أخبار لبنان

ماذا لو شاهد زياد جنازته؟

كان وداع زياد الرحباني شعبياً في «مستشفى خوري» في الحمرا.

الدموع التي ذرفها أصدقاؤه كانت حقيقية وعفوية، تعكس مشاعر صادقة شكّلت قاسماً مشتركاً بين الجميع.

في المقابل، انقسم المشهد في «كنيسة رقاد السيدة» في المحيدثة في بكفيا.

أقيمت التعازي بحضور السيدة فيروز وابنتها ريما، بين من تأثروا فعلاً، وآخرين بدت تصرفاتهم متكلّفة.

التعليقات على مواقع التواصل أجمعت على سؤال واحد «ماذا لو كان زياد الرحباني يشاهد هذا المشهد؟».

ليجيب أحدهم «لكان أطلق نكاته الساخرة ولم يوفر أي نجمة من سهامه».

ماجدة الرومي تثير الجدل في عزاء زياد الرحباني

حضرت ماجدة الرومي لتقديم التعازي، متشحة بالسواد. وعند وصولها إلى السيدة فيروز، ركعت أمامها محاوِلةً تقبيل يديها.

نظرات فيروز بدت مستغربة، وكأنها تسأل: من هذه التي تحاول تقبيلي بالقوة؟ حاولت ريما التدخل بلطف، وتمّ انتشال الرومي من المشهد المحرج. ماجدة، المعروفة بمواقفها السياسية والفنية المبالغ فيها، كانت عرضة للانتقاد والسخرية من قبل الحضور.

«دموع» ديما صادق

لم تكن ماجدة وحدها، إذ نافستها ديما صادق في المشهد الدرامي. فقد انهارت بالبكاء أمام جثمان زياد، رغم أن علاقتها بأفكاره ومواقفه لم تكن قريبة.

الأمر دفع البعض للتشكيك في صدق مشاعرها، معتبرين تصرفها منافسة غير مباشرة على لقب «الأكثر تصنّعاً».

هيفا وهبي: لياقة وأناقة بدون مبالغة

على عكس تلك المواقف، تألّقت هيفا وهبي بسلوك راقٍ. حضرت بفستان أسود قصير، وشال على رأسها، وانحنت بانسيابية أمام السيدة فيروز بدون مبالغة.

تصرف هيفا عكس تصالحها مع ذاتها وفهمها العميق لأصول الظهور في المناسبات العامة.

الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى