أصدرت وزارة الأوقاف المصرية، بيانا عاجلا نفت فيه ما تردد عن منع الشعائر الدينية خلال شهر رمضان، بعد حظر إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح عبر مكبرات الصوت خارج المساجد وأكدت الوزارة أن هذه الأنباء “لا صحة لها مطلقًا” بل تسعى إلى “عكس ذلك تماما”، مشددة على أنها تعمل على تعزيز الأجواء الإيمانية في الشهر الكريم من خلال إذاعة الأذان والتلاوات القرآنية وبث روح البهجة والسكينة في المساجد.

ودعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى الرجوع فقط لصفحاتها الرسمية لمتابعة أخبارها وأنشطتها المتعلقة بشهر رمضان وغيره من المناسبات الدينية.

جاء ذلك بعد تصريحات باستمرار العمل بضوابط استخدام مكبرات الصوت خلال الصلوات بشهر رمضان المقبل، على أن يقتصر تشغيل المكبرات الخارجية خلال صلوات الجمعة فقط.

وبحسب الضوابط يحظر بث قرآن صلاتي المغرب والفجر عبر مكبرات الصوت بالمساجد، فضلا عن منع استخدامها خلال صلاة التراويح، وهو ما أثار جدلا واسعا ومطالب بالتراجع عنها.

وتثير هذه الضوابط الخاصة بالشعائر الدينية خلال شهر رمضان جدلا موسميا كل عام، ومع اقتراب شهر رمضان يتزايد الحديث عنها على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: RT

سجل إجمالي الديون العربية المستحقة على مصر نحو 41.6 مليار دولار حتى نهاية مارس 2024، حسب تقرير صدر عن البنك المركزي المصري.

وتستحوذ الإمارات العربية المتحدة على نحو 16.4 مليار دولار بما يمثل نحو 10.2% من إجمالي الدين الخارجي المستحق على مصر للدول العربية، تليها المملكة العربية السعودية بنحو 12.6 مليار دولار بقيمة 7.8%.

وحلت الكويت في المرتبة الثالثة مستحوذة على ديون قيمتها 6.2 مليار دولار أو 3.9% من إجمالي الديون المستحقة على مصر، وأخيرًا جاءت قطر مستحوذة على نحو 2.5% بقيمة 4 مليار دولار.

يستحوذ الدولار على نحو 67.4% من إجمالي الدين الخارجي المستحق على مصر، وذلك بنحو 108.3 مليار دولار.

يليه اليورو، والذي يمثل نحو 18.3 مليار دولار، بينما سجلت العملات الرئيسية الأخرى نحو 34 مليار دولار، موزعة على النحو التالي: حقوق السحب الخاصة بقيمة 19.1 مليار دولار، ثم اليوان الصيني بقيمة 4.6 مليار دولار.

واستحوذ الدينار الكويتي على 3.8 مليار دولار من إجمالي الاقتراض الخارجي، ثم الين الياباني على 3.3 مليار دولار، بينما استحوذت العملات الأخرى مجتمعة على نحو 3.2 مليار دولار.

المصدر: روسيا اليوم

دعا رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي إلى “مواجهة ما نتعرض له من هجمة شرسة على الدين والأخلاق والقيم، بالحكمة والدراية والدقة”.

وقال بعد الادلاء بصوته في انتخابات المجلس الشرعي في طرابلس: “هذه الانتخابات تعنينا بالشخصي وبالسياسة والدين، لان ما نواجهه اليوم من هجمة سياسية ودينية على القيم كبيرة وخطيرة جدا، نحن بحاجة لتكاتف وتضامن الجميع من أجل مواجهة هذه الازمة وخصوصا الهجمة الاخلاقية الدينية”.

وأضاف: “الهدف اليوم هو هدم القيم الدينية والعائلية، لذلك من هنا نقول ان هذه المعركة هي ديموقراطية بامتياز لخدمة الدين، والمهم بدءا من يوم غد، على الاخوة المنتخبين مواجهة هذه الازمة بكل صرامة وعقل منفتح ودراية ودراسة”.

وتابع: “لان ما يجري على صعيد الأمة خطير جدا، وكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته، لذلك نحن اليوم نقوم بواجبنا الديموقراطي واتمنى التوفيق لكل الذين سينجحون بهذه المهمة الصعبة”.

وعن تدخل السياسيين، قال كرامي: “السياسيون هم جزء من الهيئة الناخبة، فالأمر ليس معلبا وكلنا يبدي رأيه وجميع المرشحين خير وبركة، وأنا قلت وأكرر هذه المؤسسة بحاجة لتظافر الجهود من أجل المحافظة عليها لأنها صمام أمان هذه الطائفة”.

الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...