متفرقات
العثور على رضيعين مجمّدين في الثلاجة… وأم في دائرة الاتهام

كشفت تقارير إعلامية بريطانية، استناداً إلى معلومات من النيابة العامة الفرنسية، عن توقيف امرأة في الخمسين من عمرها بعد العثور على جثتي رضيعين داخل ثلاجة منزل عائلتها في بلدة أيلفيلير-إي-ليومون شرقي فرنسا.
وبدأت القضية الثلاثاء، حين أبلغ أحد أفراد العائلة الشرطة بعد عثوره على جثة مولود حديث الولادة داخل الثلاجة في المنزل. وعند وصول القوى الأمنية، عثرت على جثة رضيع ثانٍ في المكان نفسه ملفوفة بكيس.
وسرعان ما تركزت الشبهات على والدة الطفلين، التي كانت قد غادرت المنزل فجأة في كانون الأول الماضي، قبل أن يتم توقيفها في ضاحية بولوني-بيانكور غرب العاصمة باريس.
وبحسب المدعي العام، اعترفت المشتبه بها بأنها وضعت الطفلين داخل أكياس فور ولادتهما ثم وضعتهما في المجمّد الموجود في غرفة الغسيل. وأشار إلى أنها كانت ترتدي ملابس فضفاضة لإخفاء حملها عن عائلتها ومحيطها، مضيفاً أنها خلال الاستجواب أبدت تأثراً وبكت مراراً معربةً عن أسفها تجاه أطفالها وأسرتها.
وتفيد المعطيات بأن المرأة أم لتسعة أطفال من ثلاثة آباء، وقد تركت في المنزل أربعة أبناء تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاماً، إضافة إلى طفل آخر من علاقة سابقة. كما أوقف شريكها لفترة وجيزة قبل أن يؤكد أنه لم يكن على علم بحالات الحمل.
وفتحت السلطات تحقيقاً قضائياً بتهمة قتل قاصرين دون الخامسة عشرة، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، فيما طلب الادعاء وضع المتهمة في الحبس الاحتياطي. ومن المقرر إجراء تشريح للجثتين لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وسادت حالة من الصدمة في البلدة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 نسمة، في وقت أعادت فيه القضية إلى الواجهة حوادث مماثلة شهدتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
المصدر:النهار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



