قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن الجانب الجيوسياسي بالذات يشكل أساس التناقضات بين روسيا والغرب، رغم أنه كان يبدو سابقا أن العقيدة الشيوعية السوفيتية تعيق العلاقات الطبيعية.
وأضاف: “كثيرون يعتقدون، وأنا كنت من ضمنهم، أن التناقضات الرئيسية مع الغرب ذات طابع أيديولوجي. لكن حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بقي الغرب يمارس الموقف المتعالي تجاه المصالح الاستراتيجية للدولة الروسية. كان ذلك مرتبطا برغبة واضحة في تحقيق بعض المزايا الجيوسياسية”.
وشدد الرئيس على أنه رغم كل المحاولات لتوضيح موقف روسيا، ظل الغرب غير مبال بمصالحها واهتماماتها. المصالح الجيوسياسية لا تزال جوهر كل هذه التناقضات.
وتطرق رئيس الدولة إلى السلوك المتعالي من جانب بعض الغربيين تجاه الجانب الروسي، واستذكر حادثة وقعت أثناء عمله في مكتب عمدة بطرسبورغ في تسعينيات القرن الماضي. حينها، رفض فلاديمير بوتين الذي كان يعمل نائبا للعمدة، التواصل مع وفد أمريكي لأن أحد أعضائه قام بفظاظة بدفع أحد عناصر حرس الحدود الروس.
ويرى الرئيس بوتين، أنه لن يتم احترام مصالح روسيا وأخذها بالاعتبار، وخاصة من جانب الغرب، إلا إذا كانت قوية ذات سيادة وتحمي مستقبلها.
ووفقا له، بعد كل الإجراءات غير الودية التي اتخذها الغرب تجاه روسيا، أصبح واضحا مع انهيار الاتحاد السوفيتي: “لن يأخذونا في الاعتبار، حتى نعلن أنفسنا كقوة مستقلة ذات سيادة، قادرة على الدفاع عن مستقبلها بحزم”.
المصدر: تاس
صدرت مؤلفات كثيرة منذ الربع الأخير في القرن العشرين المنصرم تقدم قراءات تشي بانهيار الغرب وهزيمته، وأفول نجم الإمبراطورية الأميركية، وسوى ذلك.
وتنهض على توقعات وتنبؤات تستند إلى معطيات وعوامل مختلفة مستقاة من نظريات تستخلص من التغيرات التي تطاول المجتمعات الغربية وتركيبة دولها.
ويعد المفكر الفرنسي إيمانويل تود أحد الكتاب المشغولين بالتوقعات التي يستخلصها من دراساته. وسبق له أن توقع انهيار الاتحاد السوفياتي في كتابه الشهير “السقوط النهائي”، الذي أصدره عام 1976، واعتمد فيه على نظرية في “أنساق القرابة الأسرية”، وإحصائيات عن معدلات وفيات الأطفال الرضع في الاتحاد السوفياتي.
ثم أصدر في 2001 كتابه “ما بعد الإمبراطورية: دراسة في تفكك النظام الأميركي”، تنبأ فيه بانهيار الإمبراطورية الأميركية وأفول نجمها كقوة عالمية على الرغم من مزاعم انتصارها الكبير بانهيار الاتحاد السوفياتي.
وفي السياق نفسه، يرى إيمانويل تود في كتابه بعنوان “هزيمة الغرب” (بيروت، ترجمة محمود مروة، دار الساقي، 2025) أن روسيا لن تُهزم في حربها على أوكرانيا، بل الغرب ومعه الولايات المتحدة، وذلك بعكس كل ما تردد في وسائل الإعلام، عادًا أن الغرب دخل مرحلة انحدار سريع.
ويبرر تود توقعه بالاعتماد على مجموعة التحولات التي تمرّ بها دول الغرب في أوروبا والولايات المتحدة من النواحي الثقافية والسياسية والاجتماعية.
ويبشر بسقوط القوى القديمة، أو اضمحلالها لفترة على الأقل، بالنظر إلى موت القيم الاخلاقية والدينية، وحتى الليبرالية، في دول أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
المصدر: ضفة ثالثة
منذ اتهامه من قبل محكمة في باريس يوم الأربعاء الماضي بالتواطؤ في نشر صور اعتداءات جنسية على الأطفال، وتسهيل عمليات إجرامية وإرهابية على تطبيقه الشهير تليغرام، سلطت الأضواء بقوة على بافل دوروف، الملياردير الروسي البالغ من العمر 39 عامًا.
فهب الكثيرون للدفاع عنه في مقدمتهم المسؤولون الروس، فضلا عن مالك منصة إكس، وسياسيين أميركيين آخرين أيضا.
في حين رأى بعض المحللين والمراقبين أن ملاحقته هذه قد تساهم في تصويره “بطلاً” ومدافعاً شرساً عن حرية التعبير، الذي يرفض رقابة الحكومات على “دردشات” المواطنين، حسب صحيفة الغارديان.
فمنذ تأسيس منصة المراسلة تلك التي يتابعها الملايين حول العالم، عام 2013، أكد دوروف مرارا وتكرارا أن التطبيق ملجأ محايد سياسيًا، وبعيد من سيطرة الحكومات وملاذ لحرية التعبير.
حتى عندما انتشرت مراسلات داعش عبره، أكد بافل الذي تقدر ثروته بنحو 15.5 مليار دولار، عام 2015 أن التنظيم سيعثر على سبل أخرى للتواصل إن لم يكن تطبيق تليغرام موجوداً.
ويبدو أن نزعة التمرد هذه تعود إلى نعومة أظافره.
فقد أكد الصحفي الروسي نيكولاي كونونوف، الذي يعتبر أحد المراسلين القلائل الذين تحدثوا إلى “ملياردير التكنولوجيا” في مناسبات متعددة وكتبوا سيرة ذاتية عنه، إنه كان متمرداً منذ الصغر.
فقد ولد دوروف عام 1984 في الاتحاد السوفيتي، ونشأ في عائلة من المثقفين ثم أرسل لاحقا إلى مدرسة ثانوية مرموقة في سان بطرسبرغ، وفق كونونوف.
لكن الصبي المشاغب اخترق أثناء تعلم البرمجة، نظام الكمبيوتر في المدرسة، عارضا صورة للمعلم على جميع شاشات الطلاب، و كاتبا فوقها “يجب أن يموت”.
ليعاقب لاحقا ويمنع من دخول صالة الكمبيوتر لمدة شهر كامل.
وفي تلك الأثناء، أكد كل من عرف دوروف الصغير أنه يتمتع بثقة هائلة بالنفس.
حتى إنه أكد في إحدى الجلسات مع أصدقائه التي راحوا يناقشون فيها أحلامهم وطموحاتهم وتوجهاتهم الجامعية والمهنية بعد التخرج من المدرسة الثانوية، بكل جدية وثقة أنه سيصبح “نبي الإنترنت”.
أما عند وصوله إلى الجامعة، فانتشرت سمعته كخبير في مجال الكمبيوتر.
حتى إن اثنين من معارفه عرضا عليه في سنوات الجامعة الأولى نسخة أولية من موقع فيسبوك الخاص بمارك زوكربيرغ.
فقرر بسرعة إنشاء نسخة روسية متطابقة تقريبًا. واستعان لذلك بأخيه الأكبر نيكولاي، الذي يعتبر معجزة في الرياضيات، والعقل المدبر لاحقا لظهور كل من فكونتاكتي وتليغرام، لاسيما أنه فاز بالميدالية الذهبية لثلاث سنوات متتالية في الأولمبياد الدولي للرياضيات خلال التسعينات.
مع وجود منافسة قليلة نسبيًا في السوق الروسية، نمت شبكة “فكونتاكتي” بسرعة لتصبح منصة الشبكات الاجتماعية الرائدة في روسيا وكذلك في جميع أنحاء بلدان ما بعد الاتحاد السوفيتي.
إذ قدمت VKontakte تجربة مشابهة لـ Facebook لكنها مصممة خصيصًا للجمهور الناطق باللغة الروسية.
ونمت بسرعة فائقة لاسيما أنها سمحت بمشاركة وبث الموسيقى والأفلام والمواد الإباحية المقرصنة أيضا.
إلا أن أول اختبار لالتزام دوروف بالحفاظ على الحرية جاء خلال المظاهرة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوائل 2012.
إذ برز كبطل للمعارضة الليبرالية بعدما رفض إغلاق المجموعات المعارضة الموجودة على منصته، والتي كانت تدعو لتنظيم مسيرات احتجاجية.
كما عزز سمعته المستقلة هذه عندما رفض تسليم البيانات إلى الكرملين بشأن المستخدمين الأوكران خلال مسيرات ميدان 2013-2014 في أوكرانيا.
لكنه فقد تدريجياً السيطرة لاحقا على فكونتاكتي لصالح مستثمرين مرتبطين بشركة Mail.ru، وهي شركة مملوكة لأقلية روسية قريبة من الكرملين.
فقرر مغادرة روسيا عام 2015، وكتب في رسالة المغادرة حينها: “منذ كانون الأول 2013، لم أعد أملك أي شيء في روسيا، لكنني ما زلت أحتفظ بأمر شديد الأهمية ألا وهو ضميري المرتاح وقيمي التي أتمسك بها”!
يذكر أن دوروف كان احتجز يوم السبت الماضي في مطار لو بورجيه ضمن تحقيق قضائي فتح الشهر الماضي وتضمن 12 انتهاكا جنائيا مزعوما تتعلق بتليغرام، تلك المنصة الشهيرة التي يتابعها الملايين حول العالم.
ويحمل الشاب الجنسية الفرنسية والإماراتية أيضا، فضلا عن جنسية دولة سانت كيتس ونيفيس، وتقدِّر مجلة فوربس ثروته بنحو 15.5 مليار دولار.
وتسبب اعتقاله في إثارة غضب روسيا، حيث اعتبر مسؤولون روس أن هذه الخطوة مدفوعة سياسيا ودليل على ازدواجية معايير الغرب فيما يتعلق بحرية التعبير.
في حين أثار هذا الغضب دهشة منتقدي الكرملين لأن السلطات الروسية حاولت عام 2018 حجب تليغرام لكنها فشلت، قبل أن ترفع الحظر عنه عام 2020.
ليبانون ديبايت
تؤكد معركة طوفان الأقصى بجبهاتها الفلسطينية واللبنانية، ومن قبلها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وغيرها من العمليات والحروب السابقة، أن القوات المدفعية هي العنصر الأساسي والأهم في أي مواجهة عسكرية (يصفها بعض الخبراء العسكريين بملكة المعركة)، لأنها قوة المساندة الرئيسية للقوات الدفاعية والهجومية على حد سواء.
وهذا ما لحظت أهمية وجوده المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، منذ مرحلة البدايات، من خلال تأسيس وحدة خاصة بالمدفعية، والتي كان لها العديد من المشاركات انطلاقاً بمرحلة ما قبل تحرير العام 2000 ومن ثم حرب تموز / يوليو 2006، وانتقالا لمشاركتها في الدفاع عن سوريا ولبنان إثر الحرب الكونية على الأولى في العام 2011 (التي شكّلت نقلة نوعية كماً ونوعاً نظراً للأسلوب الكلاسيكي الذي فرضته المعارك)، وصولاً الى مواجهتها اليوم ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطار جبهة مساندة المقاومة الفلسطينية في غزة.
ويتفرع سلاح المدفعية لدى الجيش الكلاسيكي الى عدة اختصاصات (وهذا ما يفترض أن يكون موجوداً لدى حزب الله أيضاً):
1)مدافع الهاون.
2)مدافع الهاوتزر.
3)الصواريخ (هناك وحدة خاصة بالصواريخ ذات المديات المتوسطة وبعيدة المدى بمقياس حركات المقاومة).
4)الأطقم الفنية واللوجستية: أي الأطقم التي تستخدم أجهزة تحديد الأهداف (مثل الرادار)، والتي تعدّ بيانات متخصصة للمدفعية الميدانية، لا سيما رصد الأهداف ومعرفة إحداثياتها وتصحيح الرمايات ومتابعة الأرصاد الجوية.
أسلحة الوحدة (بحسب المصادر المفتوحة وخاصةً الإسرائيلية)
_ قاذفة صواريخ متعددة Type 63:
1)قاذفة صواريخ مقطورة ذات 12 أنبوب إطلاق وقطر 107 ملم.
2)إنتاج صيني، وهناك نموذج منها مصنّع في الجمهورية الإسلامية ويحمل الصاروخ اسم حاسب (أو فجر – 1). ويصل مدى حاسب إلى 9 كم، ويزن الرأس الحربي 8 كغ (مواد شديدة الانفجار).
3)يمكن تركيبها على أنواع مختلفة من المركبات المدرعة وغير المدرعة.
4)يقدّر بأن لدى الحزب 144 راجمة من هذه النوعية.
_قاذفة BM-21 غراد:
1)قاذفة صواريخ متعددة ذاتية الدفع عيار 122 ملم. ويتراوح مدى الصاروخ ما بين 20 الى 40 كم. وقد كشفت إيران في السنوات القليلة الماضية عن نسخ دقيقة منه (هامش خطأ لا يتعدى الـ 7 أمتار)، قد يكون الحزب امتلك كميات كبيرة منها.
2)تم تصميمها في الاتحاد السوفيتي. لكن إيران تصنع منه أيضاً تحت اسم “آرش”.
3)بدأ الحزب باستخدام هذا الصاروخ منذ ما قبل العام 1993، وتمكن في عدوان عناقيد الغضب عام 1996 من استخدامه من أجل تكريس معادلة “المدني بالمدني”.
4)يوجد منه منصات إطلاق فردية وثلاثية، كما تمكن الحزب من دمج منصات مختلفة الأحجام على شاحنات الدفع الرباعي، مما سمح للمقاومين بإطلاقه بصليات كبيرة والمناورة به.
5)هناك تقديرات بأن الحزب يمتلك القاذفة المطوّرة عن هذا الطراز والتي تدعى بي إم-27 أوراغان ذات عيار 220 ملم ومدى 40 كلم.
_صاروخ فلق 1 و2:
1)من صواريخ المدفعية أرض-أرض غير الموجهة عيار 244 ملم و333 ملم، التي طورتها إيران في التسعينيات، تشير بعض المصادر إلى أن مجموعة الشهيد باقري الصناعية، التي تعدّ جزءاً من منظمة الصناعات الفضائية الجوية الإيرانية، هي التي قامت بتصنيعهما.
2)يتراوح مدى صاروخ فلق-1 بين 10 و11 كيلومترا ويمتلك رأسا حربيا شديد الانفجار يزن 50 كغ.
وكذلك يتراوح مدى صاروخ فلق-2 بين 10 و11 كيلومترًا، لكنه يحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار يبلغ وزنه 120 كغ.
3)يعملان بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقهما من الشاحنات أو القوارب (وبالتالي يمكن استخدامهما لضرب أهداف بحرية أو برية.
4)تُعتبَر هذه المنظومة من الأسلحة القتالية البرية الفاعلة، لأنها تستطيع إطلاق نيران كثيفة كما تحظى بقوة مناورة عالية، وقدرة على تنفيذ عمليات مباغتة والتنقل في المناطق الوعرة.
5)تزعم بعض المصادر بأن أول استخدام لهذا الصاروخ من قبل الحزب حصل في 25 آب / أغسطس 2005، ومن ثم خلال حرب العام 2006. لكن الإعلام الحربي للمقاومة صرّح عن هذا الاسم لأول مرة في 26 كانون الثاني / يناير، خلال الإعلان عن استهداف ثكنة معاليه غولان الإسرائيلية.
_صاروخ بركان:
1)صاروخ ثقيل قصير المدى أو IRAM (ذخيرة مرتجلة مدعومة بالصواريخ) ينتجه ويستخدمه حزب الله.
2)يمكنه حمل متفجرات تزن من 300-500 كيلوغرام، ويتراوح مدى إطلاقه ما بين 500 متر و 4 – 6 الى 10 كم تقريباً (كلّما زادت زنة الرأس الحربي قلّ مدى الصاروخ بالمقابل / تقديرات من مصادر مختلفة).
3)الصاروخ مصنوع من نوع أسطوانة مليئة بالمتفجرات، ومتصل بها محرك صاروخي صغير (هناك تقديرات مختلفة لدى المتخصصين منها محرك صاروخ فلق -2 من عيار 333 ملم). ويحدث الرأس الحربي الكبير والثقيل حفرة وأضراراً كبيرة.
4)قام الحزب بتطويره خلال الحرب على سوريا (بعد أيار / مايو من العام 2013 تاريخ مشاركة الحزب الرسمية)، بهدف تأمين التمهيد الناري الكثيف للمقاومين قبل المعارك، وتدمير مقار ومواقع ودشم الإرهابيين.
5)عملية إطلاقه سهلة التنفيذ من خلال منصات منصوبة على الشاحنات الصغيرة، وأحياناً من مواقع إطلاق تحت الأرض.
6) بحسب مواقع عربية وإسرائيلية، للصاروخ نسخ متطورة منه تُدعى: طوفان، أبو طالب، الفيل.
_ صاروخ شاهين – 1:
1)صاروخ مدفعي ثقيل غير موجه ذو عيار 333 ملم طورته إيران.
2)يبلغ مداه 13 كيلومترا ويحمل رأسا حربيا شديد الانفجار يبلغ وزنه 190 كغ.
_فئة أسلحة الهاون:
1)هاون عيار 60 ملم: يتراوح مداها الأقصى 1.8 كم.
2)هاون عيار 81 ملم: يرتبط المدى الأقصى بنوع القذيفة المستخدمة ومعطيات الهدف، بحيث تصل بعد القذائف الى 20 كم.
3)هاون M30 عيار 106 ملم: يرتبط المدى الأقصى بنوع القذيفة المستخدمة ومعطيات الهدف، بحيث تصل بعد القذائف الى 7 كم تقريباً.
4) مدفع هاون عيار 120 ملم: يرتبط المدى الأقصى بنوع القذيفة المستخدمة ومعطيات الهدف، بحيث تصل بعد القذائف الى 7.2 كم تقريباً (تصنّع إيران نموذجين منه: رزم الذي يمكنه إطلاق قذائف تصل الى 16 كم كحد أقصى، و HM 16حديد الذي يمكنه إطلاق قذائف تصل الى 7.2 كم كحد أقصى).
5)مدفع هاون عيار 120 ملم: يرتبط المدى الأقصى بنوع القذيفة المستخدمة ومعطيات الهدف، بحيث تصل بعد القذائف الى 7.2 كم تقريباً.
6)مدفع الهاون السوفييتي M1943 عيار 160 ملم: يرتبط المدى الأقصى بنوع القذيفة المستخدمة ومعطيات الهدف، بحيث تصل بعد القذائف الى 5.1 كم تقريباً.
فئة المدافع:
1)مدفع هاوتزر عيار 122 ملم: مدفع روسي يستخدم لضرب التحصينات والدشم العسكرية والمدرعات ومرابض المدفعية المعادية ومراكز القيادة والسيطرة للعدو. ويتميز بقدرته على إطلاق قذائف تقليدية حتى مدى 25 كم وقذائف دفع صاروخي بمدى أقصى حتى 42 كم ويطلق النار بمعدل 10 قذائف في الدقيقة.
وقد تمكنت المقاومة الإسلامية في لبنان من دمجه مع آلية متنقلة، وهذا ما يعدّ ابتكاراً سيمكنها من استخدامه بمرونة عالية.
2)مدفع هاوتزر عيار 130 ملم: يصل مداها إلى أكثر من 27 كم (بدون حشوة مساعدة) و40 كم (مع حشوة مساعدة).
المصدر : موقع الخنادق
ذكر موقع “الجزيرة” أنه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإحصاء عدد الشهداء والجرحى والمفقودين وبالدمار الهائل هناك، لا بد من طرح تساؤل عن الآلة الضخمة وسوق صناعة الأسلحة الفتاكة التي شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة خاصة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
كانت التوقعات تميل إلى تراجع سباق التسلح بين الشرق والغرب بعد انتهاء الحرب الباردة في تسعينيات القرن الماضي، التي كانت تعتمد ما يسمى بتوازن الرعب في امتلاك الأسلحة بين الكتلة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي والكتلة الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
بيد أن الحروب لم تهدأ نارها، بل اشتعل لهيبها من جديد، وكأن البشرية لم ترتدع بعد حربين عالميتين مدمّرتين، ولم تفلح المنظومة الدولية في كبح جماح نزعة التسلح.
وقد نشرت صحيفة لوموند دبلوماتيك الفرنسية في كانون الثاني 2024 تقريرا حول دور حرب أوكرانيا في تصعيد سباق التسلح في العالم، أشارت فيه إلى العواقب المأساوية بعد قرن من الزمان على الندوة العالمية التي نظمتها القوى الكبرى ما بين عام 1932 وعام 1934 في جنيف لنزع السلاح.
وتسجل صناعة الأسلحة اليوم أرقاما قياسية في المبيعات، ويقر المعهد العالمي للبحث حول السلام بستوكهولم بأن ميزانية الانفاق على التسلح في العالم شهدت سنة 2022 ارتفاعا متواترا للمرة الثامنة على التوالي، وهي في أعلى مستوياتها منذ أكثر من 30 سنة ونهاية الحرب الباردة، بإجمالي يقدر بـ2055 مليار يورو أي بمعدل 2.2% من الناتج المحلي الاجمالي عالميا.
وتجدر الإشارة إلى العودة إلى المربع الأول من حيث تنافس القوى الكبرى في سباق التسلح، حيث بقيت الولايات المتحدة وتليها روسيا على رأس الدول العشر الأولى المصدرة للأسلحة.
وتتجلى الهيمنة العسكرية الأميركية في موقعها المتقدم في منظمة شمال الحلف الأطلسي (ناتو)، المنظمة العسكرية الأولى عالميا، والتي تمكنت من توسيع نفوذها بعد انضمام كل من فنلندا والسويد -وهما بلدان أوروبيان ينتميان إلى المجموعة الإسكندنافية- إلى هذا الحلف بعد أن كانت سياسة هذه البلاد تقوم على الحياد، وهو دليل على عدم ثقة هذين البلدين في الاتحاد الأوروبي، وأن ثقتها أكبر في القوة العسكرية للحلف وتحديدا المظلة الأميركية.
ويعتبر هذا التوسع من أهم تداعيات الحرب في أوكرانيا. وبررت وزارة الخارجية في فنلندا طلب الانضمام إلى “الناتو” بقولها: “لدينا حدود طويلة مع روسيا (1340 كيلومترا) ونريد الحفاظ على إبقاء الوضع آمنا فيها”.
وكان جواب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا يوجد خطر على فنلندا، وأن تخليها عن الحياد سيكون خطأ، وأن تغيير سياسة هلسنكي الخارجية سيضر بالعلاقات الثنائية.
كما أدت هذه الحرب إلى تغيير بعض الدول إستراتيجيتها الدفاعية بزيادة الإنفاق العسكري وزيادة تسلح جيشها، الأمر الذي يثير المخاوف من سرعة وتيرة التسلح التقليدي مع تفاقم الصراع الغربي الروسي.
في هذا الإطار، يلاحَظ تصعيد في نسق التسلح الأوروبي تخوفا من مطامع بوتين على الحدود الشرقية الأوروبية خاصة أنه ضم جزر القرم سنة 2014 ثم دومباس إلى روسيا.
عربيّا، سجلت الساحة العربية خلال السنوات الأخيرة تطورا خطيرا في النزاعات الإقليمية، إلى جانب الصراعات المسلحة الداخلية بين طرفين داخل نفس البلد.
وتكفي الإشارة إلى الإحصائيات الخاصة بالدول العشر الأولى في قائمة الأكثر استيرادا للأسلحة في آسيا للفترة ما بين 2017 و2022، ورغم تصدر الهند للقائمة إلا أنها تضم 5 دول إسلامية منها 4 دول عربية في منطقة الشرق الأوسط.
كما نالت منطقة حوض النيل والقرن الأفريقي نصيب الأسد من الحروب الأهلية، إذ يشهد السودان اقتتالا عنيفا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، واتسعت الحرب لتخرج من دائرة العاصمة الخرطوم إلى مناطق أخرى من البلاد وهو ما يهدد الأمن القومي وأمن البلاد المجاورة.
المصدر: لبنان 24.
أعلن رئيس وزارة حالات الطوارئ الروسية ألكسندر كورينكو، أن روسيا مستعدة للمساعدة في إجلاء المواطنين من حاملي جنسيات رابطة الدول المستقلة الذين يرغبون في مغادرة قطاع غزة.
وقال: “اليوم لدينا معلومات بأنهم أرادوا عبور [معبر رفح] مع مواطنين روس ومواطنين من دول الاتحاد السوفيتي السابق. نحن لا نرفض أحدا. بالطبع، سوف نأخذهم ونحضرهم”.
وتم تنظيم عملية إجلاء المواطنين الروس من قطاع غزة من قبل وزارة حالات الطوارئ الروسية بالتعاون مع دبلوماسيين. وعبرت المجموعة الأولى المكونة من 70 مواطنا روسيا معبر رفح إلى الأراضي المصرية في 12 نوفمبر، وفي المجموع، عبر 169 مواطنا من روسيا خلال يومين.
ونشرت وزارة الطوارئ الروسية مقطع فيديو يظهر وصول المواطنين إلى مركز الإنقاذ الروسي في القاهرة، حيث تم تقديم المساعدات اللازمة لهم على وجه السرعة من خدمات طبية وإنسانية.
وكما ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق، فقد سجل أكثر من ألف شخص في قوائم الإخلاء من قطاع غزة، من بينهم مواطنون من روسيا و300 قاصر.
وفي اليوم السابق، هبطت طائرة خاصة من طراز Il-76 تابعة لوزارة حالات الطوارئ الروسية وعلى متنها 70 مواطنا روسيا في العاصمة موسكو.
المصدر: موقع العهد الاخباري
في الوقت الذي يحاول فيه البعض البحث عن مكان للعيش في الفضاء، يحاول آخرون العثور على الأمان تحت الأرض، وبالتحديد في الأقبية والأنفاق. وفعلياً، فإن الفرق بين المكانين (الفضاء والأقبية أو الأنفاق) هو أن أحدهما يتطلع للأعلى والآخر للأسفل في حين أن الهدف واحد، وهو الهروب من الكوارث والحروب والجوائح.
وكان عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ أوصى قبل مماته بالاستعداد للعيش في كواكب أخرى أو تحت سطح الأرض.
وفي تونس وبالتحديد في منطقة مطماطة، يعيش بعض البربر في كهوف يطلق عليها اسم ترغلودايت أي سكان الكهوف.
وفي تركيا، بنى القدماء مدن كابادوكيا تحت الأرض بالإضافة لمدن أخرى تتسع لما يزيد على 200 ألف شخص.
أما سنغافورة فبدأت هي الأخرى مشاريع بناء مدن صغيرة تحت الأرض منذ 2001. فيما يعيش مليون صيني تحت الأرض.
مشروع مدن تحت الأرض
وبعدما اتضحت محدودية التمدد أفقياً وعامودياً فوق الأرض، باتت مناطق عدة من العالم تنمو نزولا، وتم استغلال مساحات شاسعة تحت الأرض في بناء أسواق تجارية ومحطات مترو ومتنزهات كما هو الأمر تماما في:
– كندا
– لندن
– مكسيكو سيتي
– موسكو
– باريس
– نيويورك
وتشير المعلومات المؤكدة إلى وجود مدن كاملة ومجهزة تحت الأرض بناها كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وألمانيا ومعظم الدول الاسكندنافية صالحة للحياة.
وتتميز هذه المدن التي راج بناؤها منذ خمسينيات القرن العشرين بأنها محصنة ضد الهجمات النووية والبيولوجية.























