اخبار اقليمية

لاريجاني: طرح مقترحان أوروبي وآخر روسي

وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، القول بأن بلاده لا تتفاوض هو “كذب”، مُذكراً أن إيران كانت في حالة تفاوض حتى عندما تعرضت لعدوان عسكري.

وقال لاريجاني، إن إيران “ستقبل أي اقتراح منطقي وعادل يحفظ مصالحها”، كاشفاً أنه “تم طرح مقترحين من قبل الأوروبيين ومن قبل روسيا”.

وأكد أنّ إيران قبلت كلا المقترحين مع بعض التحفظات، وتم تحديد فترة 6 أشهر للمفاوضات، لكن الأطراف الأخرى لم تلتزم بوعودها واستمرت في تفعيل “آلية الزناد”.

وتطرّق لاريجاني إلى المقترح الأميركي الأول، موضحاً أنه تضمّن شرطاً “لا يقبله أي إنسان ذو كرامة”، وهو تقليل مدى الصواريخ الإيرانية إلى أقل من 500 كيلومتر.

واتهم لاريجاني الأطراف الأخرى بأنّها قدّمت مطالب غير مقبولة بالنسبة لإيران، وهي من أخلّت بالاتفاق النووي، وتستغل اليوم نص الاتفاق.

وأشار إلى أن “إيران لم تتجنب يوماً التفاوض، بينما الطرف الآخر يرفع شعار التفاوض لكنه يسعى لتحقيق أهداف أخرى”، مؤكّداً في الوقت نفسه أن بلاده “لن تتنازل عن مصالحها وأمنها الوطني، وستواصل الدفاع عنهما”.

وشدّد لاريجاني على التزام إيران بثبات في قضية مدى صواريخها، قائلاً إن “المسار الذي تتبعه إيران يتعارض مع السياسات التخريبية للكيان الإسرائيلي”.

وأعرب لاريجاني عن ترحيب طهران بالتعاون السياسي والتجاري والأمني مع جميع دول المنطقة، معلناً أنّها “ستواصل هذه السياسة”.

وخلال لقاءه مع أعضاء غرفة التجارة، أكّد لاريجاني إن إيران حاولت حل قضية تفعيل “آلية الزناد” من خلال التفاوض، لكن الأطراف الأخرى أظهرت طمعاً ووضعت العراقيل.

وأضاف أن فرنسا نقلت إلى إيران عبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها “ستسحب طلب تفعيل الآلية إذا تم التوصل إلى تفاهم مع الوكالة، لكنها لم تفِ بوعدها”.

وكشف لاريجاني أن إيران “وقّعت الاتفاق مع الوكالة الدولية في مصر، بسبب الحاجة إلى وضع ترتيبات خاصة للتعاون بعد العدوان الذي استهدف منشآتها النووية”.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى