كشفت قناة “الجديد” عن تفاصيل خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وكيان العدو تخص الحدود اللبنانية، وتتضمن تحويل المنطقة الحدودية إلى “منطقة اقتصادية” بهدف جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل، وفق ما ورد في المقترح.
وتضمنت الخطة، بحسب المعلومات، إنشاء مشاريع تمتد من ساحل الناقورة إلى سفوح جبل الشيخ، مع إمكانية تأجير الأراضي لدول صديقة مثل السعودية والإمارات، ودفع تعويضات لسكان بعض القرى الحدودية مقابل منازلهم التي “لن يتمكنوا من العودة إليها”.
ورفض لبنان بشكل قاطع هذا الطرح، مؤكدًا رفضه أي محاولات لتهجير أهالي القرى الحدودية وحرمانهم من العودة إلى بلداتهم، واعتبره انتهاكًا لسيادة البلاد وحقوق مواطنيها
أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد أن موقف بلاده واضح تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، وذلك قبيل تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أمريكي بشأن الطريق إلى دولة فلسطينية. وأوضح كاتس أن “إسرائيل ستواصل سياسة رفض قيام دولة فلسطينية، مؤكداً أن مشروع القرار الأمريكي لن يغير موقف بلاده.
وفي ما يخص قطاع غزة، قال كاتس إن “إسرائيل” ستعمل على “نزع سلاح غزة حتى النفق الأخير”، مؤكداً أن حماس ستُجبر على تسليم أسلحتها بالكامل، في إطار ما وصفه بالجهود لضمان الأمن الإسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع دعوة الولايات المتحدة وعدد من الشركاء الإقليميين، بينهم مصر وقطر والسعودية، مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع في اعتماد مشروع القرار الأمريكي، الذي يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، ويعطي تفويضاً لتشكيل قوة استقرار دولية، بحسب البيان المشترك للدول الداعمة.
كما أشار كاتس إلى أن الكيان مستمر في ترتيبات أمنية مع سوريا، مؤكداً أن جيش الكيان الإسرائيلي سيبقى في “قمة جبل الشيخ” والمنطقة الأمنية المحيطة بها، في خطوة تؤكد تمسك تل أبيب بالسيطرة على المواقع الاستراتيجية ضمن ما تعتبره حدود أمنها الحيوية.
المصدر: المنار
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً نقل فيه عن مصادر سورية قولها إنَّ إسرائيل حولت جبل الشيخ إلى مركز مراقبة استخبارية مزود بأحدث أجهزة الرصد والتجسس، وذلك بعد احتلاله في كانون الأول الماضي.
ويصنف الجبل كأعلى قمة في المنطقة، ما يمكّن من يسيطر عليه من مراقبة أي تحركات على بعد عشرات الكيلومترات في لبنان وسوريا والعراق والمناطق المحيطة.
كذلك، ذكر الموقع أن إسرائيل نصبت رادارات قادرة على التقاط الاتصالات والتحركات في عمق الأراضي السورية واللبنانية، وحتى الحدود العراقية.
وقالت إن “السبب الرئيس الذي يجعل إسرائيل متمسكة باستمرار سيطرتها على جبل الشيخ يكمن في الأهمية الاستراتيجية لموقع الجبل، ما قد يؤدي إلى فشل المباحثات الجارية حاليًا مع الجانب السوري لإبرام اتفاقية أمنية”.
وكان الجانبان السوري والإسرائيلي عقدا خلال الفترة الماضية أكثر من جولة مباحثات برعاية أمريكية، بهدف الوصول إلى اتفاق أمني بعد احتلال الجيش الإسرائيلي المنطقة العازلة بين البلدين، ومناطق واسعة من الجنوب السوري، ومن ضمنها جبل الشيخ والقنيطرة، ومنطقة حوض اليرموك في محافظة درعا.
وفيما يصر الجانب السوري على انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق والعودة إلى خلف منطقة فض الاشتباك المتفق عليها منذ عام 1974، ترفض إسرائيل ذلك قبل تنازل دمشق عن المطالبة بالجولان وجبل الشيخ.
ويُعد جبل الشيخ نقطة حماية بالنسبة لإسرائيل تمكّنها من رصد أي محاولة تسلّل من
سوريا أو جنوبي لبنان، كما يوفر لها، في حال اندلاع حرب، نقطة انطلاق استراتيجية لأي عمليات هجومية أو دفاعية محتملة في المرحلة القادمة.
كذلك، يعد جبل الشيخ مصدراً رئيساً للمياه، ما يعني أن السيطرة عليه تمنح إسرائيل تفوقًا في التحكم بمصادر المياه في المنطقة التي تشمل سوريا والأردن. (إرم نيوز)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء، أن “الجيش” الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل الشيخ، لحماية سكان الجولان والجليل، وفق تعبيره.
وقال إن “”الجيش” الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل حرمون وفي المنطقة الأمنية اللازمة لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات التي يشكلها الماضي السوري، كدرس رئيسي من أحداث 7 أكتوبر”.
وجدد كاتس التأكيد على أن “”إسرائيل” ستواصل أيضا حماية الدروز في سوريا”.
يأتي ذلك، بعدما أدانت الخارجية السورية، في بيان مساء يوم الاثنين، التوغل العسكري الذي قامت به القوات الإسرائيلية في منطقة بيت جن بريف دمشق والسيطرة على تل باط الوردة في سفح جبل الشيخ.
وشددت الوزارة على أن التوغل الإسرائيلي يجسد مجددا النهج العدواني الذي تنتهجه إسرائيل، معتبرة أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يقوض جهود الاستقرار ويفاقم من حالة التوتر في المنطقة.
وجددت الخارجية السورية دعوتها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن “لتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية وضمان مساءلتها بما يكفل صون سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
وتوغلت قوات من “الجيش” الإسرائيلي، صباح الاثنين، في بلدة بيت جن بريف دمشق، وأطلقت النار باتجاه السكان من دون تسجيل إصابات.
وجاء هذا التوغل بعد يوم واحد من عملية مشابهة نفذتها القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا وهي الثالثة من نوعها خلال شهر أغسطس.
وتتزامن هذه التطورات مع حديث وسائل إعلام عبرية عن أن “إسرائيل” وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقية أمنية، تتضمن من بين بنود أخرى، حظر نشر الأسلحة الإستراتيجية داخل الأراضي السورية، إنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء، ونزع السلاح من مرتفعات الجولان السورية من دمشق إلى السويداء.
المصدر: واينت+ RT
أفادت “قناة i24” الإسرائيلية بأن “الجيش” الإسرائيلي أكمل، أمس، إنشاء موقع متقدّم جديد داخل الأراضي السورية، ليصبح الموقع العاشر من نوعه منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وبحسب القناة، توزّعت المواقع الـ10 بين “موقعين على قمة جبل الشيخ، و8 مواقع في مرتفعات الجولان السوري”.
وأشارت إلى أنّ الكتيبة 7006 التابعة لـ”الجيش”، هي الجهة المسؤولة عن إنشاء وصيانة البؤرة الاستيطانية الجديدة.
هذا وتُعدّ التحركات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة انتهاكاً واضحاً لسيادة الأراضي السورية، وتندرج في إطار محاولات الاحتلال فرض وقائع ميدانية جديدة في الجولان السوري المحتل ومحيطه.
الميادين
عبر وفد من شيوخ طائفة الموحدين الدروز السوريين إلى الكيان إسرائيل صباح اليوم من قرى جبل الشيخ جنوب شرقي سوريا في زيارة تاريخية ودينية خاصة إلى قبر النبي شعيب في الجليل الأدنى.
على أنغام “طلع البدر علينا”.. عبور وفد من شيوخ الموحدين الدروز من قرى جبل الشيخ إلى الكيان الإسرائيلي (فيديو)
وتداول ناشطو التواصل مشاهد لاستقبال وفد المشايخ السوريين وأناشيد الترحيب المعروفة لدى طائفة الموحدين المسلمة والتي تتردد في مختلف مناسباتهم وتحمل طابعا اجتماعيا ودينيا وعربيا مميزا.
وسمع المستقبلون وهم يرددون أنشودة “طلع البدر علينا” التي استقبل فيها الأنصار النبي محمد عندما هاجر مع أصحابه من مكة إلى المدينة المنورة.
مصادر تؤكد صحة فيديو الشيخ حكمت الهجري حول موقفه من حكومة دمشق
مصادر تؤكد صحة فيديو الشيخ حكمت الهجري حول موقفه من حكومة دمشق.
ويوم أمس، أشاد الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في الكيان الاسرائيلي الشيخ موفق طريف بنية وفد ديني درزي من سوريا زيارة الكيان لأول مرة منذ خمسة عقود، رغم التوتر على الحدود.
وفي تصريحات لوكالة “رويترز”، قال الشيخ طريف إن الزيارة التي سيقوم بها نحو 100 من شيوخ الدروز السوريين يوم الجمعة 14 مارس 2025، ستكون الأولى للكيان الإسرائيلي منذ نحو 50 عاما حين جاءت مجموعة منهم مباشرة بعد حرب عام 1973.
ومن المتوقع أن يزور الشيوخ ومعظمهم من قرى درزية عند سفح جبل الشيخ في سوريا أضرحة ومزارات دينية بينها مقام النبي شعيب غربي طبريا في الجليل الأسفل.
الجدير بالذكر أنه وخلال السنوات الماضية التي سبقت بداية الحرب في سوريا في 2011 كانت وفود المشايخ من الطائفة الدرزية تصل إلى الأراضي السورية بصورة متكررة عبر معبر القنيطرة من الجولان السوري المحتل بتنسيق من قوات الأمم المتحدة وسوريا والكيان الإسرائيلي.
وكانت تلك الزيارات تضم كبار مشايخ الطائفة في تعبير عن التواصل الروحي والاجتماعي والعائلي المستمر بين أبناء الطائفة والأقارب على جانبي الحدود.
كما أن العديد من الأعراس وحفلات الزفاف كانت تتم بإرسال العروس عبر الحدود من سوريا إلى الجولان المحتل وبالعكس، بعد أن يتم اللقاء والتعارف بينهما في دولة مجاورة غالبا ما كانت المملكة الأردنية.
المصدر: RT
بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إطلاق صاروخ اعتراض إسرائيلي من بطارية دفاع جوي تجاه جنوب لبنان.
إطلاق صاروخ اعتراض في منطقة جبل الشيخ باتجاه جنوب لبنان.
وأفاد اعلام العدو ، في وقتٍ لاحق أن الجيش الإسرائيلي يسقط طائرة مسيرة من نوع “هيرمز 900” تابعة له في أجواء جنوب لبنان بعد تعرضها لخلل تقني.
المصدر: ليبانون ديبايت
نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليَّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّه على ” إسرائيل” أن تضمّ جبل الشيخ في سوريا إليها بشكل كامل، وذلك لأسباب إستراتيجية.
ويقول التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24″ إنه في أوائل الشهر الماضي، وبعد وقت قصير من سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في دمشق اتخذت ” إسرائيل” خطوة غيرت بشكل جذري المشهد الاستراتيجي للمنطقة بأكملها.
وأضاف: “بهدوء ومن دون أية إشارات مسبقة دخل الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان التي تفصل بين إسرائيل وسوريا وحرر أعلى قمة في جبل الشيخ ورفع العلم الأزرق والأبيض فوق أعلى جبل في أي من البلدين. وبينما سارع المسؤولون الإسرائيليون إلى الإصرار على أن هذه الخطوة مؤقتة فإن التنازل عن هذه المنطقة سيكون خطأ فادحاً”.
وأكمل: “لأسباب استراتيجية وتاريخية ينبغي على إسرائيل أن تضم كل الأجزاء المكتسبة حديثاً من جبل الشيخ وتدمجها رسمياً في إسرائيل”.
وأردف: “في حين يعتقد معظم الإسرائيليين أن جبل الشيخ هو قمة واحدة إلا أنه في الواقع عبارة عن مجموعة من الجبال وقد تم تقسيم السيطرة عليها بعد حرب الأيام الستة عام 1967. وبعد 7 أشهر من انتهاء حرب يوم الغفران عام 1973، وقعت إسرائيل وسوريا اتفاقية فض الاشتباك في 31 أيار 1974 والتي أنشأت منطقة مساحتها 235 كيلومتراً مربعاً (146 ميلاً مربعاً)، وقد كُلِّفت قوة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة بدوريات في المنطقة”.
وتابع: “على الجانب الإسرائيلي من الخط، تبلغ أعلى قمة في سلسلة جبال الشيخ 2236 متراً (7335 قدماً) بينما يصل ارتفاع قمة جبل الشيخ على الجانب السوري إلى 2814 متراً (9232 قدماً) مما يمنح السوريين ميزة كبيرة لكن هذا الجبل أصبح الآن تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وأهميته كبيرة”.
وقال: “من خلال الاستيلاء عليها، ضاعفت إسرائيل مساحة جبل الشيخ الخاضعة لسيطرتها بأكثر من الضعف وهي الآن تسيطر على قمة جبل تبعد 40 كيلومترا فقط عن دمشق وهو ما قد يضع العاصمة السورية في مرمى مدفعية الجيش الإسرائيلي”.
واعتبر التقرير أن “الموطئ الجديد لإسرائيل في جبل الشيخ يوفر أيضاً نقطة مراقبة بانورامية تستطيع من خلالها مراقبة منطقة البقاع اللبنانية عن كثب والتي كانت لفترة طويلة معقلاً لحزب الله”.
وفي التاسع من كانون الأول الماضي، سلط نفتالي حزوني، وهو طيار مقاتل إسرائيلي سابق الضوء في منشور على موقع “إكس” على بعض الفوائد العسكرية والاستخباراتية الإضافية لهذه الخطوة، وقال: “بمجرد وضعها على جبل الشيخ، ستتمكن رادارات إسرائيل من تغطية عمق سوريا ولبنان، مما يوفر تحذيراً مبكراً من الطائرات النفاثة والطائرات من دون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض. كذلك، يمكن للمخابرات الإسرائيلية أيضاً الاستفادة عبر أجهزة استشعار لإجراء المراقبة واعتراض اتصالات العدو”.
وأشار حزوني إلى أن “أي قوة معادية تتقدم باتجاه إسرائيل سوف تصبح الآن مكشوفة وتحت رحمة طائرات إسرائيل من دون طيار وصواريخ أرض-أرض وقنابل موجهة بالليزر. ويمكن لسكان شمال إسرائيل أن يناموا براحة أكبر وهم يعلمون أن إسرائيل تسيطر على هذه الجبل”.
وهنا، يختم التقرير: “هذا هو السبب على وجه التحديد وراء ضرورة تمسك إسرائيل بجبل الشيخ حتى نهاية الأيام”.
لبنان ٢٤
قال الكاتب في الشؤون العسكرية في موقع “يديعون أحرونوت” “الإسرائيلي” يوآف زيتون، إنَّه بعد أن تفاخر المستوى السياسي علنًا باحتلال جبل الشيخ السوري دون قتال، وصلت مرحلة العمل، مشيرًا إلى أنَّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” في منتصف عملية لوجستية معقّدة في سباق مع الزمن، لإنشاء معسكرات على الجبل قبل وصول العاصفة الثلجية الأولى.
وأضاف زيتون: “فقد افتتحت شعبة التكنولوجيا واللوجستي في الجيش “الإسرائيلي”، طرقات مرورية خاصة إلى القمة السورية، من منطقة المواقع “إسرائيلي” و”متسفا شلاغيم” (مرصد الثلج) القديمة في سفح جبل الشيخ، من أجل نقل قوافل من الشاحنات التكتيكية عبرها كلّ يوم – ومن بينها أطنان من وسائل البناء والتجهيزات لتركيز السيطرة “الإسرائيلية” بواسطة الجيش على جبل الشيخ السوري”.
وكشف أنَّ الخطة العاجلة التي تبلور الآن ووصلت تفاصيلها إلى صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية تقوم على سيطرة جيش العدو على “جبل الجيش السوري الذي يلامس تقريبًا الحدود اللبنانية أيضًا، على الأقل حتّى نهاية الشتاء الحالي”.
وأشار إلى أنّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يقوم حاليًّا بإنشاء موقعين رئيسيين على الأراضي السورية، أحدهما على ارتفاع 2400 متر، وسيتضمن مباني شتوية خاصة ومعززة، تم بناؤها بحيث تكون قادرة على استيعاب المقاتلين، حتّى لو تساقطت الثلوج بارتفاع يصل إلى ستة أمتار، وعلى ارتفاع 2800 متر، على قمة جبل الشيخ السوري، سيتم تأهيل موقع آخر لصالح القوات، على غرار القاعدة السورية المركزية التي هُجرت قبل نحو أسبوعين من قبل جنود نظام السابق.
ولفت زيتون إلى أنّ القوات اللوجستية التابعة لجيش العدو تقوم الآن بتجهيز المجمع وإضفاء مظهر جمالي عليه لراحة المقاتلين الذين سينفذون مهمّة السيطرة على الأراضي السورية، موضحًا أنَّ “الورشة تشمل التنظيف، والتجصيص، والإصلاح، والتجهيز بمعدات الاتّصالات والجمع العسكري، والأثاث السكني، إلى جانب تخزين المواد الغذائية في حاويات، وحتّى خزان مياه ضخم يتسع لـ 20 ألف لتر من الماء”.
وأردف: “كما تم تركيب أجهزة مختلفة لإزالة الجليد في مواقع جبل الشيخ السوري، لتمكين المعدات والأدوات العسكرية من العمل حتّى في درجات حرارة أقل من الصفر، دون أن تتجمد. بالإضافة إلى ذلك، يعتزمون في شعبة اللوجيستي إدخال آلة جديدة لإذابة الثلج وتحويله إلى ماء لاستهلاك الجنود، وهو ما تتعلمه من الجيوش الأجنبية التي تؤدي مهام مماثلة في ظروف جوية متطابقة”.
وتابع: “الهدف عمليًّا هو التمكين من المكوث العملياتي واللوجستي المريح نسبيًّا، في ظروف متطرّفة تصل إلى عشر درجات تحت الصفر وفي ظل إجراء انقطاع صارم جدًّا – قد يستمر وقتاً طويلًا من دون القدرة على نقل إمدادات للقوات، في سيناريو متطرّف جدا”.
كما قال زيتون: “من أجل العملية غير العادية، أرسل اللواء اللوجستي التابع للجيش “الإسرائيلي” فرق بناء من قيادة المنطقة الجنوبية وقيادة المنطقة الوسطى إلى الحرمون السوري، وهي تعمل هناك على مدار الساعة، حتّى في الليل، لإكمال المهمّة قبل تفاقم الطقس. ومن مهامه تلك الفرق الرئيسية التدعيم الهندسي للإنشاءات الخاصة، والتي يتم بناء أو استخدام المواقع على أساسها، بحيث تكون مقاومة للانهيار في حالة تراكم الثلوج بكثافة، كما سيتم إنشاء غرف لتعديل حرارة الجسم في المواقع من أجل السلامة، ومن أجل توفير علاج سريع وفعال ودون إخلاء للجنود الذين قد يفقدون حرارة أجسادهم في الأحوال الجوية القاسية”.
وأضاف: “ستزود شعبة التكنولوجيا واللوجستي أيضًا المواقع بمطابخ وأسطوانات غاز للطهي الذاتي على الفور، وكدعم احتياطي أيضًا مئات من المواد الغذائية الجافة والمجمدة والمعلبة لأي سيناريو للبقاء في عزلة. هذا بالإضافة إلى عملية المعدات الدافئة التي تم إطلاقها بالفعل في الجولان السوري الذي يحتله الجيش “الإسرائيلي”، وتتضمن توفير آلاف القطع الخاصة للجنود هناك: أقنعة التزلج، والأحذية الكندية، وثلاث مجموعات من الزيّ الحراري، والملابس الحرارية، والقفازات الخاصة والمزيد”.
وفي ما يتعلق بإسكان جنود جيش الاحتلال “الإسرائيلي” في الأراضي السورية المحتلة في الجولان، أكَّد زيتون أنّ “الاتّجاه السائد في الجيش منذ البداية هو إيواء الجنود هناك في المواقع، كما تم وضع حاويات معيشة مريحة ومولدات كهربائية ملحقة للمقاتلين”.
المصدر موقع العهد
مصدر سوري محلي يؤكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمشط مرتفع “شارة الحرمون” أعلى قمة في جبل الشيخ في الجولان السوري، وتثبت نقطة جديدة في السفوح المطلة على ريف دمشق الجنوبي الغربي.
أكد مصدر محلي، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمشط مرتفع “شارة الحرمون” (أعلى قمة في جبل الشيخ) بالكامل، وتثبت نقطة جديدة في السفوح المطلة على ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأشار إلى أن “جيش” الاحتلال استولى على معدات عسكرية في جبل الشيخ، وعلى حطام مروحية إسرائيلية أُسقطت في حرب تشرين 1973.
ويوم أمس الأحد، أفاد مصدر محلّي بدخول دبابات ودوريات مؤللة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي من محور الحميدية في ريف القنيطرة تجاه مركز المحافظة في “مدينة البعث” جنوب غرب سوريا، تزامناً مع حملات تفتيش ومداهمات نفّذتها القوات الإسرائيلية طالت بعض المنازل والمزارع في قرى الريف الأوسط، بهدف إجبار الأهالي على تسليم أسلحتهم.
وأنشأ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي 7 نقاط دائمة في “المنطقة العازلة” على طول شريط “فض الاشتباك” في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة.
ومنذ أيام، عمد الاحتلال إلى تجريف أراضٍ زراعية لإنشاء طرق حربية تربط قرى ريف القنيطرة الشمالي بمدرجات جبل الشيخ، بعدما احتلّ حتى الآن نحو 500 كيلومتر مربعمن الجنوب السوري بشكل كامل.
يأتي ذلك في وقت أوعز رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “الجيش” بالاستعداد للبقاء في منطقة جبل الشيخ السورية والمنطقة العازلة حتى نهاية عام 2025 على الأقل.
الميادين
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم