صدر عن وزير الإعلام زياد المكاري، مساء اليوم الأربعاء، بيان جاء فيه: “تمنى على الإعلام، بالنظر إلى الظروف الدقيقة جداً التي يمرّ بها لبنان، والتي تحتّم على وسائل الإعلام على اختلافها وعلى وسائل التواصل الاجتماعي التحلّي بمسؤوليّة عالية، تحرّي الحقيقة وتوخّي الدقّة والحذر قبل نشر أيّ خبر من شأنه أن يمسّ بالوحدة الوطنية في ما لو بُني على معلومات مغلوطة أو غير دقيقة”.
وأضاف البيان، “المرحلة تحتّم تغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة وأجهزتها”.
بعد انتشار مقطع فيديو يظهر عدد من الشبان يستقلون الدراجات النارية في منطقة برج حمود، موجهين انذارات عبر مكبرات الصوت الى النازحين السوريين بضرورة اخلاء المحلات والمنازل قبل يوم الجمعة، أكدت بلدية برج حمود لـ “الجديد” أنها “على تواصل دائم مع الأجهزة الأمنية لضبط الأمن في محاولة تجنّب حصول أي إضطرابات في الشارع، وأن نهار الغد سيشهد إصدار بيان تعلن خلاله موقفها والتدابير المرتقبة التي ستتخذها
اشار عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حميّة في بيان على إثر الإعتداء الغاشم على مكتب الحزب في جديتا، الى انه في لحظة حسّاسة ومفصليّة يمر بها لبنان، استغل بعض المجرمين ما يحصل من أحداث أليمة وتحريض طائفي ومذهبي يهدف إلى إضعاف لبنان وتفتيت وحدته الوطنيّة وتشويه صورة مؤسّساته وتعميم أجواء الفتنة والتّشنّج. استغل المجرمون عطلة عيد الفطر المبارك ليرتكبوا جريمتهم بالإعتداء على مكتب منفذيّة زحلة في الحزب السوري القومي الإجتماعي، الكائن في منطقة جديتا. فعمدوا إلى محاولة إحراقه ووضع علم القوّات اللّبنانيّة على مدخله الخارجي.
واوضح إن الحزب يشجب كل دعوات التّحريض والشّحن الطّائفي والعنصري المنظَّميْن الهادفيْن إلى تفتيت وحدة لبنان وتعريض سلمه الأهلي للخطر في مرحلة دقيقة وحسّاسة، كون هذه الأفعال لا تخدم سوى أعداء لبنان. كما يؤكّد الحزب حرصه على الوحدة الوطنيّة والسّلم الأهلي وسيادة القانون، ويضع هذه الجريمة في عهدة الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة التي باشرت تحقيقاتها بمتابعة من محافظ البقاع.
ويدعوا المعنيين إلى كشف الفاعلين على وجه السرعة، وتوقيفهم، وإحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا العقاب العادل والرادع.
وختم العميد حمية بيانه بالتأكيد على تحذير من أقدم ارتكاب هذه الجريمة الجبانة، وأيًّا تكن دوافعه أو دوافع مشغليه، لا تجرِّبوا حزبنا في هذا المسار لأنه عند هذا الحدّ تسقط كلُّ الخطوط والضوابط.
كتب الأمين العام لحزب “البعث العربي الإشتراكي” في لبنان علي حجازي , على حسابه عبر منصة “اكس أتمنى على قيادة الجيش ومديرية المخابرات إصدار بيان تشرح فيه بشكل مفصل كل ما له علاقة بجريمة قتل باسكال سليمان وقد يكون من المفيد جداً عرض شريط مصور لإعترافات مرتكبي الجريمة لأن بعض نواب الصدفة أو الطامحين للترشح أو أصحاب الأقلام الصفراء ومعهم جمهور التحريض يريدون رسم سيناريو مختلف لجريمة القتل المدانة بهدف جرنا الى فتنة يريدها مشغلي هؤلاء دون أن ننسى محاولة
الإستثمار من حكيم الفتنة .
وتابع : بالمناسبة التعاون العالي المستوى الذي جرى بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية هو الذي أفضى الى كشف الجريمة وتوقيف مرتكبيها خلال وقت قياسي.
وختم : كفى تجارة بالدم فجرائمكم معروفة وإن صدر عفو عنها.
رصد موقع صدى الضاحية
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان الآتي:
بعد أن تبلغنا بأسف شديد ووجع كبير وغضب لامتناهي نبأ استشهاد رفيقنا العزيز والغالي باسكال سليمان، نطلب من الأجهزة الأمنية والقضائيّة التحقيق الجدّي والعميق مع الموقوفين في هذه القضية، لتبيان خلفيتها الحقيقيّة.
إنّ ما سرِّب من معلومات حتى الآن عن دوافع الجريمة لا يبدو منسجمًا مع حقيقة الأمر، إنما نعتبر استشهاد الرفيق باسكال سليمان عملية قتل تمّت عن عمد وعن قصد وعن سابق تصور وتصميم، ونعتبرها حتى إشعار آخر عملية اغتيال سياسية حتى إثبات العكس.
إننا في هذه المناسبة الحزينة والأليمة نشكر أهالي جبيل عمومًا وبلديّاتها واتّحاد بلديّاتها خصوصًا، كما نشكر كل الأحزاب السياسيّة الحلفاء وفي طليعتها حزبي الكتائب والوطنيين الأحرار، والمستقلين الذين هبّوا منذ اللحظة الأولى لاستنكار الحادثة معنا أشدّ استنكار، ونشكر أيضًا جميع اللبنانيين الذين اعتبروا هذا المصاب مصابهم ويعبر عن وجعهم بغياب الدولة الفعلية. وبالمناسبة، نطلب من كافة المواطنين والرفاق والأصدقاء الذين تجمعوا في الساحات وفي الطرقات في محاولة للضغط على الجهات الخاطفة لعدم إكمال جريمتهم، نطلب منهم جميعًا ترك الساحات وفتح الطرقات وبخاصّة أنّ يوم الأربعاء هو أول أيّام عيد الفطر المبارك، والتهيئة لاستقبال حاشد لجثمان الشهيد بما يليق به، كما التهيئة لوداعه بحشود كبيرة تشكّل رسالة رفض لسياسة الأمر الواقع والخطف والاغتيال والقتل وإبقاء لبنان ساحة فوضى وفلتان، كما التهيئة للخطوات اللاحقة التي سنتّخذها.
وبالمناسبة، نتوجه بالعزاء من عائلة الشهيد باسكال سليمان، أهله وزوجته وأولاده وأقربائه وبلدته ورفاقه، ونعدهم بأنّ دماء الشهيد باسكال لن تذهب هدرًا كما دماء كلّ شهدائنا الأبرار الذين باستشهادهم بقيت في لبنان مساحة حرية وكرامة وعنفوان.
والمسيرة مستمرة دفاعًا عن القضية التي آمن بها الشهيد باسكال سليمان، ومخطئ مَن يظن أنّه بالاغتيال يستطيع تخويفنا وترهيبنا وردعنا عن استكمال مسيرتنا بقيام الدولة الفعلية التي يشعر فيها المواطن بالأمن والآمان، فقتل باسكال سليمان هو قتل لكل مواطن ينشد الحرية ويريد العيش بسلام مع عائلته ويخطِّط لمستقبله، ولن نسمح بتيئيس اللبنانيين وإحباطهم ودفعهم إلى الهجرة، وكما واجهنا في ظروف أصعب، سنواصل النضال دفاعا عن القيم التي نؤمن بها، والنصر دائمًا لأبناء الحياة وأصحاب الحقّ.
المصدر: لبنان٢٤
عمل فريق الإنقاذ البحري في الدفاع المدني على إجلاء جثة من شاطئ العريضة في عكار عُثِر عليها صباحاً، وتبيّن أنّها تعود للمدعو خ. ي. وهو من مدينة الميناء طرابلس وسكان محلة كرم الأخرس في المنية.
وحضر إلى المكان عناصر الأدلّة الجنائية والأجهزة الأمنية وفتحوا تحقيقاً لمعرفة مسبّبات الوفاة بانتظار تقرير الطبيب الشرعي.
وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا.
المصدر : lebanon files
يعيش القطاع التربوي الخاص في مدينة صيدا حالة من الإرباك نتيجة الوضع الأمني التدهور في مخيم عين الحلوة، والذي تجاوز بعنف الخطوط الحمراء.
وللغاية اضطرت العديد من إدارات المدارس الخاصة لتأجيل موعد بدء العام الدراسي الجديد الذي كان مقررا اليوم إلى موعد آخر بانتظار ما ستحمله الأيام القادمة على صعيد معالجة الوضع في المخيم.
ويجري مسؤولو المدارس اتصالات مع فاعليات صيدا والأجهزة الأمنية لتقيم الوضع الأمني، وقد تلقوا نصيحية بالتريث وتأجيل موعد بدء الدراسة لموعد آخر.
تجدر الإشارة إلى وجود خمس جامعات وعشر مدارس رسمية وخاصة تقع بمحيط مخيم عين الحلوة يستفيد من خدماتها عشرات آلاف الطلاب.
المصدر:مراسل العهد
أعلن وزير الداخلية الايراني احمد وحيدي ان شبكة خارج الحدود الايرانية كانت تدير وتوجه الارهابي الذي دخل حرم شاهجراغ في شيراز عن سابق اصرار وترصد لتنفيذ جريمته الارهابية.
وقال الوزير وحيدي في تصريح له في شيراز اليوم الاثنين: هذا الارهابي الخبيث هاجم الزوار وذنبهم الوحيد هو العشق للاسلام الحنيف وأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام، وهذا استمرار لما يجري في الدول الغربية من حرق القرآن الكريم والاساءة للاسلام.
واضاف : ان شبكة خارج الحدود الايرانية كانت تدير وتوجه الارهابي الذي دخل حرم شاهجراغ في شيراز عن سابق اصرار وترصد لتنفيذ عملية ارهابية ويبادر الى اطلاق النار ما أدى الى استشهاد شخص واحد وجرح عدد آخرين ، وان احد الجرحى حالته حرجة.
وتابع ” لقد أبدى المواطنون الى جانب القوى الامنية والعسكرية ردة فعل مناسبة واعتقلوا هذا الارهابي ومنعوه من مواصلة جريمته”
واضاف ” على العالم ان يعلم بأن التيارات الارهابية تلقى صمتا من قبل المحافل الدولية ونوع من الدعم وهذا عار عليهم ، انهم يظنون بأنهم قادرون عبر هذه الاساليب من انتزاع العشق للاسلام من شعبنا.
واكد وزير الداخلية ان الاحصائيات تشير بأن عدد زوار المرقد الطاهر لأحمد بن الامام موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام قد تضاعف ثلاثة اضعاف بعد الهجوم الارهابي الذي وقع العام الماضي وهذا يدل على عقم اهداف الارهابيين الذين لن يحققوا غاياتهم حتما، وان الاجهزة الامنية سيتصدون بقوة لهم ولحماتهم وسيثأرون منهم ثأرا قاسيا.
المصدر: قناة العالم.
عُثر، اليوم الإثنين، على الطفل السّوري “ح.ح” (6 سنوات)، جثة في مجرى الراي الذي يربط ببنين بمنطقة وادي الجاموس في عكار، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان24” في الشمال.
وعلى الفور، جرى نقل الجثة إلى مُسستشفى الخير في المنية، وقد باشرت القوى الأمنيّة تحقيقاتها بالحادثة
المصدر : لبنان 24
بعد تعذيب شديد، فاضت روح طفل عراقي يبلغ من العمر 7 أعوام، في جريمة ارتكبتها زوجة أبيه وفق عائلته. وبعد ظهور التفاصيل المروعة للجريمة اجتاحت موجة غضب واسعة الرأي العام في البلاد.
كشف ذوو الطفل المغدور لوسائل الإعلام المحلية، أن موسى فارق الحياة بعد تعذيب شديد ظهرت آثاره على جسده.
كان جسد الطفل مليئا بالكدمات والطعنات العميقة بالسكاكين والصعق بالكهرباء.
ذكروا أن زوجة أبيه أجبرته على تناول كيلوغرام من الملح مع تعنيفه وضربه، مما أدى إلى وفاته.
أعلنت مديرية مكافحة الإجرام في بغداد في بيان مقتضب، الإثنين، إلقاء القبض على من قالت إنها قاتلة الطفل.
قالت المديرية: “قاتلة الطفل موسى ولاء في منطقة الخطيب خلف قضبان مكافحة الإجرام”.
أكدت: “سوف يتم نشر تفاصيل الجريمة لاحقا”.
صور جثة الطفل المفزعة أثارت عاصفة واسعة من الاستنكار والغضب بين العراقيين، وهو ما عكسته تعليقاتهم على منصات التواصل الاجتماعي التي بدت عاجزة، وفق الكثيرين منهم، عن وصف هول ما ارتكبته زوجة الأب بحق الطفل.
ألقى البعض منهم باللوم كذلك على والد الضحية، مستغربين أنه لم يلاحظ تعرض طفله للتعنيف والضرب سابقا من قبل زوجة أبيه، وهو ما قاد في النهاية لارتكاب هذه الجريمة الشنيعة.
تقول الناشطة المدنية المدافعة عن حقوق الإنسان سارة جاسم، في لقاء مع موقع “سكاي نيوز عربية”:
لا كلام يمكنه التعبير عن خسة ووحشية مرتكبة هذه الجريمة، خاصة أن مرتكبتها لا تعاني أمراضا نفسية وعقلية كما هو واضح من إفادات ذوي الطفل الضحية، وهذا ما يستوجب إنزال أشد العقوبات بها بعد إزهاقها روح طفل في عمر الزهور.
الأجهزة الأمنية ستكشف التفاصيل بعد انتهاء التحقيقات، لكنها في كل الأحوال الجريمة تكشف مجددا حجم انتشار العنف الأسري الذي يمارس بحق الأطفال في العراق، وهو ما تكرر في حالات كثيرة مشابهة.
لا بد من تغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم القتل والعنف بحق الأطفال، وتفعيل دور الجهات التشريعية والتنفيذية في التصدي لهذه الظاهرة، عبر سن قوانين صارمة تحمي حقوق الأطفال وتجرم من يعتدي عليهم.
الأب بدوره يتحمل المسؤولية عن وقوع هذه الجريمة، فقد كان الطفل يتعرض للتعنيف لمدة طويلة، وليس معقولا أنه لم يكن على علم بما يعانيه الطفل على يد زوجة أبيه
المصدر : ليبانون ديبايت
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم