أخبار عربية
غليان جديد في السويداء: اشتباكات وضحايا

تشهد محافظة السويداء توتراً جديداً على وقع اشتباكات عنيفة بين عشائر بدوية، مدعومة بمقاتلين مرتبطين بفصائل أعلنت سابقاً انضمامها إلى هيكلية وزارة الدفاع من جهة، وفصائل محافظة السويداء المحلية من جهة أخرى، وذلك في الريفين الغربي والشمالي. وعلى إثر تلك التطورات، دعا محافظ السويداء إلى ضبط النفس، في حين طالبت الرئاسة الروحية لطائفة الموحّدين الدروز، في بيان، بالتهدئة.
وبدأ تصاعد التوتر الذي كان ظهر قبل فترة بعد تعرّض أبناء المحافظة لعمليات خطف على طريق السويداء – دمشق، المقطوع حالياً، في حي المقوس شرقي المحافظة، والذي شهد اشتباكات عنيفة، تبعتها هجمات من قبل عشائر البدو وفصائل مرتبطة بوزارة الدفاع، و”جهاز الأمن العام” (أظهر تسجيل مصوّر مشاركة مقاتلين من الأمن العام)، على محاور عديدة في ريفي المحافظة الشمالي والغربي.
وتعرّضت قرية الطيرة في الريف الغربي للسويداء لهجوم عنيف، تخلّلته عمليات إحراق وتدمير للممتلكات الخاصة.
كما شهدت قرية لبين اشتباكات بعد تعرّضها لاستهدافات من الجهة الغربية، في حين سُجّل هجوم على حاجز للشرطة في قرية الصورة الكبيرة شمالي المحافظة. وتخلّل الاشتباكات استعمال المسلحين قذائف “هاون”، وأسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط دعوات متفاوتة إلى التهدئة أو النفير في درعا، علماً أن شيخ عقل الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، أصدر بياناً نفى فيه شائعات تمّ تناقلها حول دعوته إلى النفير العام.
وإذ لا تزال الاشتباكات مستمرة على أكثر من محور، بعدما تسبّبت بمقتل 10 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 50 آخرين من المقاتلين المحليين والمدنيين، ذكرت مصادر في المحافظة، في حديثها إلى “الأخبار”، أن “مساعي التهدئة ما زالت مستمرة في محاولة لضبط الأوضاع، خصوصاً بعد بيان الرئاسة الروحية الذي قوبل بإيجابية كبيرة من قبل السلطات في دمشق”.
المصدر: جريدة الأخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



