قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، “إن المحكمة تطلب إصدار أوامر اعتقال بحق بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير دفاعه يؤاف غالانت، ورئيس حركة حماس يحيى السنوار، ومحمد الضيف رئيس كتائب القسام، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بهجوم السابع من أكتوبر الماضي، حسب شبكة CNN الأميركية”.

وحسب الموقع الرسمي للمحكمة الجنائية الدولية، أوضح خان أنه يقدم اليوم طلبات للحصول على أوامر اعتقال أمام الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية بشأن الحالة في دولة فلسطين.

وأشارت CNN إلى أن “أوامر الاعتقال ضد السياسيين الإسرائيليين تمثل المرة الأولى التي تستهدف فيها المحكمة الجنائية الدولية رئيس الوزراء الإسرائيلي، حيث يضع القرار نتنياهو في صحبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بشأن حرب موسكو على أوكرانيا”.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون كبار، إن “الحكومة الإسرائيلية حذرت إدارة بايدن من أنه إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكرات اعتقال بحق قادة إسرائيليين، فإن إسرائيل ستتخذ إجراءات انتقامية ضد السلطة الفلسطينية قد تؤدي إلى انهيارها”.

وبحسب تقرير نشره موقع والا العبري، فإن نتنياهو يشعر وغيره من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بقلق بالغ إزاء احتمال أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أوامر اعتقال ضده، وضد وزير الحرب يوآف غالانت، وضد رئيس الأركان هرتسي هاليفي، وضد مسؤولين كبار آخرين على خلفية الحرب الوحشية التي يشنوها.

المصدر: قناة الجديد

نقلت شبكة CNN أن مسؤولين في الإدارة الأميركية ومسؤولين في الاستخبارات يشعرون بالقلق من أن إسرائيل تخطط لغزو بري في لبنان قد ينطلق في أواخر الربيع أو بداية الصيف.

وقال مسؤولون كبار في الإدارات ومسؤولون مطلعون على الاستخبارات: “سيحدث الغزو إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع حزب الله إلى العودة عن الحدود الشمالية مع إسرائيل”.

بينما لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد من قبل إسرائيل، فإن القلق كافٍ بما فيه الكفاية داخل إدارة بايدن بحيث دخل احتمال الغزو إلى إحاطات استخباراتية لكبار المسؤولين الإداريين، وفقًا لشخص تلقى إحاطة وقيل له إن العملية قد تحدث في بداية الصيف.

وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن: “نحن نعمل على افتراض أن عملية عسكرية إسرائيلية في الأشهر المقبلة، ليس بالضرورة في الأسابيع المقبلة ولكن ربما في وقت لاحق من هذا الربيع، فالعملية عسكرية إسرائيلية هي احتمال محدد”.

وأوضح شخص آخر مطلع على الاستخبارات الأميركية: “هناك مخاوف من أن هذا سيتطور إلى حملة جوية واسعة النطاق تمتد إلى الشمال بشكل أكبر في المناطق المأهولة في لبنان وأنها ستتطور في نهاية المطاف إلى جزء بري أيضًا”. وأضاف الشخص أن “مجتمع الاستخبارات الأميركي قد نادى بالإنذارات”.

المصدر: lbc

برسالة مؤثرة على الهواء، أعلنت مذيعة محطة “CNN” سارة سيدنر عن إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة، داعية النساء إلى إجراء تصوير للثدي بالأشعة السينية سنوياً.

وقالت سيدنر البالغة 51 عاماً في الفيديو الذي نشرته عبر حسابها في موقع “انستغرام”: “اقتطع من وقتك ثانية فقط لتتذكر أسماء 8 نساء تحبّهم… ما عليك سوى عدّهم على أصابعك. إحصائياً، إحداهن ستصاب بسرطان الثدي، أو ربما تكون مصابة به بالفعل. أنا الواحدة من الثماني داخل مجموعة أصدقائي”.

كما أضافت “لم أمرض يوماً. أنا لا أدخّن، ونادراً ما أشرب الكحول. وليس لعائلتي تاريخ مرضي مع سرطان الثدي. مع ذلك، إنني في المرحلة الثالثة منه.. من الصعب قول ذلك”.

وتابعت والدموع في عينيها “إلى جميع أخواتي، أيا كان لون بشرتكن، من فضلكن، أجرينَ تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عام. أجرينَ أيضاً الاختبارات الذاتية. حاوِلنَ رصد المرض في فترة مبكرة”، معربةً، وهي تبكي، عن مدى امتنانها لبقائها حيَّة.

كذلك، وجهت سيدنر شكرها لمرض السرطان لأنه سمح لها بتقدير الحياة، وقالت “هذا شيء لم أتمكن من توقّع حدوثه. لقد شكرت السرطان لأنه اختارني. أتعلمون أنه بصرف النظر عن الجحيم حولنا، لا أزال أعشق الحياة بجنون. وجودي على قيدها أصبح له طعم مختلف”.

وأضافت : “أنا أكثر سعادة لأنني لا أركز على الأشياء الصغيرة الحمقاء التي كانت تزعجني من قبل. الآن، وفي كل يوم ألتقطُ فيه نَفَساً آخر، أستطيع الاحتفال بأنني لا أزال هنا معكم. أنا وزملائي وأصدقائي وعائلتي، نستطيع أن نحبّ، ونبكي، ونضحك، ونأمل. وهذا يا أصدقائي الأعزاء يكفي”.

يشار إلى أن سيدنر في شهرها الثاني من العلاج الكيميائي، ومن المقرَّر أن تخضع لعلاج إشعاعي واستئصال الثدي المزدوج، وفق ما نقلته “فوكس نيوز” الأميركية.

المصدر:العربية

تروي الصحفية اللبنانية كريستينا عاصي، تفاصيل الهجوم الذي تعرضت فيه مجموعة صحفية على حدود لبنان قرب الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أسفر عن استشهاد زميلها في وكالة رويترز، عصام عبد الله، وإصابة آخرين، هي واحد منهم، حيث خسرت ساقها.

وقالت الصحفية التي ترقد الآن في المستشفى وتحتاج لرحلة علاج طويلة: “كنا سبعة صحفيين من وكالات مختلفة، منها رويترز والجزيرة، وكنا في منطقة مكشوفة. كلنا كنا نرتدي الخوذ والسترات ونقوم فقط بعملنا ونغطي الاشتباكات”.

وتابعت، “كنا نحافظ على مسافة آمنة من الخط الأمامي، لذا كنا في أمان وشعرنا أننا في أمان”.

وأكدت كريستينا في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية” أنه “لم يكن حولنا لا حماس ولا حزب الله، لم يكن هناك أحد، كنا فقط مجموعة من الصحفيين ونقوم بعملنا”.

ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجمهم “مرتين وليس مرة واحدة، ما أدى إلى بتر ساقها، والآن يجب أن أبقى في المستشفى لفترة طويلة حتى أتعافى قليلا”، وفق حديثها.

وخلص تحقيق لوكالة رويترز، إلى أن دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي قتلت صحفيا من الوكالة وأصابت ستة صحفيين في لبنان يوم 13 تشرين الأول بإطلاق قذيفتين في تتابع سريع من داخل الأراضي المحتلة، بينما كان الصحفيون يصورون قصفاً عبر الحدود.

وأدّت الضربتان إلى استشهاد الصحفي عصام عبدالله (37 عاما) من وكالة رويترز، وإصابة مصورة وكالة فرانس برس كريستينا عاصي (28 عاماً) بجروح خطيرة على بعد كيلومتر واحد من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة بالقرب من قرية علما الشعب.

وتحدثت “رويترز” مع أكثر من 30 من المسؤولين الحكوميين والأمنيين والخبراء العسكريين والمحققين في الطب الشرعي، إلى جانب محامين ومسعفين وشهود للتوصل إلى رواية مفصلة عن الحادث.

وراجعت “رويترز” لقطات فيديو مدتها ساعات من ثماني وسائل إعلام كانت في المنطقة في ذلك الوقت ومئات الصور التي التقطت قبل الهجوم وبعده، وتشمل صورا عالية الدقة بالأقمار الصناعية.

وفي إطار تحقيقها، جمعت “رويترز” أيضا أدلة من مكان الحادث وحصلت عليها، بما في ذلك شظايا على الأرض وأخرى في سيارة “رويترز” وثلاث سترات واقية من الرصاص وكاميرا وحامل ثلاثي القوائم وقطعة معدنية كبيرة.

وفحصت المنظمة الهولندية للبحث العلمي التطبيقي (تي.إن.أو)، وهي مؤسسة بحثية مستقلة تختبر وتحلل الذخائر والأسلحة لصالح عملاء مثل وزارة الدفاع الهولندية، تلك المواد لصالح “رويترز” في مختبراتها في لاهاي.

إلى ذلك، كانت النتائج الرئيسية التي توصلت إليها المنظمة الهولندية هي أن القطعة المعدنية الكبيرة كانت عبارة عن جزء من ذيل قذيفة دبابة عيار 120 ملليمترا وأطلقها مدفع دبابة متمركزة على بعد 1.34 كيلومتر من المراسلين عبر الحدود اللبنانية.

وعرضت “رويترز” على الجيش الإسرائيلي النتائج التي توصلت إليها، أن قذيفتي الدبابة أطلقتا من داخل “إسرائيل” وطرحت أسئلة تفصيلية إضافية منها عن ما إذا كانت القوات الإسرائيلية على علم بأنها تطلق النار على الصحفيين.

واستشهد ما لا يقل عن 73 صحفيا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 تشرين الأول، وهي أكبر حصيلة للضحايا الصحفيين منذ 30 عاما، وغالبيتهم فلسطينيون ولبنانيون.

نشرت شبكة CNN تسجيل فيديو تلقته من جهاز أمن الدولة الأوكراني يظهر لحظة استهداف جسر القرم بمسيرة مائية في 17 تموز/يوليو، فيما كشفت كييف عن تفاصيل الهجوم مهددة بمزيد من الهجمات المماثلة.

وذكرت CNN أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها جهاز أمن الدولة الأوكراني علنًا مسؤوليته عن العملية، التي ألحقت أضرارًا بطريق السيارات في الجسر وخلفت قتيلين من المدنيين.

وقال مدير “أمن الدولة” الأوكراني، فاسيلي ماليوك لـCNN إن المسيرة المائية التي استخدمت في العملية، والتي سميت “طفل البحر” (Sea Baby)، كانت نتيجة أشهر من العمل، مشيرًا إلى أنها “اختراع فريد من نوعه لجهاز الأمن في أوكرانيا”، وزعم أنه لم تشارك في تطويره أي شركة خاصة.

وأضاف ماليوك أن مسيرات من هذا النوع استخدمت أيضًا في استهداف سفينة الهجوم الكبيرة “أولينغورسكي غورنياك” وناقلة النفط SIG الروسيتين.

وأظهر الفيديو الذي قدمته المخابرات الأوكرانية لـCNN، لقطات صورته المسيرة في اللحظات التي سبقت إيصالها نحو 850 كيلوغرامًا من المتفجرات إلى أحد الأعمدة الداعمة للجسر.

المصدر:نوفوستي

صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن النشاط الخبيث لضباط المخابرات الأميركية في الجزء الروسي من الإنترنت لن يمر دون رد، وواشنطن تعلم أن رد موسكو لا بد قادم.

وقالت زاخاروفا في إفادة صحفية يوم الأربعاء “مثل هذا النشاط الخبيث، بما في ذلك توزيع المواد التحريضية، لن يبقى دون رد فعال ومناسب. إنهم يعلمون أن ردنا قادم”.

وشددت الدبلوماسية الروسية، على أن هذه الإجراءات تشير إلى مستوى هروب الفكر في الولايات المتحدة وهي مؤشر على نشاط متزايد بشكل حاد على هذا المسار للدولة، وهو أمر غير ودي.

وأشارت زاخاروفا: “إطلاق هذا المورد الرائع بين علامتي اقتباس، هو معرفة وكالة التجسس الأمريكية. قرأت الكثير عنها، لكن أعتقد أنني رأيت هذا في الأفلام فقط.. إنه مضحك، إنه نوع من السيرك كما تعلمون ، أو السيرك الرقمي، الساخر أو شيء من هذا القبيل، لا يمكنني التعليق عليه إلا بهذه الطريقة”.

وفي وقت سابق أفيد أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنشأت قناة على تطبيق “تيليغرام”، حيث نشرت مقطع فيديو دعائيا باللغة الروسية. وأرفقت مع الفيديو أن وكالة المخابرات المركزية مهتمة بالمعلومات، على وجه الخصوص، حول “الاقتصاد أو القيادة العليا” لروسيا.

وفي منشور آخر، كتبت وكالة المخابرات الأمريكية أنه “للمرة الأولى، تقوم بتأسيس وجود على تيليغرام، للاتصال بمن يشعرون بأنهم مضطرون للتفاعل مع وكالة المخابرات المركزية”.

ووفقا لشبكة CNN، قال مسؤولو وكالة المخابرات المركزية المشاركون في هذا المشروع إنهم يريدون الحصول من الروس على “معلومات تحتاجها الولايات المتحدة”.

(روسيا اليوم)

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...