صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “تداول بعض وسائل الإعلام خبرا عن تعرض الجيش لعدد من الصحافيين ومنعهم من تنفيذ مهامهم أثناء تغطية احتجاجات شعبية في مدينة بيروت.

توضح قيادة الجيش أن الوحدات العملانية تقوم بواجبها للحفاظ على الأمن خلال الاحتجاجات بما يضمن حرية التعبير، وأن الحادثة ناتجة من تدافع بين المتظاهرين وعناصر الجيش.

كما تؤكّد القيادة احترامها لجميع وسائل الإعلام والصحافيين والمراسلين، وتقديرها لدورهم.

وكذلك، تهيب بالمواطنين والصحافيين عدم عرقلة عمل الجيش، والتقيد بتوجيهات عناصره من أجل تسهيل مهمتهم، وتُشدد على ضرورة الالتزام بسلمية الاحتجاجات في ظل ما يشهده لبنان من ظروف استثنائية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، بمقتل متزعم المجموعة الإرهابية التي هاجمت مركزاً للشرطة في منطقة “طهران بارس” في العاصمة طهران خلال أعمال الشغب المسلح الأخيرة، وذلك خلال اشتباك مع عناصر وزارة الاستخبارات.

وأوضح أنّ متزعم المجموعة، ويدعى “صادق أشتري”، تلقّى تدريبات على يد “الموساد” الإسرائيلي في أربيل شمالي العراق، وجرى إعداده لخوض ما وصف بـ”حرب المدن المسلحة”.

وأشار التقرير إلى إلقاء القبض على سائر أفراد المجموعة الإرهابية.

يذكر أنّ الأجهزة الأمنية الإيرانية تواصل حملتها ضدّ المجموعات الإرهابية، التي تعمل على مخططات تهدّد أمن البلاد، إذ أعلنت، أمس الجمعة، عن أنها وجّهت ضربة قاصمة لشبكات التخطيط والتنفيذ الميداني المرتبطة بأحداث الشغب المسلح في محافظة أذربيجان الشرقية.

وكانت قد خرجت الشهر الماضي احتجاجات شعبية في إيران بسبب تردّي الوضع الاقتصادي الناتج عن العقوبات الغربية، إلّا أنّ عناصر استغلّوها عبر ممارسة أعمال الشغب المسلّح، وأكدت إيران ارتباط غالبية العناصر بجهات خارجية على رأسها “الموساد” والولايات المتحدة الأميركية.

الميادين

تجمع عدد كبير من سائقي “التوك توك” في منطقتيّ حلبا والعبدة، لقطع الطرق احتجاجاً على قرار وزير الداخلية المتعلق بتنظيم عمل “التوك توك”.

 لبنان٢٤

العنوان أصبح مكتوباً على الحائط، ولم يعد السؤال هل ستندلع حرب جديدة في المنطقة في العام الجاري، بل متى ستقع؟ ومن سيبدأ أولاً ضربتها الافتتاحية؟ وهل ستكون خاطفة أم ستتوسع؟ وما هي نتائجها وتداعياتها ؟

الحرب ستندلع خلال أيام أو أسابيع أو على الأكثر خلال بضعة أشهر، وما سيحدد ساعة البداية استغلال الفرص والجاهزية، ولن يطفئ نيران الحرب إلا استعداد أحد أطراف الصراع لتقديم تنازلات جوهرية، وهو سيناريو غير مرجح.

التحشدات الأميركية في المنطقة عالية المستوى، ما يشي بأن الأمر ليس مجرد حرب نفسية، إلا إذا قدّم الطرف الإيراني تنازلات استراتيجية وصك استسلام، وهو ما لا ينسجم مع طبيعة النظام الايراني.

إن الخطاب الإيراني على المستويات الدينية والسياسية والعسكرية كافة يوحي بأنه يستعد لمواجهة عسكرية مع القوات الأميركية والإسرائيلية، سواء كان الهجوم أميركياً منفرداً أو إسرائيلياً بإسناد أميركي أو هجوماً مشتركاً، الأمر الذي يتفق مع ما أشارت إليه مصادر مختلفة بأن إيران رفضت التجاوب مع رسائل أميركية عبر قنوات دبلوماسية خاصة يعتقد أنها تركية أو قطرية، تطلب فيها الإدارة الأميركية رداً محسوباً لأن الأخيرة ستهاجم بشكل محدود، بيد أن إيران ذكّرت الولايات المتحدة بالكلفة العالية التي تكبدتها حين انخرطت في حروب في أفغانستان والعراق، وأنفقت نحو 7 تريليونات دولار وفقدت أكثر من 7000 أميركي، وأن إيران سوف تدافع عن نفسها وترد بطريقة لم ترد بها من قبل.

كما أشارت المصادر إلى رفض إيران طلباً إسرائيلياً بعدم مهاجمة “إسرائيل” في حال كان الهجوم أميركياً ولم تشترك فيه “إسرائيل”.

تستخدم إيران من جهة والولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة أخرى، الأدوات الدبلوماسية والإعلامية والنفسية وأساليب الخداع والتضليل بشكل مكثف ومنسق في محاولة لتحقيق أهداف كل طرف.

على المستوى الأميركي، لن تستخدم الأداة العسكرية بشكل مباشر في العدوان، في حال استجابت إيران للشروط الأميركية في التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي و دعم حلفائها في محور المقاومة، بيد أن الطرف الإسرائيلي لا يعتبر الشروط الأميركية كافية ما لم تؤدِ إلى إسقاط النظام الإيراني من خلال حرب تؤدي إلى إضعافه و إثارة  الفوضى والقلاقل واستغلال تردي الحالة الاقتصادية، حتى إسقاطه نهائياً وتنصيب جهات إيرانية غير معادية له.

من جهة إيران، تؤكد أن أي هجوم سيعدّ بمنزلة حرب شاملة، واعتبر مقر خاتم الأنبياء المركزي، بصفته مقر قيادة العمليات الحربية في إيران، أن أي تهديد يستهدف الأمن القومي الإيراني “يخضع لمراقبة دقيقة”، مؤكداً أن “القرار المناسب سيُتخذ في التوقيت الملائم، وأن المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات غير مرغوبة تقع على عاتق الطرف المحرِّض”.

ونُقل عن مسؤول عسكري إيراني رفيع، قوله إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية “لا تراقب تحركات الأعداء فقط عند مرحلة التنفيذ، بل تتابع بدقة مراحل التشكّل والمؤشرات الأولية لأي تهديد يطاول الأمن القومي للبلاد”، متوعداً بأنه “سيُتّخذ القرار المناسب استناداً إلى التقييمات الميدانية وفي الوقت المناسب”، ما يعني أن الطرف الإيراني يستعد لتوجيه ضربة استباقية في حال رصدت تحركات عملياتية هجومية “للعدو” .

رأت الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، في الاحتجاجات التي اندلعت في الداخل الإيراني في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية الوضع المعيشي والاقتصادي، نافذة يمكن استغلالها في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية تجاه طهران، بيد أن نجاح الأخيرة في إخماد الاحتجاجات، منح ترامب مزيداً من الوقت لدراسة مختلف الخيارات، إلى جانب مزيد من تعزيز وتكثيف نشر القوات والحشود العسكرية في المنطقة، وتنسيق المواقف والخطط مع الحلفاء، كما أن النجاح الإيراني في التعامل مع القلاقل الداخلية، منحها فرصة لترتيب الأوراق ورفع مستويات الاستعداد والجاهزية الدفاعية والهجومية، والتنسيق مع أطراف محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق، بالتوازي مع تفعيل الأدوات الدبلوماسية والنفسية، والتهديد برفع كلفة الحرب على الأطراف المعتدية.

إن المواجهة بين إيران وأميركا ومعها “إسرائيل ” باتت محسومة، وهناك مقاربة خاطئة ترى أن التهديدات التي يطلقها ترامب ضد إيران والحشودات العسكرية الكبيرة، الهدف منها نفسي وتحقيق الردع ودفع النظام الإيراني إلى طاولة التفاوض ضمن الشروط الأميركية، وتشجيع المحتجين على مواصلة التظاهر، وأن ترامب يلجأ إلى التلويح بالقوة وغير معني باستخدامها في هذه المرحلة، خصوصاً بعد تراجع الاحتجاجات الداخلية الإيرانية.

إن عدم لجوء ترامب حتى الآن إلى شن هجوم عسكري على إيران، لا يعني أن الهجوم تم إلغاؤه، والمرجح أن الهجوم سيقع، ولكن ترامب لا يريد حرباً طويلة وممتدة، بل يريد هجوماً قوياً وحاسماً وسريعاً يحقق الأهداف المرسومة، على غرار الهجوم الأخير على المفاعلات النووية الإيرانية، واختطاف الرئيس الفنزويلي، والعدوان على جماعة أنصار الله في اليمن.

وفي مسعى منها لثني ترامب عن مهاجمتها، تؤكد طهران أن الحرب في حال بدأها ترامب أو نتنياهو أو كلاهما، ستكون شاملة وطويلة وستستهدف الأصول الأميركية في المنطقة، وقلب “تل أبيب” المحتلة، الأمر الذي يخشاه ترامب ويريد تجنبه، حتى لا يكرر ما يعدّه أخطاء الإدارات الأميركية السابقة في حربها على العراق وأفغانستان، التي كبّدت الأميركيين خسائر فادحة في الأرواح والاقتصاد.

يسعى ترامب قبيل الانتخابات الأميركية النصفية للكونغرس، إلى أن يبقى في بؤرة الاهتمام الإعلامي الأميركي والعالمي، ويريد أن يظهر بأنه الزعيم الذي إذا قال فعل ولا يكتفي بالتهديدات، وأنه لا يسمح بتجاوز الخطوط الحمر التي حددها، وأنه مختلف تماماً عن بايدن وأوباما، المرتعشين والمترددين.

إن قرار الحرب على إيران قد اتخذ، وما يجري بحثه في الأروقة الأميركية والإسرائيلية الضيقة، هو الإجابة عن أسئلة متى وكيف وما هي أهداف الحرب، وليس هل ستقع الحرب؟

يستمر صانعو القرار الأميركي والإسرائيلي في وضع اللمسات الأخيرة للتوافق على الأهداف والوسائل تجاه الحرب القادمة،  واختيار التوقيت الملائم، وكيفية تحقيق الأهداف بالحد الأدنى من الخسائر وبسقف زمني قصير نسبياً، وفي المقابل، تستعد إيران وحلفاؤها لخوض معركة استنزاف طويلة في ضوء استخلاص الدروس من الحرب الأخيرة، مع غياب عنصر المفاجأة.

في ضوء المحددات التي تؤثر على قرار ترامب تجاه إيران، قد يتفق ترامب ونتنياهو على أن تبدأ الولايات المتحدة الحرب بضربات واسعة ومكثفة على أصول إيرانية متنوعة، وبالتزامن تقوم “إسرائيل” باستهدافات واسعة ضد لبنان واليمن وربما العراق، ثم يوجه ترامب رسائله إلى النظام الإيراني بعدم مهاجمة أهداف أميركية بشكل واسع، في مقابل وقف الهجوم الأميركي، مع بقاء قواتها في حالة دفاع عن “إسرائيل ” والتصدي للصواريخ الإيرانية تجاه “إسرائيل” ، وبناء على تطور مسرح العمليات، وفي حال تراجع الموقف العسكري الإيراني وبدت ملامح ضعف النظام، يسعى ترامب لاختتام الحرب بضربة النهاية، ومن ثم يفرض وقف إطلاق النار من موقع قوة، وفي حال تمتعت إيران بسياسة طول النفس وامتصاص عالي المستوى للعدوان، وذهبت إلى الحرب مع حلفائها حتى نهاياتها، على قاعدة ترك العدو يصرخ أولاً، بعد رفع كلفة الحرب، وإسقاط الرهان الأميركي والإسرائيلي بحسمها سريعاً، فإن نتائج الحرب لن تكون في صالح التحالف الأميركي/الإسرائيلي، خصوصاً إذا ما خرج القطار عن السكة، وتطور الصراع إلى حرب إقليمية أوسع وصولاً إلى حرب عالمية ثالثة، التي قد تكون بدأت بالفعل منذ الحرب الروسية- الأوكرانية، ومؤخراً العدوان الأميركي على فنزويلا والتهديدات الأميركية ضد غرينلاند، وفي قلب التطورات الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وسوريا واليمن وإيران، والحرب الأميركية/الإسرائيلية على إيران وحلفائها التي تلوح في الأفق.

ما يأمله ترامب أن تتنازل إيران وتبرم اتفاقاً نووياً جديداً من دون أي تخصيب، وتقبل فرض قيود صارمة على منظومة الصواريخ الباليستية، وأن تتخلى عن حلفائها، في مقابل بقاء النظام، وهذا سيناريو مستبعد للغاية، كما أنه غير مرغوب إسرائيلياً، الأمر الذي يعني أننا قد نكون أمام معركة حتمية، سيعرف الطرف المعتدي بدايتها وستجهل أطراف الصراع كيف ومتى ستنتهي.

وسام ابو شمالة – الميادين

أوضح قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، اليوم الأحد، أنّ الاحتجاجات في البداية “كانت احتجاجات اقتصادية محقة لتجار السوق”، لكن “تحولت لاحقاً إلى أعمال شغب”.

وفي تصريح للتلفزيون الإيراني، قال رادان: “بدأنا منذ يومين بإلقاء القبض على من يثيرون الشغب”، مشيراً إلى اعتراف بعضهم بأنّهم يتقاضون بالدولار.

وبالتزامن، ألقت الشرطة الإيرانية في محافظة لرستان، القبض على عنصرين من عناصر الشغب ومثيري أعمال التخريب، كان بحوزتهما أسلحة ومواد متفجرة.

ونقلت الشرطة أنّ العناصر “كانوا يخططون للقيام بأعمال تخريبية لزعزعة الأمن في منطقة كوهدشت في محافظة لرستان”، مشيرةً إلى أنّ أحد عناصر الشغب “كان بحوزته مسدس وعدة قنابل محلية الصنع، إضافة إلى عدد من الأسلحة البيضاء”.

يُشار إلى أنّ مدناً إيرانية شهدت تظاهرات خلال الأيام الماضية، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة وانخفاض قيمة العملة أمام الدولار.

لكنّ بعض العناصر التخريبية استغلّت الاحتجاجات السلمية في البلاد، وقامت بأعمال شغب وتخريب، مستهدفةً المرافق العامّة والمباني الحكومية وحتى بعض المؤسسات العسكرية، محاولةً خلق حالة من الفوضى والذعر بين السكان، فيما هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخّل في أحداث إيران، زاعماً أنّ الأمر يهدف إلى ما سمّاه “حماية المحتجين”، وهو ما دانته وحذّرت منه طهران.

المصدر: الميادين

نظم مستخدمو وموظفو مكتب الضمان الاجتماعي في النبطية، وقفة احتجاجية امام مركز الضمان ، بمشاركة ممثلي عن الاتحاد العمالي العام واتحاد عمال جبل عامل للعمال الزارعيين.

والقى الامين العام لاتحاد عمال جبل عامل للعمال الزارعيين علي حرب كلمة، ناشد خلالها رئيسي الجمهورية والحكومة “رفض قرار اعطاء براءة الذمة.

لان ذلك يضعف الضمان الاجتماعي الذي يستفيد منه شريحة واسعة من الموظفين والعمال من خدمات الضمان” .

ثم تحدث محمد سبيتي وشدد على “اهمية دعم الضمان ليقوم بدور في تغطية المضمونيين ومساعدتهم ، لان قرار اعفاء من براءة الذمة لشركتي الخليوي يفتح المجال امام باقي المؤسسات للطلب من الاعفاء”، مناشدا المسؤولين “ألغاء القرار وعدم نشره بالجريدة الرسمية”.

من جهته، قال عضو المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام عباس قبيسي:”اعتصامنا اليوم لرفض قرار الحكومة الرقم 6 بتمديد مهل براءتي ذمة شركتي الخليوي. فعلى الرغم من أن شركتي الخليوي التابعتين للدولة اللبنانية ليستا بريئتي الذمة من مستحقات الضمان الاجتماعي، لا بل هما مدينتا بتسويات نهاية الخدمة الناتجة عن تعويضات العاملين فيها”، مشيرا الى ان “هذا القرار بمثابة رخصة من الحكومة للشركتين بعدم تسديد مستحقات نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي عن تعويضات العاملين فيهما ، وذلك سيفتح شهية الهيئات الاقتصادية وارباب العمل لتمديد براءات الذمة لجميع أصحاب العمل”.

وختم:” لذلك ، نناشد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حماية تعويضات المضمونين والمبادرة الى رفض توقيع المرسوم المزمع نشره والطلب إلى مجلس الوزراء الرجوع عن هذا القرار”.

الوكالة الوطنية

افتتح خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بضجة واحتجاجاتٍ واسعة.

ففور صعوده إلى المنصة، غادر عشرات الممثلين الدبلوماسيين من مختلف الدول القاعة احتجاجا على سياساته، بينما علت القاعة صيحات الاستهجان والتنديد برئيس الوزراء الإسرائيلي.

في المقابل، وقف مؤيدون إسرائيليون دعاهم مكتب نتنياهو خصيصا ليهتفوا له ويوفروا له غطاء من التصفيق والتشجيع في وجه الغضب الدولي.

وقد استمر خطابه 41 دقيقة، متجاوزا الحد الزمني المطلوب من القادة (15 دقيقة)، بينما حاول أحد الحاضرين من المدرجات تعطيل كلمته بالهتاف ضده منذ الدقائق الأولى.

وعلق زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، قائلا:”العالم شاهد اليوم رئيس وزراء إسرائيليا متعبا، يتباكى في خطاب مكتظ بالحيل بشكل مفرط”.

وقد دعا مكتب رئيس الوزراء شخصيات يهودية بارزة ومقربين منه لحضور الخطاب من قاعة كبار الشخصيات، بينهم المحامي آلان ديرشويتز، بهدف توفير ثقل معنوي يوازن صيحات الاستهجان والاحتجاجات. كما حضر عمدة نيويورك، إريك آدامز، “تكريما” لإسرائيل ولنتنياهو شخصيا.

في الوقت ذاته، شهدت شوارع نيويورك مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين دعما لغزة، مطالبين بإنهاء الحرب على القطاع. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين، وتطالب بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإغاثة المدنيين المحاصرين.

ومن المقرر أن يبقى نتنياهو، الذي يرافقه في زيارته للولايات المتحدة زوجته سارة، قيد الإقامة الجبرية في فندق “ريجينسي” الفاخر في مانهاتن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط إجراءات أمنية مشددة بسبب الاحتجاجات المناهضة له. وسيلتقي يوم الاثنين المقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في لقائهما الرابع منذ مطلع العام.

المصدر: RT

شهدت منطقة الصيفي في وسط بيروت قبالة بيت الكتائب إحراقا للدواليب وقطعا للطرق، ضمن التحركات الاحتجاجية التي دعت إليها رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية، التي انضمت إليها “رابطة موظفي الإدارة العامة” تضامنا، وسط هتافات منددة “بالسياسات الاقتصادية والمالية التي تنتهجها الحكومة”.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن “منطقة الصيفي، ازدحاما خانقا، في حضور كثيف للقوى الأمنية”.

وصباح اليوم، أفادت غرفة “التحكم المروري” عن قطع السير محلة الصيفي بالاتجاهين من قبل عدد من المحتجين.

تجدر الاشارة الى ان ساحة رياض الصلح تشهد احتجاجين الاول بدعوة من رابطة موظفي الإدارة العامة، واخر من رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية.

النشرة

نفّذ أهالي بلدة الخيام تجمعاً احتجاجيا رفعوا خلاله صور الشهداء رفضاً لزيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى المنطقة، معبّرين عن استنكارهم للانحياز الأميركي للكيان الصهيوني ودعم واشنطن المستمر للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

ولمزيد من التفاصيل من الخيام مع مراسلنا علي شعيب.

وأفاد مراسلنا ان الموفد الأميركي الغى زيارة كانت مقررة الى مدينة صور والخيام بعد الوقفات الاحتجاجية على السياسيات الأميركية الداعمة للكيان الصهيوني.

المنار

علمت «الديار» ان اتصالات مكثفة جرت ليل اول من امس لتدارك الامور وعدم توسع نطاق التحركات الاحتجاجية، وان قيادة الجيش شددت على معالجة فورية للموقف لا سيما لجهة ثلاث مسائل :

– عدم السماح بقطع الطرق ومنها بشكل خاص واساسي هو طريق المطار.

– عدم توسع التحركات الى مناطق يمكن ان تحدث وتشهد حساسيات واحتكاكات تمس السلم الاهلي.

– عدم تطور الاحتجاجات السلمية الى اعمال عنف او تخريب للاملاك العامة والخاصة.

الديار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...