متفرقات

بحيرة بألوان مختلفة.. لماذا؟

شهدت بحيرة “إير” الكبيرة  في جنوب أستراليا تغيّراً جذرياً، إذ حوّلتها تقلبات الطقس إلى لونين مختلفين تماماً.

وكما ورد في صحيفة “نيوز ويك” فإن البحيرة المعروفة أيضاً باسم “كاتي ثاندا”، شاسعة المساحة، إذّ تغطي أكثر من 3500 ميل مربع، وهي أكبر بحيرة موسمية مغلقة في القارة الأسترالية.

تقع بحيرة إير (Lake Eyre) في جنوب أستراليا، وهي أخفض نقطة طبيعية في القارة، وغالباً ما تكون جافة، ولا تمتلئ إلا عند حدوث الفيضانات.

والآن، غيّرت الفيضانات البحيرة تماماً، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة “ناسا” كيف أن أجزاءً مختلفة من البحيرة لها ألوان مختلفة تماماً.

صورة جوية بألوان مختلفة

والتقطت هذه الصورة في 15 كانون الأول/ ديسمبر الماضي بواسطة جهاز التصوير التشغيلي للأراضي على متن القمر الصناعي “لاندسات 8″، وأظهرت الألوان الطبيعية للبحيرة، حيث لا يزال الجزءان الأعمق منها – “خليج بيلت” و “خليج مادجان” – يحتويان على الماء.

لكن بينما كان لون مياه خليج بيلت أزرق فيروزياً صافياً، ممزوجاً بدرجات الأخضر والأزرق، كان لون مياه خليج مادجان بنيّاً محمراً داكناً. وتشير تقارير “ناسا” إلى أنه عند النظر إليه من زاوية أقرب، قد يبدو وردياً أو برتقالياً.

وبحسب التقرير الجديد، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضان العديد من الأنهار التي تصب في البحيرة في أوائل شهر أيار/مايو، واستمرت الفيضانات طوال فصلي الخريف والشتاء في نصف الكرة الجنوبي.

مع حلول الربيع، تباطأت الفيضانات، وبدأ ماء البحيرة بالتبخّر، وبحلول بداية كانون الأول/ ديسمبر، جفّت الأنهار وانخفض منسوب مياه البحيرة بسرعة.

تباين الملوحة وعمق المياه

قد تُعزى اختلافات الألوان إلى ظروف مختلفة في خليج بيلت وخليج مادجان، مثل تباين الملوحة وعمق المياه وأنواع الكائنات الحية الدقيقة. وقد وُجد أن بحيرات أخرى ذات لون وردي تحتوي على نفس نوع الطحالب الموجودة في البحيرة.

والتقطت الصور بواسطة مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا، باستخدام بيانات “لاندسات” من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وعلى عكس البحيرات الأخرى، تُعد بحيرة “إير” في جنوب أستراليا بحيرة مغلقة، أي أنها لا يوجد لها منفذ خارجي. كما أنها تعتمد على الفيضانات أو الأمطار (النادرة في هذه المنطقة) لتمتلئ، ومن غير الواضح متى ستجف تماماً.

الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى