساء اليوم إشكال في منطقة المنية – النبي يوشع بين شبان من آل “د” وآل “س”، تطوّر إلى إطلاق نار، ما أدّى إلى إصابة شخص يُدعى “ب. د.” بجروح خطيرة بعد تعرّضه لطلقة نارية في البطن.

وقد نُقل الجريح إلى مستشفى الخير، حيث وُصفت حالته بالحرجة جدًا.

وتسود حاليًا أجواء من التوتر والاستنفار في المنطقة المذكورة، وسط مخاوف من تجدّد الاشتباكات.

لبنان٢٤

تظاهر المئات، السبت، وسط مدينة السويداء جنوب سوريا، تحت شعار “حق تقرير المصير”، تنديدًا بأعمال العنف الدامية التي شهدتها المحافظة الشهر الماضي وأدت إلى مقتل أكثر من 1600 شخص.

ورفع المتظاهرون الأعلام الدرزية وبعض الأعلام التابعة للاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب صور شيخ العقل حكمت الهجري، أحد أبرز مشايخ العقل الثلاثة في سوريا.

كما حملوا لافتات كُتب على إحداها: “حق تقرير المصير، حق مقدّس للسويداء”، وعلى أخرى: “نطالب بفتح معبر إنساني”، وكذلك: “أخرجوا الأمن العام من قرانا”.

واعتلت المنصة سيدة طالبت بـ”الاستقلال التام”، قائلة: “لا نريد إدارة ذاتية ولا حكمًا فدراليًا، نريد استقلالًا تامًا”، وسط تصفيق حار من الحضور، بحسب بث مباشر نشرته منصة “السويداء 24” المحلية.

واندلعت في السويداء، ابتداءً من 13 تموز/يوليو الماضي ولمدة أسبوع، اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية مع تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر.

وخلال تلك الأحداث، شنّ الاحتلال الإسرائيلي ضربات قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان العامة في دمشق، متعهدًا حماية الأقلية الدرزية.

ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ 20 تموز/يوليو، لا يزال الوضع متوترًا، فيما يواجه السكان صعوبات في الوصول إلى السويداء.

ويتهم الأهالي الحكومة بفرض حصار على المحافظة التي نزح عشرات الآلاف من سكانها، وهو ما تنفيه دمشق.

وقد تسببت الاشتباكات بانقطاع خدمات الماء والكهرباء، فضلًا عن نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات.

كما لا يزال الطريق الرئيسي الرابط بين السويداء ودمشق مقطوعًا، مع تمركز مجموعات مسلحة محسوبة على السلطة تمنع حركة المرور والتجارة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وخلال الأيام الماضية، دخلت قوافل مساعدات عدة إلى المحافظة بواسطة الهلال الأحمر السوري، كان آخرها السبت، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وفي نهاية الشهر الماضي، شكّلت وزارة العدل لجنة تحقيق في أحداث السويداء، على أن تنجز تقريرها خلال ثلاثة أشهر، غير أن مرجعيات درزية وناشطين يطالبون بتحقيق مستقل.

المصدر: المنار

تشهد مناطق شمال شرق سوريا حالة توتر متصاعدة مع اقتراب ما قد يكون عاصفة عسكرية محتملة، نتيجة تصاعد الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الحكومة السورية المؤقتة.

في تطور ميداني، أعلنت وكالة “سانا” مقتل جندي إثر اشتباكات مع مجموعة من قسد تسللت إلى شرق حلب، وذلك بعد وصول وفد من قسد إلى دمشق لإجراء مباحثات مع الحكومة المؤقتة بهدف إنقاذ الاتفاق الذي وُقع في آذار الماضي برعاية أميركية، وسط اتهامات متبادلة بخرقه وتهديدات متصاعدة بالتصعيد العسكري.

وتشهد الأسابيع الماضية مواجهات متكررة وتوتراً متصاعداً بين الطرفين، أدى إلى انسحاب عناصر قوى الأمن الداخلي السوري من الحواجز الأمنية المشتركة مع قوات قسد، والمتمركزة عند مداخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، اللذين يضمّان عشرات الآلاف من المسلحين.

كما أدت هذه التوترات إلى إغلاق طريق “الكاستيلو” الاستراتيجي شمال المدينة.

سبقت ذلك حركة عبور المئات من الآليات العسكرية التابعة لقوات دمشق من مدينة منبج باتجاه مناطق نفوذ قسد، خاصة في اتجاه سد تشرين ودير حافر في ريف حلب الشرقي، إضافة إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى منطقة الزملة في ريف الرقة الجنوبي، التي تعتبر خطوط تماس بين الطرفين.

جاءت هذه التحركات العسكرية اللافتة بعد إعلان الحكومة السورية المؤقتة إلغاء الاجتماع المقرر في باريس بين الوفد الحكومي وقوات قسد، عقب مؤتمر عقدته الأخيرة في مدينة الحسكة التي تسيطر عليها، وضم شخصيات من السويداء والساحل السوري تعتبرها حكومة أحمد الشرع معارضة لها.

وتمحور هدف مؤتمر الحسكة حول الدعوة إلى تبني اللامركزية في سوريا، الأمر الذي اعتبرته الحكومة المؤقتة في دمشق انقلاباً على اتفاق أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، الذي نص في أحد بنوده على دمج قوات قسد ومكونات الإدارة الذاتية ومؤسساتها ضمن الدولة السورية.

هذا الاتفاق لم يُسلك بعد طريق التطبيق، وسط محاولات ضغوط متبادلة من الطرفين لتحقيق مكاسب، في ظل تدخلات أميركية وإقليمية من القوى الفاعلة على الساحة السورية.

المصدر: المنار

سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 14 مدنياً إضافياً في محافظة السويداء جراء أحداث شهدتها مناطق متفرقة من ريف المحافظة، ومثّلت خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المرصد أنّه من بين القتلى، 12 شخصاً جرى إعدامهم ميدانياً على يد عناصر من القوات الحكومية أو مجموعات رديفة تابعة لها، مشيراً إلى أنّ هذه الحصيلة لا تزال مرجحة للارتفاع في ظل التحقق من مزيد من الحالات.

وفي أعقاب ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الأحداث في السويداء منذ 13 تموز/يوليو الماضي، نتيجة الاشتباكات بين مسلحين من الدروز وقوات من عشائر البدو مدعومين بقوات الحكومة الإنتقالية، وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، إلى 1531 قتيلاً، وفق أرقام المرصد.

كذلك، تحدّث المرصد عن خروقات في الريف الغربي من المحافظة تمثلت بإطلاق نار من رشاشات ثقيلة من مواقع حكومية في اتجاه بلدة عرى، ما أدى إلى تجدد الاشتباكات، قبل أن “تدخل الأطراف الضامنة للتهدئة”.

وأضاف المرصد أنّ قواتاً رديفة تابعة للأمن العام استهدفت بلدة رساس “في تصعيد خطير كاد أن يؤدي لانهيار كامل للهدنة”.

وعلى صعيد آخر، انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت في محافظة السويداء، نتيجة عطل في الكابل الضوئي، تزامن مع توقف الكهرباء، فيما لم تُصدر أي جهة رسمية توضيحاً بشأن أسباب هذا الانقطاع، بحسب المرصد.

وأعيد صباح الأحد الماضي، فتح معبر بصرى الشام الإنساني الرابط بين ريف درعا الشرقي والسويداء، بعد إغلاق دام 24 ساعة نتيجة التوتر الأمني وخرق الهدنة.

المصدر: الميادين

تشهد محافظة السويداء توتراً جديداً على وقع اشتباكات عنيفة بين عشائر بدوية، مدعومة بمقاتلين مرتبطين بفصائل أعلنت سابقاً انضمامها إلى هيكلية وزارة الدفاع من جهة، وفصائل محافظة السويداء المحلية من جهة أخرى، وذلك في الريفين الغربي والشمالي. وعلى إثر تلك التطورات، دعا محافظ السويداء إلى ضبط النفس، في حين طالبت الرئاسة الروحية لطائفة الموحّدين الدروز، في بيان، بالتهدئة.

وبدأ تصاعد التوتر الذي كان ظهر قبل فترة بعد تعرّض أبناء المحافظة لعمليات خطف على طريق السويداء – دمشق، المقطوع حالياً، في حي المقوس شرقي المحافظة، والذي شهد اشتباكات عنيفة، تبعتها هجمات من قبل عشائر البدو وفصائل مرتبطة بوزارة الدفاع، و”جهاز الأمن العام” (أظهر تسجيل مصوّر مشاركة مقاتلين من الأمن العام)، على محاور عديدة في ريفي المحافظة الشمالي والغربي.

وتعرّضت قرية الطيرة في الريف الغربي للسويداء لهجوم عنيف، تخلّلته عمليات إحراق وتدمير للممتلكات الخاصة.

كما شهدت قرية لبين اشتباكات بعد تعرّضها لاستهدافات من الجهة الغربية، في حين سُجّل هجوم على حاجز للشرطة في قرية الصورة الكبيرة شمالي المحافظة. وتخلّل الاشتباكات استعمال المسلحين قذائف “هاون”، وأسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط دعوات متفاوتة إلى التهدئة أو النفير في درعا، علماً أن شيخ عقل الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، أصدر بياناً نفى فيه شائعات تمّ تناقلها حول دعوته إلى النفير العام.

وإذ لا تزال الاشتباكات مستمرة على أكثر من محور، بعدما تسبّبت بمقتل 10 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 50 آخرين من المقاتلين المحليين والمدنيين، ذكرت مصادر في المحافظة، في حديثها إلى “الأخبار”، أن “مساعي التهدئة ما زالت مستمرة في محاولة لضبط الأوضاع، خصوصاً بعد بيان الرئاسة الروحية الذي قوبل بإيجابية كبيرة من قبل السلطات في دمشق”.

المصدر: جريدة الأخبار

ادت الاشتباكات المستمرة داخل مخيم عين الحلوة في يومها الخامس الى مقتل شخص وجرح عدد من الاشخاص حيث اشتدت وتيرتها فجرا بعد هدوء نسبي طوال الليل كانت تخرقه رشقات الرصاص والقاء القنابل بين الحين والاخر لتعود وتشتد صباحا ولا سيما على محوري حطين جبل الحليب ورأس الاحمر – الطيري وعلى طول الشارع الفوقاني، وتستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، فيما طاول رصاص القنص الاحياء والمناطق المجاورة في مدينة صيدا، كما وتم إغلاق مدخل صيدا الجنوبي من منطقة الحسبة وتحويل السير إلى الطريق البحرية بعدما طاوله رصاص القنص .

ويأتي هذا التصعيد في ظل اقفال الدوائر والادرات الرسمية ومصلحة  المياه والمدارس والجامعات في المدينة التي تشهد شللا تاما بسبب التطورات الامنية داخل مخيم عين الحلوة .

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24