اخبار اقليمية
ما هي الدلالات لاستمرار وصول الصورايخ اليمنية لقلب تل أبيب؟

قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة، إن وصول الصواريخ من اليمن إلى وسط فلسطين يحمل دلالات استراتيجية بالغة، أبرزها استمرار تآكل الردع “الإسرائيلي”، وفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف الحيلة أن عجز “إسرائيل” عن وقف الهجمات الصاروخية من اليمن، في ظل استمرار الحرب على غزة، يعكس ضعفاً أمنياً واضحاً، ويؤكد أن الاحتلال لم يتمكن حتى الآن من فرض سيطرته أو إعادة ترميم صورته أمام جمهوره.
وأشار إلى أن ما يحدث يُسقط أيضاً الرواية الأمريكية التي تصف التحركات اليمنية بأنها تهديد للملاحة الدولية، موضحاً أن دعم اليمن لغزة يأتي في سياق إسناد المقاومة وليس “قرصنة” كما تدّعي واشنطن.
وأكد الحيلة أن هذه التطورات تضع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو تحت ضغط متزايد، في ظل حالة القلق وانعدام اليقين داخل المجتمع “الإسرائيلي”، ما أدى إلى تحوّل لافت في الرأي العام نحو المطالبة بوقف الحرب على غزة وإطلاق سراح الأسرى.
وأشاد أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بالإسناد الذي تقدمه جماعة أنصار الله للمقاومة في قطاع غزة، وقال إن “فلسطين وشعبها لن ينسوا وقفة إخواننا باليمن والعزيمة القادرة على زعزعة أمن الكيان إذا توفرت الإرادة”.
وأضاف أبو عبيدة، في تصريح له يوم الأحد، “ما زال إخواننا باليمن يصرون على شل قلب الكيان الصهيوني وقوفا إلى جانب غزة التي تتعرض لحرب إبادة، وذلك رغم دفعهم ضريبة باهظة جراء الوفاء لفلسطين”.
ويأتي تصريح أبو عبيدة بالتزامن مع تأكيد وسائل إعلام “إسرائيلية” وقوع دوي انفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، بينما أعلن الجيش عن تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن.
وأضاف جيش الاحتلال أنه رصد صاروخا أُطلق من اليمن، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ محاولة لاعتراضه ويجري فحص النتائج.
المصدر : شهاب
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



