عُثر على الشاب محمد عبد الحفيظ خضر جثةً داخل منزله في منطقة المنية – بحمدون، وقد تبيّن أنه مصاب بطلق ناري في الرأس.
وعلى الفور، حضرت إلى المكان القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، حيث جرى الكشف على الجثة وفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
وبحسب مصادر أولية، رجّحت المعطيات أن يكون الشاب قد أُصيب عن طريق الخطأ أثناء لهوه بمسدس حربي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بانتظار صدور التقرير النهائي.
لبنان ٢٤
تعرض فان لنقل الركاب لكمين مسلح على طريق مستشفى الخير في المنية نفذته 3 سيارات تقل مسلحين بأسلحة رشاشة.
وبحسب المعلومات، فالحادث جاء بعد إشكال سابق انتهى بالصلح قبل أن يعمد سائق السيارة إلى طلب مساندة مسلحة، ما أدى إلى هذا الاستعراض الخطير للقوة الذي تخلله تطويق وتهديد وإذلال للركاب، وكاد أن يؤدي إلى مجزرة لولا تدخل أحد الأطراف وتهدئة الوضع
بنت جبيل
اطلق المدعو ع. د. النار من سلاح حربي على منزل خ. ع. في حي البلاط في المنية، ما ادى الى الحاق اضرار بالمنزل نتيجة اصابته بعدة طلقات نارية، ومن دون ان يصاب احد بأذى.
وافادت معلومات ان اتصالات اجريت لمعالجة تداعيات الحادثة، افضت الى قيام أقارب مُطلق النار بتسليمه إلى القوى الأمنيّة.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
شدّدت بلدية المنية، في بيان، على “منع استخدام الدراجات النارية والسيارات ذات الأصوات المرتفعة أو المعدّلة، ولا سيّما تلك المزودة بعوادم غير قانونية، إضافة إلى منع تشغيل الموسيقى أو مكبّرات الصوت داخل السيارات أو الدراجات النارية بمستويات مرتفعة، خاصة في الأحياء السكنية وخلال ساعات الليل، حرصًا على راحة المواطنين وحفاظًا على السلامة العامة”، معلنة انها “ستمنع القيام بأي تصرّف من شأنه التسبّب بالضجيج أو الإزعاج ضمن نطاق البلدة”.
وأكدت البلدية أنّها “ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين وفقًا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.
الوكالة الوطنية
أفيد عن تعرض شخصين وهما “ف.م.” و “ر.م.” لإطلاق نارٍ من قِبل مسلحين اعترضوا سيارتهما أثناء مرورهما في أحد الطرقات المتفرّعة في منطقة المنية، المعروف بشارع شاهين.
وتمكّن الشخصان من الفرار، فيما غادر مطلقو النار إلى جهة مجهولة.
أيضاً، تعرض المدعو “م.ح” لإطلاق نار في محلة المحجر الصحي – طرابلس، ما أدى إلى إصابته بطلقات نارية في القدمين، فيما لاذ مطلق النار بالفرار.
لبنان٢٤
وفاة القاصر السوريّ م.ع، البالغ من العمر 15 عاماً، بعد تعرّضه لصعقة كهربائية في منطقة ضهور المنية.
المصدر : لبنان ٢٤
وقع مساء اليوم إشكال في منطقة المنية – النبي يوشع بين شبان من آل “د” وآل “س”، تطوّر إلى إطلاق نار، ما أدّى إلى إصابة شخص يُدعى “ب. د.” بجروح خطيرة بعد تعرّضه لطلقة نارية في البطن.
وقد نُقل الجريح إلى مستشفى الخير، حيث وُصفت حالته بالحرجة جدًا.
وتسود حاليًا أجواء من التوتر والاستنفار في المنطقة المذكورة، وسط مخاوف من تجدّد الاشتباكات.
لبنان٢٤
احيا “المركز الوطني في الشمال” في المنية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، بمشاركة هيئات سياسية وحزبية.
وكانت كلمة للنائب الدكتور علي فياض قال فيها: “سنة مرت على وقف إطلاق النار، وهو وقت كافٍ لاختبار نوايا العدو وأهدافه وهي بالأصل لا تحتاج إلى اختبار، لأن الخلفية العدوانية والممارسات المتوحشة، واضحة وليست مدعاة للشك. لقد وفَّر المبعوث الأميركي، علينا وعلى كل المعنيين، جهد التحليل والشرح، عندما أقرَّ بوضوح “ان السلام وهم وان ما يجري في المنطقة هدفه الإخضاع”، لهذا ما يعرضه الإسرائيلي المدعوم أميركياً، إنما هو الاستسلام وليس السلام وهو الهزيمة وليس الاستقرار”.
اضاف: “ثمة حاجة أكيدة تفرض نفسها على كل المعنيين، وفي طليعتهم، السلطة اللبنانية لإعادة تقويم مسار العام الفائت واستخلاص دروسه، بهدف ترشيد المقاربة اللبنانية، في إدارة مرحلة ما بعد تفاهم وقف إطلاق النار وما تضمنته من مبادرات وشروط وممارسات إسرائيلية وأميركية. ومن البديهي القول، ان التزام لبنان بوقف إطلاق النار والتسليم بمرجعية لجنة الميكانيزم لم يفضِ إلى أي نتيجة على صعيد الانسحاب الإسرائيلي من المواقع التي احتلتها إسرائيل، أو الحد من الأعمال العدائية والإمعان بالاغتيالات التي باتت تطال بانتظام المدنيين اللبنانيين، فضلاً عن عدم السماح بعودتهم إلى قراهم الأمامية، أما الشروط الأميركية والإسرائيلية المتصاعدة، فهي تحضر دون أية ضمانات أو وعود حول إمكانية الانسحاب من أرضنا وإيقاف الأعمال العدائية”.
وتابع: “لهذا ثمة حاجة لمسار مختلف، يرفض الابتزاز بذريعة الاختلال في موازين القوى، وينطلق من ان الحقوق السيادية ليست عرضة للمساومة، وان تفاهم السلطة مع المقاومة، عِوَض التعارض معها، من شأنه أن يشكل ركيزة صلبة لمواجهة التهديدات الإسرائيلية والضغوطات الخارجية، خاصة وان لبنان الآن، في حالة تموضع دفاعي، تمتلك كل المشروعية القانونية والوطنية، وإن ضاقت معها الخيارات، إلا ان خيار الدفاع عن النفس، ثابت وراسخ، ولا يمكن التفريط به بحال من الأحوال”.
وشدد على ان “السلطة مطالبة، بالمزيد من المسؤولية والرشد، في إدارتها للشؤون اللبنانية، إن في مقاربتها لمواجهة العدوانية الإسرائيلية ضد لبنان، أو في ما يتعلق بالشؤون الداخلية اللبنانية، لا يقتصر الأمر على الإصرار على نفس المقاربة العاجزة والمتراخية، والتي لم تفضِ إلى أي نتيجة، سوى تفاقم الأوضاع سوء، في مواجهة الأعمال العدائية الإسرائيلية، بل أيضاً، ما نلمسه من خفةٍ وقلة مسؤولية، في عدم مراعاة الحساسيات الداخلية، التي ينتظم على أساسها الاستقرار الداخلي”.
وختم: “وإننا إذ نتوجه بالشكر والامتنان لأهل بيروت، فإننا نبدي اعتزازنا ببيروت عاصمة الوطن، بيروت التعددية والعروبة والانفتاح وانطلاقة المقاومة، بيروت حاضنة اللبنانيين جميعاً”.
شهدت منطقة المنية شمال لبنان حادثًا مأساويًا، حيث فقد طفل يبلغ من العمر 12 عامًا حياته غرقًا في أحد المنتجعات، مما أثار حالة من الحزن في المنطقة.
وفي التفاصيل، توفي الطفل “ه.ع” بعد تعرضه لحادث غرق أثناء تواجده في منتجع بالمنية وممارسته السباحة مع ذويه، وقد تم نقله بسرعة إلى أحد مستشفيات المنطقة، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ما أدى إلى وفاته.
وبحسب المعلومات، فإن الطفل ينحدر من بلدة بيت الفقس في قضاء الضنية، حيث تعيش أسرته حالة من الحزن لفقدانه.
وتشير المعلومات، إلى أهمية اتخاذ إجراءات السلامة واليقظة المستمرة في المناطق الترفيهية والمائية مع تكرار حوادث الغرق داخل المنتجعات، لضمان حماية الزوار، حيث من الضروري مراقبة الأطفال دائمًا عند تواجدهم قرب المياه، وتعليمهم مهارات السباحة الأساسية، كما يجب تجنب السباحة في الأماكن الخطرة والالتزام بالتعليمات لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية.
ليبانون ديبايت
اصيب الشاب “ظ.ر.خ” بكسور وجروح بليغة في انحاء متفرقة من جسده اثر تعرضه لحادثة سقوط من مكان مرتفع في منطقة المنية – مشروع زريقة.
وقد تم نقله على الفور إلى احد المستشفيات في المنية لتلقي العلاج، وقد وصفت حالته بالحرجة للغاية وهو يرقد حالياً في قسم العناية الفائقة فاقداً للوعي.
وقد حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقا بالحادثة لمعرفة أسباب السقوط..
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام