كتب المحلل السياسي والعسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية آفي يسخاروف يقول: يُقتل المزيد من جنود الجيش “الإسرائيلي”، وينتحر المزيد منهم بسبب الأهوال التي رأوها، وبسبب التجارب التي مروا بها.

المصدر : شبكة القدس

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن “حكومة بنيامين نتنياهو تضم مجانين غير قادرين على أي شيء”، متوقعا إجراء انتخابات مبكرة العام الحالي.

واعتبر لابيد في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه “يوجد أناس مجانين تماما في الحكومة. تطرف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يجرنا إلى عوالم الجنون ويفتت الحكومة من الداخل.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن يساعد تل أبيب على نحو غير مسبوق، فيما اعتبر أن اتهام نتنياهو للرئيس الأميركي جو بايدن بتأخير شحنة الأسلحة “جنون سياسي لإرضاء اليمين”.

المصدر لبنان ٢٤

محلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية “يوسي يهوشع”: تبين من التحقيق الأولي بأن حزب الله أطلق 3 طائرات بدون طيار نحو حيفا، حيث تم إطلاق صاروخ اعتراضي نحو الطائرة الأولى، أما الطائرة الثانية فقد “اختفت” عن الرادارات، وتمكنت الطائرة الثالثة من التوغل في حيفا لكن الجيش لم يطلق صواريخ اعتراضية تجاهها بعد التأكد من أنها طائرة تصوير وخوفًا من “إثارة الذعر” في صفوف المستوطنين وتحسبًا لوقوع أضرار نتيجة الاعتراض.

كشفت التحقيقات عن العدو الإسرائيلي عن صناعة فساد يلجأ إليها المتهربون من الخدمة في الجيش بذريعة الأمراض النفسية والعقلية بمعونة أطباء نفسيين ومحامين متواطئين لتسهيل أمورهم مقابل المال.

وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن شبكة من الشباب الذين يكذبون، والمحامون المتورطين، والأطباء النفسيين الذين يصدرون تقارير كاذبة حول الحالة العقلية لآلاف المكلفين بالخدمة العسكرية أو الاحتياط مقابل كسب المال حتى خلال فترة الحرب.

وقال قائد أحد التشكيلات العسكرية في جيش العدو الإسرائيلي: “سأقاتلهم بشراسة، حتى يسحبوا ترخيصهم من لجان الأخلاقيات المهنية”.

ويعترف العسكري أنه ليس لدى جيش العدو الإسرائيلي ما يكفي من المفتشين للتحقق من كل توصية صادرة لإعفاء المكلف.

المصدر : لبنان ٢٤

يواصل الإعلام الإسرائيلي إحصاء خسائر جبهة الشمال معددا إنجازات حزب الله بعد 195 يوما من الحرب، وتحدثت الصحيفة عن سابقة لم تحصل من قبل في كيان العدو  وهي إخلاء منطقة كاملة من المستوطنين.

أكثر من 3000 صاروخ ومئات الصواريخ المضادة للدروع وعشرات الطائرات المسيرة المتفجرة تلقتها مستوطنات الشمال..

هذا ما أكدته صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية، معتبرة أن الهدف الاستراتيجي المتمثلة بإبعاد حزب الله عن الحدود وعودة مستوطني الشمال إلى منازلهم لم يتحقق.

وفي تقرير بعنوان “195 يوما من النيران في الشمال.. المستوطنات فارغة” رأت الصحيفة أللا نهائية تلوح في الأفق، مشيرة إلى أنه وإضافة إلى حجز عدد كبير من الجنود في الساحة الشمالية يسجل أيضا لحزب الله إنجاز إخلاء المستوطنات، ما أدى إلى مشاهد لم يسبق لها مثيل في الكيان عن منطقة مهجورة بالكامل تقريبا وخالية من المستوطنين.

وفي حين أقر إعلام الاحتلال بإجلاء أكثر من ربع مليون مستوطن من الشمال سجلت الصحيفة تعرض المستوطنات لأضرار جسيمة في البنية التحتية وفي قطاعات الأعمال كالزراعة والسياحة والتجارة، لافتة إلى ما وصفته تفاخر حزب الله بالإنجاز التكتيكي المتمثل في إخلاء المستوطنات وبضرب ما أسمته عيون الكيان في جبل ميرون.

وفي موضع آخر تحدثت الصحيفة العبرية عن أداء الأسلحة التي يستخدمها حزب الله مشيرة إلى انفجار ثلاث طائرات مسيرة في الجليل خلال يومين اثنتان منها قرب بيت هلال وواحدة في عرب العرامشة، ما أدى إلى إصابة نحو 20 جنديا إسرائيليا، كاشفة عن أن الجنود الذين أصيبوا في عرب العرامشة هم من اللواء السادس الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مجموعة الطوارئ الخاصة بالقرية.

وفيما قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية إن سلسلة النجاحات في الأيام الأخيرة في ضرب قوات الجيش الإسرائيلي تشير إلى حقيقة أن حزب الله قد درس أنظمة ذلك الجيش ويتعامل معها أقرت يديعوت أحرونوت أن برمجة الطائرة بدون طيار التي ضربت عرب العرامشة تتطلب قدرات تقنية ومشغلين ذوي مهارات، معتبرة أن حزب الله منظمة تتعلم بسرعة وأصبحت أكثر فتكا.

قناة العالم

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن أداء الأسلحة التي يستخدمها حزب الله تحسنت والدليل على ذلك ثلاث طائرات مسيرة انفجرت في الجليل، اثنتان منها أمس قرب بيت هيلل وواحدة اليوم في عرب العرامشة، ما أدى إلى إصابة نحو 20 “إسرائيليًا”.

العهد الاخباري

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية قولهم: “سنسير نحو الكنيست لنقول إنه لا توجد حرية حتى يعود جميع المختطفين”، وأضافوا: “لن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن ولن نتوسل لهم”، متهمين رئيس حكومة العدو “بنيامين نتنياهو” بعرقلة التوصل إلى صفقة تؤدي إلى الإفراج عن أبنائهم.

المصدر موقع العهد الإخباري

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة فجر اليوم الاثنين، حيث جرت اشتباكات عنيفة في محيطه بين قوات خاصة إسرائيلية ومقاومين فلسطينيين.

وتوغلت آليات الاحتلال بشكل مفاجئ تحت غطاء ناري كثيف وحاصرت المجمع الطبي الأكبر في قطاع غزة، وذلك في ظل قصف استهدف أجزاء منه، حيث أفاد مراسل الجزيرة بوقوع شهداء وجرحى بنيران قوات الاحتلال داخل المجمع.

وفي وقت لاحق، أفادت “الجزيرة” باشتعال النيران في مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء بفعل القصف الإسرائيلي.

وقال جيش الاحتلال إن قوات مشتركة من الجيش والشاباك تواصل عملية عسكرية مركزة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن مسؤولين من حركة حماس يعملون من داخل المجمع ضد إسرائيل.

وقال هاغاري فجر الاثنين إن “قوات الجيش شرعت في عملية محدودة في محيط مجمع الشفاء الطبي بناء على معلومات استخباراتية تفيد بوجود مسؤولين من حركة حماس بداخله”.

وتحدث هاغاري عن أن من وصفهم بـ”قادة كبار في حماس” يعملون من داخل المجمع لمهاجمة إسرائيل، وفق تعبيره.

بدورها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عملية الجيش الإسرائيلي بمجمع الشفاء جاءت بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود مسؤولين من حماس به.

وكان جيش الاحتلال اقتحم مجمع الشفاء لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وخلف عشرات الشهداء والجرحى، كما اعتقل عددا من الطواقم الطبية والمرضى والنازحين وسرق عددا من الجثامين من داخل المستشفى ونبش بعض القبور في ساحاته.

انتهاك صارخ

في المقابل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إنها تحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية حياة الطواقم الطبية والمرضى والنازحين داخل مجمع الشفاء، ووصفت ما تقوم به قوات الاحتلال ضد المجمع الطبي بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يستخدم رواياته المفبركة في خداع العالم ولتبرير اقتحام مجمع الشفاء الطبي، مطالبة المجتمع الدولي برفض ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد مجمع الشفاء ومستشفيات غزة، كما طالبت المؤسسات الأممية بالتوجه فورا إلى مجمع الشفاء الطبي لحمايته وحماية كل من بداخله ومنع الاستهداف الإسرائيلي المتجدد له.

وأكدت وزارة الصحة إنه ليست هناك قدرة على إنقاذ المصابين جراء الهجوم بسبب كثافة النيران واستهداف كل من يقترب من النوافذ.

وتواصلت ردود الفعل الغاضبة عبر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الذي قال إن اقتحام مجمع الشفاء جريمة حرب تؤكد نية الاحتلال القضاء على القطاع الصحي، مضيفا أنه يحمّل الاحتلال والإدارة الأميركية والمجتمع الدولي مسؤولية سلامة من بداخل المجمع.

كما أكدت الفصائل الفلسطينية أنها تدين بأشد العبارات استمرار استهداف المستشفيات من قبل الاحتلال، مضيفة في بيان أن “المشافي مؤسسات صحية مدنية لم تمارس منها أي أنشطة تتعارض مع وظيفتها”.

ووصفت حركة حماس ما حدث بأنه “جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال في عدوانه على مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والمنطقة المحيطة به”، مضيفة أن “جرائم الاحتلال لن تصنع لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وجيشه النازي أي صورة انتصار”، كما أن “جرائم الاحتلال تعبر عن التخبط والارتباك وفقدان الأمل بتحقيق إنجاز عسكري”.

قصف إسرائيلي

في غضون ذلك، أفادت “الجزيرة” بسقوط 9 شهداء وعدد من المصابين في قصف إسرائيلي فجر اليوم استهدف منزلا لعائلة أبو حجير غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا لعائلة فلفل في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

كما ذكرت أن طائرات إسرائيلية مسيرة تطلق النار صوب كل من يتحرك في حي الرمال وسط مدينة غزة وتطالب السكان بالتزام منازلهم، وهو ما أكدته قناة الأقصى الفضائية التي قالت إن غارة جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت حي الرمال وسط مدينة غزة.

الانباء

أكد المؤرخ الإسرائيلي، يوفال نوح هراري، اليوم السبت، أنّ النصر في غزة ليس لمن يقتل أكثر، أو يأخذ المزيد من الأسرى، أو يدمّر المزيد من المنازل، أو يحتل المزيد من الأراضي، بل لمن يقترب من تحقيق أهدافه السياسية.

ورأى هراري، في مقالةٍ نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية،أنّ الأهداف السياسية لحركة حماس واضحة تماماً، وقد تحقّق بعضها بالفعل، ولا يزال الوقت في صالحها لتحقيق المزيد، بينما أهداف إسرائيل غامضة أو غير موجودة.

وجزم هراري أنّ حماس حققت أكثر مما كانت تأمل، حين نجحت في إعادة تأكيد العداء بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبينهم وبين العرب، ودمرت أي فرصة للتطبيع في المستقبل بين الطرفين، وزرعت كراهية إسرائيل في أذهان مئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.

وتوقف هراري بشكل خاص عند ارتفاع منسوب معاداة إسرائيل حول العالم، وانحدار مكانتها الدولية إلى “حضيضٍ غير مسبوق”، حتى في الدول الغربية التي كانت صديقةً لها على مرّ السنين، معتبراً أنه مع كل يوم إضافي من الحرب تتقدّم حماس خطوة إضافية في طريقها إلى النصر.

ورأى هراري أنّ كل مواجهةٍ في الحرم القدسي، وكل يوم قتالٍ بين حزب الله وإسرائيل، هو جولة “روليت” أخرى، معتبراً أنّ احتمال اشتعال النار أكثر في الضفة الغربية، ودخول حزب الله وإيران وقوى أخرى إلى الحرب بصورة أوسع، وتوجيهها مجتمعةً ضربة إلى إسرائيل تزلزلها وتهزمها، لا يزال وارداً في أي لحظة، لتكون هذه الضربة بمثابة “طوفان”.

وبالانتقال من أهداف حماس إلى أهداف إسرائيل، أكّد هراري أنها غير موجودة بالمعنى الواقعي، لافتاً إلى أن عدم تحديدها يعرّض إسرائيل لخسارة الحرب ولو كسبت جميع المعارك على الأرض، مؤكداً أنه حتى لو نجحت إسرائيل بنزع سلاح حماس، فهذا إنجاز عسكري وليس هدفاً سياسياً.

ورأى هراري أنّ إسرائيل لا تعرف أصلاً إلى أين تذهب، وفي هذه الحالة يصعب عليها كثيراً اختيار الطريق الذي تسلكه، وما إذا كان يمرّ عبر هجومٍ على رفح أو وقفٍ لإطلاق النار.

وإذ لخّص الكاتب رؤية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، السياسية، بهدفٍ واحد هو “إنقاذ كرسيه”، فقد انتقد بقية أعضاء حكومته ممن هم أسرى رؤى توراتية فانتازية خاصّة بهم، داعياً إلى تشكيل حكومة بديلة لها رؤية سياسية واقعية، لأنّ “السماح لحكومةٍ بلا سياسات بشنّ حرب هو وصفةٌ مضمونةٌ للهزيمة”، بحسب تعبيره.

كذلك، سخر هراري من شعار “إعادة الأسرى” كهدفٍ معلنٍ للحرب، معتبراً أنه لم يعد يقنع أحداً حتى عائلات الأسرى.

وختم هراري مقالته بالقول: “حتى لو نجحت إسرائيل في نزع سلاح حماس على المستوى العسكري، ولكن لم يكن لديها أفق سياسي، فقد هزمتنا حماس”.

المصدر لبنان ٢٤

حذرت جهات أمنية في كيان الاحتلال الاسرائيلي، حكومة بنيامين نتنياهو، من تصعيد متوقع في الضفة الغربية، تزامنًا مع تنامي “الاحتقان” في الشارع الفلسطيني.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الاثنين، إن شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” قدما تحذيرًا استراتيجيًّا” لحكومة نتنياهو حول تصعيد قادم في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يشهد شهر رمضان (آذار/ مارس القادم) انفجارًا كبيرًا ومواجهات أعنف من أي وقت سابق بسبب الحرب التي تشنها “إسرائيل” على غزة.

ونقلت يديعوت” عن مصادر أمنية “إسرائيلية” قولها إن “الانتفاضة والتصعيد الواسع يلوح في الأفق بمناطق واسعة من الضفة الغربية”.

المصدر قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...