أوضح وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، أن “الفاتورة تدفع لوزارة الاتصالات إنما الأموال تذهب الى وزارة المالية، وهناك سيستم بيروقراطي معقد، ونحن لليوم لم نقبض أي أموال لنقوم بالصيانة”.

وقال القرم في حديث لـ”صوت كل لبنان”: “أطمئن اللبنانيين أنه في الأخير سوف نستلم الأموال لنعمل على الصيانة ونبتعد عن خطر انقطاع الإنترنت”.

وأضاف، “هدفي من وجودي في الوزارة هو تطبيق قانون 431، الذي ينص على أن تكون أوجيرو مثل ألفا والتاتش شركة مساهمة لبنانية”.

محض صدفة أدت إلى كشف واحدة من أخطر شبكات التجسّس لمصلحة العدو الإسرائيلي. أواخر كانون الأول الماضي، ارتاب عناصر من سرية حرس رئيس مجلس النواب بسيارة كانت تجوب محيط مقر رئيس المجلس في عين التينة في بيروت. بعد توقيف السيارة وسائقها محي الدين ح,، عُثر في حوزته على جهاز إلكتروني «شديد التطوّر» وعلى هواتف تضمّنت عشرات الفيديوات بما يشبه مسحاً شاملاً للمنطقة. سُلّم الموقوف إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ليبدأ تحقيقات كشفت عن “اشتباه بالتعامل مع العدو” بطريقة تقنية غير مسبوقة لجهة خطورتها. ولعلّ حصول المدّعى عليه على 200 ألف دولار لقاء هذه المهمة، وهو مبلغ غير مسبوق أيضا في ملفات العمالة للعدو، أبرز مؤشر على خطورة ما قام به. إذ زوّد، مع المدّعى عليه الآخر هادي ع.، وهما خبيران في هندسة الكمبيوتر والاتصالات، شركة أميركية وهمية، هي على الأغلب واجهة للاستخبارات الإسرائيلية بمسح شامل لعدد كبير من المناطق، بما فيها بيروت والضاحية الجنوبية، يكمل على الأرض المسح الذي تجريه طائرات العدو يومياً لمختلف المناطق. عملياً، زوّد الموقوفان العدو بـ«نسخة طبق الأصل» عن هذه المناطق، بما فيها الشوارع والمباني وأسماء المحال والسيارات المركونة والمتنقّلة وأرقام لوحاتها ووجوه المارة (عُثر في هاتف محي الدين ح. على 56 ألف صورة عالية الجودة).الأكثر خطورة هو التجسّس التقني الذي قام به الموقوفان، مستخدمين معدات شديدة التطور، مزوّدة بنظام مسح التردّدات اللاسلكية المتعلّقة بمزوّدي خدمات الإنترنت وعناوين نقاط الوصول access points الموجودة في المنازل والمؤسسات والأماكن العامة، بما يسهّل تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم. بمعنى آخر، حصل الموقوفان على اسم كل جهاز “واي فاي” في المناطق التي تم مسحها، وعلى كلمة السر، بما يمكّن من تحديد موقع أي مستخدم لهاتف خلوي بمجرد أن يصبح هاتفه على صلة بمزود خدمة الانترنت. علماً أن العدو، في الحرب الجارية حالياً، استخدم هذه التقنية لتحديد أمكنة مقاومين بمجرّد شبك هواتفهم على شبكة “الواي فاي”. أضف إلى ذلك أن التحقيقات أظهرت أن أحد الموقوفين نفّذ عملية مسحٍ في شارع بمنطقة الضاحية الجنوبية، وفي مقابل الشقة التي اغتيل فيها نائب رئيس حركة حماس الشيخ صالح العاروري في الثاني من كانون الثاني الماضي، وقد جرى المسح قبل نحو أسبوعين من عملية الاغتيال. ورغم أنّ الموقوفين نفيا أمام قاضي التحقيق علمهما المسبق بأن تكون الشركة التي كلفتهما بالعمل إسرائيلية، إلا أنهما أقرّا بأنّ ما طُلب منهما لا علاقة له بالعقد الذي أُبرم مع الشركة للعمل على مشروع لتطوير السياحة الافتراضية، وأقرّا بأن البيانات والمعلومات التي زوّدا الشركة بها ذات طبيعة حساسة، وقال أحدهما إن ما طلب منهما لا يمكن إلا أن يكون لمصلحة جهاز استخباري، وأن البيانات التي زوّدا الشركة الأميركية المزعومة بها تمكّن من إنشاء «منظومة مراقبة أمنية» في كل المناطق، وتجعل من يمتلكها قادراً على تحديد موقع من يشاء في أي وقت. وقد أحيل الموقوفان أمام قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوان الذي استجوبهما وأصدر مذكرتي توقيف وجاهيتين بحقهما، علماً أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، كان قد ادعى عليهما بـ«ارتكاب جرائم التجسّس لمصلحة دولة أجنبية والحصول على معلومات يجب أن تبقى مكتومة حرصاً على سلامة الدولة، والمس بالأمن القومي للوطن، والتي تصل عقوبته إلى الأشغال الشاقة المؤبدة». وفي ما يأتي ملخص عن التحقيقات معهما أمام فرع المعلومات.

محي الدين ح. : كنت في حاجة إلى المال!
مطلع عام 2011، بدأ محي الدين ح. (مواليد 1983)، الذي درس هندسة الكومبيوتر والاتصالات في الجامعة اللبنانية الأميركية، العمل شريكاً إدارياً (Managing Partner) في شركة «أكورن» للاتصالات (Akorn telecommunications) التي تملّك والده 99,5% من أسهمها. وتعمل الشركة في تجهيز مواقع محطات الإرسال، وتركيب البنية التحتية لأبراج الاتصالات، وتركيب أجهزة الاتصالات وصيانة المحطات وتحسين الشبكات، وإجراء اختبارات لها وتأمين الموارد البشرية والاستشارية لكل الشركات المورّدة لأجهزة الاتصالات في لبنان وخارجه. وبين عامَي 2011 و2019 تعهّدت الشركة أعمالاً لمصلحة شركتي Alfa و Touch ولشركات «إريكسون» و«هواوي» و«نوكيا» وZTE. وأسّس عام 2021 شركة Meta المتخصّصة في مجال المحافظ الإلكترونية، بالشراكة مع شركة MH CASA الإسبانية المتخصّصة في المجال نفسه.
عام 2021، تعرّف الدعى عليه عبر علاقاته مع شركة ATEC Wireless، إلى جون تايلر، المدير التنفيذي لشركة أميركية تسمّى Monolith، وإلى مدير المشاريع فيها دايفيد مايرز. وادّعى هذان أن شركتهما تعمل في مجال تطوير خرائط الملاحة والـ Digital mapping وإنشاء المدن الذكية والسياحة الافتراضية التي توفّر استكشاف المواقع السياحية والأثرية والثقافية لأي بلد من دون الحاجة إلى زيارته فعلياً، وذلك عبر وسائل رقمية وتكنولوجيا الواقع الافتراضي، عبر استخدام تقنيات التصوير الثلاثي الأبعاد، ومقاطع الفيديو الواقعية، والمحتوى التفاعلي الذي يتيح للمستخدمين التفاعل مع البيئة والمعالم السياحية.

عرض مديرا Monolith على محي الدين ح. أن تنجز شركته مشاريع لمصلحة شركتهما تتعلق بتحديث الخرائط في سريلانكا ولاوس وتركيا ومصر وغينيا… ولبنان. وبالفعل، بدأت Akorn العمل على هذه المشاريع عام 2021، وتولت الشركة الأميركية تزويد الشركة اللبنانية بمعدات إلكترونية متطورة وأجهزة هواتف خلوية وكاميرات حديثة لإجراء مسح شامل للشوارع وشبكات الاتصال الخلوية واللاسلكية ومحطات توزيع خدمة الإنترنت. وبين عامي 2021 و2023، عمل المدعى عليه على تنفيذ مشروع تحديث الخرائط لمصلحة الشركة الأميركية في كل من مصر بالتعاون مع أحمد خورشيد وابنه عبد الرحمن وشخص ثالث يدعى أسامة وهبي يعمل في شركة T-telecom المصرية، وفي تركيا مع شخص يدعى حسين ياناز (تركي)، وفي لاوس مع شخص فرنسي يدعى ماثيو، وفي سريلانكا مع شخص يدعى كيشيري kishsiri (سريلانكي)، وفي غينيا مع شخص سوري يدعى أحمد. وفي لبنان، تواصل مع هادي ع.، وهو متخصّص في الاتصالات وتركيب الكاميرات، عمل في شركة Akorn، بين عامي 2015 و 2019، وكان ضمن فريق يعمل على إنجاز مشاريع تلتزمها الشركة.

وأقرّ محي الدين ح. أمام المحققين بأنّ عمليات المسح الشامل التي قام بتنفيذها لمصلحة الشركة الأميركية بين عامَي 2021 و2023، تتطلّب الحصول على تراخيص، إلا أنّه باشر بالأمر من دون التراخيص المطلوبة، زاعماً أن شركته كانت تمرّ بأزمة مالية، وأنه كان في حاجة إلى التزام المشروع لزيادة إيراداته. وزعم بأنه ليس على علم بكيفية استثمار الشركة الأميركية للمعلومات والبيانات والصور التي زوّدها بها، بذريعة أنّ العقد الموقع بينه وبينها لا يتضمن أي بند يلزمها بإعلامه بذلك، ولا يعطيه حقاً بالاعتراض على كيفية تصرّف الشركة بها.

واعترف بأنّ الإحداثيات والتفاصيل التقنية لشبكات الاتصال الدولية والموزّعة لخدمة الإنترنت، والصور العالية الجودة التي جمعها لشوارع بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق المتن وكسروان وجبيل، تعدّ عملاً أمنياً كونها تُظهر تفاصيل لا يمكن الحصول عليها عبر تطبيقات متاحة للعموم، وتتطلّب أجهزة إلكترونية وتطبيقات وبرامج خاصة. وقال إنّه يدرك بأن بيروت والضاحية الجنوبية تعدّان منطقتين أمنيتين، ولا يمكن إجراء مسح كهذا فيهما، واعترف بأنّه لدى عرضه الأمر على هادي ع.، نبّهه الأخير إلى وجود شبهة أمنية في المسح والتصوير في بيروت والضاحية، إلا أنّه أكّد لهادي ع. أنّه لدى مواجهة أي مشكلات سيبرز التراخيص اللازمة للأجهزة الأمنية. وأكّد أنه ألحّ عليه لإجراء مسح للضاحية مع علمه بحساسية هذه المنطقة تحديداً. كذلك أقرّ بعلمه مسبقاً بأن المعلومات والبيانات والصور التي أرسلها إلى الشركة الأميركية ذات طبيعة حساسة، وأن عملية المسح التي أجراها لا علاقة لها بالمعالم والمباني المصنفة سياحية أو تراثية أو أثرية، وأن العمل على مشروع لتطوير السياحة الافتراضية لا يستوجب الاستحصال على المعلومات المتعلّقة بشبكات الاتصالات الخلوية واللاسلكية وشبكات الإنترنت، كما أن تصوير الشوارع بتقنية ثلاثية الأبعاد من صلاحية الأجهزة الرسمية حصراً. وأقرّ كذلك بأنّ المعلومات التي يجمعها لا علاقة لها بتطوير «خرائط الملاحة» كما زعم بداية. وقال إنّ مجموع المبالغ المالية التي تقاضاها من الشركة الأميركية، منذ عام 2021 وحتى كانون الأول 2023، بلغ نحو 200 ألف دولار.

هادي ع. : نفّذت مهمة لا تطلبها إلا جهات استخباراتية معادية
وبيّن التحقيق مع هادي ع. (مواليد 1981)، الذي أوقف في 1 كانون الثاني 2024، أنه عمل مع محي الدين ح. بين تشرين الثاني وكانون الأول 2021، وتشرين الثاني وكانون الأول 2022، وأفاد أنه قام بمفرده، مستخدماً المعدات نفسها، بمسح الخط الساحلي من جل الديب، الضبية، جونية، الصفرا، البوار، نهر إبراهيم، جبيل، عمشيت، حالات… ذهاباً وإياباً، إضافة إلى مناطق برمانا، الفنار، المنصورية، الدكوانة برج حمود، بيت مري، بعبدات، الزلقا، انطلياس، بيت الشعار، مزرعة يشوع، ديك المحدي، بكفيا، أدما، عجلتون بلونة، سهيلة، جعيتا، زوق مصبح، زوق مكايل، غادير، حاريصا، درعون، غوسطا، كفرحزير، فتقا، غدراس، الكفور، المعيصرة، يحشوش…
وأوضح أن مهمته كانت قيادة سيارة عائدة للشركة تثبّت على سطحها كاميرا تلتقط صوراً عالية الجودة بتقنية 360 درجة، وفي داخل السيارة كومبيوتر محمول موصول بجهاز GPS لتحديد الموقع الجغرافي وجهاز SDR لمسح الموجات وهاتفان خلويان. 

وأقرّ بأن نوعية البيانات والصور التي حصل عليها لا يمكن استثمارها إلا في المجال الأمني. إذ إنها تساعد في تحديد الموقع الجغرافي لشخص معيّن وأماكن تنقّله ومن يكون برفقته.

وقال هادي ع. إنّ محي الدين ح. تواصل معه في تشرين الثاني 2023 لاستئناف العمل في المشروع، وعرض عليه خريطة تظهر النطاق الجغرافي المطلوب تغطيته هذه المرة، ويشمل بيروت وضاحيتها الجنوبية، على أن يقود السيارة في الشوارع الرئيسية والفرعية لهذا النطاق على مدى خمسة أيام، بين الثامنة صباحاً والثالثة عصراً لالتقاط الصور خلال ساعات النهار، على أن يتسلّم السيارة والتجهيزات صباحاً من منزل محي الدين ح. في تلة الخياط ويعيدها يومياً بعد انتهاء العمل.

وأبلغ هادي ع. المحققين أنه رفض العرض بداية لأنه اعتبر أنّ تصوير العاصمة وضواحيها بتقنية 360 درجة عالية الجودة مع مسح شامل للموجات فيها، مهمّة لا تطلبها إلا جهات استخباراتية أجنبية معادية. وأضاف أنه «تيقّن» من أن جهازاً إسرائيلياً وراء الأمر، وخصوصاً أن الطلب تزامن مع العدوان الإسرائيلي على غزة والجنوب اللبناني.

وقال إنه صارح محي الدين ح. بشكوكه، فأوهمه الأخير بأنّ المهمة تجري بموجب تراخيص من دون أن يُحدد له الجهة المانحة للتراخيص، أو يبرز له أي مستند يُثبت وجودها. وأضاف أن محي الدين ح. عاود الاتصال به وألحّ عليه لقبول العرض، على أن تقتصر مهمته على الضاحية الجنوبية فقط، فوافق كونه عاطلاً من العمل ولحاجته إلى المال.

على مدى سبعة أيام، بين 4 كانون الأول 2023 و15 منه، تجوّل هادي في السيارة المجهّزة بالمعدات التي ذكرت آنفاً، في مناطق المدينة الرياضية، بئر حسن، الجناح، الأوزاعي، كفرشيما، الشويفات، الحدث، السان تيريز، الجاموس، الصفير، عين الرمانة، كنيسة مار مخايل، المشرفية، الغبيري، نزلة الرحاب، طريق المطار، مسجد الرسول الأعظم، برج البراجنة، أوتوستراد السيد هادي نصرالله، مفرق الزغلول، بئر العبد، المريجة، حي السلم وصولاً إلى الجامعة اللبنانية. ولدى علمه بتوقيف محي الدين ح.، نهاية عام 2023، حذف هادي ع. كل المحادثات على تطبيق واتساب المتعلقة بما كُلف القيام به، من تسجيلات صوتية ورسائل نصية وخرائط الشوارع التي قام بمسحها، وأبقى على تسجيلات صوتية كان قد أرسلها إلى محي الدين ح. تبين عدم رغبته بالعمل معه في هذه المهمة.

ما هي الأجهزة التي ضُبطت مع الموقوفين؟

زوّدت الشركة الأميركية المزعومة محي الدين ح. بمعدات وأجهزة متطورة توضع داخل سيارة يتولى فني متخصّص قيادتها في الشوارع والمناطق التي تطلب الشركة معلومات عنها، وهي تتضمن ما يأتي بحسب الشرح الذي قدّمه المدعى عليه للمحققين.

– كومبيوتر محمول موصول بجهاز GPS لتحديد المواقع الجغرافية وجهاز SDR موصول بهوائي. مهمة هذا الجزء تحديد إحداثيات كل محطات الخلوي الوسيطة التي يتم رصد موجاتها في المسالك التي تمر بها السيارة، مع تحديد قوة موجات كل محطة. بعد انتهاء الجولة، يقوم الفني بإقفال التطبيق بعد تحفيظ المعلومات والبيانات التي تمّ جمعها، قبل إرسالها إلى خوادم الشركة الأميركية مرتين أسبوعياً.
– جهاز توجيه Router موصول بـ GPS، مهمّته تحديد المسار المطلوب سلوكه وجمع الإحداثيات وأسماء شبكات الاتصال اللاسلكي بالإنترنت wifi و wifimax التي يتم رصد موجاتها وقوتها في كل شارع يمر به. وبعد الانتهاء من الجولة، يتم تنزيل المعلومات من الـ Router إلى حافظة ذاكرة UPS وترسل هذه المعلومات والبيانات إلى خوادم الشركة الأميركية بعد كل يوم عمل.

– هاتفان خلويان مزوّدان بشريحتي ألفا وتاتش ومزوّدين بتطبيق محمّل من قبل الشركة، مهمّته تحديد موقع كل نقطة يمرّ بها الهاتفان، ومحطة الإرسال الوسيطة التي يرتبطان بها، ومحطات الإرسال القريبة من المحطة الوسيطة التي يرتبط بها كل هاتف. وبعد الانتهاء من التجوّل وإقفال التطبيق يرسل الهاتف تلقائياً كل المعلومات والبيانات إلى خوادم الشركة الأميركية.

– كاميرا من نوع GO PRO MAX مزوّدة بعدستي تصوير أمامية وخلفية مثبّتة على سطح السيارة، تلتقط صوراً بتقنية 360 درجة، بمعدل صورة كل ثانيتين، وتحفّظها في حافظة ذاكرة موجودة داخل الكاميرا. بعد الانتهاء من الجولة، يقوم الفني بتنزيل الصور على الكومبيوتر المحمول ويرسلها إلى خوادم الشركة الأميركية.

في المحصّلة، بات في حوزة الشركة الأميركية إحداثيات كل ما يمرّ به التقني أثناء تجوّله مثل:
– كل محطات الخلوي الوسيطة التي يتم رصد موجاتها مع تحديد قوّة موجات كل محطة.

– أسماء كل شبكات الاتصال اللاسلكي بالإنترنت wifi و wifimax التي يتم رصد تردداتها.

– محطة الإرسال الوسيطة التي يرتبط بها هاتف مزوّد بشريحة خط من نوع ألفا أو تاتش وقوة الإرسال ومحطات الإرسال القريبة من المحطة الوسيطة التي يرتبط بها الهاتفان أثناء تواجدهما في النقطة.

– التقاط صورة 360 درجة كل ثانيتين من مسار السيارة مع إحداثيات مكان التقاط كل صورة.

وبعد كشف الفرع الفني في فرع المعلومات على الأجهزة المضبوطة، تبيّن أنها عبارة عن ثلاثة أنظمة ذات تقنيات متطورة:

– الأول عبارة عن محطة خلوية تعمل بنظام GSM للتنصت وتحديد مواقع الهواتف الخلوية، وتستخدمه عادة الأجهزة الأمنية للتنصت على الهواتف الموصولة على المحطات ومراقبة أقنية التحكم على أنظمة 2g و3g و4g. كما يمكن لهذا النظام، عبر استخدام برنامج خاص به وتقنية silent sms، معرفة أماكن وجود الهواتف الخلوية ضمن منطقة معينة.

– الثاني، هو عبارة عن هاتفين خلويين نوع one plus أحدهما موصول على شبكة ألفا والثاني على شبكة تاتش، يحتويان برنامجاً لمسح الشبكة على أنظمة 2g و3g و4g وتسجيل المحطات الخادمة serving cell في كل منطقة والمحطات الرديفة neighbor cell. ويسجل البرنامج جميع مواصفات المحطة لجهة التردّدات وقوّة الإشارة ونوعية الخدمة وعرض النطاق Bandwidth وخدمات الإنترنت المتوافرة في كل منطقة وعدد المحطات.

ويتم تشغيل برنامج رديف على الهاتف لتحفيظ هذه المعلومات وإرسال الملف مباشرة إلى خادم (Server) خارج البلاد. وعادة يستخدم هذا النظام من قبل مشغّلي الهاتف الخلوي والأجهزة الأمنية في البلد لمعرفة المحطات الخادمة في منطقة معينة. وهذه المعلومات ملك وزارة الاتصالات والحصول عليها غير مسموح من دون موافقة مسبقة.
– الثالث هو ماسح للشبكات wifimax وشبكات الـ wifi لتوفير خدمات الإنترنت.

ويمكن لهذا الجهاز معرفة كل المعلومات الفنية المتعلقة بجميع خصائص شبكات الوايفاي الموجودة في منطقة معينة وتحديد عنوان الشبكة ونطاقها الجغرافي وتحفيظ الملفات وإرسالها فوراً إلى خادم خارج البلاد.

وهذه المعطيات حصراً يجب أن تكون ضمن سيطرة الأجهزة الأمنية وشركتي الهاتف ومن غير المسموح لأي جهة تنفيذ مهمة تتعلق بكشفها من دون الحصول على موافقة وطلب خطي رسمي مسبق من قبل الجهات المختصة نظراً إلى حساسية هذه المعلومات وخصوصيتها وإمكانية كشف الشبكات للاختراق من قبل جهات خارجية.

المصدر: الاخبار

علم “لبنان24” أن إدارة القصر الجمهوري في بعبدا تسعى لتعزيز نظام الحماية السيبرانية لديها من خلال إستقدام أجهزة جديدة للحماية من الإنترنت.

وبحسب المعلومات، فإنّ هذه الخطوة ترتبط بجعل الإتصال بالإنترنت آمناً داخل القصر، وذلك من خلال تعزيز “جدار الحماية” على الأنظمة المعلوماتية هناك بهدف التحكم بها أكثر وتقليل إمكانية إختراقها.

يُشار إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط الحديث المتكرر والدائم عن حصول عمليات إختراق وتجسس من قبل العدو الإسرائيليّ لأنظمة الإتصال في لبنان.

أعلنت شركة أوجيرو عن عطل طرأ في سنترال دوما بسبب الضغط على المولدات ممّا أدّى إلى توقف خدماتها في المنطقة المذكورة.

المصدر:حساب أوجيرو على منصة “اكس”

مع مواصلة كيان الاحتلال الإسرائيلي إبادته الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فجعت أم فلسطينية بخبر استشهاد إبنتها بقصف إسرائيلي حيث ثقل الخبر جعلها تصبح في متناول وسائل التواصل الاجتماعي.

ويظهر في مقطع الفيديو المتداول على شبكات التواصل الاجتماعي فاجعة أم فلسطينية لحظة تلقيها خبر ارتقاء ابنتها في استهدافات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني، محرقتها الدامية في قطاع غزة، لليوم الـ 41 تواليًا، بتكثيف الغارات، مع استمرار قصف المنازل على رؤوس قاطنيها واستهداف المساجد ومحطات إرسال الاتصالات والإنترنت، وتجدد اقتحام مجمع الشفاء الطبي، ومواصلة جرائم الإبادة الجماعية، مع تصاعد عمليات التوغل البري من عدة محاور وسط مقاومة شرسة.

المصدر موقع قناة العالم

أعلنت وزارة الاتصالات في بيان، اليوم، أن “الوزارة وهيئة “أوجيرو” وسائر قطاع الإتصالات، ومنذ بدء الأزمة المالية والإقتصادية التي حلّت على البلاد، يواجهون تحديات كبرى وعديدة قد لا يكون من المفترض بهم معالجتها، مثل انهيار العملة الوطنية وانقطاع التيار الكهربائي، غير أن حسّ المسؤولية والإلتزام تجاه المواطن اللبناني دفع وزارة الإتصالات وهيئة “أوجيرو” لإيجاد الحلول لا سيما تلك المتعلقة بانقطاع خدمات الإتصال والإنترنت بسبب نفاد مادة المازوت المشغلة للمولدات وشحّ الإعتمادات لشرائها”.

ولفت البيان الى أنه “بعد عمل دؤوب، حصلت وزارة الاتصالات وهيئة “أوجيرو” على هبة صينية تفوق قيمتها ٨ ملايين دولار أميركي لتزويد أكثر من ٣٨٠ موقعا للهيئة بالطاقة الشمسية النظيفة. كما أنه سيقام يوم الجمعة المقبل حفل إطلاق حملة لجمع التبرعات من أجل تأمين الإعتمادات اللازمة للتركيب، على أن يكتمل المشروع ويدخل مرحلة التشغيل وتبدأ الاستفادة منه خلال صيف ٢٠٢٤. أما على المدى المتوسط، فقد حصلت وزارة الاتصالات على قرار من مجلس الوزراء يقضي بتجيير كمية من المازوت من خلال الاتفاقية العراقية تكفي لغاية نهاية ٢٠٢٤ وفقاً للتقنين الحالي على امل ان يبدأ الاستلام خلال شهر تشرين الثاني المقبل”.

وأشار الى ان “مجلس الوزراء أقر ١٥٠٠ مليار ليرة لبنانية سيتمّ صرفها خلال أيام لتأمين عمليات الصيانة والتطوير وضمان استمرارية الخدمات. إن وزارة الاتصالات لا تبشر اللبنانيين ولا تعدهم، لكنها تؤكد لهم أننا على قاب قوسين وأدنى من الخروج من نفق الكهرباء المظلم وعودة خدماتنا الى عهدها السابق ما قبل الأزمة، مع التأكيد اننا سنستمر في المثابرة في عملنا الى حين انجاز هذه المهمة”.

المصدر:الوكالة الوطنية

أفاد مراسل موقع “العهد” في الشمال عن انقطاع الخطوط الأرضية والإنترنت عن مستشفى طرابلس الحكومي، بسبب نفاد مادة المازوت داخل مراكز سنترال التبانة، وعدم تزويد أصحاب الشركات عددًا من المراكز بسبب عدم دفع المستحقات المالية.

المصدر:العهد

أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام أن أهالي الضنية يشكون من انقطاع إرسال شركة “ألفا” للخطوط الخليوية بشكل تام في المنطقة منذ 5 أيام على التوالي، ما تسبب بإرباك كبير، خصوصا أن هذا الانقطاع تزامن مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وألحق ضررا كبيرا بأشغالهم ومصالحهم المختلفة.

في موازاة ذلك، يشكو الأهالي في الضنية من بطء شديد بخدمة الإنترنت التي تقدمها هيئة أوجيرو.

أفاد مسؤول إماراتي لوكالة “رويترز”، أن “بلاده سترفع خلال الأيام المقبلة حظرا مؤقتا على منح تأشيرات دخول للمواطنين اللبنانيين”.

ولفت المسؤول الإماراتي، الى أن “القيود المؤقتة ترجع لمخاوف أمنية، وتخضع لمراجعة مستمرة وأنها ستُرفع عن فئات محددة من التأشيرات خلال الأيام المقبلة”.

وبحسب الوكالة، ذكر وكيلا سفر في لبنان، أنهما “غير قادرين على طلب تأشيرات لدخول اللبنانيين إلى الإمارات من خلال النظام المعتاد عبر الإنترنت، لكن الوكيلين قالا إنهما لم يتلقيا أي تعليمات أو تغييرات جديدة بشأن اشتراطات الدخول”.

بدوره، كشف أحد خطوط المساعدة التابعة للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن “اللبنانيين خارج الإمارات لن يحصلوا بشكل مؤقت على تأشيرات بناء على تعليمات وزارة الداخلية”.

موقع النشرة

في ظل احتمال توقف سنترالات “أوجيرو” في كل لبنان وبالتالي توقف الإنترنت، أكدت مصادر نقابة موظفي وعمال أوجيرو عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية، أن “التهديد بتوقف السنترالات سيصبح قيد التنفيذ ابتداء من بعد ظهر اليوم، وفي كل لبنان، في حال عدم تأمين المال اللازم للموظفين الذي وعدت به الحكومة منذ فترة ولم تف بوعدها حتى الآن”.

ودعت المصادر المسؤولين إلى عدم الاستخفاف بمطالب موظفي “أوجيرو” لأنهم يصرون هذه المرة على تنفيذ تهديداتهم، ولتتحمل الحكومة مسؤولياتها.

وفيما تتقاذف المسؤولية وزارتا المالية والاتصالات حول سبب عدم دفع الأموال المخصصة للصيانة والموظفين، فإن القطاع برمّته ذاهب إلى الانهيار شأنه شأن العديد من القطاعات التي سوف تتلاشى اذا ما بقي الشغور الرئاسي على حاله.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...